ホーム / التشويق / الإثارة / الإسم الأخير / チャプター 11 - チャプター 20

الإسم الأخير のすべてのチャプター: チャプター 11 - チャプター 20

83 チャプター

الفصل الحادي عشر: رائحة الخبز

أغلقت أصابعي حول قطعة الخشب.كانت حافتها ناعمة، إلا من شق قصير قرب الحرف المحفور. مررت إبهامي عليه، ثم أعدتها إلى سالم.— احتفظ بها. سنحتاج إليها حين نجده.لفها في القماش، ودسها داخل ثوبه.رفع نادر الصندوق على كتفه.من وراء السور وصل صوت عربة تقترب.أشار آسر إلى زقاق بين مخزنين.— من هنا.دخلنا قبل أن تظهر العربة عند باب الوزن.لم أعرف إن كانت تبحث عنا، لكنني لم أعد أملك الرغبة في اختبار كل خطر.---انتهى الزقاق إلى شارع صغير.على جانبيه دكاكين مغلقة، وفي آخره نافذة مضاءة. رائحة عجين مخبوز تملأ الهواء.توقف يونس.رفع رأسه، وأغمض عينيه.انتظرت حتى فتحهما.— كانت الرائحة أقوى، قال.قال سالم:— هناك مخبز عند ساحة الحبال. يعمل ليلًا.أشارت أمي إلى اليمين.— وهذا فرن للبيوت. لا تمر العربات من أمامه.تحركنا نحو ساحة الحبال.كان يونس يسير أبطأ من الجميع. انتظرت بجانبه، فيما ابتعد نادر وآسر عدة خطوات.سألته:— هل تذكرت شيئًا آخر؟— أغنية.— أي أغنية؟هز رأسه.— سطر واحد. الرجل كان يغنيه مرتين، ثم يتوقف.حاول ترديده، لكنه لم يجد الكلمات.ضغط القرص على راحته.— أسمعه في رأسي. حين أحاول قوله، يخ
last update最終更新日 : 2026-10-09
続きを読む

الفصل الثاني عشر: مقعد واحد

وجدنا مروان عند نهاية الممر.جلس على صندوق مقلوب، وظهره إلى باب حديدي واسع. إلى جانبه طفلتان تحت بطانية واحدة، وامرأة تغفو وهي تضم حقيبة إلى صدرها.كان الضوء يأتي من مصباح معلق فوقهم. كلما اهتز، اختفت أطراف ظل مروان، ثم عادت.توقف سالم.لم ينادِه فورًا.أخرج قطعة الخشب من ثوبه، وأمسكها كما لو أنه يخشى أن يخطئ في الرجل الذي أمامه.رفع مروان رأسه.رأيت الشبه بينهما في الحاجبين والأنف. الابن أنحف، وعلى خده لحية لم تُحلق منذ أيام.نظر إلى أبيه.ثم إلى قطعة الخشب.— أفسدتَ الطاولة؟ضحك سالم، لكن الضحكة انقطعت في حلقه.— أخذتها من الدرج السفلي. أنت تركتها هناك.نهض مروان.امتدت يده نحو أبيه، ثم توقفت.— لا تلمسني بسرعة.تقدم سالم خطوة واحدة.رفع كفه، وترك لمروان أن يصل إليها.التقت أصابعهما.تداخلت أطرافها لحظة، كأن يدًا تمر في ضباب، ثم تماسكت.أمسك مروان بمعصم أبيه.انحنى سالم حتى وضع جبينه على كتفه.لم يتكلم أحد.---وقفت عند الحائط، والكتاب في صندوقه قرب قدمي نادر.شعرت بيونس يستند إلى جانبي.كان يراقب الرجلين.— هذا ما أردت أن تخبريني به عند البئر، قال.نظرت إليه.— ماذا؟— أنني ما زلت
last update最終更新日 : 2026-10-09
続きを読む

