หน้าหลัก / الرومانسية / أسيره بين أخوين / الفصل الثاني: الأخ الاكبر

แชร์

الفصل الثاني: الأخ الاكبر

ผู้เขียน: أيه
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-10 08:22:46

في الصباح التالي، استيقظت ليان على صوت رنين هاتفها الذي قطع هدوء المنزل. فتحت عينيها ببطء، وبقيت للحظات تحدق في السقف وهي تحاول تذكّر أين هي. ثم عادت إليها أحداث الليلة الماضية دفعة واحدة؛ الرسالة التي تركها والدها، تحذيره الغامض من عائلة الكرمي، ثم ظهور آدم أمامها في المقهى وكلماته التي لم تستطع إخراجها من رأسها.

"كان يجب ألا تعودي."

رن الهاتف مرة أخرى، فأجابته بسرعة.

كانت المحامية المسؤولة عن ميراث والدها تطلب منها الحضور إلى مكتبها لإنهاء بعض الإجراءات المتعلقة بالتركة. وافقت ليان، ثم نهضت وارتدت ملابسها بسرعة، وغادرت المنزل وهي لا تزال غارقة في أفكارها.

في طريقها إلى المكتب، توقفت عند سوق صغير لشراء بعض الحاجيات. وبينما كانت تتفقد رفوف أحد المتاجر، سمعت صوتًا خلفها يقول بلهجة مرحة:

"أراهن أنك تبحثين عن القهوة الجيدة، وليس تلك التي يبيعونها هنا."

استدارت ليان باستغراب، لتجد شابًا يقف خلفها ويبتسم بثقة. للحظة، شعرت وكأنها تنظر إلى آدم، فملامحه تشبهه بشكل واضح، لكن الفرق بينهما كان في عينيه؛ لم تكن نظراته باردة أو حذرة، بل كانت تحمل دفئًا ومرحًا جعلها تشعر بالارتباك.

قال الشاب مبتسمًا:

"أنا ريان. وأنتِ لا بد أنك ليان، ابنة سليم. سمعت أنك عدتِ إلى المدينة."

رفعت ليان حاجبيها بدهشة.

"كيف تعرف اسمي؟"

ضحك ريان بخفة وقال:

"المدينة صغيرة، والأخبار تنتشر بسرعة. كما أن أخي آدم لا بد أنه أخبرك بشيء ما بالأمس، أليس كذلك؟ رأيته يتحدث إليك في المقهى."

زاد فضول ليان فورًا. كان أمامها الآن الأخ الآخر، الرجل الذي يحمل ملامح آدم نفسها تقريبًا، لكنه يملك شخصية مختلفة تمامًا.

سألته مباشرة:

"أخوك أخبرني بجملة غريبة. قال إنه كان يجب ألا أعود. ماذا يعني بذلك؟"

تغيّرت ملامح ريان للحظة قصيرة، وكأن السؤال فاجأه، لكنه سرعان ما استعاد ابتسامته.

"آدم يحب تخويف الناس عندما يحاول إخفاء شيء ما. لا تأخذي كلامه على محمل الجد كثيرًا، فهو دائمًا يرى الخطر في كل مكان."

لم تقتنع ليان تمامًا، لكنها لم ترغب في إظهار شكوكها.

قالت بعد لحظة:

"ووالدكما؟ هل كان يعرف والدي؟"

صمت ريان قليلًا، ثم أجاب:

"نعم. كانا صديقين قديمين، وعملَا معًا منذ سنوات طويلة في شيء ما. لكن تلك قصة قديمة، ومن الأفضل ألا نفتحها الآن."

لاحظت ليان التردد في صوته، وأدركت أنه يخفي شيئًا، لكنها لم تضغط عليه.

ودّعته وتوجهت إلى مكتب المحامية، إلا أن صورة ريان ظلت عالقة في ذهنها. كانت تحاول فهم الفرق بين الأخوين؛ آدم يشبه الليل، غامض وهادئ ومليء بالأسرار، بينما ريان يشبه الضوء، قريب ودافئ ويجعلها تنسى خوفها ولو للحظات.

