แชร์

الفصل الخامس: الجامع الغرقان

ผู้เขียน: علاء عادل
last update วันที่เผยแพร่: 2026-04-23 08:06:35

يونس ملقاش وقت يفكر، الكلمات كانت بتنزل على دماغه زي المطارق. مسك إيد مريم اللي بدأت "تشف" وتختفي تدريجياً، وجرى ورا الحاج غنيم اللي كان بيشق الضباب الأحمر بخطوات سريعة ماب تناسبش سنه.

الملاحة مكنتش بتخلص، والأرض تحت رجليهم بدأت تطلع صوت "قرقعة" كأنهم ماشيين على قشر بيض. مريم مكنتش بتتكلم، بس عينيها كانت بتلمع بخوف مش طبيعي وهي بتبص للسما، حيث "عيون صانع الأقفال" كانت بدأت تنزل من فوق أسطح البيوت اللي اختفت، وتتجسد على شكل "غربان سوداء" من حديد، بتطير فوق راسهم وتصدر صوت صرير معدني مزعج.

​وفجأة، ظهر "الجامع الغرقان".

مأذنته كانت طالعة من وسط الملح زي صباع بشري مقطوع، والحيطان بتاعته كانت متآكلة والمحراب باين من بعيد وهو "بينضح" مية سودة ريحتها قدم وزمن.

​"ادخلوا المحراب! بسرعة!" زعق غنيم وهو بيزق يونس ومريم لجوه.

​أول ما دخلوا، يونس حس إن الزمن وقف. الهوا جوه الجامع كان ريحته "بخور ميتين" وقدسية مرعبة. الحاج غنيم وقف في نص المحراب، وطلع من جيبه "سكينة خشبية" محفور عليها طلاسم قديمة، وبص ليونس بجدية خلت ركبه تخبط في بعض:

​"اقف في بقعة الضوء اللي جاية من فتحة السقف يا يونس.. وخلي مريم تقف وراك بالظبط. لازم تقطع 'صلتك' بظلك بإرادتك، وإلا صانع الأقفال هياخد الظل والروح مع بعض!"

​يونس وقف، والضوء الأحمر الخافت خلى ظله يترسم على الأرضية المملحة بطول غير طبيعي. مريم وقفت وراه، وحطت إيدها على كتفه، ويونس حس برعشتها اللي كانت بتنتقل لجسمه كله.

​"يونس.. بلاش.." همست مريم لأول مرة بصوت حقيقي، صوت يونس عارفه وحافظه من سنين. "لو اديتني ظلك، عمرك هينقص للنص، وهتفضل طول حياتك 'باهت'.. زيي. هتعيش نص حياة!"

​يونس بص لمريم، وبص للحاج غنيم اللي كان مستني الإشارة وهو رافع السكينة، وفجأة سمع صوت "خبط" عنيف على باب الجامع المهدوم. صانع الأقفال وصل، وكان واقف بره ومعاه "سلسلة" طويلة بيجرها وراه، وصوتها بيعمل قشعريرة في الجسم.

​"افتح يا ابن المرسي! مريم ماتت من عشر سنين.. إنت بتضحي بعمرك عشان 'خيال'؟" صوت صانع الأقفال كان بيخترق الحيطان ويخلي الملح يقع من السقف فوق رؤوسهم.

​يونس غمض عينه وقال بقوة:

​"اضرب يا حاج غنيم! مريم عاشت مظلومة، ومش هتموت مرتين!"

​الحاج غنيم رفع السكينة الخشبية، وغرزها بقوة في قلب "ظل" يونس اللي مرسوم على الأرض. يونس صرخ صرخة مكتومة وهو بيحس بنغزة في قلبه، وكأن روحه بتتشق نصين فعلاً. وفي اللحظة دي، الظل اللي على الأرض بدأ "يتحرك" لوحده، وبدأ يتسحب ناحية مريم، ويلف حوالين رجليها كأنه خيوط سوداء بتبني لها كيان جديد.

​لكن صانع الأقفال محّسش بالهزيمة، خبط الباب بكل قوته ودخل، ووشه اللي عبارة عن "قفل" كان بيطلع شرار، وبص لغنيم بضحكة صفرا:

​"قطعت الظل؟ مبروك.. بس نسيت إن 'الرسالة الأخيرة' لسه في جيب غنيم!"

