แชร์

66

ผู้เขียน: سولي كيم بارك
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-30 19:20:50

الفصل السادس والستون

كانت آريا لا تزال واقفة أمام ريفن، تحدق بالعلامة التي ظهرت على جذع الشجرة.

قال ريفن بصوت منخفض:

"هذه ليست صدفة."

وفجأة...

انطفأت الأصوات من حولهما.

حتى الريح توقفت.

رفعت آريا رأسها.

"ريفن؟"

استدار بسرعة.

لكن قبل أن يتمكن من فعل شيء، ظهر ظل أسود بين الأشجار.

صرخ ريفن:

"آريا، ابتعدي!"

اندفع نحوها، لكن الظل كان أسرع.

ظهر رجل غريب أمامهما، بملامح شاحبة وعينين حمراوين، وعلى ملابسه شعار قديم يشبه الهلال الأسود.

مد يده، وانطلقت حول آريا موجة من القوة جعلتها تتراجع.

"أخيرًا..."

نظر إليها باهتمام.

"وجدتك."

تجمدت آريا.

"من أنت؟"

ابتسم.

"شخص يعرف أكثر مما ينبغي أن تعرفيه أنت."

حاول ريفن مهاجمته، لكن قوة غريبة دفعته بعيدًا.

صرخ:

"لا تلمسها!"

التفت الرجل إليه.

"لا تقلق أيها الغراب... لن أؤذيها."

ثم نظر إلى آريا.

"أنتِ أهم من ذلك بكثير."

قبل أن تفهم آريا ما يحدث، أحاط بها الضباب الأسود.

صرخت:

"ريفن!"

حاول النهوض.

لكن الضباب اختفى...

واختفت آريا معه.

---

في القصر الأسود، ظهرت كريستين فجأة في الصالة.

كانت ملامحها شاحبة.

لوسيان، الذي كان يستعد لمغادرة القصر، توقف.

"أمي؟"

نظرت إليه.

"لقد أخذوها."

تجمد.

"من؟"

لم تجب مباشرة.

اقترب منها.

"من أخذ آريا؟"

قالت كريستين بصوت منخفض:

"أحد أفراد السلالة القديمة."

اتسعت عينا لوسيان.

"لماذا؟"

تنهدت.

"لأنه عرف أنها صاحبة النبوءة."

ساد الصمت.

قال لوسيان:

"النبوءة التي أخبرتِني عنها؟"

هزت رأسها.

"هناك جزء لم أخبرك به."

تغيرت ملامحه.

"أي جزء؟"

نظرت إليه كريستين بحزن.

"النبوءة لا تتحدث فقط عن وريث جديد."

توقفت.

"إنها تقول إن اتحاد آخر فرد من السلالة مع البشرية المختارة سيؤدي إلى ولادة وريث بقدرات استثنائية."

ثم أضافت:

"لكن هناك من يريد استخدام هذا الأمر لمصلحته."

قبض لوسيان يده.

"ماذا يريد منها؟"

قالت كريستين:

"يريد استغلال النبوءة ليصل إلى قوتك."

تجمد لوسيان.

"قوتي؟"

"نعم."

ثم نظرت في عينيه مباشرة.

"في ليلة القمر الأحمر الكامل، ستبلغ قوتك ذروتها. ومن يملك الطريقة الصحيحة لاستغلال النبوءة يستطيع استخدام تلك القوة لفرض نفسه ملكًا على مصاصي الدماء."

ساد صمت ثقيل.

ثم قال لوسيان بصوت منخفض:

"ولهذا أخذوا آريا."

أومأت كريستين.

"إنهم يريدون إجبار الأحداث على السير بالطريقة التي تخدمهم."

تغيرت عينا لوسيان.

لم يعد فيها حزن.

كان هناك غضب بارد.

"لن يحدث ذلك."

أمسكت كريستين بذراعه.

"لوسيان، لا تذهب وحدك."

نظر إليها.

"إنهم أخذوا المرأة التي أحبها."

ثم استدار.

"لن أنتظر."

---

في مكان مجهول، فتحت آريا عينيها ببطء.

كانت في غرفة واسعة لا تعرفها.

نهضت بسرعة، ونظرت حولها.

"أين أنا؟"

ظهر الرجل من الظلام.

"في مكان لن يصل إليكِ فيه لوسيان بسهولة."

تراجعت آريا خطوة.

"لن أساعدك."

ابتسم.

"لم أطلب منكِ أن تساعديني."

ثم نظر إلى العلامة على يدها.

"يكفيني أنكِ موجودة."

رفعت آريا رأسها بشجاعة.

"لوسيان سيجدني."

ابتسم الرجل.

"هذا بالضبط ما أريده."

وفي مكان بعيد...

