ホーム / مافيا / حين أحببتكِ متأخرًا / チャプター 21 - チャプター 30

حين أحببتكِ متأخرًا のすべてのチャプター: チャプター 21 - チャプター 30

138 チャプター

21

{شيءٌ لم يعد بإمكانها تجاهله} بعد أن عادو إلى القصر، دخلا من الباب الرئيسي، وكان المكان هادئًا كالمعتاد. بدأ لوكا بالصعود على الدرج، بينما كانت سولي خلفه بخطوات بطيئة. كانت تحاول إخفاء تعبها. لكن بعد عدة درجات... توقفت. شعرت فجأة بأن الأرض لم تعد ثابتة تحت قدميها. رفعت يدها إلى الدرابزين. ما الذي يحدث؟ بدأت الرؤية أمامها تصبح ضبابية، وكأن كل شيء من حولها يبتعد. — لوكا... استدار فورًا. — ماذا؟ لم تستطع الإجابة. ترنحت قدمها. وفي اللحظة التالية فقدت توازنها. — سولي! أمسك لوكا بها قبل أن تسقط. نظر إلى وجهها بقلق. كان شاحبًا بشكل واضح، وعيناها نصف مغمضتين. — سولي، انظري إليّ. حاولت فتح عينيها. لكن رأسها كان يدور. لفت ذراعيها حول رقبته بشكل غريزي عندما شعرت أنها لن تستطيع الوقوف. — أنا... بخير... قالت بصوت ضعيف. لكنها لم تكن بخير. ثقلت جفونها أكثر، وقبل أن يستطيع لوكا أن يسألها شيئًا، فقدت وعيها للحظات. تغير وجهه فورًا. حملها بين ذراعيه وصعد بها إلى الغرفة. وضعها على السرير بحذر، ثم جلس إلى جانبها. — سولي. لم تجبه. نهض بسرعة وكأنه سيطلب الطبيب، لكنه توقف عند
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む

22

{لستُ مسؤولة عن جرحه} بقيت سولي جالسة على طرف السرير، وعيناها معلقتان بقدميها المتورمتين. كانت تحاول أن تفكر في تفسير منطقي لما يحدث. لكن قبل أن تجد إجابة، جاء طرق خفيف على الباب. رفعت رأسها بسرعة. — تفضل. انفتح الباب. ودخل مورفيون. تغيرت ملامح سولي فورًا. مسحت بسرعة آثار الدموع التي كانت قد تجمعت في عينيها، ثم حاولت أن تجلس باستقامة. نظر مورفيون إليها بنظرة جامدة. — لوكا خرج في مهمة. أومأت سولي. — أعرف. اقترب خطوات قليلة. — وأنتِ ستبقين هنا حتى يعود. — حسنًا. ساد صمت ثقيل. ثم قال: — أريد أن أتحدث معكِ بشأن أمر آخر. رفعت سولي عينيها إليه. — ماذا؟ — يبدو أنكِ بدأتِ تنسين سبب وجودك هنا. تجمدت ملامحها. — أنا لم أنسَ. — حقًا؟ نظر إليها ببرود. — إذن تذكري أنكِ لم تأتي إلى هذا القصر لأن عائلة فيتالي أرادتكِ. ابتلعت سولي ريقها. — أعرف. — أنتِ هنا بسبب الدين. خفضت عينيها. كانت تعرف ذلك. لكن سماعه بهذه القسوة كان مؤلمًا. قال مورفيون: — لا تحاولي التقرب من لوكا، ولا تتصرفي وكأنكِ أصبحتِ جزءًا حقيقيًا من حياته. رفعت سولي رأسها. كانت عيناها تلمعان بالدموع، لكن
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む

