ホーム / التشويق / الإثارة / الإسم الأخير / チャプター 21 - チャプター 30

الإسم الأخير のすべてのチャプター: チャプター 21 - チャプター 30

83 チャプター

الفصل الحادي والعشرون: ما وراء الزجاج

أخفيت النسخة الثانية من ملف ليان داخل حزامي، تحت القماش الذي يلف جرحي.قالت هالة:— لا تضعيها حيث تصل اليد أولًا.عدلت موضعها.ثم أخذت من دُرّة إيصالًا بالنسخة التي تركناها لديها. قرأت رقم الظرف، وطابقته بالرقم الذي كتبته على طرف الورقة.أغلقت دُرّة درجها.— إذا جاء أحد يسأل، فأنت قدمتِ اعتراضًا على عهدة. لا أكثر.نظرتُ إلى باب غرفة الحفظ.— ومتى ينتهي الاعتراض؟— حين يجيب عليه من أصدر الأمر.لم يكن جوابًا يريحني.لكن الكتاب بقي خلف قفلين، والطفلتان وصلتا، ونسخة الدليل لم تعد في يدي وحدي.هذا ما نملكه الآن.---تركت هالة مع سالم ومروان.كانت قد حلّت الشريط النحاسي عن معصم مروان، ثم أعادت ربطه أعلى الذراع. قالت إن الجلد هناك لم يفقد الإحساس بعد.جلست بجواره، وأخرجت من حقيبتها آخر قطعة نحاس سليمة.سألتها:— هل ستعودان إلى المخزن؟— حين يستطيع المشي. لا تجعلي يونس ينتظر خبرًا طويلًا.أومأت.خرجت مع نادر.في الشارع، بدأ الباعة يرفعون ألواح دكاكينهم. رجل يسحب عربة خضار، وامرأة ترش الماء أمام بابها، وصبي يحمل خبزًا ملفوفًا في ثوبه.مروا بنا كما لو أن الليلة لم تحدث.كنت أحسدهم على قدرتهم عل
last update最終更新日 : 2026-10-10
続きを読む

الفصل الثاني والعشرون: الحبر فوق الأثر

— كانت قد ماتت قبل نقل ليان بعامين.بقيت الجملة معي وأنا أعبر الممر.عند منضدة الأمانات، سلمت الموظفة الرقعة المرقمة، فأعادت سكين الترميم. قارنت النصل بالوصف في دفترها، ثم طلبت مني توقيع الاستلام.توقفت يدي فوق القلم.قالت:— مجرد سكين.وقّعت بعد أن قرأت السطر كاملًا.في الخارج، كان نادر ينتظر قرب الباب. نظر إلى وجهي، ثم إلى الأوراق.— رأيته؟أومأت.— وتحدثنا عن ليان.أبعدني عن المدخل حتى صرنا وراء عربة متوقفة.أخبرته بما قال آسر عن سارة.لم يسألني إن كنت متأكدة.قال:— يريدون شاهدًا لا يستطيع الاعتراض.نظرت إليه.— يمكن أن يكون التوقيع مزورًا فقط.— ويمكن أن يكون أكثر من ذلك.تذكرت المرأة التي وقفت في بيتنا بأسنان أمي الكاملة.شدّدت القماش حول النسخ.— لن نختار جوابًا قبل أن نرى الملحق.---لم نعد إلى دار السكون فورًا.وقف نادر عند نافذة دكان صغير، وراقب انعكاس الشارع في الزجاج.— الرجل ذو المعطف البني خرج وراءك.لم ألتفت.رأيت الانعكاس: رجل واقف عند بائع خبز، لا يشتري شيئًا.قال نادر:— امشي معي.دخلنا شارع النحاسين.ارتفعت أصوات المطارق حولنا. أوانٍ معلقة، ومسامير في صناديق، وقطع م
last update最終更新日 : 2026-10-10
続きを読む

