หน้าหลัก / الرومانسية / القرية الملعونة / القانون الرابع: الصيد كتب علي الأسياد ..كما كتب عليكم مرافقتهم أثناءه

แชร์

القانون الرابع: الصيد كتب علي الأسياد ..كما كتب عليكم مرافقتهم أثناءه

ผู้เขียน: مها آدم
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-06 22:03:58

قالها أمجد وهو ينظر لحنين بثبات جعلها ترتعد ..نظر له أيمن ثم غادر الغرفة ...دخل وأغلق الباب خلفه ثم أقترب منها وجلس علي المقعد المقابل لها وقال: هل أنت بخير 

نظرت له حنين ولم تقل شيئا..مرت دقائق من الصمت فأمسك بذراعها ورفع ملابسها..حاولت سحب يدها ولكنه كان أقوي منها ...ظل يتفحص ذراعها ويمرر أصابعه علي جلدها ...أرادت الصراخ وأبعاده ولكنها كانت خائفة من رد فعله...

أمجد: أريد أن أري باقي جسدك

"في أحلامك" 

قالتها حنين وصدرها يعلو ويهبط...نظر لها أمجد وكأنه لا يفهم ما تقوله ثم أبتسم وقال: حسنا ..نعم ..أنت لا...حسنا ..هل يمكنني علي الأقل رؤية الجرح الـ

حنين بحزم: كلا 

أقترب أمجد أكثر منها وامسك برقبتها وقال: حسنا ..أيتها الغبية ..أنا أضع روحي بين يديك..إن اكتشف شخصا ما ..أي شخص عما فعلته فسيقومون بإعدامك و

صرخت حنين وأبعدت يده عن رقبتها قائلة: فلتذهب للجحيم أنا لا أهتم ..كما أني لم أطلب منك وضع دماءك النجسة بداخلي 

اعتلت نظرة مجنونة وجه أمجد وظنت أنه سيقتلها..خاصة بعد إهانة كتلك..ولكنه أمسك ذراعها مرة أخري وقام بثنيه خلف ظهرها قائلا: يا لك من حمقاء ناكرة للجميل...كان علي تركك للموت...ولكني لم أفعل ..لذلك أصبحت ملكا لي..لا تخبرين أحد عما حدث وإلا قتلت عائلتك كلها ثم رميتك حية للذئاب ..هل تسمعينني 

قال أمجد جملته الأخيرة وهو يصرخ نوعا ما...حاولت التحرر منه ولكنه كان ممسكا بها بقوة ولذلك تساقطت دموعها وهي تحاول يائسة أبعاد يده 

ترك ذراعها وهو يشعر بالندم..لم يقصد أن يؤلمها هكذا ولكنها سليطة اللسان حقا...مد يده نحوها كي يربت علي كتفيها ولكنها أسرعت بأبعاد جسدها قائلة: حسنا ..لن أخبر أحد..الآن أخرج من غرفتي 

لم يكن يريد إنهاء الأمر هكذا ولكنها حقا سليطة اللسان..أسرع في الخارج وهو يشعر بالإهانه لم يطرده أحدا من قبل.. ليعنفها لاحقا..فهو برغم كل شيء سيد وهي من المعاقبون..وعليها احترامه.. سيعنفها ولكن بعد أن تسترد صحتها ..سيعنفها بقسوة ..

  صعد أمجد إلي السيارة وجلس بجانب أخيه الذي أعتلي وجهه ابتسامة حمقاء 

قطب أمجد جبينه وقال: ما بك

أيمن: هل حدث الأمر 

أمجد: ما الذي حدث يا أحمق 

أيمن: حسنا ..لا تخبرني ..ولكني أستطيع شم رائحتها علي ملابسك

اشتعلت رأس أمجد غضبا وقال: هل أنت مجنون..إن أبيها بالمنزل .وولـ

أيمن ساخرا: وكأنه سيمنعك أن حاولت الحصول عليها 

هدأ أمجد قليلا ثم نظر لأخيه وقال: هناك شيء خاطئ بك ..حقا ..كل ما تفكر به هو الـ

أيمن مسرعا: الـ..ماذا ..كل الرجال تفكر به طوال الوقت..أنت أيضا تفكر به ولكن أنا الوحيد الصادق مع نفسي ومع الآخرين 

أمجد ضاحكا: كلا أنت الوحيد الداعر بيننا 

هز أيمن رأسه ضاحكا وقال: حسنا وهذا أيضا ..ولكني محق يا أخي

لم يعلق أمجد ولكنه انطلق بالسيارة...

