로그인جاد: (أنهضها من فوقه) إذا تصرفتِ بعقلانية، وتوقفتِ عن افتعال المشاكل وإثارة الفتنة، واستمعتِ إلى كلامي دون عناد... فسيكون لكِ ما تريدين. إستريلا: (وضعت يدها على صدره واقتربت منه أكثر) لا تتخيل كم أريدك... دعنا نكمل زواجنا هذه الليلة. جاد: (تنهد، ووضع يده على شعرها يعبث بخصلة منه) إذا وجدت الوقت، فسآتي إليكِ. إستريلا: ولكن... جاد: (قاطعها) لا مجال لكلمة «لكن»... ابقي هكذا هادئة، واستمعي إلى كلامي. إستريلا: كما تريد. جاد: هيا، اخرجي الآن ودعيني أكمل عملي. خرجت وهي تحمل أملًا جديدًا منه... أما هو، فلم يكن يفهم ما الذي يحدث، كان يشعر بأن كل شيء قد اختلط عليه، وأن عليه مراجعة أوراقه ومعرفة من أين يبدأ. بعد ذلك، طُرق الباب، ودخلت غريتا إلى مكتبه. غريتا: سيدي... جاد: ماذا هناك؟ مدت إليه برقية. غريتا: هذه وصلتك في غيابك، فاحتفظت بها عندي خوفًا من أن تضيع. جاد: (أخذها منها، ونظر إلى الختم الملكي عليها) متى وصلت بالضبط؟ غريتا: أمس صباحًا. جاد: حسنًا، يمكنك الانصراف. فتح الرسالة وبدأ يقرأ الدعوة التي وصلته بتأنٍّ. تنهد، ثم وضعها بهدوء ومسح وجهه بيده بتعب، مدركًا أنه لا مجال للراح
بدأ صباح جديد... استيقظ جاد أولًا، ونهض ورتّب نفسه، ثم خرج. طلب من إحدى الخادمات إيقاظ ليرا وتقديم الدواء لها، لأنه لم يكن يملك الوقت الكافي للقيام بذلك بنفسه. نزل إلى الطابق السفلي بهدوء، فوجد إيمانويل جالسًا في مكانه، يتناول فطوره بهدوء، وإلى جانبه خادمه الوفي جوش. وكانت إستريلا جالسة هي الأخرى، وما إن رأته حتى رفعت رأسها ونظرت إليه. تقدم جاد وجلس بجانبهم، دون أن يكترث لوجودهم، بينما كانت إلسي تسكب له القهوة. جاد: كان عليك أن تخبرني قبل أن تأتي. إيمانويل: وما الفرق؟ جاد: كنت سأستقبلك. إيمانويل: أن آتي ولا أجدك هنا، هذا أيضًا استقبال... بل استقبال كبير لن أنساه ما حييت. جاد: سأعوضك عن ذلك. إيمانويل: لا شيء يعوض دموع ابنتي... لقد وعدتني بأن تعتني بها. جاد: لم أعدك بشيء. إيمانويل: (ضرب الطاولة بيده) هل تسخر مني؟! لا يمكنني أن أسمح لابنتي بالعيش مع رجل مثلك! جاد: (مد يده بهدوء) ما زال الوقت متاحًا... خذها وارحل من هنا. إستريلا: (بخوف) أبي، أرجوك اهدأ! يمكن حل هذا الأمر بالعقل... أنا لا أريد أن ينتهي زواجي. جاد: كان عليكِ التفكير في ذلك قبل أن تشتكي إليه... ولا أظن أن رجلًا
أما عند جاد، فقد وصلوا في ساعة متأخرة من الليل، وكان القصر غارقًا في السكون، باستثناء بعض الخدم الذين ما إن سمعوا صوتهم حتى نهضوا مسرعين لاستقبالهم. ماريت: حمدًا لله على سلامتكم! هل تريدين تناول شيء يا سيدتي؟ لا بد أنكِ جائعة. ليرا: أنا جائعة جدًا... حضري لنا شيئاً خفيفا. إلسي: سيدي... جاء رجل غريب إلى القصر البارحة. جاد: من يكون؟ إلسي: لا نعرف يا سيدي. (نظرت إلى ليرا وخفضت صوتها) لقد جاء لرؤية زوجتك الثانية. ليرا: من؟ تنهد جاد وأجاب: جاد: ربما يكون والدها... لا تشغلي بالك بهذا الأمر. ظلوا في الصالة حتى تناولوا الطعام، ثم اصطحبها جاد معه إلى غرفته، خلدا إلى النوم في أحضان بعض متعانقين في سلام تام. بمكان آخر، كانت إليسا تجفف جسدها بعد الاستحمام. ارتدت ملابسها الداخلية، وبعدها بيجامتها التي بدت ضيقة للغاية، إذ رسمت تفاصيل جسدها بطريقة جعلته يبدو مثيراً للغاية. انفتح الباب ودخل أليساندرو، وفي يده كأس من الحليب. رآها واقفة وظهرها إليه، وقد بدت منحنياتها مغرية للغاية. لم تشعر بوجوده. توقف مكانه، وظل يتأمل جسدها بشهوة. عضّ على شفته، وتمنى لو يقترب منها من الخلف، ويلتصق بها، ويضع
اتسعت عينا إليسا خوفًا. أليساندرو: هل أنتِ متأكدة؟ ابتلعت ريقها وأجابته: ليس لديك الحق في لومي، فأنت من أوصلني إلى هذه الحالة. لم أعد أريد منك أي شيء. ظل أليساندرو ينظر إليها، ثم جمع يديها خلف جسدها بيد واحدة، بينما مد يده الأخرى نحو صدرها. اتسعت عيناها أكثر. إليسا: مـ... ماذا تفعل؟ لم يجبها. أدخل يده تحت فستانها، متلمسًا صدرها الممتلئ والرطب. عضّ على شفته، وشعر بالرغبة تجتاحه؛ كم اشتاق إلى ملمسه، ولم يتوقع أن يزداد حجمهما إلى هذا الحد. تجمدت إليسا في مكانها من الصدمة، وما إن استوعبت ما يفعله حتى بدأت تتلوى وتصرخ، مطالبة إياه بإبعاد يده. كان أليساندرو قد بدأ يفقد السيطرة على نفسه، لكنه سرعان ما انتبه إلى حاله وألجم رغبته. أما إليسا، فقد احمرّ وجهها حتى بدا كحبة طماطم، وهي تشعر بأصابعه تتلمسها بكل جرأة. ابتسم أليساندرو ابتسامة جانبية: قلبك ينبض بشدة... هل هذا بسبب الخوف أم لسبب آخر؟ كانت إليسا مذهولة من كلامه، تحدق فيه بعينين جاحظتين. دفعته بكل قوتها، ثم انطلقت هاربة. كان الظلام قد خيّم على اليخت، وبينما كانت تركض خائفة، لم تنتبه إلى أنها تقترب من الحافة في الجزء الذي لا تو
شهقت إليسا، وحاولت الالتفات، لكنه كان ملتصقًا بها من الخلف، مانعًا إياها من الحركة. رفع يديه إلى الأعلى، وأمسك بالهاتف أمامها. أليساندرو (بعبث): لماذا لا تعمل الشبكة؟! يبدو أننا علقنا هنا وانتهى أمرنا... بدأ جسد إليسا يرتجف من شدة الخوف. انحنى أليساندرو ووضع فمه بالقرب من أذنها، بينما كان صدره العاري يلامس ظهرها، وذراعاه تحيطان بها من الخلف، حتى أصبح جسدها محاصرًا بين ذراعيه. همس في أذنها بصوت مبحوح مخيف: أليساندرو: ما زلتِ حمقاء ومتهورة كما كنتِ دائمًا... هل تظنين أن أليساندرو قد يغفل عن أمر كهذا؟ ما دمتُ قد تركت الهاتف بجانبك، فهذا يعني أنني أعلم جيدًا أنه لن يفيدك. اغرورقت عينا إليسا بالدموع، وقالت بصوت مرتجف: إليسا: أرجوك، لا تؤذني.. أردت فقط النجاة منك. بدأت ساقاها ترتجفان حتى كادتا تعجزان عن حملها. حاولت الابتعاد عنه وتجاوزه، لكنه أمسك بذراعها بقوة وأعادها إلى مكانها. تجمعت الدموع في عينيها، بينما أطلق هو زفرة غاضبة، ثم خفض نظره إليها. أليساندرو: لماذا تحبين استفزازي؟ لماذاااا؟ كانت ترتعش بشدة بين يديه، أغمض عينيه وأدار رأسه قليلًا، ثم فتحهما مجددًا. اقترب م
