Teilen

الفصل 75

last update Veröffentlichungsdatum: 09.08.2026 08:53:17

أما رائد...

فبقي في مكتبه.

كان يعلم أن الخطأ لا يستحق خمسة أشهر.

كان يعلم أن خسارة الشركة محدودة.

وكان يعلم أيضًا...

أن أروى لم تتعمد ما حدث.

لكن هذا لم يكن ما يريده.

هو لم يكن يعاقبها على التقرير.

كان يعاقبها على شيء آخر.

على هبة.

على السنوات الثلاث التي عاشها وهو يحمل ألم فقدها.

وعلى السنتين اللتين خرجت أروى قبلهما من السجن.

نظر إلى الملف أمامه.

ثم قال ببرود:

ــ سنتان لم تقضيهما هناك...

وأنا سأجعلك تدفعين ثمنهما هنا.

لكنه عندما تذكر وجهها وهي تقول:

"أرجوك..."

ساد الصمت في المكتب.

لثوانٍ قليلة...

شعر بوخزة من الذنب.

لكنه تجاهلها.

وأعاد فتح ملفه.

لم يكن مستعدًا للتراجع.

أما أروى...

فلم تكن تعرف أن الخطأ الذي ارتكبته بسبب إرهاقها وضغط العمل لم يكن سوى بداية لأشهر ستصبح فيها حياتها أكثر صعوبة

مرّت الأسابيع التالية ببطء.

كانت أروى قد اعتادت على نصف راتبها.

أو حاولت أن تعتاد عليه على الأقل.

أصبحت تحسب كل درهم قبل أن تنفقه.

تتخلى عن أشياء كانت تعتبرها بسيطة.

وتبحث دائمًا عن الأرخص.

لكنها لم تندم على شيء.

فطالما استطاعت الاستمرار في عملها...

وطالما بقيت قادرة على مساعدة نوال...

فهي مستعدة لتحمل الكثير.

---

وفي نهاية الشهر...

جاء يوم صرف الرواتب.

فتحت أروى حسابها البنكي.

نظرت إلى المبلغ.

وبقيت صامتة.

لم يكن كافيًا.

كانت قد رتبت حساباتها مسبقًا.

لكنها عندما جمعت تكلفة المستشفى مع مصاريفها الأساسية...

وجدت نفسها أمام عجز لم تعرف كيف تسده.

وضعت الهاتف جانبًا.

وأخذت نفسًا طويلًا.

كان المال الذي حصلت عليه من بيع منزل عمها قد انتهى تقريبًا.

معظم ما تبقى منه ذهب في العملية التي خضعت لها نوال.

ولم تعد تملك مدخرات يمكنها الاعتماد عليها.

رفعت يديها إلى وجهها.

ثم همست:

ــ ماذا سأفعل الآن؟

---

فكرت في مالك.

كان أول اسم جاء إلى ذهنها.

لكنه اختفى سريعًا.

تذكرت كيف وقف إلى جانبها منذ خروجها من السجن.

وتذكرت أنه حتى عندما أراد أن يأخذ أتعابه...

رفضت هي.

بل كان هو من أصر على مساعدتها دون مقابل حقيقي.

لم تستطع أن تعود إليه الآن وتطلب منه المال.

لقد فعل لها أكثر مما ينبغي.

أما سمير...

فكان الأمر أكثر إحراجًا.

هو من ساعدها في العثور على العمل.

وفتح لها بابًا كانت تظنه مغلقًا.

كيف يمكنها الآن أن تطلب منه المال أيضًا؟

وضعت يدها على جبينها.

ــ لا...

لن أطلب من أحد.

لكنها لم تجد حلًا آخر.

---

في اليوم التالي...

ذهبت أروى إلى أحد البنوك.

جلست أمام الموظف.

شرحت وضعها باختصار.

ثم قدمت الأوراق المطلوبة.

راجع الموظف ملفها.

وبعد دقائق...