"من تظنه قام بإبلاغ المراقبون" قالها أيمن وملامح الجدية تكسو وجهه  

قطب أمجد جبينه وقال: لا اعلم ...ولكن هذا المحقق ..انه..من خارج القرية ..هذه أول مرة أراه فيها  

أيمن: ولكن من له كل تلك القوة والسطوة ...أمجد ..لم تمر أربع وعشرون ساعة علي الحادث و..هل لاحظت ...يحاول إقحام القرية الملعونة والشجرة القديمة في الأسئلة 

أمجد مسرعا: نعم ..اعرف ..أنا ..لا ..أعلم ..لا أعلم من له القدرة لاستدعاء كل هؤلاء الأشخاص.. وبالنسبة للقرية الملعونة فقد أخبرني مجلس المراقبون أنهم لاحظوا ظهور نشاط غريب في الفترة الأخيرة 

أيمن: نشاط غريب! ماذا حدث؟

أمجد: لا شيء حقا ...أنت تعرف ...المراقبون مهمتهم المراقبة واختراع القصص 

أيمن: أنه يكذب أذن بخصوص وجود شهود...

أمجد: أذا كانت الأشجار تتحدث فهم يملكون الشهود

أيمن: هل تظن أن أمي هي من.. 

أمجد مسرعا: كلا بالطبع ..أنا ..لا أظن أنها ستؤذينني بتلك الطريقة... 

أيمن: ومن تظنه يريد ألحاق الأذى بك

أوقف أمجد السيارة أمام القصر ثم نظر إلي أخيه وقال: لا أعلم ..ولكن ...عمنا أصبح أكثر جشعا ..انه يريد المزيد كل عام ...و..

أيمن: و..وماذا؟؟؟

أمجد: نهاية العام الماضي عندما أعطيته نصيبه من الأموال غضب وطلب المزيد...وعندما نهرته وأخبرته أنه يأخذه نصيبه بالعدل ..وإن لم يعجبه الأمر فيمكنه مراجعة الميثاق...عندها أبتسم بخبث وقال شيئا غريبا

أيمن: ماذا قال؟؟؟

أمجد: كلماته كانت "لن يكون في صالحك أو صالح عائلتك أن طلبت مراجعة الميثاق الآن" ...قال تلك الكلمات ثم ضحك وأبتعد

أيمن: هل كان ثملا 

أمجد بنفاذ صبر: حقا هل هذا وقت المزاح

أيمن مسرعا: كلا ..أنا لا أمزح ..أنت تعرف عمك ..عندما يكون ثملا فمه يبدأ في أخراج الأسرار 

أمجد: ماذا تقصد بـ "أخراج الأسرار"

أيمن: ربما تحيك العائلة مؤامرة ضدنا..نحن في النهاية نأخذ الثلثين من كل شيء 

قطب أمجد جبينه: ولكن لطالما كان الأمر كذلك..كل رجال العائلة رفضوا المكوث بالقرية ..من يمكث بالقرية فله الثلثين

أيمن: نعم ..ولكنك تعرف... المال يغير كل شيء..و..المال كان قليلا في الفترة الأخيرة   

 أمجد مسرعا: المال قليل علينا جميعا..ولكن لطالما استطعنا تخطي الأوقات الصعبة 

أيمن: ولكن ماذا يقصد بأن مراجعة الميثاق لن تكون في مصلحتنا 

أمجد بشرود: لا أعرف...لقد تسللت إلي القبو بدون علم أمي وأطلعت علي الميثاق أكثر من مرة ..و..

توقف أمجد عن الحديث ...فهو الوحيد المسموح له الاطلاع علي الميثاق ببنوده الأصلية قبل أن يتم تعديلها لأنه السيد الأول

أيمن: حسنا ..لا تخبرني 

انتبه أمجد فجأة وقال: كلا ..أنا لم أقصد ..كل ما في الأمر أن ..

