ホーム / مافيا / حين أحببتكِ متأخرًا / チャプター 11 - チャプター 20

حين أحببتكِ متأخرًا のすべてのチャプター: チャプター 11 - チャプター 20

138 チャプター

11

{ أشياء صغيرة لا يلاحظها أحد}بعد ان استيقظت سولي ببطء، وما زال التعب يثقل جسدها. جلست على السرير، ثم نظرت نحو الأريكة. كان لوكا مستلقيًا هناك، وعيناه مغمضتان. ظنت أنه نام. نهضت بهدوء واتجهت إلى الحمام، وغسلت وجهها بالماء البارد، ثم عادت إلى الغرفة. توقفت لحظة عندما رأت لوكا كما هو. تنفست براحة. ثم توجهت نحو حقيبتها وأخرجت علبة الدواء بسرعة. أخذت الجرعة بهدوء، ثم أعادت العلبة إلى مكانها. لكنها لم تلاحظ أن عيني لوكا كانتا مفتوحتين. كان مستلقيًا دون حركة، وقد لمح ما فعلته. لم يقل شيئًا. فقط بقي ينظر إليها للحظات. ما هذا الدواء؟ ولماذا تحتاج إليه؟ لكن سولي لم تنتبه إلى نظراته. أغلقت حقيبتها، ثم عادت إلى السرير واستلقت بهدوء. أما لوكا، فأغمض عينيه من جديد. لكنه هذه المرة لم يستطع أن يتجاهل السؤال الذي بقي في رأسه. ما الذي تخفيه زوجته عنه؟ ...... في الصباح التالي، استيقظ لوكا قبلها. فتح عينيه، ونهض من الأريكة بهدوء. أخذ ملابسه واتجه نحو الحمام، ثم خرج بعد وقت قصير وقد ارتدى بدلته. وقف أمام المرآة وعدل ياقة قميصه. ثم أخذ ساعته وارتداها. كان مستعدًا للخروج. لكن قبل
last update最終更新日 : 2026-09-06
続きを読む

12

{تفاصيل صغيرة} كان اليوم طويلًا ومتعبًا بالنسبة إلى سولي. منذ الصباح، لم تتوقف عن تنفيذ التعليمات التي وضعتها إيلينا لها. قرأت صفحات طويلة عن تاريخ العائلة، حفظت أسماء أفرادها، تدربت على ترتيب المائدة، ثم قضت ساعات في المطبخ. وعندما انتهت أخيرًا، كانت الشمس قد اختفت خلف نوافذ القصر. عادت إلى جناحها وهي تشعر بأن قدميها تؤلمانها. جلست على طرف السرير، وأغمضت عينيها للحظات. لكن فكرة صغيرة خطرت لها. لوكا. لم يكن قد تناول العشاء بعد. وبدون أن تعرف لماذا، نهضت من مكانها. ذهبت إلى المطبخ، وبدأت تحضر وجبة بسيطة. لم تكن تعرف تمامًا ما الذي يحبه، لذلك اختارت أشياء ظنت أنها قد تناسبه. وضعت الطعام على الطاولة، ثم عادت إلى الجناح. مرت الدقائق. ثم ساعة. ثم أخرى. بدأ القصر يهدأ شيئًا فشيئًا. أُغلقت الأبواب. انطفأت بعض الأنوار. حتى الخدم اختفوا من الممرات. لكن سولي بقيت جالسة في غرفة الجلوس الصغيرة. كانت تنظر إلى الساعة بين حين وآخر. ثم تسمع صوتًا بعيدًا في الممر فتلتفت بسرعة. وفي النهاية... سمعت صوت المفتاح. انفتح الباب. دخل لوكا. كان الوقت متأخرًا جدًا. رفع عينيه، فتوقف
last update最終更新日 : 2026-09-06
続きを読む

