แชร์

2

ผู้เขียน: Miska rose
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-28 06:46:53

تجولا معًا في أزقة الشوارع في صمت مطبق، كانت إيفي تترقب منه أن يبادر بسؤالها، أن يحاول انتزاع خيط آخر من ماضيهما المشترك، لكنه لم يفعل.

كان ذلك الصمت، أشبه بخنجر حاد يحفر في عمق قلبها ببطء موجع، ويترك خلفه غصّة من الحزن المتراكم.

لم تكن تملك حيلة في تلك اللحظات سوى التحمل والصبر الجميل.

وبعد مسافة قصيرة، توقف لوكاس عن السير.

نظرت إليه متأهبة، قبل أن تسمعه يهمس بنبرة حازمة تنبض بالإصرار:

— سأواجه جاد... وأعرف الحقيقة كاملة.

ارتعشت إيفي، وفزعت من نبرته القاطعة:

— إن أقدمت على مواجهته، فسوف
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • حين اختطفني الذئب   4

    اعتلت وجه دايمون ابتسامة ساخرة، باردة كجليد الشتاء القارس، قبل أن يكسر الصمت المطبق، بصوت هادئ حمل في طياته ما يكفي من الاستفزاز والغموض: — وماذا عن ذلك الروسي يا إليسا؟ أم أن ذلك الحب قد تبخر بين عشية وضحاها؟! أحست إليسا وكأن دلوًا من الماء المثلج سُكب على رأسها بغتة في ذروة الصيف. ارتجفت أنفاسها، وابتلعت ريقها بصعوبة، وكأن حنجرتها قد امتلأت بالزجاج المكسور. هتفت بصوت يكاد لا يُسمع من شدة الخوف: — لقد... انفصلنا يا سيد دايمون... انتهى كل شيء بيننا بسبب البعد والظروف. رفع أليساندرو حاجبه الأيسر، وهو يراقبها كيف تنسج القصص والأكاذيب بمهارة فائقة. ساد صمت طويل، حتى بدا وكأن الجميع ينتظر بلهفة الكلمة التالية التي ستخرج من دايمون. أما هو، فاكتفى بالتأمل، ورمقها بنظرات تفحصية تزن الصدق من الكذب بميزان دقيق، وكأنه يمنحها فرصة أخيرة لتتراجع عن روايتها. لكن إليسا بقيت صامتة كالمتحجرة، تحتجز أنفاسها في صدرها. وبعد لحظات قليلة بدت كدهر، أومأ دايمون برأسه ببطء، قاطعًا حبل التوتر المشدود: — حسنًا... إن كان الأمر كذلك، فأخبروه أن يأتي إلى القصر لنراه عن قرب، ونقيم معدنه.. التفت برأسه

  • حين اختطفني الذئب   3

    ✨ ألمانيا ✨ بعد الظهيرة، كان السكون الرهيب يخيّم على أرجاء الصالة الكبرى، وكأن جدران القصر العريقة نفسها تترقب بأنفاس متقطعة ما ستسفر عنه الساعات القادمة. جلس الثلاثة معًا في قلب الصالة؛ إليسا تبدو شاحبة الوجه، مرعوبة، لا تكاد ترفع عينيها عن الدرج الرخامي، تنتظر ظهور الشخص الذي سيحدد مصيرها بكلمة واحدة. أما لينا، فكانت تقضم شفتيها بقلق، تحاول جاهدة إخفاء اضطرابها الداخلي وهي تفكر في اللحظات القادمة، بينما جلس فلوريان إلى جوارهما بكل برود، يبرد أظافره بهدوء مستفز، وكأن ما يدور حوله لا يعنيه في شيء. استدارت إليسا نحو لينا، وكاد صوتها المهتز يختفي بين نبضات قلبها المتسارعة كالطبول: — أنا خائفة... ماذا إن شكّ في شيء؟! أمسكت لينا بيديها الباردتين كالثلج، وضغطت عليهما بحنان مطمئن، رغم أن لهيب القلق كان ينهش أعماقها هي الأخرى: — إياكِ أن تظهري أي خوف أمامه يا إليسا، تماسكي... هذه فرصتنا الوحيدة لقطع حبل المشنقة الملتف حول عنقكِ.. فلوريان هو من سيتولى فتح باب الحديث، وما عليكِ سوى الصمت التام وإظهار القبول. رفع فلوريان عينيه عن أظافره أخيرًا، وقال بثقة مبالغ فيها وبابتسامة