23

{أنا بخير} حلّ المساء ببطء. كانت سولي جالسة قرب النافذة، تحدق في الحديقة دون أن ترى شيئًا فعلًا. منذ أن خرج مورفيون من الغرفة، بقيت كلماته تدور في رأسها. لا علاقة لكِ بحفيدي. لا تخلطي بين الشفقة والحب. مسحت عينيها بسرعة عندما سمعت صوت الباب. استدارت. دخل لوكا. كان يبدو متعبًا بعد المهمة، وملابسه تحمل آثار يوم طويل. أغلق الباب خلفه، ثم رفع عينيه نحوها. توقف. لاحظ فورًا أنها كانت جالسة بهدوء غير معتاد. اقترب منها. — سولي. رفعت رأسها وابتسمت. — عدت. أومأ. ثم نظر إليها للحظات. — هل أنتِ بخير؟ توقفت ابتسامتها لجزء من الثانية. ثم عادت. — نعم. كان جوابها سريعًا جدًا. ضيق لوكا عينيه قليلًا. — متأكدة؟ — طبعًا. ثم حاولت أن تبدو طبيعية. — كيف كانت مهمتك؟ لم يجب فورًا. كان ينظر إلى عينيها. حمراوان قليلًا. وجهها شاحب. وحتى ابتسامتها بدت مختلفة. — لماذا عيناكِ هكذا؟ ارتبكت. — أنا؟ — نعم. لم تجد جوابًا. خفضت عينيها. — ربما... كنت تعبانة. اقترب أكثر. — هل حدث شيء وأنا غائب؟ هزت رأسها بسرعة. — لا. صمت. ثم قال بهدوء: — سولي. رفعت عينيها إليه. — ماذا؟ —
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む

24

{سر مدفون} ظل لوكا واقفًا أمام مكتب جده، وعيناه مثبتتان على الملف القديم. لم يكن يستطيع تحريك نظره عنه. — افتح فمك يا جدي. رفع مورفيون عينيه إليه. — لوكا... — قلت لك أخبرني بالحقيقة. كانت نبرته هادئة، لكنها أخافت مورفيون أكثر من لو كان قد صرخ. اقترب لوكا من المكتب. — لماذا سولي تحديدًا؟ لم يجب مورفيون. ضرب لوكا يده على سطح المكتب. — لماذا هي؟! ساد الصمت. وأخيرًا تنهد مورفيون. — لأن والدها كان عدوي. تجمد لوكا. — والدها؟ أومأ مورفيون. — كان بين عائلته وعائلتنا خيلاف قديم. وفي ذلك الوقت... طلبت من والدك أن ينهي الأمر. نظر إليه لوكا بصدمة. — ماذا تعني بـ"ينهي الأمر"؟ خفض مورفيون عينيه. — طلبت منه أن يقتل والد سولي ووالدتها. توقفت أنفاس لوكا. لم يستطع الكلام. ثم جاء السؤال بصوت منخفض: — وأنت كنت تعرف أن لديهم طفلة؟ — لم أكن أعرف. رفع مورفيون عينيه. — لم نكن نعرف بوجودها أصلًا. شعر لوكا ببرودة تسري في جسده. — إذًا... توقف للحظة. — أبي هو من قتل والديها؟ — نعم. أغمض لوكا عينيه. ظهرت أمامه صورة سولي. ابتسامتها الصغيرة. صوتها الهادئ. اهتمامها به عندما كا
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む

25

{ثلاثة أشهر} وقفت سولي أمام قبر والديها لفترة طويلة. وضعت الزهور بهدوء، ثم جلست بجانب جدتها. كانت تريد أن تبقى معها قليلًا. وبعد فترة، خرج لوكا من السيارة عندما رأى الوقت يمر. لكنه لم يقترب كثيرًا. انتظر حتى انتهت سولي من حديثها مع جدتها، ثم قال: — هل نعود؟ نظرت سولي إليه. ثم إلى جدتها. — لوكا... أريد أن أبقى الليلة مع جدتي. توقف لحظة. ثم أومأ. — حسنًا. ابتسمت له. — شكرًا. غادر لوكا بعد أن ودع جدتها. لكن سولي لم تكن تنوي البقاء طوال اليوم. بعد أن ابتعدت السيارة، نظرت إلى جدتها وقالت: — جدتي، لدي شيء أريد أن أفعله. --- بعد وقت قصير، كانت سولي تقف أمام باب عيادة صغيرة. وضعت يدها على صدرها. كان قلبها يخفق بسرعة. لم تكن تريد أن يعرف أحد. خصوصًا لوكا. دخلت وحدها. وبعد عدة فحوصات، جلست أمام الطبيب. كان وجهه جادًا. قال: — سولي... أريد أن أسألك عن الأعراض التي تعانين منها. — التعب؟ — التعب، وضيق النفس، والدوخة... والإغماء الذي حدث مؤخرًا. خفضت عينيها. — نعم. نظر إلى نتائج الفحوصات أمامه. ثم قال بهدوء: — هل كنتِ تتابعين
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む

