ホーム / التشويق / الإثارة / الإسم الأخير / チャプター 41 - チャプター 50

الإسم الأخير のすべてのチャプター: チャプター 41 - チャプター 50

83 チャプター

الفصل الحادي والأربعون: شارع لا يظهر في الخرائط

أبقى رافع دفتر حاتم مفتوحًا، ولم يأخذه منه.نسخ رقم التعليمات، ثم كتب طلبًا بمراجعة مرجعه في فهرس الأوامر القديمة.قال:— لن أدع ملفه يخرج إلى المشغل قبل أن تُثبت حركته.كنت أريد أن أذهب معه.لكن هالة نظرت إلى ركبتي، ثم إلى يدها.وقالت:— نحتاج إلى يونس أكثر مما نحتاج إلى الوقوف أمام نافذة أخرى.أخرجت رسالة أخي.وداد، ومعاملة مروان، واسم ليان المحجوز.الأوراق في الحي الغائب تفسر ما لا تفسره دفاتر المدينة.رفعت كفي.لا شد حين ابتعدت عن الصندوق.لكنني تذكرت الحد الأبيض.قلت:— نجرب الوصول إلى أمي وسالم من طرف الممر. إذا رفضني الحد، لا نتجاوزه بالقوة.حاتم رفع رأسه.— آتي معكما.نظر إلى ورقته القديمة.— أريد أن أسأل عن وداد بنفسي.لم يطلب مني أن أعيدها.كان يريد أن يتحرك أخيرًا إلى مكان قد يسمع فيه جوابًا لا يكتبه المشغل.---دُرّة عادت إلى المحطة لتثبيت ما جرى.أمي بقيت معنا حتى وصلنا إلى باب الإمداد.سارت هذه المرة دون صندوق الخياطة. تركته في مخزن المراجعة، بعد أن أخذت منه إبرة وخيطًا وقطعة قماش.قالت:— لا أحتاج إليه كله.فتحت هالة الباب الحجري، ونزلنا.الوتد الجديد ما زال في موضعه.ع
last update最終更新日 : 2026-10-12
続きを読む

الفصل الثاني والأربعون: دار الميزان

انتهى الشارع المرصوف إلى جسر ضيق فوق القناة.على الجانب الآخر، ارتفع مبنى من حجارة سوداء، نصفه داخل الجدار ونصفه فوق الماء. عجلة كبيرة معلقة عند المدخل، صدئة لا تتحرك.قال نادر:— كانت العربات تقف تحتها. يرفعون الحمولة إلى الداخل، ويسجلونها قبل أن تدخل المدينة.لم يكن على الباب اسم دار السجل.كانت هناك كلمتان محفورتان في الحجر:«دار الميزان.»دخلنا من باب جانبي.---رجل مسن جلس قرب موقد صغير.أمامه أوعية من الرمل الجاف، وقطع معدن مرتبة على قماش. حين رأى نادر، نظر إلى سيفه أولًا.قال:— يُترك عند المدخل.نادر فك الحزام، ووضع السيف في خزانة قرب الباب.رفع الرجل عينيه إلى يونس.— وأنت؟— لا أحمل سلاحًا.ثم نظر إليّ.مددت طلب رئام ورقم التعليمات الذي نسخه حاتم.قرأ الورقة، لكنه لم يسأل عن العلامة في يدي.قال:— السجلات التي تحمل هذا الرمز في الطابق السفلي.هالة نظرت إلى الأرض.— قريب من الماء؟أومأ.— بعضها نُقل. وبعضها لم نستطع رفعه دون إتلافه.رفع المصباح عن الخطاف.— اسمي سليم. لن أترككم وحدكم هناك.---الدرج عريض، لكن نصف درجاته متآكل عند الحواف.في الأسفل، وجدت قاعة لا تشبه الأرشيف ا
last update最終更新日 : 2026-10-12
続きを読む