الفصل الثالث والعشرون: ما أصلحته يداي

مررت إصبعي فوق ختم الترميم.تحت الغبار، ظهر خط مائل صغير يقطع الدائرة من أسفلها.كنت أعرفه.انكسر ختم الأرشيف الشرقي قبل أشهر، وصار يترك ذلك الخط على كل رزمة. طلب المشرف استبداله، ثم عاد عن قراره حين قيل له إن النقش الجديد يحتاج إلى أسبوع.قلت لنادر:— مرّت بطاقات الحضور بقسمنا.نظر إلى الختم، ثم إليّ.— لا يعني أنك عملتِ عليها.قلبت الغلاف.عند الحافة الداخلية، قطعة ورق رقيقة تغطي تمزقًا. لونها أفتح قليلًا من بقية الغلاف، وأليافها تمتد في اتجاه معاكس.كان ذلك خطأ يرتكبه المتدربون.أما أنا، فكنت أختار الورق بهذه الطريقة عمدًا حين أريد أن يبقى موضع الإصلاح ظاهرًا لمن يفحصه.رفعت الغلاف إلى الضوء.في أسفل الرقعة غرزتان قصيرتان بالقلم.علامتي.لم أقل شيئًا.رآها نادر.— سلمى؟طويت الغلاف ببطء.— أنا أصلحته.---لم يحاول نادر مواساتي.سار إلى جانبي حتى ابتعدنا عن دار السكون، ثم سأل:— هل تتذكرين ما كان داخله؟فتشت ذاكرتي.رزم كثيرة. أغلفة مبتلة. أوراق تحمل أسماء عائلات. طلبات تصل دون شرح، ومعها تعليمات بعدم تغيير الحبر الأصلي.قلت:— أغلفة بنية، وأوراق صغيرة مثبتة بخيوط. قالوا إنها شهادات
last update最終更新日 : 2026-10-10
続きを読む

الفصل الرابع والعشرون: الغرفة التي تصنع الوجوه

اهتز الصندوق عند أول حفرة.وضعت هالة قدمها أمامه لتمنع انزلاقه، ثم تفحصت الشريط الذي ختمته دُرّة.بقي سليمًا.من النافذة الصغيرة، رأيت الشوارع تتسع كلما اقتربنا من السور الشمالي. البيوت أقل، والدخان أكثر. عربات الفحم تقف أمام بوابات مرتفعة، وعمال يحملون ألواحًا ملفوفة بالقماش.توقفت عربتنا أمام باب واسع.فوقه:«المشغل الشمالي — الاستلام والفحص.»لم يكن مدخل العمال الثالث.مدخلًا رسميًا، بأرض نظيفة وحارسين ونافذة لتسجيل الداخلين.أخرج سالم ورقته قبل أن يطلبها أحد.قال لي بصوت منخفض:— سأقرأها معهم.أومأت.---أنزل العاملان الصندوق.وقفنا بجواره حتى طابق الموظف رقم ختم دُرّة برقم أمر الفحص. ثم كتب وقت دخولنا، وسلم نسخة إلى السائق.راقبت العربة وهي تبتعد.إثبات دخولنا في طريقه إلى المحطة.بعد ذلك، لم يعد أمامنا إلا الباب.دخلنا.في الساحة الأولى، أفران وأحواض تبريد وصفوف من الأقراص النحاسية. عامل يرفع قالبًا بملقط طويل، وآخر يصب ماءً فوق قطعة معدنية ساخنة.كان المكان قادرًا على صنع ما يحتاجه مروان.رأيت الأقراص تتكدس في سلال.لم أفهم كيف يمكن أن تكون كثيرة هنا، ونادرة إلى هذا الحد في أيد
last update最終更新日 : 2026-10-10
続きを読む

الفصل الخامس والعشرون: قبل أن ينكسر النحاس

— فما الذي نقلتموه باسم ليان في ذلك اليوم؟أبقى أمين الحساب كفه فوق البطاقة.لم يجب.خلفه، بدأ العامل يجمع الأسلاك المفصولة، لكن هالة أوقفت يده.— لا تعِد توصيلها.نظر إلى أمين الحساب.قال الرجل:— أعد الجهاز إلى وضع السكون.تحرك العامل نحو الذراع الجانبية.لم تكن العودة إلى السكون كما تخيلتها.أضاءت حلقة ثانية، أصغر من الأولى. ثم أخذت الحلقات تدور في الاتجاه المعاكس.وضعت هالة أداة الفحص فوق طرف الصندوق، وراقبتها.اهتز طرفها.قالت:— هذه دائرة تغذية.— لا علاقة لك بآلية المشغل.— لها علاقة بما وضعتموه على الطاولة.التفت أمين الحساب إلى الموظف.— أغلق محضر الفحص. تُحفظ الأمانة هنا إلى حين عزل الخطر.شد سالم ورقته بين يديه.— لم نوافق على تسليمها.قال الرجل:— لا يمكن نقل وعاء غير مستقر عبر المدينة.نظرت إلى الكتاب.لم يكن يهتز قبل أن يدخلوا بطاقة سارة في الجهاز.قلت:— أنتم جعلتموه غير مستقر.مد يده إلى القلم.— يمكنك إثبات اعتراضك.---ظهر ضوء تحت غطاء الكتاب.خط رفيع عند الحافة.ثم خط آخر قرب التجليد.تراجع العامل.قال:— سيدي، الحلقة لا تتوقف.أمين الحساب لم ينظر إليه.كان يكتب.اق
last update最終更新日 : 2026-10-10
続きを読む