توقف مرة أخري وهو ينظر إلي أخيه..لم يكن يعرف هل يخبره عما أكتشفه أم انه مجرد وغد أحمق لا يهتم إلا بالنساء وسيفشي ما سيخبره من أسرار 

أيمن: حسنا ...لا داعي لإخباري شيء..السر ليس سرا انه عرفه أثنين 

أمجد مسرعا: انه ليس سرا ..انه كارثة 

قطب أيمن جبينه وقال: أنت حقا تتقن فن التشويق الدرامي 

ضحك أمجد وفرك جبينه وهو يشغل المذياع ثم نظر إلي أخيه وقال: ما سأخبرك به إن عرفه شخصا غيرنا فسأقوم بقتلك بنفسي

أيمن: حسنا

أمجد: لقد أطلعت علي الميثاق وهناك بعض الأشياء الغريبة التي لم أجد لها تفسير 

أيمن: مثل ماذا 

أمجد: حسنا..هناك من اقتطع بضعة صفحات 

قطب أيمن جبينه وقال: هذا مستحيل ..لابد وانك مخطئ أبي لن يسمح بذلك

أمجد: ماذا لو كان أبينا هو من نزع تلك الصفحات 

أيمن: لا يمكنك قول هذا ..أنت لا ..أمجد هلا قابلت أبينا ..انه...لا يمكنه فعل ذلك الرجل كان يقدس الميثاق أكثر من روحه

أمجد: ولكن..فكر معي..أبي ورث الميثاق من أبن عمه وليس من أبيه..إن كانت هناك صفحات ناقصة فلما لم يبلغ المراقبون في بداية حكمه 

أيمن مسرعا: لأنهم خدما لنا ..هذا ما لم تفهمه..الجميع يخدمنا نحن..الأسياد ..حتى المراقبون 

أمجد: أنا أيضا كنت أظن ذلك ..ولكن ...

أيمن: ولكن ماذا؟؟

أمجد: عليك الإطلاع علي الميثاق بنفسك لتري..هناك صفحات ناقصة..وفي نهاية الميثاق ..هناك سر ...سبب توقيع المعاهدة ولكن مرة أخري الصفحات ممزقة 

أيمن: ما تقوله ضربا من الخيال ...أنا لا أصدقك

أمجد: حسنا ..لن تصدق الأمر الأخر الذي أنوي أخبارك به 

تطلع أيمن إلي وجه أخيه وقال: مرة أخري التشويق الدرامي 

أبتسم أمجد وهو يهز رأسه وقال: حسنا ..هناك ميثاق أخر 

لم يقل أيمن شيئا ولكنه ظل ينظر إلي أخيه وهو لا يفهم شيئا

أمجد: هناك ميثاق آخر ..كتبه "الكتاب" وهو خاص بـ "المعاقبون" فقط 

فتح أيمن فمه ليتحدث ثم توقف ثم عاد ليقول: وكيف عرفت 

أقترب أمجد من أخيه وقال هامسا وهو يتأكد من آلا يسمعهم أحد: حسنا من مذكرات أبي 

قطب أيمن جبينه وقال: مذكرات..أبينا لم يكتب مذكراته..انه ليس هذا النوع من الرجال 

طغي الحماس علي صوته وهو يقول: صدقني لم نكن نعرف أبينا علي الإطلاق 

أيمن: ماذا تقصد؟

أمجد: حسنا..انه ..حسنا لن تصدق ..ولكنه كان يحاول رفع اللعنات...