الفصل الثالث والأربعون: الماء في الحي

أخرج سليم صندوقًا خشبيًا من تحت مقعده.وضع فيه الرزمة وسجل خروج الأشخاص، ثم ثبت الغطاء بحبل.قال:— نحملها إلى دار الطعام. أرضها أعلى.نادر رفع الصندوق.هالة أمسكت المصباح، وأعطتني الدفتر الصغير.سليم نظر إلى قدم يونس العارية، ثم أخرج خفًا من قرب الموقد.— لن يناسبك تمامًا.لبسه أخي.كان واسعًا.لفّ حول كاحله شريط قماش، ووقف.— يكفي للطريق.من خلف باب القاعة السفلي، دوّى ارتطام.لم ننتظر الضربة التالية.---عند خروجنا من دار الميزان، كان الماء قد بلغ حافة القناة.رجال يسحبون ألواح العبور، ونساء يرفعن أوعية الطعام عن الأرض. طفل يقف قرب باب، ينادي أمّه، بينما تحاول جارته إغلاق صندوق تبلل قاعه.رئام ظهرت عند أول منعطف.لم تسأل عما وجدناه.قالت:— إلى الأعلى. لا تعبروا شارع الخزانات.أشارت إلى ممر جانبي.ثم أمسكت الطفل من يده.— أمك في دار الطعام. تعال معي.رفع سليم المصباح نحوها.— الماء دخل الأرشيف السفلي.نظرت إلى الصندوق على كتف نادر.— أخذتم السجلات؟— ما فتحناه فقط.أومأت.ثم قالت:— الباقي ينتظر حتى يهدأ المجرى.لم تطلب من أحد العودة لينقذ ورقًا بينما يرتفع الماء حول البيوت.---سا
last update最終更新日 : 2026-10-12
続きを読む

الفصل الرابع والأربعون: ما لم يأخذه الماء

استيقظت على صوت مروان.كان يتحدث إلى سليم عند الباب، وفي يده لوح رسم عليه خطوط قصيرة.— العارضة الشمالية ما زالت تحمل الدرج. إذا لم يتحرك الجدار معها، يمكننا الوصول إلى المنضدة.رفعت رأسي.ضوء الصباح داخل من النافذة، والقاعة أهدأ مما كانت في الليل. معظم الناس نائمون فوق الأغطية، وبعضهم جلس قرب الموقد ينتظر ماءً ساخنًا.يونس عند الطاولة، ينظر إلى خريطة الأرشيف السفلي.لم يكن أحد يستعد للنزول وحده.نهضت، وأعدت لف رباط ركبتي.هالة فتحت عينيها.— لا تدخلي الماء بهذا الجرح.قلت:— لن أنزل.بدا أنها لم تصدقني فورًا.ثم رأتني أحمل أدوات الورق، لا حبلًا أو مصباحًا.— انتظري عند المنضدة العليا. إذا وصل السجل، لا تفتحيه وهو مشبع.أومأت.هذه مهمة أستطيع فعلها دون أن أثبت شجاعتي بجسد لم يتعافَ.---انخفض الماء في الشارع.بقيت آثار الطين على الأبواب، وخط داكن يحدد ارتفاعه في الليل. عند القناة، كانت رئام توزع الناس بين تنظيف البيوت ورفع الأغراض التي لم تجرفها المياه.حين مررنا، سألت سليم:— هل الباب السفلي ثابت؟— سنفحصه قبل النزول.نظرت إلى نادر.— إذا تحرك الحجر، تخرجون. السجل لا يبرر أن نخسر أحد
last update最終更新日 : 2026-10-12
続きを読む

الفصل الخامس والأربعون: امرأة تعرف الاسم

حملنا الصندوق إلى دار الطعام على لوح المقعد الذي أصلحه مروان.المقعد انتظر.أما الألواح التي أخرجناها من الماء، فلم نرد تركها في مبنى قد يغمره المد مرة أخرى.سليم سار بجانبها، يعدها كلما توقفنا.لم يفقد لوحًا واحدًا.في القاعة، خصصت رئام رفًا مرتفعًا، ووضعت تحته وعاءً لقطرات الماء التي تنزل من الخشب.قالت:— يبقى الصندوق هنا، ويُكتب من يأخذ منه شيئًا.أعطاها سليم قائمة الألواح.ثم جلس.كان متعبًا أكثر مما ظهر أثناء العمل.وضعت أمامه الماء، وعدت إلى طاولة يونس.اسم عمران بن راشد مكتوب في منتصف الورقة.من حوله أسماء قيس، ووداد، والجهة الطبية.وعند الطرف، رسم البرج والنقاط السبع.---يونس لم يرسم سهمًا إلى الكتاب.سألته عن ذلك.قال:— نعرف أنه حمل الاسم المحفوظ. لا نعرف إن كان هو صاحب الأمانة الذي تطلب الصفحة إعادتها إليه.أومأت.كنت قد بدأت أخلط بين الرجل الذي ظُلم، والاسم الذي حمله، والكتاب الذي يطالب.فصل أخي بينها بثلاثة خطوط.قالت رئام، وهي تنظر إلى اسم وداد:— وصل جواب طلب حاتم.رفعت رأسي.— من المستودع؟أومأت.— أعطوه موضع آخر تسليم لأثر اسمها. ليس موضع جسدها.يونس نهض.قلت:— أين
last update最終更新日 : 2026-10-13
続きを読む