الفصل الثالث عشر: ما لا أتركه

— يمكنك استخدامه لإخراج الطفلة. لكن الأمانة ستبقى هنا.نظرت إلى اللوح الأسود.السطر الخامس لا يحمل اسمي كاملًا.«عهدة الضامنة.»مددت يدي، لكن المرأة رفعت اللوح قبل أن ألمسه.— القرار لك.وراءنا، بدأت سُهى تسعل. الصوت ضعيف، متقطع. شدّت أمها الحلقة النحاسية داخل كفها، وغطت أصابعها بأصابعها.قلت:— أريد قراءة شروط المقعد.— سمعتِها.— سمعت ما قلتِه أنت. أريد ما كُتب.بقيت المرأة تنظر إليّ.ثم وضعت اللوح على الحاجز، وأدارت وجهه نحوي.في أسفل القائمة، تحت خط رفيع، أربع كلمات:«حمولة برفقة حامل عهدة.»رفعت رأسي.— ليس مقعدًا للكتاب وحده.أشارت إلى الصندوق.— من دون الحمولة لا توجد مرافقة.— ومن دوني لا يمكن تسليم الحمولة.لم تجب.اقترب آسر من الحاجز.— هل لديك إذن باستلامها؟نظرت إلى قميصه الملطخ بالدم، ثم إلى السيف.— ومن تكون؟— شخص يعرف كيف يبدو إذن الاستلام.مالت إلى الموظف.— أعطني دفتر العهد.أخرجه من أسفل الطاولة، ودفعه إليها.فتحته على صفحة تحمل ختمًا أسود.وضعتها أمامي.---قرأت السطر الأول.«استلام وعاء تنفيذ من الضامنة.»ثم الثاني.«تنتهي مسؤولية الناقل عند اعتماد التسليم.»كاد ذ
last update最終更新日 : 2026-10-09
続きを読む

الفصل الرابع عشر: باب لا يفتح من الخارج

خرجت من المحطة وأنا أسمع صوت ليان.لم يكن مرتفعًا. هذا ما جعل الابتعاد أصعب.لو صرخت، ربما استطعت أن أتذكر أنه كتاب يقلد الأصوات. لكنها كانت تنادي أباها كما ينادي طفل من غرفة مجاورة، واثقًا أن أحدًا سيأتي.أغلقت الباب خلفي.توقف الصوت.وقف نادر عند أول درجة، ينتظرني. إلى جانبه يونس وأمي.أما سالم، فبقي مع مروان قرب العربة. رأيتهما يجلسان على الأرض، والخاتم بينهما. لم يحاولا أن يسرعا في تعويض الأيام التي ضاعت.قال سالم قبل أن أرحل:— إن احتجتِ شاهدًا، فأنا هنا.أومأت.هذه المرة، فهمت ثقل الكلمة.---في الممر، أخذ نادر المصباح من يدي.— لا نستطيع العودة إلى الورشة.قلت:— آسر طلب هالة.— سنبحث عنها في مخزن الملح أولًا.التفت إليه.— تعرفه؟— أعرف أين تختبئ إذا أُغلق الطريق إلى بيتها.كانت هالة قد قالت إنها ستجلب ملابس وتفحص الطريق، ثم خرجت من المخزن. تركنا خلفنا حقيبتي والماء، ولم نترك رسالة.— ربما عادت ولم تجدنا، قلت.قال:— إن رأت الحقيبة، ستنتظر.رفع المصباح نحو المنعطف.— وإن لم تنتظر، ستترك علامة.لم أسأله كيف يعرف عاداتها.كان يمسك المصباح بيده السليمة، فيما تحركت اليد الأخرى قلي
last update最終更新日 : 2026-10-09
続きを読む

الفصل الخامس عشر: قبل أن يجف الحبر

لم أستطع الركض طويلًا.عند أول منعطف، اشتعل الألم في ركبتي، موضع ارتطامها بحجر قناة التصريف. تعثرت، فأمسكت هالة بذراعي قبل أن أسقط.— أقصر طريق ليس من الشارع.دفعت بابًا جانبيًا، ودخلنا ممرًا بين حبال غسيل معلقة.خففت سرعتي.كنت أسمع أنفاسي، وصفيرًا متقطعًا من جهة دار السجل. لم أعرف إن كان أقرب مما كان قبل دقائق، أم أنني صرت أبحث عنه في كل صوت.عند طرف الممر، توقفت هالة خلف عربة فارغة.حارسان يعبران الشارع.أحدهما يحمل مصباحًا، والآخر كيس أوراق.انتظرنا.علق طرف ثوبي في مسمار بارز. سحبته، فانشق القماش بصوت صغير.رفع حامل المصباح رأسه.ضغطت هالة كفها على فمي.من البيت فوقنا، فتحت امرأة نافذتها ورمت ماءً في الطريق.ابتعد الحارسان قبل أن يصلهما.انتظرنا حتى اختفى الضوء، ثم عبرنا.---وجدنا الخباز يغلق دكانه.حين رآني، بقي المفتاح في يده.— رجعتِ؟— نحتاج إلى الممر.نظر إلى هالة.عرفها.— قالوا إن ورشتك أُغلقت.— وما زلت خارجها، قالت.فتح الباب وأدخلنا.لم يسأل عن سبب عودتنا.لكن حين أزاح أكياس الدقيق، قال:— جاء رجلان يسألان عن أشخاص معهم صندوق نحاسي.توقفت عند حافة الفتحة.— ماذا قلت؟—
last update最終更新日 : 2026-10-09
続きを読む