قطب أيمن جبينه وحاول أن يكرر كلمات أخيه في رأسه انه يعرف بلعنة الصيد ولكن ماذا يقصد أمجد باللعنات: أي لعنات؟  

أمجد: لعنة الصيد...و...لعنة الميثاق..ولعنة القرية 

هز أيمن رأسه غير مصدقا..كان أبيه رجلا غليظا..لم يحبه يوما ..كان يعاقب الجميع ..ويسيء للجميع خاصة المعاقبون ..لقد كرهه كثيرا عندما كان صغيرا..والآن يعرف هذا..كلا لا يمكن..أمجد مخطئ ..أبيه لا يكتب مذكرات ولا ..ولا يحاول رفع اللعنة ..انه يستمتع بالأمر 

أيمن: أنت مخطئ ..أنت لا تعرف ما الذي تتحدث عنه 

أمجد مبتسما: أنا ..اعرف ..لقد استلزم الأمر مني بضع سنوات حتى صدقت ما كتبه أبي..حتى تخلصت من كراهيتي له ..وبدأت في احترام الرجل 

أيمن مسرعا: احترامه في ماذا ..لقد كان وغدا متنمرا..أنه..هـ....هل اخلع لك ملابسي لتري الندوب علي ظهري نتيجة ضربه بالسوط..أم ..أرفـ

أمسك أمجد بأخيه وقال: حسنا ..أنا أعرف ..صدقني أنا أعرف ..ولكن ...عليك تصديقي 

تنفس أيمن قليلا ليهدأ ثم قال: هل يمكنني الاطلاع علي تلك المذكرات 

أمجد سريعا: كلا 

فتح أيمن باب السيارة وقال بحزم: حسنا ..ليس هناك ما نتحدث بشأنه أذن 

خرج أيمن سريعا من السيارة تاركا أخيه بمفرده....شعر أمجد بأن هناك ثقل غريب قد تخلص منه ولكنه شعر بالذنب أيضا لأنه أفشي أسرار قضي أبيه حياته كلها يحرسها...اللعنة ..هل كان موفقا في اختيار أيمن ليخبره بكل شيء ..أم ماذا...كلا لا يمكنه اختيار سامح..انه بعيد عن كل هذا ..وأمه كلا ..أنها أخر شخص يمكن أخبارها أي من هذا خاصة بعدما أكتشف ما اكتشف من مذكرات أبيه...اللعنة ...

أطفئ أمجد محرك السيارة ثم غادرها وهو سعيد أن هذا اليوم الثقيل انتهي أخيرا       

أقترب فؤاد من القصر, لقد طلب منه السيد أمجد طلبا غريبا..ولكنه لا يمانع ..فهذا أفضل بكثير من طلبات أبيه السيد قاسم ..أو طلبات أخيه السيد سامح, ربما الطلبات المنطقية الوحيدة بالنسبة له هي طلبات السيد أيمن ..فهذا ما كان سيفعله لو كان من الأسياد "الخمر والنساء" طلبات بسيطة ولكنها مبهجة للروح 

رفع فؤاد رأسه ليلقي نظرة علي هذا الضيف الغريب الذي أمره السيد أمجد بإحضاره من شمال البلاد..رجل عجوز من البدو ..يبدوا ذلك من ملابسه وطريقة حديثه 

وصل أخيرا إلي القصر فتوقف ثم توجه إلي باب السيارة وأخرج الرجل العجوز ...أمره أمجد بإحضاره إلي الباب الخلفي...لذلك قاد الرجل إلي الخلف حيث السيد الأول..

أمجد: حسنا ..شكرا لك يا فؤاد...يمكنك المغادرة .. 

لم يعلق فؤاد بل أحني رأسه بتهذيب ثم غادر ..الآن مهمة عودة الرجل تقع علي شخص آخر غيره 

أقترب أمجد من الرجل العجوز وقال: شكرا لك لحضورك السريع ...لقد تم تزكيتك لي من أحد أصدقائي ...لقد أكد لي انك خبير بما يخص الذئاب 

أبتسم الرجل ولم يعلق ...لذلك أكمل أمجد قائلا: هناك بعض الأشياء التي أريد فهمها عن طبيعة الذئاب, ولكن أولا ..ما الذي يمكنك أخباري به عن تلك الملابس

قالها ثم اخرج بعض الملابس الدامية والممزقة...تحديدا الملابس التي كانت ترتاديها حنين عندما تمت مهاجمتها 

****

   استيقظت حنين علي صوت جلبة في الخارج..أحدهما يصرخ ..هناك معركة ..اعتدلت ثم أنصتت..إنها أمها والجدة حلال.. غادرت الفراش وهي تتكئ علي الحائط وتمسك بجانبها الأيمن..فتحت باب غرفتها فنظر لها الجميع 

الجدة حلال مسرعة: هل ترين ..أنها بخير..

