JANGAN GANTUNG MUKENAH DI BALIK PINTU

JANGAN GANTUNG MUKENAH DI BALIK PINTU

last updateLast Updated : 2023-01-01
By:  zolepenaCompleted
Language: Bahasa_indonesia
goodnovel16goodnovel
10
22 ratings. 22 reviews
67Chapters
22.7Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

Teror rumah Eyang di Siliwangi terus menghantui siapa saja yang menginjakkan kaki di rumah itu. Cerita bermula saat salah satu cucu Eyang yang bernama Imel datang mengisi waktu senggangnya selama cuti. Selama enam tahun ia menguak tragedi memilukan melalui teror mengerikan dan mimpi beruntun dari hantu bermukenah putih. Apa yang sebenarnya terjadi? Mampukah Imelda memecahkan misteri di rumah Eyang?

View More

Chapter 1

Mukenah Siapa Ini, Eyang?

اقترب منها بخطوات واسعة، وعلت وجهه عبسة خفيفة: "رنا، لماذا لم تتصلي بي حين تعرّضت لهذا؟"

ابتسمت رنا ابتسامةً خافتة: "لو اتصلت بك، هل كان هاتفك مفتوحًا؟"

في أمس، وهي في طريقها من العمل، سقط عجوز فجأةً أمام سيارتها، فنزلت لتساعده، غير أنه أمسك بذراعها وصاح: "دهستني! هذه الفتاة دهستني وتريد الفرار!"

أثبتت كاميرات المراقبة براءتها، لكن الإجراءات اقتضت توقيع أحد أفراد عائلتها لإطلاق سراحها. قالت إنه لا أحد لها، فلم يصدّقها رجال الشرطة، فاستخرجوا وثيقة زواجها وعثروا على رقم أيمن القريشي، فاتصلوا به عشرات المرات، وفي كل مرة كان الهاتف مغلقًا.

تغيّر وجه أيمن قليلًا: "كانت فاتن تشكو من ألم في معدتها أمس، فرافقتها إلى المستشفى. هي لا تحبّ الضوضاء، فأغلقت هاتفي."

توقّف لحظةً، ثم خفض صوته: "آسف."

"لا بأس،" قالت رنا، "لم أكن أنوي أصلًا أن تأتي. اشتغل بشأنك."

كان في صوتها من الهدوء ما يثقل، وفي عينيها من السكون ما يوحش، كبحيرة راكدة لا يعكّرها شيء.

نظر إليها أيمن، ثم أمسك بمعصمها فجأةً. كانت يده حارّةً وقبضته قويةً، فعبست رنا قليلًا.

"لماذا لا تغضبين؟" حدّق فيها، وفي عينيه حيرة وشيء من القلق لم يشأ أن يعترف به.

ضحكت رنا في سرّها: "لماذا أغضب؟ أعطيت مبرّرك وأنا فهمت، فلا داعي للغضب."

"رنا..."

"أنا متعبة، أريد العودة إلى البيت." سحبت يدها وتجاوزته نحو باب السيارة.

وقف أيمن في مكانه يرقب ظهرها.

سبعة أيام لم يرها، وقد نحلت كثيرًا، وبات قميصها يتدلّى عليها فضفاضًا.

في الماضي، حين يهملها ولو قليلًا، كانت تأتيه بعيون محمرّة تشكو وتتذمّر، وتسأله بصوت مكلوم: "أيمن، هل اكترثت بي يومًا؟"

كان يرى في ذلك مبالغةً وطيشًا.

أما الآن، فقد كفّت عن الشكوى والبكاء، وباتت تومئ بالموافقة لكل ما يقوله، فأحسّ بشيء يشبه... الهلع.

كان الصمت في السيارة ثقيلًا.

السائق يقود في المقدّمة، ورنا جالسة في المقعد الخلفي ملاصقةً للنافذة، تحدّق في المشهد المتسارع خلف الزجاج.

لم تعد كما كانت تفعل من قبل، حين تركب السيارة فلا تملك إلا أن تنظر إليه، وعيناها لا تريان سواه، وتبحث دومًا عن حديث تفتحه، حتى لو ردّ بفتور، فتظل هي تتكلم وحدها طويلًا.

الآن هي تجلس في صمت، كأنه ليس بجانبها أحد.

لم يتمالك أيمن نفسه أخيرًا: "هل لا تزالين تغضبين من تلك القضية القديمة؟"

التفتت إليه رنا، وعيناها هادئتان: "لا، مضى ذلك."

"إذن لماذا..."

"أيمن." قاطعته رنا، "ماذا تريد مني؟ أن أتعلّق بك كما كنت من قبل؟ أم أن أكون هكذا، لا أشكو ولا أبكي، وأمنحك حريّتك الكاملة؟"

عجز أيمن عن الإجابة.

بالطبع أراد ألا تشكو وألا تبكي، وألا تثير المشكلات بسبب فاتن، لكن حين صارت هكذا فعلًا، أحسّ بشيء... لا يستقيم.

كل شيء لا يستقيم.

"أقول فقط إنك تغيّرت." قالها بصوت خافت.

أعادت رنا نظرها إلى النافذة.

تغيّرت؟

ربما.

المحبّ وغير المحبّ وجهان مختلفان أصلًا.

عاد الصمت يملأ السيارة، وكاد أيمن يقول شيئًا حين رنّ هاتفه.

كانت فاتن.

ضغط على الردّ، فانطلق صوتها دلوعًا من الطرف الآخر: "أيمن حبيبي، أين أنت؟ أنا في المول، اشتريت أشياء كثيرة ولا أستطيع حملها، هل تأتي لتأخذني؟"

نظر أيمن إلى رنا.

