الفصل الواحد والستون مرّت عدة أيام منذ عودة آريا إلى القرية. وفي البداية، ظنت أن لقاءها بأنتوني في السوق كان مجرد صدفة. لكن الصدف بدأت تتكرر. في اليوم التالي، رأته عند أحد الأكشاك. وفي اليوم الذي يليه، وجدته أمام متجر كانت تمر بجانبه. ثم مرة أخرى بالقرب من منزلها. وفي صباح آخر، كان يقف على مسافة من شرفة منزلها، وعندما لمحها ابتسم ورفع يده. وفي كل مرة... كان يحمل وردة. في البداية كانت وردة بيضاء. وفي اليوم التالي حمراء. ثم وردة بنفسجية صغيرة. وفي مرة أخرى، أحضر لها باقة صغيرة. قالت له آريا وهي تأخذ الوردة: "أنت تفعل هذا كل يوم." ابتسم أنتوني. "هل يزعجك؟" نظرت إلى الوردة. "لا... لكنني لا أفهم السبب." قال بهدوء: "لأنها تذكّرني بك." احمر وجه آريا قليلًا. "أنا؟" "نعم." ثم أضاف: "وكنتِ تحبين الورود منذ طفولتك." ابتسمت آريا. "ما زلت أحبها." "إذن سأستمر." ضحكت. "أنت عنيد." "تعلمت ذلك منك." هزت رأسها وهي تبتسم. لكن في داخلها كان هناك شيء يجعلها مترددة. لم تكن تريد أن تعطيه أملًا بشيء. فقلبها... كان لا يزال في مكان آخر. --- وفي الوقت نفسه، خلف الغابة... ك
Zuletzt aktualisiert : 2026-08-30 Mehr lesen