الفصل السادس والعشرون: اسم بلا جسد

لم أُرِ هالة الرقعة حتى ابتعدت العربة عن بوابة المشغل.كانت تلف يدها بقطعة قماش مبللة. حين وضعت الورقة أمامها، قرأت السطر، ثم طلبت مني بطاقة ليان.قارنت الرقمين.— هذا امتداد للمعاملة نفسها.سالم انحنى إلى الأمام.— ماذا يعني «دون حامل»؟أعادت هالة الرقعة إلى كفي.— لا يعني وحده أن الجسد بقي في المشغل.قلت:— لكنهم أخرجوا الاسم منه.— نعم. قد يكون الاسم نُقل بعد خروج صاحبه، أو قبله. نحتاج تاريخًا، وخانة استلام.نظرتُ إلى البوابة التي صارت بعيدة.كدت أطلب من السائق العودة.هالة رأت ذلك في وجهي.— لن تدخلي هناك الآن لتحصلي على جواب ثانٍ. عرفوا ما تبحثين عنه.وضعت الرقعة داخل حزامي.بقي السؤال معي، لكنني لم أتركه يقود العربة.---عند المحطة، وجدت دُرّة واقفة في الساحة.رأت قماش هالة، ثم الحلقة النحاسية المكسورة التي وضعها العامل فوق الصندوق، داخل كيس مختوم.— ماذا حدث؟ناولها سالم المحضر.قرأته وهي واقفة.عند السطر الذي يذكر شهادة سارة، رفعت عينيها إليّ.لم أسارع بالكلام.انتظرت حتى وصلت إلى توقيعاتنا وختم الفحص.ثم قالت:— أدخلوا عينة في الجهاز دون تسجيل مصدرها كاملًا.أجابت هالة:— وأب
last update最終更新日 : 2026-10-10
続きを読む

الفصل السابع والعشرون: الحدّ الذي لا نراه

أخفيت كفي داخل كُمّي.لم أكن أريد أن يتوقف الجميع عند الخط الداكن بينما مروان يفقد تماسكه بين ذراعي أبيه.لكن هالة رأت الحركة.أمسكت معصمي عند الباب.— أريني.مددت يدي.تفحصت العلامة، ثم ضغطت طرف إصبعي بأداة نحاسية.شعرت بالضغط، وببرودتها.قالت:— هل نسيتِ شيئًا تعرفينه؟نظرت إلى وجه أمي.إلى يونس وحذائه القديم.إلى سالم الذي يحاول ألا يظهر ثقل ابنه.— لا.تركت يدي.— أخبريني إذا تغيّر ذلك.لم تقل إنني بخير.كانت تتعلم، مثلنا، ما تفعله العهدة بصاحبتها.---خرجنا من المخزن عبر الباب الخلفي.لففنا مروان بالغطاء، ووضعناه على لوح خشبي أخذه نادر من رف مكسور. لم يسمح سالم لأحد بحمل الطرف القريب من رأس ابنه.حمل نادر الطرف الآخر.سارت أمي بجوارهما، ترفع الغطاء كلما انزلق.هالة أمامنا.أما يونس، فبقي قرب كتفي، والقرص بين يده وثوبه.لم نأخذ حقيبتي كاملة.ماء، وقماش، وأدوات الترميم، وأوراق موزعة بيني وبين أمي.نظر نادر خلفه قبل أن يدخل الزقاق.— لا نذهب جميعًا إلى البئر. إذا رآنا أحد، فنحن ننقل مريضًا إلى دار السكون.قالت أمي:— لا تُسمِّ الدار إلا إذا سألوا.أومأ.ثم تابع السير.---كان الطريق
last update最終更新日 : 2026-10-11
続きを読む