منال صارخة: أتركي ابنتي وشأنها أيتها الثعبان...حنين لن تغادر المنزل 

الجدة حلال: أنا ثعبان أيتها الـ

هنا تدخلت عبير وأمسكت بفم الجدة وقامت بأبعادها

نظرت حنين لأمها ثم قالت: ما الأمر 

منال بآسي والدموع تتساقط من عينيها: أنـ..انه يطلبك مرة أخري 

حنين: من ..أمجد

هزت منال رأسها وهي تمسح دموعها المتساقطة...أسرعت حنين أليها واحتضنتها قائلة: لا تقلقين...انه لن يسمح بان يصيبني مكروه 

منال: لقد أخبرتني المرة الماضية آلا أقلق وأنظـ

حنين مسرعة: لم يحدث شيء..مجرد حادث بسيط

نظرت منال في أعين أبنتها فأشاحت حنين بوجهها بعيدا..لأمها القدرة علي معرفة متى تكذب 

حنين: متى يتوقع حضوري 

"الآن" 

ألتفتت حنين لتري مصدر الصوت كان أبيها يحرك كرسيه المتحرك نحوها وهو يقول: أسرعي في ارتداء ملابسك..ولا تنسي أخذ سترة ثقيلة فالطقس بارد 

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • القرية الملعونة    الفصل36 والاخير القانون الخامس عشر: اختلاط الدماء مع المعاقبون محرم..ومن يفعل ذلك يعاقب

    جلست حنين تراقب الجميع وهي لا تقوي علي الوقوف...حدقت في الجسد الممدد بجانبها ..ثم عادت ونظرت إلي السماء فضوء الشمس كان يظهر علي استحياء"سيكون بخير"رفعت حنين رأسها في تعب فوجدت القائل أبيها..كان وجهه مسودا ويديه تنزف..جلس بصعوبة بجانبها و أكمل: سيكون بخير..لقد تحرك جسده منذ قليل مفعول الدواء الذي أعطاه إياه سامح بدأ في الزوال..توقف عن الحديث وهو ينظر إلي يديه ثم قال: آلا تعرفين أين سامح ألقت حنين نظرة علي حسن الجالس في ركن بعيد يبكي بمفرده وقالت: ابتلعته الأرض هو وميثاقه تسمر أبيها قليلا ثم قال: حقا...هل رأيته بالفعلحنين: نعم رأيته..أظنـقطع حديثها صوت تهليل وصراخ من بعض الرجال أرادت حنين الصراخ بهم فكفاهم طوال الليل والجميع يصرخ ...ولكن أصوات الصراخ كانت سعيدة نوعا ما ..لذلك تحرك أبيها فورا إلي الصوت فتبعته مترنحة ... لم تتبين حنين ما الأمر ...الرجال طوال الليل وهم يرفعون حطام القصر للبحث عن أحياء..أخرجوا السيدة وفاء منذ قليل وهرع بها أمجد إلي المستشفي..أما الآن فكانوا يبحثون عن باقي الخدام..أخرجوا بالفعل بعض الجثث ولكن كانت تبدوا و أنها قتلت من قبل سقوط القصر فوق الجميع ..مثل

  • القرية الملعونة    الفصل35 القانون الثالث عشر: تسري قوانين الميثاق علي كل رجل وامرأة وطفل وشيخ ومن يخالف ذلك فالموت نهايته

