KU BAYAR HUTANG SUAMIKU dengan TUBUHKU

KU BAYAR HUTANG SUAMIKU dengan TUBUHKU

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-01-25
Oleh:  Nn_EffendieOngoing
Bahasa: Bahasa_indonesia
goodnovel18goodnovel
10
4 Peringkat. 4 Ulasan-ulasan
33Bab
6.0KDibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

Di depan suamiku aku di lecehkan pria tua kejam tak berperasaan. Hatiku hancur aku memohon pertolongan pada suamiku namun ia tak sedikitpun iba atau sekedar membantu. Hingga seorang pria mapan dan tampan datang menawarkan apa yang aku butuhkan, namun dengan syarat ia meminta tubuhku.

Lihat lebih banyak

Bab 1

Bab 1.

لم تكن خديجة تؤمن بالحب.

الحب بالنسبة لها لم يكن أكثر من خدعة جميلة تنتهي بكارثة، ووعد كاذب يُقال بصوت دافئ قبل أن يتحول إلى سكين يغرس ببطء داخل الروح.

كانت تؤمن بشيء واحد فقط…

النجاة.

وقفت أمام المرآة في غرفتها الصغيرة تعدّل ياقة قميصها الأبيض بعناية شديدة، بينما انعكس وجهها على الزجاج بملامح باردة لا تشبه عمرها الحقيقي.

في التاسعة والعشرين فقط…

لكن عينيها السوداوين كانتا تحملان تعب امرأة عاشت أكثر مما ينبغي.

عيناها لم تكونا قاسيتين بالفطرة، الحياة هي من جعلتهما هكذا.

حادتين.

حذرتين.

كأنهما تتوقعان الخيانة في أي لحظة.

مررت أصابعها فوق خصلات شعرها الداكن المربوطة بإحكام، ثم أغلقت أزرار سترتها العملية بسرعة وكأنها ترتدي درعًا لا ملابس.

خارج الغرفة، جاءها صوت والدتها المرتفع قليلًا:

— خديجة! هتتأخري يا بنتي.

أخذت حقيبتها الجلدية، ثم خرجت بخطوات هادئة.

كان المنزل بسيطًا، قديمًا بعض الشيء، لكنه نظيف ودافئ بشكل يختلف تمامًا عن برودة صاحبة البيت نفسها.

في غرفة الطعام، كانت والدتها تتحرك بعشوائية وهي تضع أكواب الشاي فوق الطاولة، بينما جلس شقيقها الأصغر كريم يحاول إصلاح شاشة هاتفه المكسورة بضيق واضح.

رفعت الأم عينيها فور رؤيتها.

— تعالي كلي لقمتين الأول.

فتحت خديجة هاتفها بسرعة وهي تراجع جدول اجتماعاتها.

— معنديش وقت.

تنهدت الأم بحزن تعرفه خديجة جيدًا.

ذلك الحزن الذي يظهر كلما رأت ابنتها تتحول أكثر إلى آلة تعمل بلا راحة.

قال كريم وهو يرمقها بضيق:

— إنتِ بقالك أسبوع مبتناميش غير ساعتين.

ردت دون أن ترفع عينيها:

— وده يخصك؟

رمقها بنظرة مستاءة.

— لا… بس لو وقعتي ميتة من الشغل محدش هيستفيد حاجة.

للحظة قصيرة جدًا…

تجمدت يدها فوق الهاتف.

ارتجف شيء صغير داخل صدرها.

شيء يشبه الخوف.

لكنها دفنته فورًا تحت طبقات الصلابة التي بنتها حول نفسها منذ سنوات.

اقتربت من والدتها وقبّلت رأسها سريعًا.

— سلام.

قالت الأم بحذر:

— خديجة…

توقفت عند الباب دون أن تلتفت.

— همم؟

ترددت الأم قليلًا قبل أن تقول:

— فكري ترتاحي شوية… الحياة مش شغل وبس.

أغمضت خديجة عينيها للحظة قصيرة.

ثم خرجت دون رد.

لأنها ببساطة…

لم تعد تعرف شكل الحياة الطبيعية أصلًا.

داخل شركة "الريان جروب"، كانت الفوضى المعتادة تملأ المكان.

موظفون يتحركون بسرعة بين المكاتب، أصوات هواتف لا تتوقف، أوراق، اجتماعات، شاشات مضيئة، وضغط يكاد يُرى في الهواء.

أما خديجة…

فكانت تسير وسط كل ذلك بثبات بارد جعل الجميع يفسح الطريق تلقائيًا.

همست إحدى الموظفات لزميلتها ما إن مرت بجوارهما:

— دي مخيفة والله.

ردت الأخرى بخفوت:

— بس عبقرية… الشركة كلها واقفة عليها.

لم تكن خديجة تهتم بما يقوله الناس عنها.

طالما العمل يسير كما تريد، فليعتقدوا ما يشاؤون.

دخلت مكتبها وأغلقت الباب خلفها بهدوء، ثم ألقت حقيبتها فوق المكتب وجلست تراجع الملفات المتراكمة أمامها.