​يونس بص لغنيم بذهول، لقى غنيم ملامحه اتغيرت، وطلع من جيبه "مظروف أسود" مكنش يونس شافه قبل كدة، وقال ببرود:

​"الرسالة دي يا يونس.. هي اللي مريم كتبتها بدمها وهي بتنازع.. والرسالة دي مكنتش ليك!"

يونس مكنش مصدق اللي سمعه، بص لغنيم اللي كان واقف وماسك "المظروف الأسود" ببرود، وكأن كل اللي فات كان تمثيلية عشان يوصل للحظة دي. مريم اللي لسه ظلها بيتشكل على الأرض، شهقت شهقة مكتومة وحطت إيدها على رقبتها كأنها بتختنق.

يونس مكنش شايف غير عيون مريم اللي كانت بتطلع لبره من كتر الخنق، والسلسلة الحديد اللي في بوقها بتتشد "بتزييق" مرعب ناحية الباب. هو حس إن السلسلة دي مش مربوطة في زورها هي بس، دي مغروزة في قلبه هو كمان.. كأن صانع الأقفال بيسحب "عمرهم" هما الاتنين بونش حديد.

​يونس مسك السكينة الخشبية، وبدل ما يقطع السلسلة، نزل بالسكينة على دراعه هو، بالظبط في نص "الثقوب" اللي على شكل مفاتيح.

​"لو إنت اللي ماسك السلسلة.. فأنا اللي هقطع الإيد!"

​يونس صرخ والسكينة بتشق اللحم، بس الصدمة إن الجرح مطلعش دم.. الجرح طلع منه "صديد أسود بريحة المسك المر"، وبمجرد ما السكينة لمست العظم، صانع الأقفال اللي ورا الباب طلع صرخة يأس هزت عمدان الجامع. السلسلة اللي في زور مريم "ارتخت" فجأة ووقعت على الأرض كأنها حية ميتة.

​يونس وقع على ركبه وهو بيمسك دراعه اللي بينزف السواد ده، وبص لغنيم اللي كان واقف "مبلم" وماسك الرسالة السوداء بإيد بتترعش:

​"إنت عملت إيه؟ إنت فتحت 'القفل الغلط' يا يونس! إنت كدة خليت صانع

الأقفال يقدر 'يدخل' جواك بدل ما يشدك من بره!"

​مريم جرت على يونس وهي بتنهج (نهج الروح اللي مش لاقية مستقر)، السلسلة سابت علامات حرق سوداء "بتاكل" في رقبتها الشفافة، وبدأت تحاول تسد الجرح اللي في دراعه بإيدها اللي ملمسها زي التلج المالح:

​"يونس.. ليه؟ ليه عملت في نفسك كدة؟ أنا كنت خلاص 'هتطمس'.. كنت هبقى مجرد حلقة في سلسلة صانع الأقفال للأبد!"

​يونس بصلها بابتسامة باهتة، والوجع كان بيخليه يشوف الدنيا "نقط سوداء":

​"مفيش راحة يا مريم.. لو كان سحبك، كنت هبقى أنا اللي خنقك بظلي وبحثي عنك. أنا قطعت الوصلة اللي رابطانا

بالعالم ده.. دلوقتي إحنا الاتنين 'مطاريد'.. لا أنا حي كامل، ولا إنتي ميتة مرتاحة."

​في اللحظة دي، صانع الأقفال مابقاش يشد السلاسل. الباب اتفتح ببطء، ودخل الكيان اللي يونس كان بيشوفه خيال..

صانع الأقفال بص للجرح اللي في دراع يونس، وصوته جه زي حشرجة الموت .

يا ابن المرسي؟ ذكي.. كدة السلسلة مابقتش تمسك في الروح. بس إنت متعرفش إن اللي بيسيل منه 'المداد

الأسود' ده، بيبقى هو 'الخريطة' اللي بتدلني على مكان الدفن الأخير.. الجرح ده هو اللي هيفتح القبر اللي إنت بتدور عليه!"

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • رواية ساعي بريد الموتي    الفصل العاشر والاخير: وداع في جوف الانهيار.