الفصل السادس عشر: الأثر تحت العجلة

— وكتبوا أنها سُلّمت.حدقتُ في البطاقة بين أصابع دُرّة.— إلى من؟قلبتها.خانة المستلم تحمل ختمًا، ولا توقيع تحتها.قالت:— هذا ختم مخزن العودة.رفعت عينيها إلى أمين الحساب في الخارج.كان يتحدث بصوت منخفض إلى الموظف، وظهره نحونا.أخفت البطاقة داخل دفترها.ثم قالت لهالة:— أغلقي الصندوق.— بقي مشبك واحد.— أكمليه.لم ترفع دُرّة صوتها، لكنني رأيت يدها ترتجف حين وضعت دفترها تحت ذراعها.شددت هالة السلك الأخير، وأعادت الكتاب إلى موضعه. لم يعد الغلاف يتحرك.أغلقتُ الصندوق.دار المفتاح بسهولة.خرجنا من غرفة الحفظ.---قال أمين الحساب:— انتهى الفحص؟أجابت هالة:— استبدلنا الرباط التالف.— والمحتوى؟— لم نفتحه.نظر إليّ.ثم إلى دُرّة.هذه الأخيرة أعادت مفتاحها إلى جيبها، وقالت:— أريد سجل الحمولة التي عادت قبل ثلاثة أيام.توقف الموظف عن الكتابة.أمين الحساب وضع كفه على الحاجز.— نراجع عهدة الليلة.— وهذا سجل محطتي.أخرج الموظف دفترًا أرق من دفتر الركاب.قلب صفحاته حتى وجد التاريخ المطلوب.في السطر الأول، رقم العربة.في الثاني، الوجهة.وفي الثالث:«عودة فارغة.»نظرتُ إلى البطاقة حين أخرجتها دُ
last update最終更新日 : 2026-10-09
続きを読む

الفصل السابع عشر: دفتر الأسرّة

تابعت الحراس حتى باب المحطة.مشى آسر بينهم دون أن يلتفت. ساعده المصاب قريب من صدره، والضماد يتحرك مع خطواته.أردت اللحاق بهم.وقفت هالة في طريقي.— إذا خرجتِ الآن، سيأخذونك معه.— لا يحق لهم حتى الغروب.— ولا يحق لهم فتح الكتاب. هذا لم يمنعهم من المحاولة.بقيت عند الباب حتى اختفى ضوء مصباحهم.حين عدت، كانت دُرّة جالسة خلف الحاجز. أمامها أمر الرئيس، وورقة الحفظ، والبطاقة التي وجدناها تحت الغلاف.نظرت إليّ.— أعرف إلى أين ستذهبين.فتحت كفي.شريحة ليان فيها.— لا أطلب منك تصريحًا.— تحتاجين إليه.أخذت ورقة بيضاء وكتبت ثلاثة أسطر. ختمتها بختم المحطة، ثم وضعتها أمامي.«طلب التحقق من وصول منقولة.»تحته اسم المرأة المسنة:«زينب بنت رشيد.»وفي النهاية، اسمي وصفتي:«حاملة طلب.»رفعت الورقة.— هل سيُدخلونني؟— إلى مكتب الاستقبال. لا إلى المخازن.قالت هالة:— يكفينا أن نبدأ.---قبل أن نخرج، اقترب سالم.— أذهب معكما.نظر مروان إلى ساقه.كان الأب يمشي بصعوبة منذ وصوله، لكنه لم يشتكِ.قلت:— نحتاجك هنا. إذا حاولوا تغيير تصريح الطفلتين، ستشهد على ما حصل.رفع سالم عينيه إلى دُرّة.قالت:— احتفظ بنسخ
last update最終更新日 : 2026-10-09
続きを読む