بعد انتهاء إجراءات الميراث، عادت ليان إلى منزلها مع غروب الشمس. حاولت أن تنشغل بإعداد العشاء، لكن أفكارها لم تهدأ.

وفجأة، سمعت طرقًا خفيفًا على الباب.

توقفت في مكانها.

ترددت للحظات قبل أن تقترب وتفتح الباب، لتجد آدم واقفًا أمامها. كان وجهه هادئًا، لكن عينيه تحملان قلقًا واضحًا.

قال بلا مقدمات:

"أرجو أن تأخذي كلامي بجدية. لست هنا لأخيفك، بل لأحميك."

عقدت ليان حاجبيها وقالت:

"تحميني من ماذا؟ ومن هذه العائلة التي حذرني والدي منها؟"

ظل آدم صامتًا للحظات، وكأنه يبحث عن الكلمات المناسبة.

ثم قال:

"لستِ جاهزة لمعرفة كل شيء الآن. فقط كوني حذرة، ولا تثقي بسهولة بأي شخص تقابلينه هنا."

توقف قليلًا، ثم أضاف:

"بما في ذلك أخي."

شعرت ليان بقشعريرة تسري في جسدها.

"لماذا؟ ماذا تعرف عن ريان؟"

لكن آدم لم يجب. اكتفى بنظرة غامضة، ثم استدار وغادر دون كلمة أخرى.

أغلقت ليان الباب ببطء، وبقيت واقفة خلفه للحظات.

الآن أصبحت متأكدة من شيء واحد فقط...

كلا الأخوين يخفيان سرًا عنها.

والأسوأ من ذلك أنها بدأت تشعر أن هذا السر مرتبط بوفاة والدها، وبعائلة الكرمي، وربما بالسبب الحقيقي الذي جعل والدها يحذرها من العودة إلى هذه المدينة منذ البداية.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • أسيره بين أخوين    الفصل ال18والاخير:حين أحببت الخطر

    مرت عدة أشهر منذ تلك الليلة التي انتهت فيها المواجهة مع سامر.أشهر كاملة تغيرت خلالها أشياء كثيرة.المدينة التي عادت إليها ليان وهي تحمل الخوف في قلبها، أصبحت شيئًا يشبه المنزل من جديد.لم تعد كل زاوية فيها تذكرها بالماضي.ولم تعد تستيقظ كل صباح وهي تتوقع خطرًا جديدًا.بدأت تتعلم كيف تعيش دون أن تنظر خلفها طوال الوقت.تولت إدارة جزء من أعمال والدها المتبقية، وبدأت تكتشف عالمًا كان بعيدًا عنها طوال سنوات.كانت المهمة صعبة، لكنها شعرت للمرة الأولى أنها لا تعيش في ظل والدها.بل تبني حياتها بنفسها.أما آدم وريان، فقد التزما بوعدهما.لم يضغط أي منهما عليها.لم يطلبا منها اختيارًا.ولم يحاولا تحويل مشاعرها إلى معركة جديدة بينهما.استمرت علاقتها بهما بشكل مختلف.كانت تلتقيهما أحيانًا معًا، وأحيانًا بشكل منفصل.تتحدث مع آدم عن العمل والماضي والأشياء التي لا تستطيع قولها لأحد.وتضحك مع ريان على تفاصيل صغيرة لم تعد تجد وقتًا للضحك عليها من قبل.ومع مرور الوقت، بدأت ليان تفهم شيئًا لم تستطع فهمه وسط الفوضى.لم تكن مشاعرها تجاههما متشابهة.لكنها كانت حقيقية.وكان لكل واحد منهما مكان مختلف داخل قل