قال:

ــ للأسف، لا يمكنك الحصول على القرض في الوقت الحالي.

رفعت أروى رأسها.

ــ لماذا؟

ــ مدة عملك الحالية لا تسمح بالموافقة على هذا النوع من القروض.

تنهدت.

ــ وهل هناك حل آخر؟

ــ يمكنك الانتظار حتى تستوفي المدة المطلوبة.

خفضت رأسها.

الانتظار...

لم يكن خيارًا.

نوال تحتاج إلى المال الآن.

شكرت الموظف وغادرت.

---

عندما عادت إلى الشركة...

كانت تحمل في يدها ورقة.

طلب مساعدة مالية من الشركة.

كانت تعرف أن فرص قبولها ليست كبيرة.

لكنها لم تجد خيارًا آخر.

قدمت الطلب إلى الإدارة.

ثم عادت إلى مكتبها.

لم تكن تعرف أن الورقة...

ستصل إلى الشخص الذي كان سببًا في وصولها إلى هذه الأزمة أصلًا.

---

في مكتب رائد...

كان يراجع بعض الأوراق عندما وصل الطلب.

فتح الملف.

قرأ الاسم.

أروى الحازمي.

ثم قرأ المبلغ.

ثم السبب.

مصاريف علاج.

توقف.

أعاد قراءة السطر مرة أخرى.

وعندما فهم أن المبلغ مخصص لعلاج نوال...

تغيرت ملامحه.

بقي صامتًا.

تذكر نصف راتبها.

وتذكر قراره.

وتذكر وجهها في مكتبه وهي تقول:

"أرجوك."

شعر بوخزة ضمير.

لم يكن يريد أن يعترف بها.

لكنه عرف في داخله أن وضعها الحالي مرتبط جزئيًا بما فعله.

أغلق الملف.

ثم ضغط زر الاتصال.

ــ أرسلوا لي أروى.

---

بعد دقائق...

وقفت أروى أمام باب مكتبه.

طرقت.

ــ ادخلي.

دخلت.

توقفت أمامه.

وكعادتها منذ الحادثة...

لم تستطع النظر إلى عينيه طويلًا.

جلست عندما أشار لها.

دفع رائد الطلب نحوها.

ــ هذا طلبك؟

نظرت إلى الورقة.

ــ نعم.

ــ لماذا؟

أجابت بصوت هادئ:

ــ أحتاج المال لعلاج شخص قريب مني.

لم تسهب.

لم تشكُ.

ولم تحاول استدرار شفقته.

فقط قالت:

ــ المستشفى يحتاج المبلغ في أقرب وقت.

ظل رائد صامتًا.

ثم قال:

ــ سأعيد لكِ راتبك كاملًا.

رفعت أروى رأسها بسرعة.

لم تتوقع ذلك.

ــ ماذا؟

ــ لن يتم خصم شيء من راتبك.

بقيت تنظر إليه بدهشة.

ثم سألته:

ــ لماذا؟

نظر إليها طويلًا.

ثم قال:

ــ مقابل اتفاق.

تغيرت ملامحها.

ــ أي اتفاق؟

أخرج ورقة أخرى من درج مكتبه.

ووضعها أمامها.

ــ سأطلب منكِ تنفيذ خمسة أوامر.

نظرت إلى الورقة.

ثم إليه.

ــ أوامر؟

ــ نعم.

ــ وما هي؟

ــ عندما أطلبها منكِ ستعرفين.

شعرت أروى بالقلق.

ــ وهل أستطيع رفضها إذا كانت...

توقفت.

فقال رائد:

ــ اتفقنا منذ البداية أنني سأعيد لكِ راتبك كاملًا مقابل تنفيذها.

صمتت.

لم يعجبها الأمر.

لكنها فكرت في نوال.

في المستشفى.

في المبلغ المطلوب.

ثم قالت:

ــ وكم ستستمر؟

ــ حتى تنفذي الأوامر الخمسة.

