ホーム / التشويق / الإثارة / الإسم الأخير / チャプター 31 - チャプター 40

الإسم الأخير のすべてのチャプター: チャプター 31 - チャプター 40

83 チャプター

الفصل الحادي والثلاثون: سبعة أسماء

وضعت رسالة يونس أمام أمي.لم أسألها فورًا.راقبت عينيها تتحركان بين الأسماء.ليان.يونس.اسمي.ثم أربعة أسماء لم أعرفها.رفعت أمي يدها إلى فمها، لكنها لم تغطه. بقيت أصابعها عند ذقنها.قالت:— رأيت هذه القائمة.لم يتحرك أحد.سألتها:— متى؟نظرت إلى التاريخ الذي نقله يونس.— بعد إغلاق جناح الأطفال.شد آسر كفه حول شريحة ليان.قال:— لماذا رأيتها؟أغمضت أمي عينيها لحظة، ثم فتحتهما.— استدعوني إلى الأرشيف. قالوا إن تسجيل يونس يحتاج إلى تصحيح.كنت أستعد للغضب، لكن كلمة «تصحيح» جعلتني أفكر في الأغلفة التي أصلحتها، وفي الطلب الذي وصلنا بصورة عادية ليخفي شيئًا آخر.قلت:— ماذا صححوا؟— قالوا إن الاسم القديم لا يجوز أن يبقى تحت اسم طفل واحد. وإنهم سيوزعون مسؤوليته على سبعة سجلات.أشرت إلى اسمي.— وأنا؟— قالوا إن سجل الأسرة يجب أن يكون طرفًا.لم أفهم.قالت:— لم يُعرض عليّ أمر محو. عُرضت صفحة تثبيت.رفعت رأسي.هذه هي الطريقة التي بدأت بها كل مشكلة.اسم آخر للعمل نفسه، وسطر صغير يؤجل ثمنه.---اقترب آسر من الطاولة.— هل وقّعتِ؟هزت أمي رأسها.— لا.توقفت، ثم أضافت:— وضعت بصمة.سكتت الغرفة.كان
last update最終更新日 : 2026-10-11
続きを読む

الفصل الثاني والثلاثون: موضع القطع

سحب الموظف الصفحة بعيدًا عن النافذة.— الفحص يحتاج إلى طلب مستقل.وضعت راحتي على الحافة الخشبية.— التنفيذ عند الغروب. إذا انتظرنا طلبًا آخر، ستُستخدم هذه الورقة قبل فحصها.نظر إلى آسر.— الشاهد تحت المراجعة. لا يتدخل.لم يكن آسر قد تكلم.قالت أمي:— البصمة لي. لكنني لا أُقرّ بأنها وُضعت تحت هذا النص.أعاد الموظف النظر إلى الورقة.كنت أرى طرف الرقعة حتى من خلف الزجاج.الغرزتان قرب الحافة، والخيط الرفيع الذي يثبت القطعة إلى جسم الصفحة.أخرجت إيصال الأمانات الذي حملته من غرفة التحقيق.— أدواتي موجودة، ويمكن تسجيل الفحص دون إخراج الورقة من عهدتكم.رأى الموظف اسم سكين الترميم على الإيصال.ثم قال:— ستحتاجين إلى توقيع مسؤول الحفظ.أجاب موظف دُرّة، الذي بقي صامتًا حتى تلك اللحظة:— سجّل وقت الطلب الآن، قبل إحالته.التفت الموظف إليه.رفع الرجل دفتره الصغير.— أنا أحمل اعتراضًا مختومًا. أحتاج إلى رقم استلام ووقت.لم يكن يستطيع الموافقة على الفحص.لكنه منعهم من جعل طلبنا يختفي بين نافذتين.---جلسنا في آخر القاعة.الحارس قرب آسر.أمي في الوسط، وأنا إلى جانبها.قالت بصوت منخفض:— رأيتُ بصمتي، و
last update最終更新日 : 2026-10-11
続きを読む