الفصل السادس والأربعون: إقرار الجهة المرسلة

قرأت السطر مرتين.«اعتماد موضع جديد لاسم يتعذر تثبيته في موطنه.»تحت كلمة «موطنه»، ختم صغير لا يشبه البرج ذي النقاط السبع. ثلاثة خطوط متموجة، وفي وسطها دائرة.سألت وداد:— أين هذا الموطن؟هزت رأسها.— لم يخبرونا. وصل الصندوق على مركب، ومعه الرجل وكاتب من الجهة المرسلة.سليم لم يكن معنا ليقرأ علامة الميناء.نسخت الختم كما رأيته، دون أن أسميه.يونس اقترب من حافة الطاولة.قال:— عمران جاء بإرادته؟وداد رفعت يدها إلى البطانية.— قال إنهم وعدوه بإعادة أخته. لم يقل إنهم أخبروه بما سيُحمل في اسمه.تابعت القراءة.الصفحة ليست طلب مساعدة.كانت شروطًا.ومكان توقيع المستلم فارغًا.---في البند الثاني، كُتب:«يظل الاسم في عهدة الجهة المرسلة حتى اعتماد الاستقرار.»في الثالث:«لا يُعد قبول الحفظ انتقالًا لملكية الاسم.»ثم بند عن الحامل.«يُعامل الحامل بوصفه وسيلة نقل، ولا يثبت له حق في الأمانة.»وضعت الورقة على الطاولة.كنت أسمع نفسًا خفيفًا من وداد، واحتكاك كرسي حاتم حين اقترب منها.قلت:— جعلوا الرجل جزءًا من الصندوق.أجابت وداد:— نعم.لم تحاول أن تختار عبارة ألطف.قال يونس:— وحين فشل القياس، لم
last update最終更新日 : 2026-10-15
続きを読む

الفصل السابع والأربعون: الرجل في آخر الممر

وصل جواب رافع إلى دار الطعام قبل أن نغادر. حمله موظف دُرّة بنفسه. كان ثوبه مبتلًا من أسفل، وفي يده حافظة جلدية رفعها بعيدًا عن الرذاذ. أخرج منها ورقة واحدة. «وصل نقل الحامل الأول إلى دار الرعاية الساحلية. لم يظهر في الفهرس خروج لاحق له.» قرأت السطر. لا خروج. ليس إثباتًا بأنه ما زال حيًا. لكنه يعني أن الطريق لم ينتهِ عند إشعار وفاة آخر. في أسفل الورقة، طلب منا العودة إلى مخزن المراجعة ومعنا إقرار الجهة المرسلة. قال الموظف: — أحضر رافع سجل التحويل بين دار الرعاية ودار السكون. هناك رقم مريض يطابق المعاملة. يونس نظر إلى نادر. ثم إليّ. — أريد أن آتي. رفعت عيني إلى قدمه. — وهل تستطيع البقاء خارج الحي؟ أخرج القرص الذي تركه مع هالة. قالت: — نجرب عند الحد، ولا نبتعد إذا بدأ يضعف. أومأ. لم يكن خروجنا وعدًا بأن جسده صار مستقلًا عن التثبيت. --- عند الممر الحجري، أعاد يونس القرص إلى صدره. خطا وراء الخط الأبيض. بقيت يده واضحة. مشينا عشر خطوات. ثم عشرًا أخرى. هالة طلبت منه أن يفتح أصابعه، وأن يضغط قدمه على الحجر. فعل. قال: — أشعر بالأرض. والقرص يشد قليلًا. نظرت إلى ها
last update最終更新日 : 2026-10-15
続きを読む

الفصل الثامن والأربعون: ثمن القبول

أغلق الطبيب الباب برفق.بقيت أنظر إلى رقمه.قلت:— متى نستطيع العودة؟— حين يستريح. ليس اليوم إذا بقي نائمًا.رافع أعاد ورقة الزيارة إلى ملفه.سأله:— هل يُنقل من هذه الغرفة بأمر طبي فقط؟الطبيب تردد.رأيت الجواب قبل أن ينطقه.— الرباط يتبع وحدة التثبيت. أما علاجه فمسؤوليتنا.قال آسر:— ومن يقرر إذا اختلفتم؟لم يُجب الطبيب.من الممر، مرت منى تحمل أغطية نظيفة. رأتنا، ثم نظرت إلى الباب المغلق.قالت:— صدر له طلب نقل صباحًا.رافع استدار.— إلى أين؟— لم يأتِ العاملون بعد. الورقة في الاستقبال.---وصلنا إلى المنضدة قبل أن يُستدعى أحد.وضعت الموظفة أمر النقل أمام رافع.«استعادة مادة محفوظة.»لا اسم عمران.لا كلمة مريض.رقم المعاملة وحده.في خانة سبب النقل:«انتهاء الحاجة إلى موضع الحفظ الطبي.»آسر قرأها من فوق كتف رافع.قال:— لم ينتهِ علاجه.الطبيب أخذ الورقة.راجع الرقم، ثم رفع عينيه إلى الموظفة.— لم أوقع خروجه.أشارت إلى ختم الوحدة.— قيل إنه ليس خروجًا طبيًا.شعرت بالغثيان.لو أخذوه في صندوق، سيكتبون حمولة.ولو مشى على قدميه، سيكتبون مادة محفوظة.قلت:— الرجل سمّى نفسه أمامنا. كيف يبق
last update最終更新日 : 2026-10-15
続きを読む