كانت منظمة بشكل مرعب.

حتى الفوضى داخل مكتبها بدت مرتبة.

رن الهاتف الداخلي بعد دقائق.

أجابت بجمود:

— أيوه.

جاءها صوت السكرتيرة متوترًا قليلًا:

— أستاذة خديجة… المدير الجديد وصل.

توقفت يدها فوق الورق.

المدير الجديد.

كانت قد سمعت بالأمر قبل أسبوع فقط.

شريك جديد سيدخل الإدارة بعد انسحاب أحد المستثمرين الأساسيين.

لكنها لم تهتم كثيرًا وقتها.

أي مدير جديد سيأتي وينبهر بأرقام الشركة ثم يحاول فرض سلطته لأيام قبل أن يكتشف أن الإدارة الحقيقية تدور حولها هي.

قالت ببرود:

— وماله؟

— طالب اجتماع بكل رؤساء الأقسام حالًا.

أغلقت الخط دون رد.

ثم أخذت نفسًا بطيئًا وهي تشعر بانقباض غريب لا تعرف سببه.

شيء ثقيل…

كأن اليوم يحمل ما لا تتوقعه.

في قاعة الاجتماعات…

كان الجميع جالسًا حين فُتح الباب أخيرًا.

ودخل هو.

عمر.

توقفت الأحاديث تلقائيًا.

ليس لأنه مشهور أو معروف…

بل لأن حضوره وحده كان كافيًا لفرض الصمت.

طويل القامة بشكل لافت.

عريض الكتفين.

يرتدي بدلة سوداء بسيطة، لكن طريقته في الوقوف جعلتها تبدو وكأنها صُنعت خصيصًا له.

ملامحه حادة بطريقة مستفزة.

أما عيناه الرماديتان…

فكانتا باردتين بشكل أربك خديجة دون سبب واضح.

تحرك بنظراته فوق الوجوه بثقة هادئة، دون أن يحاول الابتسام أو التصنع.

حتى توقفت عيناه عليها.

ثانيتان فقط.

لكن شيئًا ثقيلًا مر بينهما في تلك اللحظة.

نفور فوري.

وكأن كلاهما أدرك منذ النظرة الأولى أنه لن يحتمل الآخر.

جلس عمر على رأس الطاولة بهدوء، ثم قال بصوت عميق ثابت:

— أتمنى الناس هنا تكون فاهمة إن المجاملات مش من ضمن أسلوب شغلي.

ساد الصمت.

ثم بدأ يقلب بعض الملفات أمامه.

— الشركة فيها فوضى إدارية واضحة… وأرقام متضاربة… وده معناه إن فيه ناس بتقبض مرتبات على الفاضي.

اشتعلت نظرات خديجة فورًا.

رفعت رأسها وقالت بحدة واضحة:

— لو عندك ملاحظة على شغلي تقدر تقولها بشكل مباشر.

رفع عينيه إليها ببطء.

كانت أول مرة ينظر لها بتركيز حقيقي.

جميلة…

لكن جمالها لم يكن أول ما يُلاحظ.

بل برودها.

تلك الطريقة التي تجلس بها وكأنها مستعدة للحرب طوال الوقت.

قال بهدوء مستفز:

— وأنا قولت اسمك؟

ردت فورًا:

— تقصدني.

مال بجسده للخلف قليلًا.

— يمكن لأنك حاسة إن الكلام عليكي فعلًا.

تشنج فكها بعنف.

أما بقية الموظفين فالتزموا الصمت وكأنهم يشاهدون قنبلة توشك على الانفجار.

قال عمر وهو يغلق الملف أمامه:

— من النهارده أي قرار مالي هيعدي عليّا شخصيًا.

ردت بسرعة:

— ده هيعطل الشغل.

— وأنا اللي أحدد ده.

ضيقت عينيها بغضب.

— واضح إنك بتحب السيطرة.

ولأول مرة…

ابتسم.

ابتسامة صغيرة باردة زادت استفزازها.

— وواضح إنك مبتحبيش حد يقولك لأ.

كانت نبرته هادئة، لكنها أشعلت أعصابها بالكامل.

شعرت برغبة حقيقية في صفعه.

أما هو…

فكان يراقبها وكأنه يقرأ شيئًا خلف ملامحها.

امرأة متعجرفة.

مستفزة.

لكن الأهم…

أن عينيها تخفيان خوفًا قديمًا.

شيئًا مظلمًا.

انتهى الاجتماع أخيرًا بتوتر خانق.

غادر الجميع بسرعة وكأنهم يهربون من ساحة معركة، بينما بقيت خديجة تجمع أوراقها بعصبية واضحة.

كانت على وشك المغادرة حين سمعت صوته خلفها:

— أستاذة خديجة.

استدارت ببطء.

وقف عمر مستندًا إلى الطاولة ينظر إليها مباشرة.

قال بهدوء:

— النجاح مش معناه إنك تتعاملي بفوقية مع الناس.

