The Scorned Wife’s Billionaire Revenge On Her Scumbag Husban

The Scorned Wife’s Billionaire Revenge On Her Scumbag Husban

last updateDernière mise à jour : 2026-10-20
Par:  Mrs. BlissMis à jour à l'instant
Langue: Filipino
goodnovel18goodnovel
10
11 Notes. 11 commentaires
364Chapitres
17.0KVues
Lire
Bibliothèque

Partager:  

Report
Overview
Catalog
Scanner le code pour lire sur l'application

Sa gitna ng kanyang pagbubuntis, ang mundo ni Maliya Alonto-Argente ay gumuho. Sa mismong araw ng kanyang prenatal checkup, nahuli niya ang kanyang asawang si Luke Argente na may kasamang iba—isang bata at magandang mistress. Pagod, mabigat ang katawan, at luhaan—hinarap niya ang pangungutya ng kabit nang tinawag siya nitong “ante“ at ang malamig na pagtanggi ng asawa. Ang walong taon ng wagas na pag-ibig at sakripisyo ay itinapon na parang basura. Pumayag siya sa alok ng pakikipaghiwalay, pagkatapos manganak. Limang taon ang lumipas. Nagbalik ang isang babaeng hindi na makikilala ng sino man. Si Maliya Alonto ay isa nang makapangyarihang bilyonarya, tinitingala sa ganda, at pilit na inaabot ng pinaka-impluwensyal na mga lalaki. Ngunit sa kanyang pagbabalik, may isang aninong ayaw siyang pakawalan. Si Luke Argente, ang lalaking dati ay diring-diri sa kanya, ay naging isang obsesibong stalker. Gagawin niya ang lahat para mabawi ang babaeng dati niyang minaliit. Sa huling pagkakataon, nang malaman niyang magpapakasal na si Maliya sa iba, galit siyang sumugod at isinandal ang babae sa pader. “Maliya, I won’t allow you to belong to anyone else. You’re mine alone. Mine.”