الفصل الثامن والعشرون: الطريق إلى الخارج

ظللت أنظر إلى المنعطف بعد اختفاء يونس.قرب الخط الأبيض، جلست أمي مع سالم ومروان. كان مروان يحرك أصابعه واحدة تلو الأخرى، ويضغطها على الحجر ليتأكد أن المكان يحتفظ به.أردت أن أجلس معهم.كل ما يفصلني عنهم خطوتان.لكن العلامة تحت جلدي أخذت تنبض، بطيئة ومؤلمة، كأنها تذكّرني بمكان آخر يجب أن أكون فيه.قالت هالة:— نعود إلى المحطة.— يمكننا الانتظار قليلًا.نظرت إلى يدي.— الانتظار هنا يأخذ منك أكثر مما يأخذ منهم.أمي رفعت رأسها.— اذهبي. سأرسل خبرًا حين يرجعان.أومأت، ثم سألت الرجل الذي يحرس الممر:— كيف يصل الخبر؟أشار إلى تجويف صغير في الجدار، قبل الخط الأبيض.داخله صندوق خشبي.— يُترك هنا. لا تفتحوا ما يحمل علامة غير علامتكم.أخرجت قطعة ورق، ورسمت الغرزتين القصيرتين.أعطيتها لأمي.لم يعجبني أن نحتاج إلى ورقة كي يعرف بعضنا بعضًا.لكنني بدأت أفهم أن الحذر لا يعني انعدام الثقة.---سرنا إلى الدرج.هالة تحمل المصباح بيدها السليمة، والأخرى داخل الرباط. لم تطلب مني شيئًا، لكنني أخذت حقيبتها عند أول منعطف.قالت:— أبقيها بعيدًا عن الماء.وضعتها على كتفي.وراءنا، سمعنا الباب الحجري يتحرك.التفت
last update最終更新日 : 2026-10-11
続きを読む

الفصل التاسع والعشرون: الطلب الذي لم يكتبه

قرأت اسم آسر مرة ثالثة.لم يتغير.وضعت رسالة يونس أمام دُرّة.رفعت عينيها عند السطر الأخير، ثم مدت يدها إلى دفتر الوارد.قالت:— متى كُتب طلب الاستلام؟— يونس لم يذكر.— نحتاج أن نعرف.كانت تتكلم بهدوء، لكنني رأيتها تقلب الصفحات أسرع من عادتها.قلت:— آسر محتجز. يمكنهم استخدام توقيعه كما استخدموا أثر سارة.توقفت.— ويمكنه أن يطلب الاسم بنفسه.لم أحب الاحتمال.لكنه كان ممكنًا.رأيت وجهه حين قرأ أن ليان خرجت حيّة. لو عرضوا عليه اسمها الآن، فقد يظن أنه يمسك الطريق الوحيد إليها.سألت:— هل يستطيع استلام اسمها وهو في غرفة التحقيق؟— إذا اعتمدوا طلبه، يستطيع أن يرسل من يستلمه.نظرت إلى الورقة.لم يكتب يونس اسم مندوب.فقط اسم الأب.قالت دُرّة:— لا نتهمه، ولا نثق بالطلب قبل أن نراه.---أخرجت شريحة ليان من جيبي.وضعتها قرب رسالة أخي.بطاقة نقل طفلة، وطلب لاستلام اسمها بعد ست سنوات.بينهما إشعار وفاة وصندوق مغلق.قلت:— لماذا يُفتح الحجز اليوم؟فتحت دُرّة إيصال النقل القديم.قرأت الملاحظة في أسفله.«قبل انتهاء الحجز.»لا موعد مكتوبًا.قالت:— الموعد في أمر الحجز، لا في إيصال الخروج.— وربما غ
last update最終更新日 : 2026-10-11
続きを読む

الفصل الثلاثون: اليد على الزجاج

بقي آسر عند النافذة.كفه على الزجاج، والورقة تحت أصابعه.لم أقترب.رأيت شفتيه تتحركان، لكن الصوت لم يصلنا.فتح الموظف شق النافذة الصغير.قال آسر:— لا تسلّميهم المفتاح.شد نادر أصابعه حول جواب غرفة التحقيق.دُرّة أخذت الورقة من الحارس عبر الشق، وتركت الباب مغلقًا.قرأت أمر الخروج.ثم قارنت رقمه بالرقم على أمر التسليم.قال الحارس:— انتهت المراجعة. شاهد الحفظ يتولى نقل العهدة.رفعت دُرّة رأسها.— النقل إلى أين؟— موضح في الأمر.— لم يُذكر.مد الحارس يده.— أعيدي الورقة.لم تُعدها.---اقتربت من النافذة، لكنني بقيت على بعد خطوة.قال نادر:— ماذا حدث لسيفك ليلة خرجت من غرفة الحساب؟نظر آسر إليه.— تركتُه على المقعد عند المحطة، ثم أخذه الحارس حين وقّعت ضمان الحفظ.كان الجواب صحيحًا.لم يكن كافيًا.قلت:— حين قرأت ملف ليان، ما السطر الذي طلبت مني تقريبه؟رفع عينيه إليّ.— حالتها عند الخروج.— وماذا قلت عن الصندوق الذي دفنته؟تأخر لحظة.رأيت الحارس يحرّك قدمه.قال آسر:— قلت إنهم منعوني من فتحه بسبب المرض.كل ما سألت عنه حدث في غرفة يمكنهم سماعها.شعرت بالغباء.كنت أختبره بذكريات ليست لنا و
last update最終更新日 : 2026-10-11
続きを読む
前へ
123456
...
9
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status