ضحكت بسخرية قصيرة.

— وأنت متخيل إنك فاهمني من أول اجتماع؟

اقترب خطوة واحدة فقط.

— الناس الواضحة بتتفهم بسرعة.

في اللحظة التي اقترب فيها…

ارتجف شيء داخلها دون إرادتها.

أنفاسها اضطربت فجأة.

الاقتراب من الرجال كان دائمًا يربكها…

يعيد إليها شيئًا دفنته بالقوة.

تراجعت خطوة لا إراديًا.

لاحظ عمر ذلك فورًا.

ضاقت عيناه قليلًا.

قالت بسرعة حادة:

— متقربش كده تاني.

ارتفع حاجبه بدهشة خفيفة.

ثم ابتسم بسخرية باردة:

— متقلقيش… مش مهتم.

واستدار مغادرًا.

أما هي فبقيت مكانها للحظات طويلة، تحاول استعادة أنفاسها.

كانت تكره هذا الشعور.

تكره أن يهزمها الخوف ولو للحظة واحدة.

أغمضت عينيها بقوة…

لكن الذكرى اللعينة عادت رغمًا عنها.

يد خشنة تقبض على ذراعها…

صوت كاذب يهمس قرب أذنها:

"أنا بحبك…"

ثم ألم.

وبكاء.

وظلام.

فتحت عينيها بعنف وكأنها خرجت من كابوس.

لا.

لن تعود تلك الفتاة الضعيفة أبدًا.

في المساء…

كانت الشركة شبه خالية.

أغلب الموظفين غادروا منذ وقت طويل، بينما بقيت خديجة وحدها داخل مكتبها تراجع بعض التقارير.

أرهق الصداع رأسها، لكنها تجاهلته كعادتها.

العمل كان الشيء الوحيد الذي يمنع عقلها من العودة للماضي.

رن هاتفها فجأة.

نظرت إلى الشاشة.

وفي لحظة واحدة…

تجمد الدم داخل عروقها.

رقم مجهول.

لكنها عرفته.

رغم السنوات…

عرفته.

ارتجفت أصابعها وهي ترد أخيرًا:

— مين؟

وجاءها الصوت الذي دمر حياتها يومًا:

— وحشتيني يا خديجة.

شحب وجهها بالكامل.

توقف الزمن حولها.

ذلك الصوت وحده كان كافيًا ليعيدها سنوات طويلة للخلف.

سنوات حاولت دفنها بكل قوتها.

قال الرجل بهدوء بارد:

— شكلك نسيتي سليم بسرعة.

شهقت أنفاسها بعنف.

سليم.

عاد.

بعد كل هذه السنوات…

عاد.

همس بصوت منخفض مرعب:

— وأنا بصراحة… لسه ما خلصتش معاكي.

وانقطع الخط.

سقط الهاتف من يدها على الأرض.

بدأت أنفاسها تتسارع بعنف، بينما ارتجفت يداها بشكل خارج عن السيطرة.

لا…

لا…

مش بعد كل اللي حاولت تنساه…

وضعت يدها فوق فمها تمنع شهقة مرتعبة، لكنها انتفضت فجأة عندما فُتح باب المكتب دون استئذان.

دخل عمر متجهمًا:

— لسه هنا لحد دلوقتي؟

لكن كلماته توقفت فورًا.

لأن خديجة…

المرأة الباردة التي واجهت الجميع كالصخر منذ الصباح…

كانت تقف أمامه الآن بلون شاحب، وعينين مذعورتين، وجسد يرتجف وكأنه خرج للتو من كارثة.

تجمدت نظراته عليها.

ثم قال ببطء شديد:

— مين اللي خوّفك بالشكل ده…؟

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

To Readers

Selamat datang di dunia fiksi kami - Goodnovel. Jika Anda menyukai novel ini untuk menjelajahi dunia, menjadi penulis novel asli online untuk menambah penghasilan, bergabung dengan kami. Anda dapat membaca atau membuat berbagai jenis buku, seperti novel roman, bacaan epik, novel manusia serigala, novel fantasi, novel sejarah dan sebagainya yang berkualitas tinggi. Jika Anda seorang penulis, maka akan memperoleh banyak inspirasi untuk membuat karya yang lebih baik. Terlebih lagi, karya Anda menjadi lebih menarik dan disukai pembaca.

Ulasan-ulasan

Cynta
Cynta
bagus ceritanya.. bikin sedih.. semoga Diana bisa balas perlakuan suami nya..
2025-10-30 16:21:05
1
1
Dandelion
Dandelion
gedeg banget sama si Reza. Ngga ada gunanya jadi laki
2025-10-29 19:10:23
1
0
QueenShe
QueenShe
Diana Run Diana.. Si Reza ngeselin banget.
2025-10-29 14:59:09
1
0
Jw Hasya
Jw Hasya
Diana ayo kamu pasti bisa lewati badai ini
2025-10-29 14:52:58
1
0
33 Bab
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status