سألت بتردد:

ــ ومتى ستطلبها؟

ــ في الوقت الذي أراه مناسبًا.

شعرت أروى بأن الأمر غامض جدًا.

لكنها لم تجد أمامها خيارًا آخر.

تذكرت وجه نوال.

ثم أمسكت القلم.

وقعت.

دفع رائد الورقة نحوها.

وقال:

ــ انتهى الاتفاق.

نهضت أروى.

أخذت نسختها.

ثم قالت بصوت خافت:

ــ شكرًا.

ولم تنتظر ردًا.

غادرت المكتب.

---

بقي رائد وحده.

نظر إلى توقيعها.

كان يستطيع أن يترك الأمر.

كان يستطيع ببساطة أن يدفع لها راتبها دون مقابل.

لكنه لم يفعل.

لأن جزءًا منه ما زال يريد أن يشعر أنها تدفع ثمن ما حدث له.

أما أروى...

فخرجت من الشركة وهي تشعر لأول مرة منذ أيام ببعض الراحة.

ستستطيع دفع تكاليف نوال.

وهذا وحده كان كافيًا بالنسبة إليها.

لم تكن تعرف أن الورقة التي وقعتها للتو...

ستربطها برائد بطريقة لم تكن تتوقعها.

وأن الأمر الأول الذي سيطلبه منها...

لن يكون كما تتخيل.

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • أحببت قاتلة حبيبتي   الفصل 76

    أشياء لا يعرفها الآخرون لم تكن الأيام التالية سهلة على أروى. رغم أنها استطاعت الحصول على المال الذي تحتاجه لعلاج نوال، إلا أن الاتفاق الذي وقعته مع رائد ظل حاضرًا في ذهنها. خمسة أوامر. لم تكن تعرف ما هي. ولا متى سيطلب منها تنفيذها. كل ما تعرفه أنها وافقت لأنها لم تكن تملك خيارًا آخر. ومع ذلك... كلما تذكرت أن نوال حصلت على ما تحتاجه، شعرت بشيء من الراحة. كان ذلك أهم شيء بالنسبة إليها. --- في صباح اليوم التالي، ذهبت أروى إلى المستشفى. أنهت الإجراءات المطلوبة، وسددت المبلغ الذي كان عليها دفعه. وقفت أمام موظفة الحسابات، تراجع الإيصال بين يديها. ــ هل هذا كل شيء؟ ــ نعم، هذا المبلغ يغطي الدفعة المطلوبة حاليًا. أغمضت أروى عينيها للحظة. شعرت براحة كبيرة. أخيرًا... لم تعد تفكر في كيفية تدبير المال. على الأقل في الوقت الحالي. أخذت الإيصال. وشكرت الموظفة. ثم توجهت إلى غرفة نوال. كانت نوال مستلقية على سريرها. ابتسمت عندما رأتها. ــ أروى! اقتربت منها وجلست بجانبها. ــ كيف تشعرين اليوم؟ ــ أفضل. ثم نظرت إليها بحنان. ــ وأنتِ؟ ابتسمت أروى. ــ أنا بخير. لم تخبرها ع

