{شيءٌ لم يعد بإمكانها تجاهله} بعد أن عادو إلى القصر، دخلا من الباب الرئيسي، وكان المكان هادئًا كالمعتاد. بدأ لوكا بالصعود على الدرج، بينما كانت سولي خلفه بخطوات بطيئة. كانت تحاول إخفاء تعبها. لكن بعد عدة درجات... توقفت. شعرت فجأة بأن الأرض لم تعد ثابتة تحت قدميها. رفعت يدها إلى الدرابزين. ما الذي يحدث؟ بدأت الرؤية أمامها تصبح ضبابية، وكأن كل شيء من حولها يبتعد. — لوكا... استدار فورًا. — ماذا؟ لم تستطع الإجابة. ترنحت قدمها. وفي اللحظة التالية فقدت توازنها. — سولي! أمسك لوكا بها قبل أن تسقط. نظر إلى وجهها بقلق. كان شاحبًا بشكل واضح، وعيناها نصف مغمضتين. — سولي، انظري إليّ. حاولت فتح عينيها. لكن رأسها كان يدور. لفت ذراعيها حول رقبته بشكل غريزي عندما شعرت أنها لن تستطيع الوقوف. — أنا... بخير... قالت بصوت ضعيف. لكنها لم تكن بخير. ثقلت جفونها أكثر، وقبل أن يستطيع لوكا أن يسألها شيئًا، فقدت وعيها للحظات. تغير وجهه فورًا. حملها بين ذراعيه وصعد بها إلى الغرفة. وضعها على السرير بحذر، ثم جلس إلى جانبها. — سولي. لم تجبه. نهض بسرعة وكأنه سيطلب الطبيب، لكنه توقف عند
最終更新日 : 2026-09-07 続きを読む