عند إليسا، استيقظت مع غروب الشمس، وقد أيقظها الجوع. أغمضت عينيها وبقيت في مكانها، تفكر في كيفية التصرف مع ذلك المجنون. تنهدت بعمق، ثم نهضت متجهة إلى الخارج. لكنها، ما إن استدارت، حتى لمحت هاتفه بجانب السرير. ابتسمت والتقطته بسرعة. حاولت تشغيله، لكنها وجدته مقفلًا برمز سري. كادت تفقد الأمل، إلى أن خطرت لها فكرة الاتصال بالطوارئ. فتحت شاشة الاتصال، لكن الهاتف لم يلتقط أي إشارة. حاولت مرة، ثم ثانية وثالثة، من دون جدوى. فكرت في أن الإشارة قد تكون أفضل في الطابق العلوي. أرادت إخفاء الهاتف داخل صدرها، لكن ملابسها الرقيقة لن تسمح لها بذلك من دون أن يظهر. رفعت ملابسها قليلًا، ودسته داخل سروالها الداخلي، ثم خرجت. في الأعلى، كان أليساندرو في المطبخ، يقلي شرائح الدجاج، وقد أعدّ لها أيضًا البطاطس المقلية التي تحبها. كان يتحرك في أرجاء المطبخ عاري الصدر، ولا يرتدي سوى سروال جينز. انتهى من ترتيب المائدة، ثم وقف يصب العصير في الكأس، قبل أن يتحدث فجأة: أليساندرو: هل ستبقين واقفة عند الباب؟ كانت إليسا تراقبه بصمت. ابتلعت ريقها: إليسا: لا يمكنك إبقائي هنا إلى الأبد! أليساندرو (ببرود): ادخلي وتن
كان المطر يهطل بلا توقف.ثقيلًا، صامتًا، كأن القصر نفسه يحبس أنفاسه بعد العاصفة التي انفجرت داخله قبل ساعة.انعكس ضوء المصابيح الشاحبة على مياه المسبح في الحديقة الخلفية، محولًا سطحه إلى مرآة سوداء ترتجف مع كل قطرة تسقط عليه.أصوات المطر كانت تتكسر على الأسطح الرخامية، تمتزج مع صفير الريح بين الأشج
تجمّد الخوف داخل صدري وأنا أسمع صوته يهبط فوقي كقيدٍ بارد.كان ذلك النوع من الخوف الذي لا يصرخ… بل ينسحب ببطء داخل الأضلاع، يضغط على القلب كيد خفية تعرف تمامًا أين تلمس كي تؤلم أكثر.خارج النوافذ العالية، كانت قطرات المطر تضرب الزجاج بإيقاع هادئ ومخيف، بينما انعكس ضوء الثريا الذهبية فوق الجدران الد
"من الآن فصاعدًا… أنتِ داخل عالمي يا لينا."تجمد الدم في عروقي.كيف عرف اسمي؟رفعت عيني نحوه بصدمة حقيقية، لكن دايمون وولف لم يبدُ مهتمًا بشرح شيء. كان مسترخيًا داخل السيارة السوداء الطويلة، وكأن اختطاف امرأة أمر روتيني في حياته، بينما انعكست أضواء القصر الهائل على ملامحه الحادة لتجعله يبدو أكثر ظل
خرجتُ من الحفلة وأنا أشعر أن رأسي سينفجر من الضحكات العالية والعطور الثقيلة والوجوه المزيفة.الكعب العالي كان يتدلّى من أصابعي، وقدماي تحترقان من الألم فوق الرصيف البارد، بينما التصق الفستان الأسود بجسدي كطبقة ثانية من الجلد بعد ساعات طويلة وسط الزحام.المدينة ليلًا، كانت أكثر قسوة...وأكثر وحدة..أ