  • أحببت قاتلة حبيبتي   الفصل 75

    أما رائد... فبقي في مكتبه. كان يعلم أن الخطأ لا يستحق خمسة أشهر. كان يعلم أن خسارة الشركة محدودة. وكان يعلم أيضًا... أن أروى لم تتعمد ما حدث. لكن هذا لم يكن ما يريده. هو لم يكن يعاقبها على التقرير. كان يعاقبها على شيء آخر. على هبة. على السنوات الثلاث التي عاشها وهو يحمل ألم فقدها. وعلى السنتين اللتين خرجت أروى قبلهما من السجن. نظر إلى الملف أمامه. ثم قال ببرود: ــ سنتان لم تقضيهما هناك... وأنا سأجعلك تدفعين ثمنهما هنا. لكنه عندما تذكر وجهها وهي تقول: "أرجوك..." ساد الصمت في المكتب. لثوانٍ قليلة... شعر بوخزة من الذنب. لكنه تجاهلها. وأعاد فتح ملفه. لم يكن مستعدًا للتراجع. أما أروى... فلم تكن تعرف أن الخطأ الذي ارتكبته بسبب إرهاقها وضغط العمل لم يكن سوى بداية لأشهر ستصبح فيها حياتها أكثر صعوبةمرّت الأسابيع التالية ببطء.كانت أروى قد اعتادت على نصف راتبها.أو حاولت أن تعتاد عليه على الأقل.أصبحت تحسب كل درهم قبل أن تنفقه.تتخلى عن أشياء كانت تعتبرها بسيطة.وتبحث دائمًا عن الأرخص.لكنها لم تندم على شيء.فطالما استطاعت الاستمرار في عملها...وطالما بقيت قادرة على م

  • أحببت قاتلة حبيبتي   الفصل 74

    مرّت عدة أيام منذ ذلك الصباح...لكن أروى لم تستطع أن تنسى ما حدث في الممر.كلما رأت رائد من بعيد...كانت تتوتر دون إرادة منها.لم تكن تعرف سبب غضبه.ولم تكن تعرف لماذا اقترب منها بتلك الطريقة.لكن جسدها كان يتذكر.تتذكر يده وهي تمسك بذراعها.وتتذكر ظهرها عندما اصطدم بالحائط.وتتذكر نظراته الغاضبة.لذلك...كانت تتجنب النظر إليه قدر الإمكان.---في ذلك اليوم، كان العمل أكثر ضغطًا من المعتاد.تراكمت الملفات فوق مكتب أروى.ملف بعد آخر.وتقرير بعد آخر.كلما انتهت من مجموعة، وصلت أخرى.كانت ليان تساعدها قدر استطاعتها، لكن حجم العمل كان أكبر من المعتاد.ــ أروى، هل انتهيتِ من التقرير؟رفعت رأسها بسرعة.ــ تقريبًا.ــ الأستاذ خالد يحتاجه قبل الظهر.ــ سأحاول إنهاءه الآن.عادت إلى الحاسوب.كانت عيناها تؤلمانها من كثرة التركيز.شربت القليل من الماء.ثم واصلت العمل.لم تنتبه إلى خطأ صغير في إحدى الأرقام.رقم واحد فقط...لكنه غيّر نتيجة الحساب النهائي.راجعته مرة.ثم أرسلته.وما إن ضغطت على زر الإرسال...حتى انتقلت إلى الملف التالي.كانت تظن أن كل شيء انتهى.لكنها لم تكن تعلم...أن ذلك الخطأ الصغ

  • أحببت قاتلة حبيبتي   الفصل 73

    أريد فقط تقريرًا كاملًا. ــ حاضر. أخذ المدير الملف وغادر. لم تمر ساعات كثيرة... حتى بدأ الأمر. كانت أروى منهمكة في عملها عندما جاءها الأستاذ خالد. وضع أمامها مجموعة من الملفات. قال: ــ أروى، أحتاج منك إنهاء هذه قبل نهاية الدوام. نظرت إلى الكمية. ثم رفعت رأسها. ــ كلها اليوم؟ ــ للأسف. هناك ضغط في القسم. أومأت. ــ حسنًا. ابتسم خالد. ــ أعتمد عليك. بدأت العمل. لم تسأل لماذا ازدادت المهام فجأة. فهي اعتادت أن تثبت نفسها. لكنها لم تكن تعلم... أن بعض تلك المهام لم تأتِ مصادفة. --- مرّت الأيام. وفي كل يوم... كانت أروى تحصل على عمل أكثر. ملفات إضافية. مراجعات. تقارير عاجلة. مهام كان يمكن توزيعها على أكثر من موظف. ومع ذلك... لم تشتكِ. كانت تعود إلى غرفتها في المساء متعبة. تخلع حذاءها. وتجلس على طرف السرير. ثم تنظر إلى يديها. أحيانًا كانت تشعر أنها لم تعد تملك طاقة حتى لتغيير ملابسها. لكنها كانت تتذكر نوال. فتنهض. تحضر شيئًا بسيطًا لتأكله. ثم تراجع حساباتها. تقتطع مصاريف الإيجار. مصاريف الطعام. المواصلات.