    تمددت حنين في فراشها للمرة الأولي منذ بضعة أشهر ... "ما كان يجب أن أذهب"قالتها حنين بصوت مرتفع دون أن تلاحظ تواجد أمها بجانب البابمنال: قلت لك اعتدلت حنين لتلقي نظرة علي أمها التي سارعت قائلة: أخيك قادم ..حنين: أيهم منال مقطبة جبينها: وحيد بالطبع حنين في استسلام: لا يهم ..إن عرف سامح بوجودي هنا فأنا ميتة لا محال منال في غضب: قلت لك مائة مرة أنا سأحميك ..طارق سيحميك ..و وحيد قادم ليكون معك حنين: وكأن هذا سيمنعه نظرت منال بغضب لأبنتها ثم غادرت ..اعتدلت حنين مرة أخري وظلت تستمع إلي أمها وهي تصرخ في وجه طارق ليجد حلا لمشكلتها..ابتسمت ثم تمددت مرة أخرى تراقب سقف غرفتها...عرفت الآن إجابة لسؤال لطالما أرقها..لما الفراعنة كانوا يرسمون علي أسقف معابدهم ..لابد أنهم كانوا مثلها..يتطلعون إلي السقف طوال اليوم ...خطرت لها فكرة مجنونة تعود لممارسة هوايتها في الرسم مرة أخري ولكن تلك المرة ستعلق رسوماتها علي السقف بذلك تجد شيئا تتطلع إليه..تذكرت لوحاتها البدائية المثبتة علي خزانة ملابسها..لوحات رسمتها وهي طفلة, الآن تشعر بغصة كلما تذكرت القرية..ما كان عليها العودة..أو ربما كان يجب عل

  • القرية الملعونة    فصل ٣٤ إخوة ولكن ..

    خرج سامح من السيارة ولكنه لم يتجه إلي القصر بل عاد ونظر بداخل أحدي السيارات التي كانت تتبعه ..."جيد..جيد..قطع نظيف"قالها سامح وهو يتفحص الجثة الملاقاة علي المقعد بجانب السائق "أين نضعه سيدي"أعتدل سامح وهو يمسح يديه بمنديل ثم قال: مع إخوته بالطبع ...لطالما كان بشار رجل يحب عائلتهأمسك رجلين بجسد بشار ثم أخرجوه من السيارة وذهبوا مبتعدين أقترب أحد الرجال بحذر من سامح وقال: سيدي..أنـ..أنها السيدة وفاءقطب سامح جبينه وقال: ما بها الرجل: أنها في حالة سيئة ..و لا تتوقف عن السؤال عن السيد أمجد سامح: حسنا..حسنا..سأذهب لها بنفسي الرجل: وماذا سنفعل ببقيتهم تطلع سامح في وجه الرجل ثم قال: ضعوا العم وجدي في مكتبي..أما طارق و ولده فضعوه في أي غرفة مغلقة***** أشعلت السيدة وفاء لفافة التبغ العاشرة بيد مرتعشة وأخذت بضعة أنفاس ثم تطلعت إلي وجهها في المرأة وصرخت ..لم تكن تتحمل المزيد فمنذ أول أمس وسامح أرغمها علي المكوث بغرفتها..تسمع صوت الصراخ بالخارج وتشم رائحة الدم ولكنها لا تستطيع الخروج..حاولت التواصل مع أمجد أو أيمن ولكن دون فائدة..حتى الخادمات اختفين و من يحضر لها الطعام رجل غليظ من

  • القرية الملعونة    الفصل33 القانون الرابع عشر: دماء الوافدين ليست لنا, أنها للمعاقبين

    وضع أيمن سماعة الهاتف ثم نظر إلي أخيه أمجد: ما الأمر ..من كان معك علي الهاتف أيمن مقطبا جبينه: وحيدأمجد: حنين..هل حـهز أيمن رأسه بالنفي وقال: كلا..ليست حنين..ولكن..أظن العم وجدي وجد طريقة لأبطال اللعنات تهاوي جسد أمجد علي أقرب مقعد: مـ..ما الذي تقولهأيمن: سأخبرك في الطريق إلي القاهرة ...لنغادر الآن قالها أيمن ثم خرج مسرعا لتجهيز السيارة ...تذكر سامح وعمه برهان ..ما الذي سيفعله بهم "اللعنة" قالها أيمن لا يمكن لكلاهما ترك المكان..هل يذهب هو..أم يطلب من أمجد ذلك...استدار ليعود إلي أخيه فوجده مكانه علي المقعد لم يتحرك فقط صدره يعلو ويهبط وينظر بشرود إلي أرضية الغرفة ...أقترب منه وهو يخمن ما يدور في رأسه ..هل من الممكن أن تعود له ..هل ستسامحه بعد أن أجبرها علي رؤيته مع امرأة أخري...كل تلك الأمور وأكثر...الأمل شيء صعب حقا ...يتغللك كماء دافئ في يوم شديد البرودة ثم يجردوك منه ويتركوك عاريا في بحيرة مثلجة ليس لك أمل في النجاة"أمجد...لأذهب بمفردي ...أمكث أنت هنا لمراقبة العم برهان"رفع أمجد رأسه فجأة و قال: كلا..أريد رؤيتها أيمن: ربما من الأفضل ألا أمجد: أنا لا أتناقش معك..أنا سأذه