26

{عندما أدركت الحقيقة} عادت سولي إلى منزل جدتها قبل أن يحل المساء. وقبل أن تدخل، توقفت أمام الباب للحظة، أخذت نفسًا عميقًا ومسحت آثار التعب عن وجهها. لم تكن تريد أن تعرف جدتها شيئًا. كانت تحمل بيدها باقة من الزهور، وفي اليد الأخرى بعض الأغراض التي اشترتها في طريق العودة. فتحت الباب. رفعت الجدة رأسها، وما إن رأت سولي حتى ابتسمت. — عدتِ يا طفلتي. ابتسمت سولي. — نعم. رفعت الزهور أمامها. — أحضرت لكِ هذه. أخذتها العجوز بدهشة. — لي؟ — طبعًا. ثم رفعت الكيس الآخر. — وأحضرت بعض الأشياء حتى نحضر العشاء معًا. نظرت إليها جدتها طويلًا. — تبدين متعبة. أسرعت سولي بالابتسام. — فقط يوم طويل. لم تقتنع الجدة تمامًا، لكنها لم تضغط عليها. دخلتا المطبخ معًا. بدأت سولي تغسل الخضار، بينما كانت جدتها تحضر باقي الطعام. تحدثتا عن أشياء بسيطة. عن الجيران. عن الزهور. عن أيام الميتم القديمة. وسولي كانت تضحك بين الحين والآخر. لكن بين كل ضحكة وأخرى، كانت يدها تذهب دون وعي إلى صدرها. --- في الليل، بعد أن انتهتا من العشاء، جلست سولي مع جدتها لبعض الوقت. ثم دخلت غرفتها. أغلقت الباب بهدوء
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む

27

{ما تبقى من الوقت} استيقظت سولي في الصباح الباكر على صوت طرق خفيف على الباب. فتحت عينيها ببطء، وجلست على السرير. — سولي، أنا لوكا. توقفت للحظة عندما سمعت صوته. ثم ابتسمت دون أن تشعر. فتحت الباب، فوجدته واقفًا أمامها بمعطفه الأسود، وشعره الأسود القصير نسبيًا يحيط بأذنيه كما اعتادت أن تراه. — صباح الخير. قالتها بابتسامة صغيرة. نظر إليها لوكا للحظة، ثم قال بهدوء: — صباح الخير. هل أنتِ جاهزة؟ أومأت. — نعم. لم يسألها كيف قضت ليلتها. ولم تخبره هي أيضًا. لكن سولي لاحظت شيئًا. كان أكثر هدوءًا من المعتاد. ربما كان غاضبًا. ربما حدث شيء مع جده. أرادت أن تسأله، لكنها تراجعت. لا أريد أن أضغط عليه. حملت حقيبتها، وودعت جدتها. احتضنتها العجوز طويلًا. — اهتمي بنفسك يا طفلتي. ابتسمت سولي. — سأفعل. ثم خرجت. طوال الطريق، كانت تنظر من النافذة. لم تكن تفكر إلا في شيء واحد: ماذا يمكنها أن تفعل بالوقت الذي بقي لها؟ لم تكن تريد أن تقضي ما تبقى منه وهي تبكي. كانت تريد أن تترك شيئًا جميلًا. ذكرى واحدة على الأقل. خصوصًا عند لوكا. لكنها لم تعرف كيف. كانت أفكار كثيرة تدور في رأسه
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む

28

{أشياء صغيرة} خرجت سولي من الحمام وهي تمسح وجهها بالمنشفة. كانت قد غسلت آثار دموعها، ورتبت شعرها بسرعة، وحاولت أن تعيد إلى وجهها هدوءه المعتاد. لكن ما إن أنزلت المنشفة عن وجهها حتى توقفت. كان لوكا واقفًا أمامها. تجمدت للحظة، ثم ابتسمت له ابتسامتها الصغيرة. — هل تريد شيئًا؟ نظر إليها لوكا بهدوء. — نعم. انتظرت. — أريد الملف الأسود الموجود على الطاولة. التفتت سولي نحو الطاولة. — الملف الأسود؟ أومأ. — وضعته في الدرج منذ يومين. توجهت نحوه، ثم بدأت تبحث في الدرج. راقبها لوكا بصمت. كانت تتحرك بهدوء وكأن شيئًا لم يحدث. وكأنه لم يسمع صوت بكائها قبل قليل. أخرجت الملف. — هذا؟ — نعم. اقتربت منه ومدته إليه. أخذه منها. تلامست أصابعهما للحظة قصيرة. سحبت سولي يدها بسرعة. — تفضل. نظر إليها لوكا للحظة أطول من المعتاد. كانت عيناها حمراوين قليلًا. وجهها شاحب. لكنه لم يقل شيئًا. خفض عينيه نحو الملف. — شكرًا. ابتسمت. — العفو. استدار لوكا ليغادر، لكنه توقف عند الباب. — سولي. رفعت رأسها. — نعم؟ تردد قليلًا. كان يريد أن يسألها إن
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む