  • حين اختطفني الذئب   2

    تجولا معًا في أزقة الشوارع في صمت مطبق، كانت إيفي تترقب منه أن يبادر بسؤالها، أن يحاول انتزاع خيط آخر من ماضيهما المشترك، لكنه لم يفعل. كان ذلك الصمت، أشبه بخنجر حاد يحفر في عمق قلبها ببطء موجع، ويترك خلفه غصّة من الحزن المتراكم. لم تكن تملك حيلة في تلك اللحظات سوى التحمل والصبر الجميل. وبعد مسافة قصيرة، توقف لوكاس عن السير. نظرت إليه متأهبة، قبل أن تسمعه يهمس بنبرة حازمة تنبض بالإصرار: — سأواجه جاد... وأعرف الحقيقة كاملة. ارتعشت إيفي، وفزعت من نبرته القاطعة: — إن أقدمت على مواجهته، فسوف يقتلني دون تردد... — لن يجرؤ على فعلها... جذبته من يده نحو زاوية معزولة عن أعين المارة. ثم أمسكت يده، ووضعتها فوق بطنها مباشرة. استقرت أصابعه على موضع الندبة الغائرة، فتغيرت ملامحه على الفور، وعقد حاجبيه بتساؤل: — ما هذا الأثر؟! رفعت إيفي عينيها الممتلئتين بالدموع، ثم أجابت بصوت خافت: — إنه أثر الرصاصة التي طالتني منه... تأمل الندبة لحظات طويلة، قبل أن يسأل بصدمة: — ألهذه الدرجة؟! هزّت رأسها ببطء، وقد غلبها الخوف: «"أنا لا أخشى على نفسي أو حياتي... كل ما يخيفني هو مصير طفلنا ومصيرك أ

  • حين اختطفني الذئب   1

    ✨ هولندا ✨ كان لوكاس ينتظر إيفي بفارغ الصبر خارج بوابة المستشفى، يشعر بحماس خفي يسري في أوردته كتيار كهربائي. وما هي إلا لحظات، حتى خرجت من الباب، وما إن وقعت عيناها عليه حتى أشرق وجهها بابتسامة واسعة، واتجهت نحوه، بخطوات متخمة باللهفة. — ظننت للحظة أنك لن تأتي... ابتسم لوكاس ابتسامة خفيفة: — لقد وعدتك بالعودة، وأنا لا أخلف بوعودي... أومأت بفرح غامر: — حسنًا، لننطلق إذن... صعدت معه إلى السيارة، وانطلقا في شوارع المدينة الهادئة، حتى بلغا الفيلا المنشودة، فُتح الباب ودخلا معًا؛ فطفق لوكاس يتفرس في أرجاء المكان بعينين متأملتين، وفجأة تجمد بصره على فيكتوريا، التي تقدمت نحوه بخطوات متراخية كأنها على وشك فقدان الوعي، وما إن وقفت أمامه مباشرة، حتى ضمته إلى صدرها بحرقة أمٍّ استعادت روحها أخيرًا: — لوكاس... عانقته بشدة، كأنها تحاول إعادة ضخ الحياة في جسدها الذي ظل معلقًا على حافة الموت طوال الشهر الماضي. — كاد قلبي يتوقف من هول الخوف عليك... نظر إليها لوكاس بنظرات مشوشة: — هل أنتِ أمي حقًا؟! ابتعدت عنه قليلًا ببطء، وأمسكت وجهه بين يديها المرتجفتين، والدموع لا تزال تنساب على وجنت

  • حين اختطفني الذئب   8

    — كان من المفترض أن يأخذ الخطاب فقط وينصرف، لكن عداواته القديمة مع الباباوات تجعلهم يذيقونه الويل ليناله.. هزت ليرا رأسها، وهي لا تزال غير مستوعبة للمشهد: — حتى رجال الدين يكرهونه؟! يا له من رجل، أينما حلّ، حلّت المعارك.. نهض جاد من الغطسة الأخيرة، وقد التصق الرداء الأبيض بجسده العضلي بما يكفي ليبدي تفاصيله بطريقة مثيرة. أبعد خصلات شعره المبلل إلى الوراء، ثم خرج من الحوض وهو يمسح الماء عن وجهه، وقد بدا على ملامحه نفاذ الصبر. تفرست فيه بعض الراهبات بنظرات طويلة، حتى لاحظ البابا ذلك وصاح بعصبية شديدة: — استُر نفسك وأسرع بارتداء ثيابك.. ارتدى جاد رداءً آخر، ثم توجه إلى البابا، الذي أعطاه الخطاب الرسمي استعدادًا لمراسم الغد. — هل انتهينا؟ أجابه البابا بامتعاض: — نعم... الكنيسة تدعمك رسميًا الآن. أتمنى أن تشرف هذا المنصب العظيم. أجابه جاد ببرود: — تلك شؤوني الخاصة، أما شأنك أنت فهو أن تقوم بدعمي، ونصيبك من الأرباح سيصلك كل شهر بانتظام. اشتدت ملامح البابا: — كل أموال الأرض لن تنسيني ما ارتكبته من فضائح.. ارتسمت على وجه جاد ابتسامة خفيفة: — من الأفضل ألا تنسى... لتبقى تتذكرني