الفصل الثالث والثلاثون: بعد إيقاف الأمر

خرجنا إلى ساحة دار السجل.لم أركض.كنت أريد أن أختبر قدرتي على السير دون أن أحسب المسافة إلى الغروب.ورقة إيقاف التنفيذ في يدي، وختمها ما زال لامعًا. قرأتها مرة أخرى، رغم أنني حفظت سطورها.الأسماء السبعة.الأمر موقوف.ليس ملغى.قالت هالة:— نرسل نسخة إلى يونس أولًا.أومأت.كان أخي ينتظر عند مكتب الحي الغائب، ممنوعًا من الابتعاد ما دام اعتراضه قائمًا. لا أريد أن يظل هناك لأنه لم يعرف أن شيئًا تغيّر.سالم أخذ نسخة من موظف دُرّة.قال:— أوصلها. أعرف الممر الآن.نظرت إلى هالة.أومأت له.— لا تعبر الخط قبل أن يراك الحارس. واذكر أنك أبو مروان.أخفى الورقة في ثوبه.ثم ابتعد.لم يحمل معها وعدًا باستعادة ابنه إلى المدينة.لكنه حمل خبرًا بأن اسم مروان لم يعد ينتظر التنفيذ عند المساء.---الحارس وقف أمام آسر.— نعود إلى غرفة التحقيق.كنت قد نسيت وجوده للحظة.آسر لم ينسَ.رفع نسخة من تقرير اختلاف النصين.— المعاملة التي اتُّهمت بإعاقة تنفيذها أُوقفت.قال الحارس:— لا أحكم في ذلك.— إذن أوصلني إلى من يحكم.أمي وقفت إلى جانبي، وصندوق الخياطة بين ذراعيها.كنت أريد أن أجادل، لكن آسر هز رأسه قليلًا.ق
last update最終更新日 : 2026-10-11
続きを読む

الفصل الرابع والثلاثون: آخر نافذة مضاءة

توقفت عند كلمة «تصحيح».في عملي، كانت تعني إعادة حرف إلى موضعه، أو إزالة بقعة كي يُقرأ اسم كما كُتب أول مرة.هنا لم أعد أعرف ما تعنيه.سألت أمي:— من سجّلني؟— كاتب الحي. كان اسمه بشير.— هل عمل في الأرشيف الشرقي؟هزت رأسها.— كان مكتبه قرب ساحة البئر. ذهبت إليه بعد ولادتك بأيام.أشارت إلى رقم المعاملة.— لم أرَ هذا من قبل.وضعت الورقة على الطاولة.لم يعد هناك ما يكفي من الضوء لزيارة كل مكان، ولا ما يكفي من قوتي لأبدأ بحثًا آخر بلا حد.قالت دُرّة:— مكتب التصحيح يبقى مفتوحًا إلى الجرس الأخير. لكن استدعاء المشغل يبدأ بعد الغروب.نظرت إلى نافذتها.الشمس منخفضة فوق الأسطح.قلت:— أحتاج إلى رقم سجل الولادة، لا إلى فتح الملف كله.هالة رفعت رأسها.— أذهب معك.نظرت إلى يدها الملفوفة.— ابقي قرب الكتاب.لم تحب ذلك.قلت:— إذا تغيّر، أريدك هنا.بعد لحظة، أومأت.أمي نهضت.— أنا آتية.---أخذت نادر معنا.دُرّة كتبت طلب استخراج مرجع، لا اعتراضًا جديدًا. ختمته برقم عهدتي، لأن معرفة أصل الاسم مرتبطة بفصلها.ثم أضافت وقت إصدار الورقة.قالت:— عودي قبل انتهاء أول ساعة من الليل. سأبلغ المشغل أنك تراجع
last update最終更新日 : 2026-10-12
続きを読む

الفصل الخامس والثلاثون: الصوت الذي لا يخصني

قرأت وصف الاستدعاء مرة أخرى.«إحضار الحامل الأصلي.»مددت الورقة إلى دُرّة.— طلب الفحص الأول سمّاني صاحبة العهدة. هذا يصفني بشيء آخر.قارنت الأمرين.هالة اقتربت من المنضدة، وأبعدت المصباح عن أصابعها المحروقة.قالت:— العهدة تمنحك حق الحفظ. وصف الحامل قد يمنحهم حق إجراء النقل عليك.سألت:— حتى لو لم أوافق؟نظرت إلى باب غرفة الحفظ.من خلفه، جاء صوتي:— أُجيز النقل.قالت هالة:— لهذا يريدون أن تبدو الموافقة موجودة قبل وصولك.رفعت دُرّة دفترها.— الموافقة ليست موجودة هنا.كتبت الجملة، ثم وضعت القلم.لكن الصوت استمر.---اقترب الموظف من الباب الخلفي.سمعنا طرقًا من الخارج.نظر إلينا.دُرّة رفعت يدها.— اسأل من هناك.فتح الشق.جاء صوت رجل:— مرافقة الاستدعاء. صاحبة الطلب في المحطة؟لم يجب الموظف فورًا.من غرفة الحفظ، قال صوتي:— أنا هنا.تراجع الرجل عن الشق، وحدق فيّ.أحسست بالغضب يزيح الخوف للحظة.ذلك الصوت لا يكتفي بسرقة موافقة.كان يجيب عني.قالت دُرّة للموظف:— أغلق الشق.ثم اقتربت من الباب، وقالت من خلفه:— الاستدعاء قيد مراجعة اختلاف الصفة. ستتسلمون جوابًا مكتوبًا.رد الرجل:— لدينا أ
last update最終更新日 : 2026-10-12
続きを読む