13

{قبل المراسم} بعد انتهاء الفطور، لم تمنح إيلينا سولي فرصة حتى تستريح. ما إن نهض الجميع عن الطاولة، حتى قالت: — سولي، تعالي معي. تبعتها سولي بهدوء، بينما كانت تحاول أن تتذكر كل شيء عليها فعله في ذلك اليوم. أخذتها إيلينا إلى إحدى القاعات الجانبية، وبدأت تشرح لها تفاصيل مراسم التتويج. — ستقفين إلى جانب لوكا طوال المراسم. أومأت سولي. — حسنًا. — عندما يتحدث كبير العائلة، لا تقاطعيه. — حاضر. — لا تتحدثي مع الضيوف إلا إذا تحدثوا إليك أولًا. — حسنًا. — وعندما يقف لوكا، ستقفين معه. وعندما يجلس، ستجلسين. توقفت إيلينا لحظة، ثم نظرت إليها من رأسها حتى قدميها. — والأهم... لا تظهري ارتباكك أمام العائلات الأخرى. أنت الآن زوجة وريث فيتالي، وأي تصرف منك سينعكس على اسم العائلة. ابتلعت سولي ريقها. — سأحاول. — لا أريدك أن تحاولي. أريدك أن تنجحي. خفضت سولي عينيها. — نعم. استمرت إيلينا في إعطائها التعليمات واحدة تلو الأخرى، حتى شعرت سولي أن رأسها أصبح ممتلئًا بالقواعد. طريقة المشي. طريقة الوقوف. طريقة الانحناء للتحية. متى تتحدث. ومتى تصمت. حتى طريقة الإمساك بكأس الماء. وفي النها
last update最終更新日 : 2026-09-06
続きを読む

14

{وريث فيتالي} ظل لوكا واقفًا للحظات بالقرب من السيارة، وعيناه مثبتتان على سولي. كانت قد أخفت علبة الدواء داخل حقيبتها بسرعة، ولم تنتبه إلى أنه رأى ما حدث. ثم تذكّر سترته. استدار وعاد نحو السيارة، فتح الباب وأخذها، ثم ارتداها بهدوء. وعندما عاد إليها، كانت سولي قد رتبت شعرها وأغلقت حقيبتها. نظر إليها للحظة. — هل أنتِ بخير؟ رفعت عينيها إليه بسرعة. — نعم. كان جوابها سريعًا أكثر مما ينبغي. نظر إلى وجهها الشاحب قليلًا، لكنه لم يعلق. — لنذهب. أومأت. وسارا معًا نحو مدخل القاعة. --- كان المكان مختلفًا تمامًا عن أي شيء رأته سولي من قبل. قاعة ضخمة تزينها أعمدة رخامية عالية، وثريات كبيرة ألقت ضوءًا ناعمًا فوق المكان. على الجدران علقت شعارات عائلة فيتالي، وإلى جانبها لوحات لأجيال قديمة من العائلة. كانت الطاولات مرتبة بعناية، والضيوف يرتدون ملابس رسمية، بينما وقف أفراد العائلات الأخرى في مجموعات صغيرة يتحدثون فيما بينهم. توقفت سولي للحظة عند المدخل. شعرت أن كل العيون اتجهت نحوها. لم تكن معتادة على هذا النوع من الاهتمام. اقترب لوكا منها قليلًا. — لا تنظري إلى الناس. نظرت إلي
last update最終更新日 : 2026-09-06
続きを読む

15

{لحن من الماضي} بعد انتهاء المراسم، تحولت القاعة إلى أجواء أكثر هدوءًا. بدأ الضيوف يتحدثون فيما بينهم، وتعالت أصوات الموسيقى من إحدى الزوايا، بينما وقف أفراد عائلة فيتالي بين الحاضرين يستقبلون التهاني. كانت سولي تقف إلى جانب لوكا، لكنها شعرت بحاجة إلى الابتعاد قليلًا عن الضجيج. بدأت تتجول بنظرها في القاعة، حتى توقفت فجأة. كان هناك بيانو أسود كبير بالقرب من إحدى النوافذ. بقيت تنظر إليه للحظات. لم تستطع مقاومة رغبتها. تقدمت نحوه ببطء. جلست أمامه، ووضعت أصابعها فوق المفاتيح. تجمعت بعض الأنظار حولها. قال أحد الضيوف: — هل ستعزف؟ ابتسمت سولي بخجل. — قليلًا فقط. وبدأت تعزف. كان اللحن هادئًا ودافئًا، يحمل شيئًا من الحنين. وبينما كانت أصابعها تتحرك فوق المفاتيح، تجمد لوكا في مكانه. اتسعت عيناه قليلًا. ذلك اللحن... كان يعرفه. ليس لأنه سمعه في القصر. ولا لأنه قرأ عنه في مكان ما. بل لأنه كان جزءًا من طفولته. كانت أمه، كارلي، تعزفه له عندما كان صغيرًا. جلس لوكا دون أن يشعر، وعيناه مثبتتان على سولي. كل نغمة كانت تعيد إلى ذاكرته غرفة قديمة. صوت امرأة. وطفل صغير يجلس بالقر
last update最終更新日 : 2026-09-06
続きを読む