    ​صوت تكسير العروق الخشبية في السقف كان عامل زي ضربات قدر محتوم، والورشة بدأت تطبق تدريجياً على كل ما فيها. وسط الغبار والملح اللي مالي الجو، كان يونس قاعد في حالة "لا مبالاة" مرعبة. رغم إنه رجع بجسده الحقيقي، ودمه بدأ يجري في عروقه تاني بفضل تضحية مريم، إلا إنه مكنش بيحاول يهرب. كان قاعد ساند ضهره على التابوت، وعينيه تايهة في الفراغ، بيبكي بحرقة ومرار وهو بيبص لإيديه اللي رجعت لحم ودم:​"رجعتيني إنسان ليه يا مريم؟ عشان أعيش وحيد تاني؟ أهو المكان بيتهد فوق راسي يا بنت عمي.. أهو اللي خفتِ منه حصل، بس وإحنا بعاد. فاكرة لما جيت لك زمان؟ كنت بقول لك يا مريم إحنا دمنا واحد، وإني مش عايز من الدنيا غير بيت يلمنا. رديتي عليّ بقسوة وقلتِ لي 'المرسي مبيتجوزوش.. المرسي بيخلصوا لوحدهم'. بعتِ ابن عمك وبعتِ حبي عشان خرافات.. ودلوقتي؟ أديكي جثة في تابوت، وأنا رجعت إنسان بس عشان أشوف موتك بعيني!"​يونس ضرب قبضة إيده (اللي رجعت حقيقية) في الملح اللي مغطي الأرض وصرخ بوجع:​"كنتِ فاكرة إنك بتحميني برفضك؟ أنتي عيشتيني سنين ميت وأنا صاحي، ودلوقتي لما وهبتيني الحياة من تاني، بتمشي وتسبيني لمين؟"​في اللحظة

  • رواية ساعي بريد الموتي    الفصل التاسع: سكرة الخيانة وكِيان الفأس

    مريم رسمت على وشها ابتسامة باردة، ابتسامة غريبة مكنش فيها أي أثر لمريم اللي يونس يعرفها. وببطء مرعب، بدأت تنزل إيدها بـ بابور الجاز لحد ما استقر على الطاولة الخشب القديمة. يونس في اللحظة دي انهار كيانه؛ "الخطوات المبللة" حوالين مريم بقت عنيفة ومضطربة، وخياله المدادي بدأ يتهز كأنه شعلة في وسط عاصفة. يونس مكنش فاهم حاجة، كان شايف حبيبته بتسلم سلاحها الوحيد لعدوهم، فبدأ يضرب في جدران الورشة بصدمة، وصوت "أنين" خفي ملى المكان كأنه بيترجاها تفوق.​"عندك حق خلاص يا غنيم.. يونس ضيع نفسه وضيعني معاه." مريم قالتها بنبرة منكسرة ومخادعة وهي بتمسح دمعة مزيفة. "أنا مش هقدر أعيش العمر كله 'علقة' زيه.. لو العهد هو اللي هيرجع لي حياتي ويريح روح أمي، أنا موافقة."​غنيم ضحك ضحكة منتصرة، وبدأ يقرب منها وهو بيطلع "ريشة المداد" وسجل العهود:​"عشتي يا بنت المرسي.. كدة إنتي بدأتي تفهمي أصول اللعبة. يونس مجرد 'قفل' صدى، لكن إنتي هتبقي صاحبة المفتاح."​يونس في اللحظة دي فقد السيطرة تماماً؛ "المداد الأسود" بدأ ينزف من شقوق الخشب، وبدأ يرمي نفسه بين مريم وبين سجل العهود، كان بيحاول يصرخ في ودنها: "لا يا مريم.. م