  • أسيره بين أخوين    الفصل السابع عشر:الأختيار

    مرت عدة أيام منذ اعتقال سامر.وللمرة الأولى منذ عودتها إلى المدينة، استيقظت ليان دون أن تتوقع اتصالًا مجهولًا، أو رسالة تهديد، أو صوت خطوات خلفها.بدأت حياتها تعود تدريجيًا إلى هدوئها.لكن الهدوء الخارجي لم يكن يعني أن شيئًا بداخلها قد هدأ.كانت كلمات سامر الأخيرة لا تزال تطاردها.والدك لم يكن الرجل الطيب الذي تتخيلينه.كانت تعرف أن هناك حقيقة أخرى تنتظرها، حقيقة تتعلق بوالدها وكريم، وبذلك الشيء الغامض الذي بدأت قصته قبل سنوات طويلة.لكنها قررت تأجيلها.فقد كانت هناك حقيقة أخرى لا تستطيع تأجيلها أكثر.حقيقة قلبها.كانت ليان تعرف أنها وصلت إلى نقطة لا يمكنها فيها الاستمرار بالهروب من مشاعرها.آدم وريان لم يعودا مجرد رجلين دخلا حياتها بالصدفة.كل واحد منهما ترك أثرًا مختلفًا داخلها.ولهذا طلبت منهما أن يأتيا إليها في مساء هادئ.جلس الثلاثة في غرفة المعيشة.كان آدم في أحد المقاعد، بينما جلس ريان مقابله.وبينهما جلست ليان، تشعر أن الكلمات التي ستقولها قد تغير كل شيء.رفعت عينيها إليهما.— "أريد أن نتحدث بصراحة."لم يقاطعها أحد.أخذت نفسًا عميقًا.— "أعرف أن كل واحد منكما يحمل مشاعر حقيقية

  • أسيره بين أخوين    الفصل السادس عشر: المواجهة الأخيرة

    بعد أيام من البحث، أصبحت الصورة أوضح أمام آدم وريان.اسم سامر لم يعد مجرد احتمال.كل الخيوط كانت تقود إليه.المستودع.الاتصالات القديمة.المحامية.والأشخاص الذين ظهروا في كل محاولة لإسكات ليان.لكن الأخطر من ذلك كله أن المعلومات التي جمعها ريان كشفت أن سامر لم يكن يخطط للهروب، بل كان يستعد لتنفيذ خطوة جديدة.ولم يكن لديهما وقت لمعرفة ما هي.قال آدم وهو يضع الملفات أمام ريان:— "إذا انتظرنا أكثر، قد تكون ليان هي الهدف التالي."أجاب ريان بحزم:— "إذن نتحرك الليلة."لم يكن التحرك عشوائيًا.أخبرا قوات الأمن بكل ما توصلا إليه، وحددا موقع المستودع والمداخل المحتملة وطرق الهروب، ثم وُضعت خطة مشتركة للإمساك بسامر دون منحه فرصة لإيذاء ليان أو الهرب.وفي مساء اليوم المحدد، تحركت السيارات نحو أطراف المدينة.كانت ليان تجلس في سيارة آدم.لم تكن تعرف ما الذي ينتظرها، لكنها كانت تعرف أن هذه الليلة قد تغير كل شيء.نظرت من النافذة، ثم قالت:— "هل تعتقدان أن هذا سينتهي الليلة؟"أجاب آدم وهو يراقب الطريق:— "سنبذل كل ما نستطيع."ومن السيارة الأمامية، كان ريان يراقب الطريق والمكان المحيط به.وفجأة أرسل إ

  • أسيره بين أخوين    الفصل الخامس عشر:الأخوان

    بعد نقل آدم إلى المستشفى، عاشت ليان ساعات طويلة من القلق.كانت إصابته، لحسن الحظ، غير خطيرة، لكن رؤية الدم على ملابسه ظلت عالقة في ذاكرتها. كلما أغمضت عينيها، عادت إليها لحظة سقوطه بين ذراعيها.أما آدم، فبعد أن تلقى العلاج وأكد الأطباء أن الجرح لا يحتاج إلى أكثر من الراحة والمتابعة، أصر على مغادرة المستشفى في اليوم التالي.لكن قبل أن يعود إلى ليان، طلب من ريان أن يتحدث معه على انفراد.جلس الأخوان في مكان هادئ بعيدًا عن الجميع.للمرة الأولى منذ سنوات، لم تكن بينهما نظرات تحدٍ أو كلمات تحمل الغيرة.كان هناك شيء مختلف.قال ريان بصراحة:— "آدم... أعرف أننا كنا نتنافس على ليان."ابتسم آدم ابتسامة باهتة.— "بل كنا نتقاتل من أجلها."— "ربما."صمت ريان لحظة، ثم تابع:— "لكن ما حدث جعلني أفهم شيئًا. حمايتها أصبحت أهم من أي خلاف بيننا."نظر آدم إليه طويلًا.ثم قال:— "أوافقك."رفع ريان عينيه نحوه.— "كنت مستعدًا للموت من أجلها."أجابه آدم بهدوء:— "وأنا أيضًا."ساد الصمت.ثم قال آدم:— "ولا يمكن أن نستمر في التنافس بينما شخص ما يخطط لقتلها."أومأ ريان.— "إذن نتعاون."مد يده نحو أخيه.تردد آدم