16

{عندما خافت عليه} انتهى الحفل أخيرًا بعد ساعات طويلة. بدأ الضيوف بالمغادرة واحدًا تلو الآخر، وهدأت القاعة تدريجيًا بعدما كانت ممتلئة بالأصوات والموسيقى. خرج لوكا وسولي معًا. كان التعب واضحًا على سولي، ومع ذلك كانت تشعر بشيء مختلف. ذلك اليوم كان طويلًا، مليئًا بالمواقف التي لم تتوقعها. فتح لوكا باب السيارة لها، فجلست بهدوء، ثم صعد هو إلى مقعد السائق. انطلقت السيارة في شوارع المدينة الهادئة. مرت عدة دقائق دون أن يتحدث أي منهما. ثم استدارت سولي نحوه. — لوكا؟ — همم؟ ترددت قليلًا. — شكرًا. نظر إليها بسرعة. — على ماذا؟ — على كل شيء اليوم. سكتت لحظة. — عندما دافعت عني... ولانك لم تدع أحد يجبرني على شيء لا استطيع فعله. أعاد نظره إلى الطريق. — أنتِ زوجتي. ثم قال بهدوء: — ومن واجبي أن أحميك من أي شخص يتجاوز حدوده. كانت الجملة بسيطة. لكن هذه المرة... لم تشعر سولي ببرودها المعتاد. ابتسمت ابتسامة صغيرة. — فهمت. أسندت رأسها إلى المقعد. لم يمض وقت طويل حتى غلبها النعاس. أغمضت عينيها. ونامت. أما لوكا فبقي يقود بصمت. --- كانت الطريق شبه خالية. وفجأة... ظهرت سيارة أم
last update最終更新日 : 2026-09-06
続きを読む

17

{فراغٌ لم يعتده} دخل ضوء الصباح من بين ستائر الغرفة بهدوء. فتح لوكا عينيه ببطء. ظل للحظات مستلقيًا دون حركة، ثم تذكر أحداث الليلة الماضية. حاول أن يتحرك، لكنه شعر ببعض الألم في ذراعه، فتذكر كلام سولي. لا تحرك يدك كثيرًا. نظر إلى الجهة الأخرى من السرير. فارغة. رفع حاجبه قليلًا. كانت سولي قد استيقظت قبله. جلس على السرير، ثم لاحظ ورقة صغيرة موضوعة على الطاولة بجانب مكانه. مد يده وأخذها. كان خط سولي واضحًا على الورقة: > صباح الخير لوكا. ذهبت لزيارة جدتي اليوم، لا تقلق. أرجوك تناول فطورك، واشرب دواءك، ولا تحرك ذراعك كثيرًا. سأعود لاحقًا. — سولي بقي ينظر إلى الوجه المبتسم في نهاية الرسالة. ثم قال لنفسه: — غريبة... وضع الورقة جانبًا. نهض وارتدى ملابسه. لكن عندما خرج من الغرفة، توقف للحظة. لم يسمع صوتها. لا صوت خطواتها. لا صوت الخزائن وهي تُفتح. ولا صوتها وهي تتحدث مع إحدى الخادمات. لم يعطِ الأمر أهمية. في البداية. --- مر الصباح. جلس لوكا في مكتبه يحاول إنجاز بعض الأعمال، لكنه اكتشف أن هناك شيئًا ناقصًا. رفع عينيه عن الأوراق. عادةً في هذا الوقت كانت سولي تدخ
last update最終更新日 : 2026-09-06
続きを読む