  • حين اختطفني الذئب   7

    كاد الجواب يغادر شفتيه، لولا أن راهبًا اقتحم الغرفة على عجل، وانحنى قليلًا قبل أن يهمس بكلمات معدودة في أذن البابا. لم يستغرق الأمر سوى لحظات، ثم انسحب بخطوات سريعة، تاركًا خلفه صمتًا ثقيلًا.. وضع البابا يده على رأسه كمن تلقى صاعقة، ثم انتفض من مكانه صارخًا باستنكار وغضب: — أتجلب عشيقتك معك إلى قلب الكنيسة؟! ألهذه الدرجة انعدم لديك الاحترام لنا ولمقام هذا المكان؟! نظر إليه جاد ببرود: — أتت معي، لتتأكد من أنني لن أقرب الراهبات قط... وقف البابا يتحرك بانفعال شديد: — لن أثق بك أبدًا، ولن تنسيني ما اقترفته في الماضي.. أغمض جاد عينيه بعصبية، ثم فتحهما ببطء، وقد نفذ ما تبقى لديه من صبر. نهض فجأة، وقبض على تلابيب رداء البابا، ثم دفعه بقوة حتى اصطدم ظهره بالجدار. قال جاد من بين أسنانه، وقد تحول هدوؤه السابق إلى تهديد صريح: — لقد طفح كيلي منك، صبرت أكثر مما ينبغي! فما رأيك لو أنزل الآن وأغتصب جميع الراهبات واحدةً واحدةً، ثم أكلف حراسي باقتحام المكان وتصفيتكم جميعًا فردًا فردًا؟! ابتلع البابا ريقه بصعوبة بالغة، قبل أن يتمتم بصوت مرتجف: — لا... يمكنك فعل هذا! ستحاسبك الدولة! ارتسمت ع

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الثاني: داخل عالم الذئب

    "من الآن فصاعدًا… أنتِ داخل عالمي يا لينا."تجمد الدم في عروقي.كيف عرف اسمي؟رفعت عيني نحوه بصدمة حقيقية، لكن دايمون وولف لم يبدُ مهتمًا بشرح شيء. كان مسترخيًا داخل السيارة السوداء الطويلة، وكأن اختطاف امرأة أمر روتيني في حياته، بينما انعكست أضواء القصر الهائل على ملامحه الحادة لتجعله يبدو أكثر ظل

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الأول: ليلة لا مهرب منها

    خرجتُ من الحفلة وأنا أشعر أن رأسي سينفجر من الضحكات العالية والعطور الثقيلة والوجوه المزيفة.الكعب العالي كان يتدلّى من أصابعي، وقدماي تحترقان من الألم فوق الرصيف البارد، بينما التصق الفستان الأسود بجسدي كطبقة ثانية من الجلد بعد ساعات طويلة وسط الزحام.المدينة ليلًا، كانت أكثر قسوة...وأكثر وحدة..أ

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الرابع: الشبيهة

    كان المطر يهطل بلا توقف.ثقيلًا، صامتًا، كأن القصر نفسه يحبس أنفاسه بعد العاصفة التي انفجرت داخله قبل ساعة.انعكس ضوء المصابيح الشاحبة على مياه المسبح في الحديقة الخلفية، محولًا سطحه إلى مرآة سوداء ترتجف مع كل قطرة تسقط عليه.أصوات المطر كانت تتكسر على الأسطح الرخامية، تمتزج مع صفير الريح بين الأشج

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الثالث: سجينة داخل قلعتي

    تجمّد الخوف داخل صدري وأنا أسمع صوته يهبط فوقي كقيدٍ بارد.كان ذلك النوع من الخوف الذي لا يصرخ… بل ينسحب ببطء داخل الأضلاع، يضغط على القلب كيد خفية تعرف تمامًا أين تلمس كي تؤلم أكثر.خارج النوافذ العالية، كانت قطرات المطر تضرب الزجاج بإيقاع هادئ ومخيف، بينما انعكس ضوء الثريا الذهبية فوق الجدران الد

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status