공유

الفصل 4

last update 게시일: 2026-07-03 05:56:57

كانت أمل تقف في إحدى الزوايا تراقبهما بعينين مليئتين بالشك والغيظ، لكنها لم تستطع قول أي شيء.

أما لين، فكانت أكثر هدوءاً من السابق، إلا أنها كانت تشعر في أعماقها بأن شيئاً ما تغيّر بالفعل بينها وبين ريان... شيئاً لم تعد قادرة على إنكاره.

وبعد قليل، عادت العائلة إلى أحاديثها المعتادة، بينما جلس الجميع يتبادلون أطراف الحديث .

كانت أمل تحاول أن تبدو هادئة، لكنها كانت تراقب كل حركة بين ريان ولين، بينما كانت لين تحاول أن تتجاهلها قدر الإمكان.

أما ريان، فكان أكثر هدوءاً من المعتاد، لكن عينيه كانتا تتابعان لين كلما ابتعدت عنه دون أن يشعر.

بعد قليل، اقتربت ياسمين من لين وقالت بابتسامة لطيفة:

• تبدين مختلفة اليوم يا لين.

ارتبكت لين وقالت بسرعة:

• حقاً؟ لا، لا شيء…

ضحكت ياسمين بخفة، ثم همست لها:

• لا تحاولي إخفاء ما يظهر في عينيك.

احمرت وجنتا لين ولم تجب.

في تلك اللحظة، نظر ريان إليها من بعيد، ولاحظ ارتباكها، فابتسم ابتسامة خفيفة دون أن يشعر.

لكن أمل لم يفوتها ذلك المشهد، فعضت على شفتيها وقالت بصوت منخفض:

• يبدو أن الأمور بدأت تتغير…

بعد أن هدأت الأجواء، خرجت لين إلى الحديقة وحدها لتتنفس قليلاً.

كانت تفكر في كل ما حدث خلال الأيام الأخيرة، وكيف أصبح وجود ريان مختلفاً بالنسبة لها دون أن تدرك متى بدأ ذلك.

فجأة سمعت خطوات خلفها.

التفتت بسرعة، لتجده ريان يقف هناك بهدوء.

قال:

• لماذا خرجتِ وحدك؟

أجابت:

• كنت أحتاج لبعض الهواء.

اقترب قليلاً وقال:

• وأنا؟

نظرت إليه باستغراب:

• ماذا تقصد؟

صمت للحظة، ثم قال:

• لا تبتعدين كثيراً هذه الأيام.

تسارعت دقات قلبها مرة أخرى، ولم تجد رداً مناسباً.

فقط نظرت إليه، بينما كان هو ينتظر جوابها بهدوء غريب مختلف عن سابقه.

وفي تلك اللحظة، أدركت لين أن ما بينهما لم يعد مجرد لعبة أو عناد… بل أصبح شيئاً لا يمكن تجاهله. لم تستطع لين تمالك نفسها، فنادت ريان.

التفت ريان إليها، وفوجئ بها تقترب منه بسرعة، ثم قبلته على شفتيه.

فتح ريان عينيه من شدة المفاجأة في البداية، لكنه ما لبث أن أغمضهما، وبادلها القبلة نفسها بعد مرور عدة ثوانٍ.

ساد بينهما صمت عميق، وكأن الوقت توقف في تلك اللحظة.

ثم ابتعدت لين بسرعة، ووجهها محمر من شدة الخجل، ونظرت بعيداً عنه دون أن تقول شيئاً.

أما ريان، فبقي ينظر إليها بصمت، وكأنه لا يزال يحاول استيعاب ما حدث.

قال بصوت منخفض:

• لين…

لكنها لم تلتفت إليه، فقط بقيت جالسة تحاول إخفاء ارتباكها.

تنهد ريان بخفة، ثم قال بهدوء:

• لم أكن أتوقع هذا.

ازدادت لين خجلاً، ولم ترد.

أما هو فاقترب قليلاً، وقال بنبرة أهدأ:

• لكن… يبدو أنني أحب هذا النوع من المفاجآت.

سكتت لين تماماً، بينما كان قلبها يخفق بسرعة، غير قادرة على فهم ما إذا كانت هذه اللحظة بداية لاعتراف… أم مجرد لحظة جنون عابرة لا يمكن نسيانها.

ثم انطلقت مسرعة إلى الداخل، وراقبها ريان وهي تبتعد، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

ظل واقفاً في مكانه للحظات، وكأنه يعيد ما حدث في ذهنه بصمت، ثم تنهد بهدوء وأبعد نظره عنها.

في الداخل، كانت لين تمشي بسرعة وكأن قلبها يسبق خطواتها، تحاول أن تخفي ارتباكها عن الجميع.