29

{طبق لوكا المفضل} بقيت سولي في المكتبة تقرأ بينما كان لوكا يعمل خلف مكتبه. مر الوقت بهدوء، حتى أغلقت سولي الكتاب أخيرًا ورفعته عن حضنها. نظرت إلى لوكا. — خلصت. رفع عينيه عن الأوراق. — هل أعجبك؟ — جدًا. وضعت الكتاب على الطاولة، ثم ترددت قليلًا قبل أن تسأله: — لوكا؟ — همم؟ — ما طعامك المفضل؟ رفع حاجبه وكأنه لم يتوقع السؤال. فكر للحظة، ثم قال اسم طبق إيطالي تقليدي. نظرت إليه سولي بصدمة. — ما هذا؟! ظهرت على وجهه لمحة استغراب. — طعام. — أعرف إنه طعام! لكن اسمه لوحده مخيف! ضحك لوكا ضحكة خافتة دون أن يقصد. توقفت سولي عن الكلام. كانت تلك المرة الأولى التي تسمع فيها ضحكته بهذا الشكل. ابتسمت تلقائيًا. ثم قالت: — حسنا. سوف أجرب طهيه. رفع لوكا رأسه. — ماذا؟ لكنها كانت قد وقفت بالفعل. — لا شيء. وغادرت المكتبة. --- بعد قليل، كانت سولي في المطبخ، تنظر إلى الوصفة المكتوبة أمامها بتركيز شديد. — حسنا... ما هذا؟ بدأت تحضر المكونات واحدًا تلو الآخر. كانت تحاول اتباع الخطوات بدقة، حتى دخلت إيلينا. توقفت عندما رأت سولي في المطبخ. — ماذا تفعلين؟ التفتت سولي. — أحاول تحض
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む

30

{حين اهتمت به} استيقظت سولي في الصباح على شعور غريب في ساقيها. جلست على طرف السرير، وحركت قدميها قليلًا، ثم عبست عندما شعرت بثقل وتوتر واضح فيهما. نظرت إلى ساقيها بقلق، لكنها حاولت تجاهل الأمر. في الجهة الأخرى من الغرفة، كان لوكا قد استيقظ أيضًا. لكنه لم يكن بحالة جيدة. جلس على طرف الأريكة للحظات، وشعر بثقل في رأسه وإرهاق غريب في جسده. مرر يده على جبينه. يبدو أنني سأمرض. نهض بهدوء واتجه إلى الحمام. لاحظت سولي حركته، لكنها لم تقل شيئًا. بعد دقائق، خرج لوكا من الحمام. وفي تلك الأثناء كانت سولي قد انتظرت قليلًا، حتى شعرت أن التوتر في ساقيها خف. وضعت قدميها على الأرض ونهضت. لكن بمجرد وقوفها، شعرت بغباش أمام عينيها. أغمضتهما بسرعة. ثبتت نفسها للحظات، ثم فتحتهما من جديد. عاد كل شيء أوضح قليلًا. خرج لوكا من الحمام وهو يجفف شعره بالمنشفة. كان وجهه شاحبًا أكثر من المعتاد. اقتربت منه سولي. — لوكا؟ رفع عينيه إليها. — ماذا؟ وقفت أمامه بقلق. — هل تشعر بتعب شديد؟ — أنا بخير. لم تقتنع. اقتربت أكثر، ثم رفعت نفسها قليلًا على أطراف أصابع قدميها حتى تصل إلى مستواه، ووضعت يدها
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む
前へ
123456
...
14
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status