  • القرية الملعونة    فصل ٣٢ قريتكم الملعونة

    وضعت منال صحيفة عليها بعض أكواب الشاي أمام الضيف الغير متوقع و تبادلت مع زوجها النظرات فبادر طارق بالترحيب للمرة الخامسة بالعم وجدي أبتسم العم وجدي قائلا: لا داعي للتهذيب معي سيد طارق..لابد وأنك تكره القرية وكل ما يأتي منها فتح طارق فاه فلم يكن يتوقع أن يكون العم وجدي بهذه الصراحة ولكنه أسرع قائلا: العفو يا سيد وجدي ..أنا فقط ...لا أتقبل فكرة أن يكون كل ساكني القرية من المشركين بالله...العم وجدي: نعم ..بالطبع ..ولكني لست واحد منهم قطب طارق جبينه وقال: هل..أنت مسلم العم وجدي: لا يمكنك تلقيبي بالمسلم ..ولكني أؤمن بوجود الله ...وأحترم كل الأديان السماوية وكل ما جاء بهاأبتسم طارق وقال: وما فائدة الإيمان بشيء وأنت لا تتبع تعاليمهرفع العم وجدي رأسه فلمعت عويناته تحت الإضاءة الصفراء وقال: وهل ممارسة طقوس معينة يجعل مني مسلم حتى وإن كان لا يوجد إيمان بقلبيطارق: بالطبع لا ولكن لا يمكن أن أطلق علي نفسي مؤمن بالله إن لم اتبع تعليماته..وتعليماته تلك أرسلها علي لسان أنبيائه في شكل الأديان السماوية ..أبتسم العم وجدي وهم بقول شيء ما ولكن باب الحجرة تحرك وبرزت حنين ومن خلفها وحيد مقطبا جبينه

  • القرية الملعونة    فصل ٣١.. إبطال اللعنة

    مر بعض الوقت ثم ظهر أيمن..كان يبدوا عليه التعب والتوترأقترب أيمن منها ثم امسك بقنينة ماء كانت أمامها وتجرع ما بها...ثم نظر إليها وقال: خذي بعض الطعام إلي غرفة أمجدقال تلك الكلمات ثم غادر مسرعا..تعجبت حنين من تصرفه..لقد أمرها آلا تغادر..ربما أمجد من طلب منه ذلك..ربما أخيرا سيتحدث معها.. ابتسمت حنين للمرة الأولي وشعرت بالسعادة تجتاحها...أمجد...نعم..كان يدعي أنه لا يهتم بها كي لا يثير الشكوك..الآن يمكنها التحدث معه وأخباره كيف كانت بدونه..يمكنها السقوط بين ذراعيه والبكاء أسرعت تضع الكثير من الأطعمة في الصحيفة أمامها ثم حملتها وغادرت المطبخ...صعدت الدرج مسرعة وهي تتفادى الاصطدام بأي من الضيوف الثمالي..غادر الكثير ولكن البعض بقي..رأت أحد الأسياد وهو يحتضن عبير ألقت نظرة فعرفت أن من بقي من الأسياد هو من يريد العبث طوال الليل مع نساء القرية..لم تعبأ بما يحدث حولها وتوجهت إلي غرفة أمجد...أدارت المقبض وفتحت الباب..كانت الغرفة مظلمة ولكنها استطاعت رؤيته يجلس علي الفراش و...شهقت حنين وتركت الصحيفة تسقط من يدها...أمجد يجلس فوق أحد النساء..تحديدا تلك المرأة الخاصة بإيهاب أبن عمه...نظر لها أمج

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status