كان لوسيان يعبر الغابة بأقصى سرعته.

وفي عينيه وعد واحد فقط:

سيعيد آريا إليه مهما كان الثمن.

---

كانت آريا واقفة في وسط الغرفة، تراقب الرجل الغريب بحذر.

لم تكن تعرف أين هي، ولا كيف وصلت إلى هذا المكان.

رفع الرجل عينيه إليها وقال:

"اسمي كاسيان."

تراجعت آريا خطوة.

"ولماذا أحضرتني إلى هنا؟"

ابتسم ابتسامة هادئة لم تطمئنها.

"لأنك لا تعرفين قيمتك الحقيقية يا آريا."

قطبت حاجبيها.

"ماذا تقصد؟"

اقترب كاسيان من أحد النوافذ، ثم نظر إلى القمر في السماء.

"أنتِ تعتقدين أنك مجرد بشرية وقعت في حب مصاص دماء."

التفت إليها.

"لكن بالنسبة إلى السلالة القديمة... أنتِ أكثر من ذلك بكثير."

شعرت آريا ببرودة تسري في جسدها.

"كيف تعرف اسمي؟"

"أعرف عنك أشياء كثيرة."

ثم قال:

"وأعرف عن لوسيان أكثر مما تتخيلين."

ارتجف قلبها عند سماع اسمه.

"لا تتحدث عنه."

ضحك كاسيان بخفة.

"ما زلتِ تحمينه."

ثم اقترب منها قليلًا.

"هل تعلمين أن مصاصي الدماء لو عرفوا أنكِ صاحبة النبوءة، فلن يتركوكِ وشأنك؟"

اتسعت عيناها.

"صاحبة... النبوءة؟"

أومأ.

"ستبدأ السلالات بالتنافس من أجلك."

"لماذا؟"

"لأن النبوءة لا تتحدث عن فتاة عادية."

أخرج كاسيان كتابًا قديمًا ووضعه فوق الطاولة.

"تقول إن آخر فرد من السلالة القديمة، عندما يرتبط بالبشرية المختارة، سيظهر وريث بدم مختلف عن جميع من سبقه."

تجمدت آريا.

"وريث؟"

"وريث يستطيع الجمع بين خصائص البشر ومصاصي الدماء."

ثم تابع:

"لكن الأمر لا يتوقف هنا."

نظر إليها مباشرة.

"عندما يكتمل القمر الأحمر، ستصل قوة آخر فرد من السلالة إلى ذروتها."

بدأت آريا تفهم شيئًا فشيئًا.

"وأنت تريد قوة لوسيان."

لم يجب.

وكان صمته كافيًا.

قالت بغضب:

"لهذا أخذتني."

ابتسم كاسيان.

"أخيرًا بدأتِ تفهمين."

تراجعت آريا.

"لن أساعدك."

"ليس عليكِ أن تقرري الآن."

"بل قررت!"

ارتفع صوتها.

"ولن أسمح لك أو لأي شخص آخر أن يقترب مني أو يستخدم حياتي لتحقيق نبوءة!"

ساد الصمت.

ثم قالت بثبات:

"أنا لست مفتاحًا لقوتك، ولست ملكًا لأحد."

اختفت ابتسامة كاسيان للحظة.

فقد كان يتوقع الخوف...

لكنه رأى أمامه فتاة غاضبة ومستعدة لمقاومته.

قال بهدوء:

"بدأت أفهم لماذا اختاركِ القدر."

رفعت آريا رأسها.

"لوسيان سيجدني."

ابتسم كاسيان.

"أعرف."

ثم اقترب من الباب.

"ولهذا السبب بالذات... سيكون الأمر أكثر إثارة."

أغلق الباب خلفه.

بقيت آريا وحدها.

وضعت يدها على قلبها، وهمست:

"لوسيان..."

ثم رفعت رأسها.

"تعال بسرعة."

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • عروس القصر لأسود    100

    الفصل المئة حلّ الليل أخيرًا على القصر الأسود. كانت أروقته هادئة، والأنوار الخافتة المعلقة على الجدران ترسم ظلالًا طويلة على الأرض. بعد يوم طويل... كان الجميع قد عادوا إلى غرفهم. أما آريا، فكانت لا تزال مستيقظة. جلست على السرير، تنظر إلى طفلتها الصغيرة النائمة في سريرها القريب. كانت إليان هادئة جدًا. وجهها الصغير مسترخٍ، وشعرها الأسود يحيط برأسها، بينما كانت يداها الصغيرتان تتحركان أحيانًا تحت الغطاء. ابتسمت آريا. لم تستطع التوقف عن النظر إليها. دخل لوسيان الغرفة وهو يحمل صينية صغيرة. قال: "أحضرت لكِ شيئًا تأكلينه." التفتت إليه. "لم يكن عليك أن تتعب نفسك." وضع الطعام بالقرب منها. "أنتِ بحاجة إلى الطعام." ثم نظر إلى إليان. ابتسم. "وهي أيضًا بحاجة إلى أن تبقى أمها بخير." ضحكت آريا. "أصبحت شديد الاهتمام." رفع حاجبه. "أصبحتِ أنتِ وطفلتنا أهم شيء عندي." نظرت إليه آريا بابتسامة دافئة. ثم قالت: "هل تستطيع أن تبقى معها قليلًا؟" "بالطبع." لكن قبل أن تتحرك... سمع لوسيان صوتًا خافتًا من الخارج. توقف. قالت آريا: "ماذا؟" نظر نحو الباب. "يبدو أن شيئًا سقط في المم