الفصل التاسع والأربعون: أول سحب

لم نذهب إلى دفتر السداد في تلك الليلة.عاد رافع إلى مخزن المراجعة، وأرسل طلب تثبيت الحساب قبل أن يُفتح الديوان صباحًا. ثم كتب رقم الوديعة على ثلاث أوراق.واحدة في ملف التحقيق.وأخرى عند دُرّة.والثالثة أعطاها لي.قال:— إذا اختلف الرقم في السجل، لا تصححيه لهم. سجلي الاختلاف أولًا.وضعت الورقة داخل ثوبي.خلف باب الحفظ، بقي الكتاب ساكنًا.لم ينادِ عمران.ولم يطلب إعادة شيء.كان صمته يمنحني فرصة للنوم، لكنه لم يمنحني الثقة.---عندما وصلت أمي من الحي، وجدتني أغسل القماش الذي يلف ركبتي.أخذته مني، ووضعت بدلًا منه قطعة نظيفة.قالت:— وداد تتذكر رقم غرفة عمران القديمة.رفعت رأسي.— قالت لنا إنه في الجهة الطبية.— تذكرت شيئًا آخر بعد رحيلك. قيس كان يزورها، وقال إن الحامل صار ينادي من يمر أمام غرفته باسم أخته.نُهى.الاسم الذي بقي معه حين اختفت أسماء أخرى من الورق.سألتها:— هل يونس بخير؟أومأت.— أكل، ثم ذهب مع مروان إلى سليم. ينقلون السجلات الجافة إلى رف أعلى.مددت ساقي لتعيد لف الرباط.لم نختلف على طريقة شده.ولم أسألها سؤالًا عن الماضي.لبضع دقائق، تركنا ما حدث قبل سنوات ينتظر، واهتممنا ب
last update最終更新日 : 2026-10-18
続きを読む

الفصل الخمسون: ما نختاره بعد النجاة

بقي دفتر قيس مفتوحًا على المنضدة.دائرة من سبعة أجزاء.جزء واحد مملوء بالحبر.قالت هالة:— هذا يثبت أن قيس تعامل معه بوصفه جزءًا. لا يثبت أن الستة الأخرى وصلت، أو أنها ما زالت موجودة.أومأت.كتبت عبارتها تحت الرسم.كنت أريد أن أسأل عن العالم خارج البحر، وعن موطن الاسم الجامع، وعن اليد التي دفعت خمسين اسمًا كي تقبله مدينتنا.لكن خلف باب غرفة الحفظ شيء يجب ألا نتركه يخرج.وفي دار السكون رجل يحتاج إلى ألا يُعاد تحويله إلى حمولة.قلت:— نبدأ بما نستطيع حمايته الآن.رافع أغلق ملف الحساب.— أرسلت نسخة من اعتراض النقل إلى الطبيب. وسأطلب إثبات بقاء عمران كل يوم، لا عند وصول أمر جديد فقط.سليم ضم دفتر قيس إلى صدره.قال:— وتبقى نسخة هنا، وأخرى في الحي.هذه المرة، لم تكن الحقيقة تنتظر في خزانة واحدة.---جاء رئيس دار السجل قبل المساء.عرفه الحراس عند البوابة قبل أن ينطق اسمه.مراد بن عاصم.لم يأتِ أمين الحساب معه.رافقه رجلان، وبقيت عربة مغلقة خارج الساحة.حين دخل، لم ينظر إلى وجهي أولًا.نظر إلى باب غرفة الحفظ.ثم إلى دفتر قيس.قال:— أريد الحديث إلى صاحبة العهدة.رافع لم يترك موضعه عند الطاول
last update最終更新日 : 2026-10-18
続きを読む
前へ
1
...
34567
...
9
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status