الفصل السادس والثلاثون: عند مفترق الحراس

وقف الرجل الرمادي أمام العربة.لم يرفع سلاحًا.مد يده إلى الورقة التي يحملها أمين الحساب.قرأها في ضوء مصباح الحارس، ثم قال:— أمر العزل صدر بعد أمر الاستعادة.أجاب أمين الحساب:— العزل لا يجيز إخراج الأمانة من نطاق الدار.أشار الرجل إلى الصندوق الصغير الذي يحوي الرقيقة.— وُجدت مادة غير مسجلة تعيد صوت صاحبة العهدة. لا أفحصها في الوحدة التي أضافتها.رفع أمين الحساب عينيه نحوي.لم تكن فيهما دهشة أو غضب ظاهر.قال:— خائفة من صوتها، فسمّته تزويرًا.كدت أجيبه.لكن دُرّة سبقتني:— سمعنا الصوت يخرج من الصحن وهي تتكلم أمامنا. أُثبت ذلك بحضور ممثل المراجعة.الناس في الشارع بدأوا يتوقفون.بائع طوى قماشه، ثم تركه مطويًا نصف طية. رجل أمسك يد ابنه وأبعده عن العربة.رأيت الحراس يضيقون المسافة بيننا وبين الحائط.لم تعد المسألة ورقتين مختلفتين.كانوا يقررون، بأجسادهم، أيهما ستُنفذ.---قال الرجل الرمادي:— اسمي رافع بن منصور. وسأسجل أنك منعت نقل دليل تحت المراجعة.أمين الحساب لم ينظر إلى دفتره.قال:— سجّل.تحرك أحد حراسه نحو العربة.وقف رافع أمامه.— لا تلمس الختم.الحارس توقف، لكنه أبقى يده على مق
last update最終更新日 : 2026-10-12
続きを読む

الفصل السابع والثلاثون: ما بقي في البطانة

— ليس بالضرورة أثر ليان.قال رافع ذلك قبل أن أسأله.كان إصبعه ما يزال فوق السطر في السجل القديم.— الحافظة خرجت للجناح كله. لا يوجد اسم طفلة في خانة التسليم.أومأت ببطء.كنت قد بدأت أبني جوابًا من رقم واحد.سحبت يدي من حافة المقعد.قلت:— أريد أن نعرف ما بقي فيها. لا أن نسميه قبل أن نراه.نظر إليّ رافع، ثم أغلق السجل.— هذا ما سنفعله.---لم نفتح الكتاب.رفعنا الصندوق إلى منضدة منخفضة، وثبتناه بين دعامتين خشبيتين. أخرجت هالة أدواتها، لكن يدها المصابة لم تعد تقبض على الملقط جيدًا.قالت لي:— تعملين أنت. وأنا أراقب الغلاف.وقفت.ركبتي تؤلمني، لكنها تحملني.دُرّة جلست إلى جانب رافع، تكتب وصف ما نفعله. رجل من المخزن وضع المصباح قرب الزاوية التي تحمل الرقم الأول.فتحت الصندوق.الكتاب بين مشبكيه.لا صوت.شعرتُ بوخزة في إصبعي، ثم توقفت.هالة أشارت إلى قطعة قماش سميكة.— غطيه. لا نحتاج أن نراه ونحن نفحص الغطاء.وضعتها فوقه.بقي شكل الغلاف تحت القماش، صغيرًا وثقيلًا في نظري، رغم أنه لم يتغير.---بطانة النحاس مثبتة إلى الخشب بمسامير قصيرة.أزلت الأول.ثم الثاني.لم أرفع الصفيحة كلها. فتحت فراغ
last update最終更新日 : 2026-10-12
続きを読む

