Curug Kembar Pintu Gerbang Dunia Lain

Curug Kembar Pintu Gerbang Dunia Lain

last updateLast Updated : 2025-08-10
By:  Kelaras ijo Ongoing
Language: Bahasa_indonesia
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
82Chapters
582views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

Di sebuah desa di Jawa Tengah, tersembunyi sebuah curug (air terjun) kembar yang indah, menjadi surga wisata bagi warga sekitar. Airnya jernih, kolamnya dalam dan tenang, dikelilingi oleh perkebunan karet dan hutan kecil yang lebat. Setiap hari Minggu dan hari libur, tempat ini selalu ramai. Anak-anak berenang, keluarga piknik, remaja nongkrong sambil selfie. Namun di balik keindahan itu, Curug Kembar menyimpan misteri tua: sebuah pohon karet yang mengeluarkan darah jika disadap, dan pohon dadap besar yang diyakini menjadi tempat bersemayam pusaka gaib: besi kuning. Warga percaya, pusaka itu adalah penjaga keseimbangan antara dunia manusia dan dunia gaib di sekitar Curug Kembar. Tapi ketenangan itu hancur saat seseorang, demi pesugihan, nekat mengambil besi kuning dari akar pohon dadap. Setelah pusaka itu diambil, kejadian-kejadian mengerikan mulai terjadi: orang kerasukan, penampakan sosok wajah merah, suara gamelan saat hujan turun, bahkan ada yang menghilang setelah masuk hutan. Puncaknya, saat hujan deras turun selama berhari-hari, tanah di atas curug longsor, menimbun kolam di bawahnya dan menyapu habis tempat rekreasi tersebut. Kini, Curug Kembar ditinggalkan. Tak ada lagi yang berani datang. Warga percaya gerbang dunia lain telah terbuka. Dan sesuatu... telah lepas dari dalamnya.

View More

Chapter 1

Ketenangan yang Menyimpan Teror

"شروق، احجزي لي موعدًا مع الطبيب شوكت المرشدي بمدينة السلام، لإجراء عملية ترقيع لجلد وجهي بالكامل."

بعد سماع طلب جميلة أنور، شعرت صديقتها شروق المرشدي أن هناك خطبٌ ما.

"جميلة، عملية ترقيع جلد الوجه بالكامل مؤلمة جدًا، وفي الوقت ذاته، يوجد خطر كبير للإصابة بالعدوى، سامر يحبكِ كثيرًا، هل سيطيق أن يترككِ تخاطرين هكذا؟"

"أنا وهو سنتطلق قريبًا، من الصعب شرح الأمر على الهاتف، عندما أصل لمدينة السلام، سأشرح لكِ."

بعد أن أغلقت جميلة المكالمة، خفضت نظرها إلى الفيديو المعاد تشغيله على الهاتف.

في الفيديو، ثبت سامر شاهين راندا كامل أسفله متلهفًا، ودفعها بقوة.

فركت راندا ساقيها بخصر سامر، كان وجهها أحمر ونظراتها مغرية، "سيدي، هل ما زال بإمكانك الاستمرار، أمام وجه زوجتك ذلك المليء بالندوب؟"

"لا تذكريها وتخربين متعتنا." لهث سامر وتنفس بصعوبة، ثم صفعها، "ما بكِ تتحركين بكل مكان! أيتها العاهرة، أتحاولين استنزاف طاقتي؟"

قالت راندا بمزيج من الدلال والغضب: "أيها المزعج..."

نشأت جميلة مع سامر كحبيبن منذ الطفولة، عشية زفافهما، تعرضا لحادث سيارة أثناء ذهابهما لالتقاط صور الزفاف.

وجميلة في محاولة إنقاذ لسامر، صدمتها السيارة، فطارت بعيدًا، وتحطمت كل عظام جسدها وتشوه وجهها.

لم يبدِ سامر أي نفور تمامًا من تشوه جميلة، بل وتزوجها، بعد الزواج، أحبها وغمرها بحنانه كعادته.

قال الجميع أن سامر أحبها بشدة، تخطى حبه لها بالفعل مظاهر الحب العادية.

كانت تظن ذلك أيضًا، لكن قبل أسبوعين، شعرت جميلة أن هناك خطب ما، فقامت خفيةً بتعيين محقق سري للبحث في الأمر.

حتى أن رأت لتوها الفيديو الذي أرسله المحقق، علمت وقتها أن سامر يخونها مع الخادمة منذ وقتٍ طويل.

هرع سامر للداخل وعانق جميلة، "جميلة، أرعبتِني، لماذا لم تجبيبي على مكالماتي؟"

ما زالت رائحة الحب الحلوة تفوح منه، شعرت جميلة بالاشمئزاز، فرفعت يدها ودفعته بعيدًا.

"نفدت بطارية هاتفي."

دخلت راندا متأخرة، ونظرها مثبتًا على وجهها المليء بالندوب، ونبرتها تعلوها بعض الغيرة.

"سيدي، قلت لك، سيدتي لا تخرج من المنزل أبدًا، كيف يمكن أن يصيبها مكروهًا؟"

نظر إليها سامر بحدة، "اخرسي! كونكِ الخادمة، لستِ بجانب زوجتي طوال الوقت، كيف لم تعلمي أن هاتف السيدة نفد شحن بطاريته؟"

شدت راندا ملابسها لتكشف أثر العضة التي على كتفها، وقالت ببعضٍ من الظلم: "جاء حبيبي اليوم ليراني، قلت لسيدتي من قبل."

بعد أن جاءت راندا للعمل كخادمة بثلاثة أشهر، أخبرت جميلة فجأة أنها أصبح لديها حبيبًا، وقتها هنأتها جميلى حقًا، وعبرت عن ذلك بوعدها بهدية كبيرة وقت زواجها.