وضعت يدها على صدرها وقالت لنفسها:

• ماذا فعلت؟

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • انتي ملكي    الفصل 21

    اقترب منها بخطوات حذرة للغاية، ثم انحنى قليلًا على ركبتيه نحوها، خالعاً سترته الجلدية السوداء الثقيلة، محاولاً تهدئتها والاقتراب دون أن يزيد من خوفها أو يذعرها.​قال بصوت منخفض جداً، دافئ ومهتز من شدة التأثر:_ نور… اهدي ، انتهى كل شيء، أنا هنا بجانبكِ، لن أسمح لأي كلب في هذا العالم أن يؤذيكِ أو يلمس خصلة من شعركِ بعد الآن... أنتِ بأمان معي.​لكن نور لم تستطع الرد أو النطق، بل ازدادت شهقات بكائها وعويلها، ودفنت وجهها بين ذراعيها المرتجفتين أكثر، رافضة رؤية العالم.​أخرج خالد هاتفه بسرعة واتصل بالشرطة بكلمات حازمة وصارمة من أجل أخذ سيف وتوجيه تهمة الشروع في الاغتصاب المشهود له، ثم التفت لنور برقة متناهية. وضع سترته الثقيلة الكبيرة حول جسدها وغطى به ثيابها الممزقة بالكامل، ثم انحنى وحملها برفق وأناة بين ذراعيه القويتين، ممسكاً بها بقوة لتستمد الأمان من صدره العريض، ووضعها في الكرسي الأمامي للسيارة بحذر، وقفل الأبواب. ثم اتجه بسيارته بسرعة نحو منزل العائلة الكبير لأنه ببساطة لا يعرف عنوان منزلها ولا يمكنه تركها في هذه الحالة المرعبة وحدها.​في تلك اللحظة بالقصر، كانت لين تجلس في الحديقة

  • انتي ملكي    الفصل 20

    رفعت نور ذقنها بثبات وتحدٍّ، رغم أن قلبها كان يخفق برعب وقوة كاد يخرج من صدرها، وقالت بصوت قاطع:• انتهى كل شيء وبلا عودة يا سيف... ولن أعود إليك مهما فعلت وتوسلت، لقد قذفتك من حياتي!​سخر سيف وارتسمت على شفتيه ابتسامة مقرفة، وقال ببرود مقزز:• أتظنين أنكِ بريئة؟ ثم ما المشكلة إن كنت في السرير مع فتاة أخرى؟ نحن لم نتزوج بعد كعقد رسمي، ويمكنني قانوناً وفعلياً أن أفعل ما أشاء مع أي عاهرة، ولا يحق لكِ التدخل في حياتي أو محاسبتي!​ثم اقترب منها خطوة إضافية خبيثة، وأضاف بنبرة حادة ومهينة:• ثم إنكِ أنتِ معقدة، ولا تسمحين لي حتى بالاقتراب منكِ أو لمسكِ طوال فترة الخطوبة... فماذا كنتِ تنتظرين مني كأيقونة صامتة؟ أن أترهب؟​ثم قال بحدة قذرة وعينيه تتفحصان جسدها:• لا تقولي إنكِ كنتِ تحافظين على نفسكِ الشريفة من أجلي... بل كنتِ تدخرينها لرجل آخر وتتمنعين عليّ!​اتسعت عينا نور من شدة الصدمة والذهول بعد سماع كلماته الطاعنة في شرفها، وشعرت برغبة في البكاء من وقاحته. لكنه لم يعطها فرصة، بل اقترب منها أكثر وبسرعة فائقة، وحاصر خصرها بذراعه القوية، وانحنى نحو أذنها وه

  • انتي ملكي    الفصل 19

    اقترب ريان منها وربت بخفة وحنان على رأسها ممرراً أصابعه في شعرها قائلاً:• يبدو أنكِ لا تستطيعين التوقف عن المشاغبة والتدخل في حياة الآخرين أيتها الطفلة.​رفعت لين ذقنها بتكبر مصطنع ودلال أثار جنونه:• أنا لا أتدخل... أنا فقط أصنع النهايات السعيدة للعشاق.​ابتسم ريان وهو ينظر إلى شفتيها الكرزيتين بإعجاب وشغف كبيرين، ثم قال بصوت أجش:• آمل فقط ألا تنتهي خطتكِ الذكية بكارثة عائلية.​ضحكت لين بثقة مطلقة وقالت:• مع وجود ذكائي؟ مستحيل تماماً.​اقترب ريان منها ببطء شديد، حتى لم يعد يفصل بين وجهيهما سوى مسافة صغيرة تكاد تنعدم. نظر إلى عينيها العسليتين الشغوفتين للحظات، ثم رفع يده برقة يزيح خصلة متفلتة من شعرها الغجري خلف أذنها.​همس بصوت هادئ ومثير أرسل قشعريرة في جسدها:• يبدو أن غيرتي البارحة وغضبي كانا بلا سبب وعملا غباءً... اعتذر منكِ يا زوجتي الجميلة.​ابتسمت لين بخجل وود، ولم تبتعد هذه المرة بل استسلمت لقربه. اقترب أكثر، ووضع يده خلف رأسها، ثم طبع قبلة رقيقة، دافئة ومليئة بالاعتذار والشوق على شفتيها الناعمتين. أغمضت لين عينيها، ولم تمنعه ه