  • أسيره بين أخوين    الفصل الرابع عشر:الخيانة

    منذ أن اتفق آدم وريان على التعاون، لم يتوقف ريان عن البحث.استعاد بعض اتصالاته القديمة، وبدأ يتتبع الأرقام والأسماء التي كان يعرفها من أيام عمله مع المجموعة. كان يعرف أن أي خطأ قد يجعلهم يكتشفون أنه عاد للبحث عنهم، لذلك تحرك بحذر شديد.مر يوم.ثم يوم آخر.وفي مساء اليوم الثاني، اتصل بليان.كان صوته مختلفًا.هادئًا، لكنه يحمل خبرًا لم يكن من السهل قوله.— "ليان... أحتاج أن أراكِ أنتِ وآدم."اجتمعا في منزلها بعد وقت قصير.وضع ريان هاتفه على الطاولة، ثم قال:— "عرفت من يقف وراء التهديدات."شعرت ليان بالتوتر.— "من؟"نظر ريان إلى آدم للحظة، ثم عاد إليها.— "محامية والدك."تجمدت ليان.— "ماذا؟"— "هي على تواصل مع الأشخاص الذين يلاحقونك."هزت رأسها بسرعة، وكأنها ترفض حتى سماع الكلام.— "هذا مستحيل."— "كنت أتمنى أن يكون كذلك."أخرج ريان مجموعة من الأوراق والصور، ووضعها أمامها.— "راقبت بعض الاتصالات القديمة، وقارنتها بالمعلومات التي كانت تصل إلى المجموعة. كانوا يعرفون تحركاتك بدقة... أماكن ذهابك، الأشخاص الذين قابلتهم، وحتى بعض التفاصيل المتعلقة بمستندات والدك."توقفت عيناه عند ليان.— "لم

  • أسيره بين أخوين    الفصل الثالث عشر: الحقيقه القاتلة

    مرت الأيام التالية ثقيلة على ليان.منذ اعتراف آدم، لم تعد قادرة على النظر إلى الأمور بالطريقة نفسها. كل كلمة قالها، وكل نظرة أخفاها، ظلت تدور في رأسها، بينما سؤال واحد يرفض أن يختفي:ماذا حدث في الليلة التي اختفى فيها ريان؟لكن قبل أن تجد إجابة لذلك السؤال، جاءها ما هو أخطر.في صباح أحد الأيام، رن هاتفها.كانت محامية والدها.قالت بصوت جاد:— "ليان، أحتاج أن تأتي إلى المكتب في أسرع وقت. عثرت على شيء أثناء مراجعة مستندات والدك، وأعتقد أنه من الأفضل أن تريه بنفسك."شعرت ليان بانقباض في صدرها.— "شيء متعلق بوالدي؟"— "نعم... وشيء لم يكن من المفترض أن يظهر أصلًا."لم تسأل أكثر.بعد أقل من ساعة، كانت تجلس في مكتب المحامية، التي أغلقت الباب خلفها بعناية قبل أن تتجه إلى خزانة حديدية قديمة.أخرجت منها ملفًا أسود سميكًا، وضعته أمام ليان.قالت:— "هذا الملف كان محفوظًا في خزينة خاصة باسم والدك. لم يكن ضمن الملفات التي وصلت إلينا بعد وفاته. وجدته بالصدفة أثناء مراجعة بعض المستندات القديمة."نظرت ليان إلى الملف وكأنها تخشى فتحه.ثم مدت يدها.كانت أصابعها ترتجف وهي تقلب الصفحات.في البداية، وجدت تق

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status