Voir plus

Chapitre 1

Chapter 1

وقفت حور جانباً بعيدا عن أنظار الجميع تتلصص على المشهد المؤلم الذي يكاد يفتك بها فها هو ذا زوجها العزيز يصطحب معه زوجته الثانية في رحلة عمله.. شهقة مكتومة خرجت منها ودموعها تتساقط بغزارة كما لم تنزل من قبل وتنهدت بحسرة فهي قد خسرت كل شيء فهي وهو متزوجان منذ أربعة سنوات ما أن تخرجت من الجامعة .. ولم يعرض عليها مرة واحدة أن يصطحبها معه لرحلات عمله التي تدوم بالشهور ألم يكن يشتاق لها وهل يشتاق لتلك المرأة التي تقف بجانبه وكأنها تمتلك العالم !!..يبدو أنه لن يقدر على ابتعادها عنه لذا سيصطحبها معه لتبعد عنه الضجر ليلا في أيام العمل الطويلة ويقضي معها ليال ساخنة لا يمكنها تصورها .., تسللت صور شنيعة في عقلها تتخيلهم سويا وهو يقبلها بشغف كما قبلها هي وحدها دوماً و.., وضعت يدها حول فمها تكتم أصوات بكائها التي تعالت.. رأت أوس ينهى توديع الجميع له هو و نهى زوجته قائلاً بحسم وبفراغ صبر لوالدتها :- - "حسنا يا عمتي حان وقت الرحيل" قالت والدة نهى وهى تبكى :- - "متى ستعودان يا بني؟.. سأشتاق لنهى كثيرا" وهنا قاطعتها فاديه والدة أوس قائلة :- - "ومنذ متى نعرف متى يعود أوس يا محاسن أن العمل هو العمل وعليه متابعة أعمال العائلة هيا كفى عن النحيب فهذه ليست أول مرة تبتعد عنكِ نهى فهي كانت بالمدينة الجامعية أثناء دراستها" تدخل سالم الهلالي والد نهى قائلاً :- - "توقفِ يا محاسن عن هراء النساء هذا وهيا اصعدي غرفتك فأوس تأخر وعليه الرحيل الآن" ثم أضاف قائلاً لأوس :- - "هيا يا أوس خذ زوجتك واذهبا" فقالت نهى لوالدتها بابتسامة مشرقة :- - "لا تقلقي يا أمي سأتصل بكى كل يوم" ثم عانقتها سريعا وبعدها ركبت السيارة وبعدها رحلت كلا محاسن وفاديه ودخلوا القصر أما سالم وضع يده على كتف أوس قائلاً له بامتنان :- - "أنا أعرف يا ولدى أنني أثقلت عليك كثيرا و.. " لكن أوس رد عليه مقاطعا بجدية مفرطة :- - "لا بأس يا عمى لا تقلق فلن يحصل سراج الأحمدي على تلك الصفقة وستكون قطعا وبلا شك من نصيبنا فأنا قد أخذت احتياطاتي جيدا فذلك الوغد لا ينفك يحاول جاهداً التنافس معنا لكنى أعرف جيدا كيف يفكر لذا أسبقه دوما بخطوات و.. " قاطعه عمه وهو يهز رأسه قائلاً :- - "لم أكن أقصد العمل يا أوس" فتنهد أوس بفراغ صبر وربط على كتف عمه وقال بحسم :- - "حسنا سأذهب لا تقلق" وركب السيارة وانطلق أما عمه نظر في أثرهم وهو يفكر. فتابعت حور كل هذه الحوارات المؤلمة بالنسبة لها ثم نظرت لحقيبة السفر المعدة التي بجانبها بأسى يا لسخرية القدر فهي منذ عشرة أعوام قد جاءت مع والدتها بحقيبتها ودخلت هذا القصر الشؤم وها هي اليوم تخرج منه فإن كان دخوله كان صعبا سابقا فالخروج منه أسهل بكثير .., فوالدتها المسكينة ظنت أنها ستكون بأفضل حال داخل جدران هذا القصر ومستقبلها سيكون الأفضل لذا داست على كرامتها وأتت ذليلة تطلب السماح لتعود مجددا تحت جناح عائلتها ...تذكرت حور حياتهما الدافئة مع والدها الذي كان يعمل ليلاً ونهاراً كادحاً من أجلهم لقد كان من المفترض أن تتزوج والدتها من ابن عمها لكن شاء القدر أن تقع في حب موظف بسيط كان يعمل بشركة العائلة ووالدتها كانت عكسها تماما كانت عنيدة ومتمردة ومفعمة بالحياة لذا ضحت بكل شيء وتزوجته ..فقد قصت عليها كم كانت سعيدة بقرارها ولم تندم عليه يوماً وسردت عليها تفاصيل عن حياتها وعن جدها جاسر الهلالي الصارم ,والمتعجرف فقد عامل والدتها بقسوة وحرمها من الميراث , وقد سبب الكثير من المشاكل لوالد حور عندما كان يستقر بعمل ما و كان يحرص على طرده من أي مكان مما سبب ذلك في رحيلهم تماما عن المدينة وتحسنت أحوالهم قليلا ووقتها حملت والدتها بها وعاشوا سعداء تحت كنف والدها حتى أصبحت في الثانية عشر من عمرها , وبعدها انقلب كل شيء رأساً علي عقب عندما تعرض والدها لذبحة صدرية أدت لوفاته فورا فتحولت حياتها هي ووالدتها لجحيم حقيقي فوالدها كان يوفر لهم المأوى والطعام وحياة دافئة دون ديون .., فاضطروا لترك الشقة الكبيرة المؤجرة والسكن بغرفة واحدة واضطرت والدتها للعمل فالمال قد نفد وقد عملت في كل شيء حتى عملت خادمة وكانت حور تشعر بالغضب وكانت تود ترك دراستها ومساعدة والدتها لكن هي لم تسمح بهذا أبدا ومرت الأيام وبالكاد كانا يتدبرا أمورهم لكنها كانت تعيسة فصحة والدتها تدهورت كثيرا في تلك الفترة التي عملت بها وأيضا كثيراً ما كانوا يؤون للفراش بدون طعام فالحياة كانت صعبة والحصول على المال لم يكن سهلا أبدا حتى أدخلتها والدتها بهذا القصر الشؤم فهنا تكمن تعاستها التي لا تنتهي وهنا تزوجت الرجل الذي تعشقه بكل كيانها الرجل الذى تزوجها ليحميها من بطش جدها الرجل الذى لم يحبها يوما.. ليت والدتها كانت على قيد الحياة كانت أخبرتها بما عانته من قسوة الناس بهذا المكان والذل والهوان الذي عاشته بعد أن ماتت . أمسكت حقيبتها وخرجت من القصر دون أن تنظر ورائها فلم يعد هناك شيء يخصها هنا فحتى زوجها لم يعد يخصها بعد الآن بعد أن تزوج منذ أسبوعان من ابنة عمه نهى ..نهى الهيفاء الجميلة الفاتنة فهل يا ترى بعد أن ذاق تلك الحلاوة الصافية هل سينظر لزوجته الأولى عادية الجمال زوجته التي وضعها دوماً علي الهامش .., أغمضت عينيها بقوة وهي تقرر وتصمم علي البدء من جديد بحياة تمسح بها اسم الهلالي من قاموسها تماماً لكن رغماً عنها وهي تبتعد ظلت ذكريات من الماضي تداعب مخيلتها وتؤرقها ..وكلمات والدتها رحمها الله تتردد برأسها :- - "كوني قوية فتلك العائلة قاسية لا ترحم .., ولا أحد يعتبرك واحدة منهم كونك لا تحملين لقب الهلالي وسينتظرون لحظة وقوعك وسيقومون بالاستهزاء بكِ لذا لا تظهري ضعفك أبدا أمامهم كوني قوية خصوصا أمام جدك وأكملي تعليمك واستفيدي من كل شيء من تلك العائلة قدر المستطاع " ****************