والآن بتفكيرها في هذا، أدركت حماقتها، كان من الواضح أن راندا أغوت زوجها وكانت تتباهى أمامها.

وبخها سامر، "قلت لكِ في أول يوم عمل، أن السيدة ستكون أول اهتماماتكِ..."

لم ترد أن تراهما يمثلان مجددًا، فقالت جميلة مباشرةً: "قم بطردها."

بسماع هذه الكلمات، نظر كلاهما إليها في دهشة.

قالت راندا بصوتٍ مظلوم: "سيدتي، أرجوكِ، لا تطرديني، أمي تعتمد على راتبي في علاجها، قولي لي ما أخطأت به، وسأغيره بالتأكيد."

كانت نبرة صوت جميلة باردة، "كل تصرفاتكِ جيدة، جيدة بشكل مبالغ فيه، لا أحب هذا."

حتى أنها ترعى زوجها، هذه الرعاية مبالغ فيها للغاية.

نظرت راندا بعينين دامعتين لسامر، ضم سامر جميلة بقوة: "جميلة، كانت راندا مخلصة ومسؤولة في عملها كخادمة، وأخطأت لمرة واحدة، سامحيها."

سخرت جميلة، "راندا؟"

تجمدت ملامح وجه سامر، ثم قال بشكل طبيعي: "أنتِ من تنادينها عادةً دون ألقاب، فناديتها كذلك."

قال هذا، وتعمد أن ينظر لراندا بعبوس، ثم قال: "آنسة راندا، إن أخطأتِ مرة أخرى، حتى وإن سامحتكِ السيدة، سأقوم بطردكِ فورًا."

انحنت راندا لتعتذر ووافقت، ثم وبخها سامر وأمرها أن تخرج.

أخرج سامر علبة فاخرة من جيبه، ثم فتحها ووضعها أمام جميلة.

"جميلة، هذه القلادة طلبتها خصيصًا من متجر المجوهرات."

لم تعد جميلة تشعر بالدهشة من تلقيها لهداياه كما في الماضي، فقط ألقت نظرة بهدوء على القلادة الألماس الثمينة.

"سمعت الناس يقولون أن الرجال يستمرون في إهداء زوجاتهم الهدايا فقط عندما يرتكبون أخطاءً ويريدون تخفيف شعورهم بالذنب."

"خلال الأشهر الثلاثة الماضية، أهديتني الكثير من الهدايا." حدقت جميلة في سامر، "هل ارتكبت خطأً ما في حقي؟"

انحنت عينا سامر بابتسامة، كان تعبير وجهه خاليًا من أي عيب، "كيف يمكنكِ التفكير هكذا؟ أنتِ زوجتي، رأيت قطعة مجوهرات جميلة، من الطبيعي أن أشتريها لكِ."

بعد العشاء، قام سامر بنفسه بوضع المرهم على ندوب وجه جميلة، وبعد ذلك، طبع قبلة رقيقة على جبينها.

ارتبكت جميلة للحظة، أي شخصية هي شخصيته الحقيقة؟

لم تعد ترغب في مواجهة نفاقه، فاستدارت جميلة لتنام.

لكن بمجرد أن غفت، دفع سامر الباب وخرج.

وبعد لحظات قصيرة، جاء صوت أنين وصياح راندا من غرفة المعيشة.

فتحت جميلة عينيها، ونظرت من شق الباب.

كانت راندا ترتدي زي خدم يكشف جسدها، وتجلس فوق سامر، ويعلو صوتها شيئًا فشيء.

رفع سامر يده ليكتم صوتها، وهمس بصوتٍ منخفض: "لا تصرخي هكذا، احذري حتى لا تستيقظ جميلة..."

أما راندا فلهثت بلا مبالاة، "وضعت المنوم للسيدة في اللبن، والآن حتى صوت الرعد لن يوقظها."

فركت بأصابعها بشكل دائري على صدر سامر، "وأيضًا، سيدي، ألا تحب هذا الصياح؟"

وسامر كان ما زال عابسًا يحذرها، "حتى وإن صحتِ، فلا توقظي السيدة، أنتِ مجرد أداة استخدهما للتنفيس عن نفسي، تذكري مكانتكِ!"

أومأت راندا برأسها بعدم رضا، واقتربت من سامر لتعض تفاحة آدم لديه.

لم يستطع سامر تمالك نفسه أكثر من ذلك، فقلبها وثبتها تحته.

لا عجب أنها كانت تنام نومًا عميقًا كل يوم، ومع ذلك، كانت تستيقظ متعبة وتشعر بالنعاس في اليوم التالي.

اتضح أن راندا كانت تضع لها المنوم، بل وأن سامر يتغاضى عن هذا، حتى يتمكن فقط من إخفاء علاقته بها.

انهمرت دموع جميلة الصامتة على وجهها دمعة تلو الأخرى.

سامر، أنت من خنتني أولًا، إذًا فأنا أيضًا لا أريدك.
Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Selamat datang di dunia fiksi kami - Goodnovel. Jika Anda menyukai novel ini untuk menjelajahi dunia, menjadi penulis novel asli online untuk menambah penghasilan, bergabung dengan kami. Anda dapat membaca atau membuat berbagai jenis buku, seperti novel roman, bacaan epik, novel manusia serigala, novel fantasi, novel sejarah dan sebagainya yang berkualitas tinggi. Jika Anda seorang penulis, maka akan memperoleh banyak inspirasi untuk membuat karya yang lebih baik. Terlebih lagi, karya Anda menjadi lebih menarik dan disukai pembaca.

No Comments
82 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status