  • عروس القصر لأسود    99

    الفصل التاسع والتسعين ظلّ لوسيان جالسًا بجانب آريا، وعيناه معلقتان بالطفلة الصغيرة التي كانت نائمة بهدوء بالقرب منها. إليان... ابنته. كان لا يزال عاجزًا عن استيعاب الكلمة. ابنته. هو الذي عاش آلاف السنين معتقدًا أن حياته ستبقى كما هي، وجد نفسه الآن ينظر إلى كائن صغير جدًا يستطيع أن يغيّر كل شيء بداخله. مد يده مرة أخرى. تردّد قبل أن يلمسها. كان يخشى أن تكون حركته قوية أكثر من اللازم. لاحظت آريا تردده، فابتسمت رغم تعبها. "لوسيان..." رفع عينيه إليها. "نعم؟" قالت بهدوء: "احملها." نظر إلى الطفلة. ثم إليها. "هل أنتِ متأكدة؟" ابتسمت. "إنها ابنتك." كانت تلك الجملة وحدها كافية. مد لوسيان ذراعيه بحذر شديد. ساعدته آريا على نقل إليان إليه، وبعد لحظات أصبحت الطفلة الصغيرة بين ذراعي والدها للمرة الأولى. توقف لوسيان تمامًا. لم يتحرك. كانت إليان مستلقية بهدوء، رأسها الصغير قريب من صدره، ويداها الصغيرتان مختبئتان داخل الغطاء. نظر إليها وكأنه يرى شيئًا لم يره من قبل. رفع إحدى يديه ووضعها خلف رأسها بحذر. ثم قال بصوت منخفض: "إنها صغيرة جدًا." ضحكت آريا. "طبعًا." ظل ينظر إ

  • عروس القصر لأسود    98

    الفصل الثامن والتسعين مع مرور الوقت... بدأ أمر غريب يحدث داخل القصر الأسود. أمر لم يكن أحد يتوقعه. فقد بدأ كريس يقترب من لوسيان. في البداية، كان الأمر بسيطًا. كان يجلس في الغرفة نفسها التي يجلس فيها لوسيان، ثم بدأ يترك ألعابه بالقرب منه، وبعد ذلك صار يذهب إليه كلما أراد شيئًا. حتى إن آريا وقفت بدهشة عندما طلب كريس من لوسيان، للمرة الأولى، أن يحمله. كان لوسيان جالسًا في المكتبة، يقلب صفحات أحد الكتب، عندما اقترب منه كريس. وقف أمامه، وظل ينظر إليه للحظات، ثم مد ذراعيه. "لوسيان." رفع لوسيان عينيه. "نعم؟" "احملني." تجمد لوسيان للحظة، ثم أغلق الكتاب وحمله بين ذراعيه. استقر كريس بسهولة، وأسند رأسه إلى كتفه، وكأنه اعتاد ذلك منذ سنوات. كانت آريا واقفة عند الباب، فابتسمت وقالت: "يبدو أن العم المخيف قد اختفى." نظر لوسيان إليها. "يبدو ذلك." رفع كريس رأسه وقال بجدية: "لوسيان ليس مخيفًا." ضحكت آريا. "حقًا؟" أومأ. "لوسيان صديقي." توقف لوسيان، ونظر إلى كريس، ثم ظهرت على وجهه ابتسامة حقيقية. "صديقك؟" "نعم." وضم الطفل ذراعيه حول عنقه. ومنذ ذلك اليوم... أصبح الاثنان لا ي