  • انتي ملكي    الفصل 18

    سعل خالد بخفة وبحرج واضح وقال:• يبدو أنني تذكرت خطأ... جدول أعمالي فارغ تماماً اليوم. أخبريني بسرعة، أين هي بالضبط؟​ضحكت لين أخيراً وقالت بانتصار:• كنت أعلم تماماً أنك ستقع في الفخ من أول كلمة!​تنهد خالد باستسلام تام أمام مكرها:• يكفي سخرية أيتها المشاغبة، أخبريني أين هي ودعينا من كلامكِ.​ابتسمت لين بانتصار وقالت:• الشاطئ الغربي، تجلس قرب الصخور... لا تتأخر، لكن تذكر، هي لا تعلم أنك قادم، فلا تفسد الأمر.​قال خالد بنبرة قوية وثقة:• ممتاز... وداعاً الآن.​وأغلق الخط بسرعة فائقة. نظرت لين إلى شاشة الهاتف وهي تضحك بهستيرية خفيفة، ثم همست لنفسها بشرر ومكر:• الآن... لنرَ ماذا سيحدث بين هذين الاثنين، ستكون بداية مشوقة.​استيقظ ريان على همساتها وحركتها بجانبه، ففتح عينيه ببطء ونظر إليها بنعاس وجاذبية رجولية قائلاً بصوت مبحوح:• هل أنتِ بخير الآن؟ هل خف الوجع؟​ابتسمت لين ابتسامة خفيفة وصادقة، وأومأت برأسها:• نعم... أنا بخير تماماً، بفضلك.​وقعت عيناه فجأة على شاشة هاتفها التي لم تنطفئ بعد، فرأى اسم "خالد" ما يزال ظاهراً في قائمة المكالمات الأخيرة بعد انتهاء الاتصال. في ثانية واحدة،

  • انتي ملكي    الفصل 17

    اتسعت عيناه برعب وقلق حقيقيين، فانحنى أمامها بسرعة على ركبتيه وجذبها إليه قائلاً بصوت متهدج:• لين... ماذا بكِ؟ تكلمي، أخفتِني! هل أنتِ مريضة؟​رفعت رأسها بصعوبة بالغة، ونظرت إليه بعينين ذابلتين، وهمست بين أنفاسها المتقطعة والباكية:• بطني... يؤلمني كثيراً... لا أحتمل...​ازداد قلقه وتملكه الذعر، ومد يديه ليقودها قائلاً بحزم وخوف:• هيا، سنذهب إلى المستشفى حالاً، سأحملكِ!​هزت رأسها بالنفي بسرعة وهي تحاول التقاط أنفاسها وسط خجلها الشديد منه:• لا... لا داعي للمستشفى... إنها... الدورة الشهرية فقط.​تجمد ريان في مكانه للحظة، واستوعب طبيعة الأمر، وفهم سبب الألم الشديد، لكن رؤيتها تبكي وتتألم بهذه الطريقة المأساوية لم تطمئن قلبه أبداً. قال بنبرة هادئة ودافئة للغاية، خالية من أي أثر لغضب الأمس:• حتى لو كان السبب معروفاً وطبيعياً، لا يجب أن تتحملي هذا الألم الفظيع وحدكِ وأنتِ على البلاط البارد.​ثم انحنى، وحملها برفق شديد بين ذراعيه العريضتين، كأنها قطعة من الزجاج الثمين يخشى عليها أن تنكسر من أقل لمسة. شهقت لين بخفة من المفاجأة، وقالت بنبرة خجولة وصوت مبحوح:• ريان... أنزلني أرجوك، أستطيع

  • انتي ملكي    الفصل 16

    ثم قالت بصوت منخفض، حاولت فيه استعادة توازنها وشجاعتها:• خالد ليس "أي رجل"... هو ابن عمي، وأنت تعرف ذلك جيداً.​ساد الصمت للحظة ثقيلة في أرجاء الغرفة. كان ريان يحدق في عمق عينيها، وأنفاسه ما تزال متسارعة، بينما بدأت حدة غضبه تخف تدريجياً أمام نظرات عتابها النقية، لكنها لم تختفِ تماماً... وكأن شيئاً داخله بدأ يتصارع بعنف بين الغيرة المجنونة وصوت العقل.​فأجاب ريان بغضب يحاول كتمه للحظات:_ حسناً.​ثم استدار فجأة، وخرج من الغرفة وأغلق الباب خلفه بقوة أحدثت صدى كبيراً.​وقفت لين مكانها تجمدت في زاوية الجدار، تحدق في الباب المغلق، وقلبها مليء بالأسئلة والحيرة. لم تفهم سبب غضبه المبالغ فيه، ولم تعتد أن ينتهي أي خلاف بينهما بهذه الطريقة الصامتة والقاسية.​في الخارج، كان ريان يسير في الممر بخطوات سريعة وصدره يغلي، يحاول أن يهدأ، لكن الغضب والتملك كانا ما يزالان يسيطران عليه. لم يتوقف أو يلتفت لأحد حتى وصل إلى السيارة، ففتحها بعنف وجلس خلف المقود، ثم غادر المكان بسرعة جنونية دون أن ينظر وراءه.​أما لين، فتقدمت بخطى مترنحة وجلست على السرير بصمت، تفكر في كل ما حدث وجسدها ما زال يرتجف. كان هذا

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status