الفصل الثامن والثلاثون: طلب بلا توقيع

بقيت الكلمة عند حافة الصفحة.«أعيدي…»انتظرنا.لم نرفع الغلاف، ولم نحرّك المشبك.الحبر الأحمر تحرك ببطء، كأنه يخرج من شق ضيق.ظهرت كلمة ثانية.ثم ثالثة.«أعيدي الأمانة إلى صاحبها.»قرأت الجملة بصوت منخفض.قال رافع:— لا تجيبي.لم أكن قد فكرت في الرد بصوتي.لكنني أحسست أن الصفحة تنتظر شيئًا، وأن العلامة تحت جلدي تعرف ذلك الانتظار.هالة أخذت ورقة بيضاء، ونسخت ما ظهر.ثم وضعت الوقت إلى جانبه.قالت:— الطلب لا يحدد صاحبًا.نظرت إلى رافع.أومأ.لم يُسمِّ ما في الكتاب إنسانًا أو كائنًا، ولم يحاول أن يجعل الكلمات أمرًا يجب تنفيذه.---بعد دقائق، لم يظهر شيء آخر.غطينا الصندوق، وأبقينا المصباح قريبًا منه.رافع طلب من أحد رجاله إحضار الطعام.حين وضعوا الخبز والحساء أمامنا، وجدت أنني لا أستطيع رفع الملعقة بسهولة.يدي ترتجف.هالة أخذت الوعاء مني، ووضعته على الطاولة بدل أن أبقيه في حجري.قالت:— كلي وهو هنا.فعلت.لم نتحدث أول الأمر.صوت الملاعق، وخطوات الحارس في الممر، واحتكاك الورق تحت يد دُرّة.أشياء صغيرة، لكنها أعادت الغرفة إلى حجمها.لم تكن كل الأصوات آتية من الكتاب.---قال رافع بعد أن انت
last update最終更新日 : 2026-10-12
続きを読む

الفصل التاسع والثلاثون: صانع الأقفال

لم نكتب اسم حاتم في خانة صاحب الأمانة.نسختُه على ورقة منفصلة، وأثبت رافع أنه ظهر على الصفحة دون أن نسأل الكتاب عن شخص بعينه.ثم أغلقنا الصندوق.قالت هالة:— نبحث عنه من طريق آخر.أومأت.كان الكتاب قد قلد صوت ليان، وطلب إعادة الأمانة إلى صاحبها، ثم اختار اسمًا من القائمة.كل ذلك يصلح سببًا للبحث.لا يصلح سببًا للتسليم.---وجد رافع الاسم في سجل قديم للمشغل.ليس في دفتر المرضى أو الأطفال.في قائمة صُنّاع الأقفال.«حاتم بن فاضل — ضبط حواف الحفظ.»وتحته تاريخ توقف عن العمل، قبل إعداد حجز الأسماء السبعة بأشهر.قال رافع:— لم يُكتب سبب تركه.هالة قربت السجل.— أعرف علامته.أشارت إلى رسم صغير بجوار الاسم: مربع ناقص الضلع، وفي وسطه نقطة.فتحت حقيبتها، وأخرجت كماشة قديمة.العلامة نفسها على مقبضها.قلت:— تعرفينه؟— اشتريت أدواته من سوق المستعمل. قيل لي إنه أغلق ورشته.— أين كانت؟قلبت الكماشة.على الجانب الآخر اسم شارع محفور بخط صغير.شارع الساعات.لم نكن بحاجة إلى فتح ملف آخر لنعرف أين نبدأ.---رافع لم يسمح بنقل الكتاب معنا.وافقته قبل أن يكمل كلامه.الصندوق يبقى في غرفة الحفظ، ودُرّة تحتفظ
last update最終更新日 : 2026-10-12
続きを読む

الفصل الأربعون: الغطاء الأول

لم يسأل حاتم عن الكتاب في الطريق.كان يمشي إلى جانب الحارس، وصندوق أدواته يضرب ساقه كلما أسرع. هالة تتبعه بعينها، كأنها تراجع خطوات رجل تعرف عمله أكثر مما تعرفه.قلت له:— الأسماء الخمسة التي عرفتها… هل رأيتها في ورقة واحدة؟هز رأسه.— على قطع مختلفة. كل قطعة تصل ومعها اسم، ثم تُركب في الغطاء.— لماذا يحتاج الغطاء إلى أسماء؟توقف عند طرف الشارع حتى مرت عربة فحم.ثم قال:— قالوا إن النحاس يحفظ اتصالًا يعرف مصدره. القطعة المحايدة توقف الأثر فترة، لكنها لا تضبطه طويلًا.نظرت إلى هالة.الأقراص التي صنعتها للمرضى، وآثار الاعتماد التي تخفت قبل أن يصل أصحابها إلى الأمان.قالت:— هل وافق أصحاب الأسماء؟حاتم تابع السير.— لم أكن أسألهم. كنت أقرأ الختم.لم يحاول أن يجعل الجملة أخف.---في مخزن المراجعة، استقبلنا رافع عند الباب.نظر إلى حاتم، ثم إلى صندوق أدواته.حاتم وضعه على الأرض.— أُثبت خبيرًا في الغطاء، لا في الاسم المحفوظ داخله.قال رافع:— سنكتب ذلك.طلب منه اسمه ومدة عمله في المشغل.ثم فتح محضرًا جديدًا.قرأت هالة البنود قبل أن يوقع حاتم.بعدها فقط، رفع الرجل أدواته ودخل.أمي وقفت عند ب
last update最終更新日 : 2026-10-12
続きを読む
前へ
1234569
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status