18

{أشياء لم يعرفها عنها} استيقظ لوكا في الصباح الباكر. فتح عينيه، ثم تحرك قليلًا نحو الجهة الأخرى من السرير بشكل تلقائي. لكن يده لم تجد شيئًا. فتح عينيه بالكامل. المكان فارغ. توقف للحظة، ثم تذكر. سولي ما زالت عند جدتها. جلس على السرير، ونظر إلى الوسادة التي كانت تنام عليها. — صحيح... نهض بعدها وجهز نفسه. لم يعرف لماذا اتخذ قراره بهذه السرعة. لكنه لم يرد أن ينتظر أكثر. أراد أن يعيدها إلى القصر. أو هكذا أقنع نفسه. --- بعد وقت، وصلت سيارته إلى المنطقة التي تعيش فيها جدة سولي. كانت مختلفة تمامًا عن المكان الذي اعتاد عليه. شوارع هادئة، بيوت صغيرة متقاربة، وأصوات الباعة في المسافة البعيدة. أوقف السيارة أمام منزل العجوز. نظر إلى البيت. كان بسيطًا، لكنه بدا دافئًا. ثم رفع عينيه نحو الطابق الثاني. وفجأة... انفتح أحد النوافذ. ظهرت سولي. كان شعرها الأسود مبعثرًا قليلًا، وملامحها تحمل آثار النوم. كانت ترتدي ملابس منزلية بسيطة، وبدت مختلفة تمامًا عن الفتاة التي رآها في قاعة الحفل. كانت هادئة. طبيعية. ابتسم لوكا دون أن يشعر تقريبًا. لكن سرعان ما اختفت ابتسامته عندما انت
last update最終更新日 : 2026-09-06
続きを読む

19

{أشياء لم تعجبه} بعد وقت، انتهت سولي وجدتها من إعداد الطعام. رتبت سولي الأطباق على الطاولة الصغيرة، ووضعت الطعام بعناية، ثم نظرت إلى جدتها. — أنا سوف أناديهم. ابتسمت العجوز. — أذهب. خرجت سولي إلى غرفة الجلوس. — مارت، لوكا... الأكل جاهز. نهض مارت فورًا. أما لوكا فوقف بعده بثوانٍ، وعيناه بقيتا على سولي. جلس الثلاثة إلى جانب الجدة حول الطاولة. في البداية، كان الجو هادئًا. لكن مارت لم يتوقف عن الحديث عن ذكريات طفولته مع سولي. — هل تذكري عندما كنا نهرب من الميتم ونذهب كي نشتري ورد؟ ضحكت سولي. — كنا نذهب ونأخذ محاضرة طويلة. — وأنتِ كنتِ دائمًا تحاولي أن تتحملي اللوم عني. — لأنك كنت تعمل المصايب كلها! ضحكت الجدة. أما لوكا فكان يستمع بصمت. ثم لاحظ أن مارت أخذ بعض الطعام ووضعه في طبق سولي. — خذي هذا، كنتِ تحبينه من أيام الميتم. — فعلًا؟ — طبعًا. نسيتي؟ هزت سولي رأسها وهي تبتسم. كان مارت يتصرف معها بعفوية شديدة، وكأنه لم تمر سنوات على آخر مرة التقيا فيها. ثم لاحظ شيئًا على وجهها. مد يده ومسح بسرعة بقايا طعام صغيرة قرب فمها. تجمدت سولي. أ
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む

20

{الأكاذيب التي تحمي الآخرين} بعد أن هدأ الجو في منزل الجدة، جلس لوكا في غرفة الجلوس بهدوء. كانت سولي قد دخلت إلى الغرفة الأخرى لتساعد جدتها في ترتيب بعض الأشياء. وبعد دقائق، عادت. وقفت قرب حقيبتها، ثم أخرجت علبة دوائها الصغيرة. نظر إليها لوكا من بعيد. كانت قد أخذت منها أكثر من مرة أمامه خلال الأيام الماضية. هذه المرة تحديدًا، شعر أن الأمر لم يعد مجرد مصادفة. أخذت سولي الدواء بهدوء، ثم أعادت العلبة إلى حقيبتها. لم تنتبه إلى نظراته. — سأذهب كي أساعد جدتي قليلًا. ابتسمت له، ثم خرجت. ثم سمع صوتها من الخارج. قالت لجدتها: — سأضع باقي أغراضي بالحقيبة. ثم خرجت من الغرفة. بقيت حقيبتها على الأريكة. نظر لوكا إليها. حاول أن يتجاهل الأمر. لكنه لم يستطع. لم يكن يريد التدخل في خصوصياتها، لكنه لم يستطع منع نفسه من الفضول. نهض ببطء واتجه نحوها. لم يكن يريد تفتيش أغراضها. لكن فضوله كان أقوى. مد يده نحو الحقيبة وفتحها قليلًا. ظهرت علبة الدواء. مد يده نحوها... وفجأة رن هاتف سولي. توقف. كان الهاتف على الطاولة. ظهر اسم: فيتوريو. نظر لوكا إلى الشاشة. ثم إلى باب الغرفة. لم ت
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む
前へ
123456
...
14
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status