  • أحببت قاتلة حبيبتي   الفصل 72

    ثم أضافت بسرعة: ــ ربما أحتاج فقط إلى بعض القهوة. ابتسمت ليان. ــ هذه أول مرة أراكِ تدافعين عن القهوة. ضحكت أروى بخفة. لكن ضحكتها لم تكن طبيعية. كانت مجرد محاولة لإخفاء الارتباك. ــ سأعود إلى مكتبي. أومأت ليان. ــ حسنًا، لكن إذا شعرتِ بأي تعب أخبريني. ــ سأفعل. استدارت أروى... ومشت. لكن خطواتها كانت أبطأ من المعتاد. --- جلست أمام مكتبها. فتحت الحاسوب. ظهرت الملفات أمامها. حدقت في الشاشة. ثم وضعت أصابعها على لوحة المفاتيح. كتبت سطرًا. ثم توقفت. حاولت أن تركز. لكن عقلها عاد إليها من جديد. يد رائد وهي تقبض على ذراعها. دفعه لها. صوته. نظراته. والسؤال الذي لم تفهمه حتى الآن: "لماذا أنتِ هنا؟" رفعت يدها إلى كتفها مرة أخرى. همست: ــ ماذا كان يقصد؟ هل أخطأت في شيء؟ هل هناك مشكلة في عملي؟ لكنها لم تجد أي تفسير. كانت تتعامل معه مثل أي مدير. احترمته. أنجزت ما طُلب منها. لم تتجاوز حدودها. فلماذا يعاملها وكأنها ارتكبت في حقه جريمة؟ أخفضت عينيها. ثم حاولت طرد الأفكار من رأسها. فتحت أحد الملفات. وأجبرت نفسها عل

  • أحببت قاتلة حبيبتي   الفصل 71

    ارتجف صوت أروى. ــ أستاذ رائد... أنا... لا أفهم... بقي ينظر إليها. كأن كلماتها لم تصل إليه. كان صدره يعلو ويهبط بسرعة. وقبضتاه ما زالتا تضغطان على كتفيها. كل ما كان يراه أمامه... لم يكن أروى. بل وجه هبة. ضحكتها. وابتسامتها. وذلك اليوم... اليوم الذي انتهى فيه كل شيء. اشتدت قبضته دون أن يشعر. فشهقت أروى من الألم. وحاولت أن تتراجع... لكن الحائط كان خلفها. لم يكن أمامها أي مهرب. كانت المرة الأولى منذ خروجها من السجن... التي تشعر فيها بذلك العجز. نظرت إلى عينيه. لم ترَ فيهما الكراهية فقط... بل شيئًا آخر. وجعًا... كأن هذا الرجل يحمل جرحًا قديمًا لا يتوقف عن النزيف. لكنها... لم تعرف سببه. ولا لماذا كانت هي أمامه. --- في تلك اللحظة... وقعت عين رائد على وجهها. لم يرَ تحديًا. ولا شماتة. ولا ابتسامة مستفزة. رأى امرأة شاحبة. مرتبكة. ترفع رأسها بصعوبة بسبب فارق الطول بينهما. وعيناها... كانتا مليئتين بالخوف. خوف حقيقي. ساد صمت ثقيل. ثم... نظر إلى يديه. كانت أصابعه ما تزال تقبض على كتفيها بقوة. اتسعت عيناه قليلًا. وكأنه استيقظ فجأة من كابوس. تركها فورً

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status