  • عروس القصر لأسود    97

    الفصل السابع والتسعين مرت بضعة أيام أخرى... وظلت سرعة نمو كريس تدهش الجميع. في كل مرة كانت آريا تستيقظ فيها وتذهب لرؤيته، كانت تلاحظ فيه أمرًا جديدًا. ففي أحد الأيام، أصبح قادرًا على الوقوف وحده مدة أطول. وفي اليوم التالي، بدأ يركض لمسافات قصيرة. وبعد يومين فقط... بدأ يتحدث أكثر. كانت نيكس جالسة في الحديقة، وكريس إلى جانبها، بينما كان ريفين يحاول ترتيب بعض الأشياء القريبة منهما. قالت نيكس: "كريس، تعال إلى أمك." ركض الطفل إليها فورًا. "أمي!" فتح ريفين ذراعيه. "وماذا عن أبيك؟" توقف كريس. ونظر إليه. ثم ابتسم وركض نحوه. "أبي!" ضحك ريفين بسعادة. "أخيرًا!" حمل ابنه بين ذراعيه ورفعه قليلًا. "هل سمعتما؟ لقد قال: أبي!" قالت نيكس: "سمعتها." ثم ضحكت. "لقد احتجتَ إلى وقت طويل." قال ريفين: "المهم أنه قالها." بدأ كريس يضحك، ثم مد يديه باتجاه نيكس. "أمي!" أنزل ريفين ابنه. ركض كريس نحو نيكس واحتضن ساقها. ابتسمت وهي تمرر يدها على شعره. كان متعلقًا بها كثيرًا... وبريفين أكثر مما توقعا. كان يحب البقاء بالقرب منهما، ومراقبتهما، والذهاب مع ريفين أينما ذهب. لكن مع مرور

  • عروس القصر لأسود    96

    الفصل السادس والتسعين مرت الأيام بهدوء داخل القصر الأسود، لكن الهدوء هذه المرة لم يكن يعني أن كل شيء بقي كما هو. فمنذ ولادة كريس، أصبح للقصر صوت جديد. صوت طفل صغير. في البداية، كان كريس لا يفعل سوى النوم. كانت نيكس تجلس قربه لساعات، تراقب حركاته الصغيرة، بينما ريفين يقف بجانبها وكأنه لا يزال غير مصدق أنه أصبح أبًا. كان كل شيء هادئًا... إلى أن مرّت عدة أسابيع. وفي صباح أحد الأيام، دخلت آريا غرفة نيكس، فوجدتها تحمل كريس بين ذراعيها. ابتسمت آريا. "صباح الخير." نظرت إليها نيكس وابتسمت. "صباح الخير." اقتربت آريا من الطفل. "كيف حال صغيرنا؟" قالت نيكس: "إنه بخير." مدت آريا إصبعها نحو يده الصغيرة. لكن فجأة... أمسك كريس بإصبعها بقوة. ضحكت آريا. "انظروا إليه!" اقترب ريفين بفخر. "إنه قوي." نظرت إليه نيكس. "طبعًا قوي." ثم أضافت: "لقد بدأ يكبر بسرعة." رفعت آريا رأسها. "بسرعة؟" أومأت نيكس. "أسرع مما توقعت." لكن آريا لم تفهم معنى كلامها بعد. --- مرت بضعة أسابيع أخرى. وفي أحد الصباحات... كانت آريا تمشي في ممرات القصر برفقة لوسيان. كان لوسيان يسير بجانبها كعادته،

  • عروس القصر لأسود    95

    الفصل الخامس والتسعين مرت عدة أيام منذ أن عرف لوسيان أن آريا تحمل طفله. ومنذ ذلك اليوم، تغيّر شيء فيه بشكل واضح. لم يعد يتركها تفعل أي شيء وحدها. إذا نهضت من السرير، كان يسألها فورًا: "إلى أين تذهبين؟" وإذا قالت إنها ستذهب إلى المطبخ، كان يجيب: "سأرافقك." وإذا حاولت حمل أي شيء، حتى لو كان كتابًا صغيرًا، كان يأخذه منها فورًا. في البداية كانت آريا تجد الأمر لطيفًا... لكن بعد عدة أيام بدأت تشعر أن الأمر مبالغ فيه قليلًا. كانت جالسة في إحدى قاعات القصر تقرأ كتابًا، بينما كان لوسيان واقفًا بالقرب من النافذة. وضعت علامة بين صفحات الكتاب ونهضت. في اللحظة نفسها التفت إليها. "إلى أين؟" نظرت إليه بدهشة. "سأجلس هناك فقط." وأشار إلى المقعد القريب منها. "يمكنك الجلوس هنا." ضحكت. "لوسيان، أنا لم أصبح عاجزة." اقترب منها. "أعرف." "إذن لماذا تتصرف وكأنني سأختفي إن ابتعدت عنك ثلاث خطوات؟" صمت لحظة. ثم قال بجدية: "لأنك أنتِ وطفلنا أصبحتما أهم شيء لدي." توقفت آريا. ثم ابتسمت رغمًا عنها. "أنت تعرف كيف تجعلني لا أستطيع الاعتراض." ابتسم لوسيان. "إذن اجلسي." ضحكت وهي تعود إلى

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status