Déplier
Chapitre suivant
Télécharger

Dernier chapitre

Plus de chapitres

Aux lecteurs

Maligayang pagdating sa aming mundo ng katha - Goodnovel. Kung gusto mo ang nobelang ito o ikaw ay isang idealista,nais tuklasin ang isang perpektong mundo, at gusto mo ring maging isang  manunulat ng nobela online upang kumita, maaari kang sumali sa aming pamilya upang magbasa o lumikha ng iba't ibang uri ng mga libro, tulad ng romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel at iba pa. Kung ikaw ay isang mambabasa, ang mga magandang nobela ay maaaring mapili dito. Kung ikaw ay isang may-akda, maaari kang makakuha ng higit na inspirasyon mula sa iba para makalikha ng mas makikinang na mga gawa, at higit pa, ang iyong mga gawa sa aming platform ay mas maraming pansin at makakakuha ng higit na paghanga mula sa mga mambabasa.


commentairesPlus

Retchell Papiona
Retchell Papiona
ang tagal naman po ng update.
2026-09-06 18:56:34
1
1
Mrs. Bliss
Mrs. Bliss
10k views unlock. thank you so much for reading my story. we're not yet in the middle of the story. marami pa po tayong pagdadaanan. hope y'll support will still be at the end of Luke's and Maliya’s story.
2026-07-12 10:12:15
1
0
maybelyn
maybelyn
Kailan kaya malalaman ni Sebastian na kapatid niya si maliya
2026-07-05 14:30:06
1
1
maybelyn
maybelyn
ilang chapter po kaya ang the scorned wife
2026-07-03 09:54:07
1
0
Gretchen Maghanoy
Gretchen Maghanoy
mine after divorce the thrillionaire i divorce now on his knee pareho kayo
2026-06-06 14:37:23
1
0
364
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status