كانت رنا لا تزال تحدّق في النافذة، كأنها لم تسمع شيئًا.

شعر أيمن بانزعاج فجائي: "فاتن، أنت بالغة، لا تعتمدي عليّ دائمًا. وأصلًا لا تربطنا أي علاقة الآن."

"لكنك دلّلتني سنين طويلة، وأنا اعتدت على ذلك." قالت فاتن بنبرة المسلّم بها، "في السابق حين أطلب منك أن تأتي، لم تكن ترفض أبدًا."

"السابق كان السابق." برد صوت أيمن، "كنت حينها حبيبتي، أما الآن فأنا متزوّج."

"متزوّج؟" ضحكت فاتن بازدراء، "هل هي في قلبك حقًّا؟ أيمن، لا تخدع نفسك. إن لم تأت، سأطلب من رجل آخر أن يحمل لي الأغراض، فالرجال الراغبون في مساعدتي كثيرون."

قبض أيمن على هاتفه بشدّة.

كانت فاتن تعرفه جيدًا؛ تعلم أنه لا يطيق أن تلجأ إلى رجل آخر.

"انتظري." كاد يعضّ على الكلمتين، ثم أغلق الخط.

أخذ نفسًا عميقًا والتفت إلى رنا: "رنا، أنا..."

"سآخذ سيارة أجرة." كانت رنا قد فتحت الباب أصلًا، "اذهب إليها."

كانت حركتها أسرع من أن يتصرف.

"رنا!" نزل مسرعًا وأمسك بذراعها، "لا شيء بيني وبينها حقًّا، لكنها نشأت معي منذ الصغر وعائلتانا تعرفان بعضهما، فلا يمكن قطع الصلة كليًّا."

"أعرف." أومأت رنا، "أفهم."

دائمًا "أعرف" و"أفهم"، كأنها آلة لا مشاعر لها.

نظر إليها أيمن وهو يرى فيها هذا الانسحاب الكامل، فاشتعل فيه غضب بلا مصدر، لكن هاتف فاتن عاد يرنّ متواصلًا.

"عودي إلى البيت، وسأعود لاحقًا..." أراد أن يقول "سأعود لاحقًا"، لكن رنا كانت قد أوقفت سيارة أجرة.

ركبت وأغلقت الباب، ولم تلتفت إليه مرةً واحدة.

انطلقت السيارة.

وقف أيمن في مكانه يرقب أضواء السيارة الخلفية حتى ابتلعها تيار المرور، وأحسّ للمرة الأولى بأن... شيئًا ما قد تغيّر فعلًا.

في الوقت ذاته، في سيارة الأجرة، رنّ هاتف رنا.

كان قسم الموارد البشرية في شركتها.

"مترجمتنا رنا، لقد اعتمد طلبك للعمل في الخارج." جاء الصوت من الطرف الآخر بنبرة مبتهجة، "مبروك! ستذهبين إلى المقرّ الرئيسي في الخارج، وهي فرصة نادرة. لكن... ألن يعترض زوجك؟ فالغياب قد يطول، وستكونان في بلدين مختلفين."

حدّقت رنا في الأضواء الملوّنة المتلاشية خلف النافذة، وقالت بصوت هادئ: "لا يوجد زوج. في اليوم ذاته الذي تقدّمت فيه بطلب الإيفاد، تقدّمت أيضًا بطلب الطلاق. حين أحصل على شهادة الطلاق، أغادر."

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Selamat datang di dunia fiksi kami - Goodnovel. Jika Anda menyukai novel ini untuk menjelajahi dunia, menjadi penulis novel asli online untuk menambah penghasilan, bergabung dengan kami. Anda dapat membaca atau membuat berbagai jenis buku, seperti novel roman, bacaan epik, novel manusia serigala, novel fantasi, novel sejarah dan sebagainya yang berkualitas tinggi. Jika Anda seorang penulis, maka akan memperoleh banyak inspirasi untuk membuat karya yang lebih baik. Terlebih lagi, karya Anda menjadi lebih menarik dan disukai pembaca.

Ratings

10
100%(22)
9
0%(0)
8
0%(0)
7
0%(0)
6
0%(0)
5
0%(0)
4
0%(0)
3
0%(0)
2
0%(0)
1
0%(0)
10 / 10.0
22 ratings · 22 reviews
Write a review

reviewsMore

Riza Farida
Riza Farida
membaca cerita ini terasa seolah2 cerita nyata yg pernah terjadi dulu. terasa seperti baca buku sejarah seram 'scary' yg benar berlaku. tahniah penulis yg pandai menyusun jalur penceritaan. hanya perlu di perbaiki beberapa ejaan. apapun, kita faham ceritanya.
2024-10-10 10:12:54
0
0
Kenzo Nova Yandi
Kenzo Nova Yandi
penasaran banget am crtany...kisah ny horor banget
2024-08-23 18:59:17
0
0
Boram Cute Kids
Boram Cute Kids
Wishdbbzbzhhsu
2023-04-29 00:47:00
0
0
Boram Cute Kids
Boram Cute Kids
Seseru itu padahal cuma baca doang, tapi bener bener di bikin senam jantung dan masuk dalam cerita nya ...
2023-04-29 00:46:47
1
0
Agus Irawan
Agus Irawan
hai izin promosi mampir juga ke Novelku yuuk judul "Kembang Desa Sang Miliarder" pena" Agus Irawan
2023-04-25 11:01:03
1
0
67 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status