الفصل الثامن عشر: الجناح الخامس

— في الأسبوع نفسه.قلبت الشريحة بين أصابعي.خمسة خطوط، وتاريخ، واسم طفلة.كل ما حمله آسر ست سنوات، وهو يظنه أثرًا من ابنته الميتة.سألت الممرضة:— هل كنتِ تعملين هنا يوم أُغلق؟نظرت إلى زينب.كانت المرأة قد أغمضت عينيها، والبطانية ترتفع ببطء مع أنفاسها.أشارت الممرضة إلى الممر.— ليس هنا.خرجنا.أغلقت الباب دون أن تحدث صوتًا، ثم أخذت الشريحة مني.مررت ظفرها على الخط الخامس.— كنت أعمل في المطبخ. نقلوني إلى التمريض بعد الإغلاق.قالت هالة:— ما اسمك؟— منى.— ومن أغلق الجناح يا منى؟رفعت عينيها نحو آخر الممر.— دار السجل.---وقف الرجل الذي عالج ركبتي عند طاولة الغسيل.كان يفرك الملقط بقطعة قماش.رآنا، ثم رأى الشريحة في يد منى.توقف.قال لها:— أعيديها.نظرت إليه.— إنها بطاقة نقل.— أعرف.أعادت الشريحة إليّ.قلت:— إذا كنت تعرف، فقل لنا ما حدث.وضع الملقط جانبًا.لم يجب مباشرة.سأل:— صاحبة البطاقة قريبة لك؟— ابنة رجل أُخذ الليلة إلى دار السجل.شدت هالة أصابعها حول حقيبتها.أضافت:— وهو يعتقد أنه دفنها.لم يبدُ الرجل متفاجئًا.قال:— رأى الجسد؟تذكرت ما قاله آسر. دفنها بيديه.لكنني لم
last update最終更新日 : 2026-10-09
続きを読む

الفصل التاسع عشر: العربة التي لا تحمل مرضى

طويت النسختين المعتمدتين، ولففتهما بقطعة قماش قبل أن أضعهما داخل ثوبي.قالت موظفة الاستقبال:— أغلقي الصندوق.أعدتُ أوراق الجناح إلى ترتيبها. الأسبوع الذي خرجت فيه ليان في موضعه، والخيط فوقه كما كان.وقفت منى عند الباب.— سيبدأ تغيير المناوبة قريبًا.نظرت هالة إلى النافذة الصغيرة. خلف الزجاج، ما زال الليل كثيفًا، لكن صوت عربات بدأ يصل من الشارع.قالت:— نغادر.أخذت المصباح، وخرجنا من غرفة الخدمة.لم ألتفت إلى لعبة الخشب على الأرض.خفت أن أراها هذه المرة وأتخيل يد ليان حولها.---عند الاستقبال، أعادت الموظفة إلينا طلب دُرّة.— زينب موجودة، وهذا ما ستقولانه في المحطة.قلت:— سنقول ذلك.ترددت، ثم أضافت:— لا تذكرا من فتح غرفة الخدمة.رفعت هالة النسختين قليلًا.— اسمك عليهما.— اسمي يشهد على التطابق. لا على ما ستفعلانه بعد الخروج.أومأت.فهمت الفرق.الرجل الذي عالج ركبتي ناولني قطعة قماش إضافية.— إذا تبلل الرباط، بدليه.أخذتها.كنت على وشك شكره حين سمعنا طرقًا على الباب الرئيسي.ثلاث ضربات سريعة.لم تكن ضربات الحراس التي عرفتها.فتحت موظفة الاستقبال الشق الصغير.قال رجل من الخارج:— استل
last update最終更新日 : 2026-10-09
続きを読む

الفصل العشرون: حين تتحرك العربة

حين وصلنا إلى المخبز، كان مروان يحمل يده اليمنى داخل كُمّه.لم نسأله عن أصابعه.كنت أراها كلما ارتفع القماش: تظهر، ثم تخف أطرافها، كما لو أن الضوء يمر خلالها.أمسكت هالة معصمه.— لا تضغط اللوحة القديمة. انتهى أثرها.أخرجتها من جيبه.كانت علامة العمال على سطحها قد اسودّت.فتح الخباز الباب قبل أن نطرق.نظر إلى مروان، ثم ابتعد عن المدخل.— اجلس.أشار إلى مقعد قرب الفرن.جلس مروان، لكن هالة لم تتركه يستريح طويلًا. أخرجت شريطًا نحاسيًا من حقيبتها، ولفته حول معصمه.وضعت تحته قطعة قماش، ثم شدته بمشبك.سألته:— هل تشعر بأصابعي؟أومأ.— كم؟— ثلاثة.كانت تلمسه بإصبعين.لم تقل له ذلك.رفعت عينيها إليّ.— نحتاج إلى العودة بسرعة.---في الممر تحت المخبز، وصلنا صوت عجلات.لم يكن قريبًا بعد.لكن مروان عرفه.رفع رأسه، وأسرع قليلًا.— يجهزونها.كل خطوة كانت تثقل جسده بدل أن تعيده إليه. أسند ذراعه إلى كتفي، فيما سارت هالة من الجهة الأخرى.قلت:— لا تحاول أن تصل وحدك.ابتسم بصعوبة.— هذه أول مرة أعود إلى مكان طوعًا منذ أخذوني من الورشة.لم أعرف ماذا أقول.شدّ أصابعه على كتفي.هذه المرة، شعرت بها كلها.
last update最終更新日 : 2026-10-09
続きを読む
前へ
123456
...
9
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status