  • رواية ساعي بريد الموتي    الفصل الثامن: جذور العائله

    مريم حطت المفتاح في قفل باب الورشة، والمفتاح لف لوحده كأن الباب "عطشان" يفتح لها. أول ما دخلت، ريحة خشب "السدر" المختلطة بريحة الموتى خبطت في وشها. الورشة كانت ضلمة، مفيش غير لمبة واحدة بتتهز فوق طاولة كبيرة في النص، وتحت اللمبة دي كان فيه "تابوت" نص مفتوح، لسه خشبه طري كأنه مقطوع حالا.​"اتأخرتي ليه يا بنت المرسي؟"​صوت الحاج غنيم جه من الضلمة اللي ورا التوابيت المرصوصة. مريم متهزتش، ضمت شنطة يونس لصدرها أكتر وقالت بصوت زي نصل السكينة:​"يونس فين يا غنيم؟ والتمثيلية اللي عملتوها إنت والشيخ الميت دي نهايتها إيه؟"​غنيم طلع للنور، بس وشه كان "مخطوف"، وعينه فيها نظرة رعب مش سيطرة. شاور بإيده المرتعشة على التابوت المفتوح وقال:​"إحنا مجرد عبيد يا مريم.. عيلتك هي اللي حطت القواعد. 'المرسي' مش مجرد اسم، دي لعنة بدأت من جدك الكبير لما قرر إنه يخلي الملاحة 'مخزن' للأرواح اللي مش عايزة ترحل. يونس مكنش الضحية الأولى، يونس هو 'القفل' اللي عيلتك اختارته عشان يفضل باب الملاحة مقفول على اللي جواه!"​مريم قربت من الطاولة، ولقت فوق خشب التابوت "كتاب جلد" قديم، متلطخ بالمداد الأسود. بدأت تقلب في الو

  • رواية ساعي بريد الموتي    الفصل السابع: قيد روح

    مريم فاقت على برودة بتمشي في عضمها، كأن الملاحة كلها دخلت تحت جلدها. لما فتحت عينها، ملقيتش دخان ولا نار.. لقيت "ثبات مرعب".​في نص الحفرة اللي كان فيها القبر، كان فيه كيان واقف ضهره لمريم. الكيان ده كان يونس، بس كتافه بقت أعرض بمرتين، وجلده مابقاش جلد بشر.. بقى عبارة عن "تروس حديد مصدية" طالعة من تحت لحمه. لما لف وشه، مريم كتمت صرختها بإيدها؛ يونس مكنش لابس قناع، وش يونس نفسه كان "بيتمسح" وبيتحول لكتلة معدنية صلبة، والفتحة اللي في جبهته كانت بتبلع الضوء اللي حواليها.​"يونس؟" همست مريم وهي بتزحف لورا، وصوتها كان بيترعش من الخوف.​يونس مردش بصوته، رد بصوت "احتكاك سلاسل" طالع من صدره. مد إيده ناحية الأرض، وفجأة السلاسل اللي كانت بتطارد غنيم وصانع الأقفال القديم طلعت من "تحت ضوافره" هو. السلسلة لفت حوالين الصندوق النحاسي ورفعته في الهوا كأنه ريشة.​"يونس.. بصلي.. أنا مريم!" صرخت وهي بتحاول تقرب منه رغم الرعب. "إنت عملت كدة عشان تحميني.. متسيبش الحديد ياكل قلبك!"​يونس وقف مكانه للحظة، والسلاسل اللي في إيده "اهتزت" كأنها بتتردد. ملامح وش يونس اللي كانت بتختفي ظهرت لثانية واحدة، وعينه د

  • رواية ساعي بريد الموتي    الفصل السادس: أثر المداد

    يونس خرج من الجامع وهو ساند مريم، وخطواته كانت تقيلة كأنه شايل جبال فوق كتافه. الجرح اللي في دراعه مكنش بيوقف "نزيف المداد الأسود"، والحبر ده كان بيسيل على رمل الملاحة ويرسم طريق واضح وسط الضباب، كأن دمه هو اللي بيقودهم لمصيرهم.الملاحة في الوقت ده كانت في حالة "سكون مرعب"، مفيش صوت غير صوت حشرجة أنفاس يونس وخطوات مريم اللي ملمسها على الأرض بقى أوضح بكتير من الأول. صانع الأقفال مكنش بيطاردهم بجسمه، كان سايبهم "للنهاية المحتومة" اللي دم يونس بيشاور عليها.​"يونس.. اقف!" مريم همست وهي بتمسك دراعه السليم بخوف. "الأثر ده بيودينا لـ 'الخلوة القديمة'.. المكان اللي جدي كان بيقفل فيه على المطاريد."​يونس بص للأرض، لقى الحبر الأسود بدأ "يتشعب" كأنه عروق بتجري تحت الملح، وفجأة الأرض بدأت تترعش تحت رجليهم. من وسط الضباب، بدأت تظهر "شجرة جميز" ميتة، أغصانها ناشفة كأنها صوابع هيكل عظمي، ومن أغصانها كانت متعلقة "أقفال حديد" مصدية، بتخبط في بعضها وتعمل صوت رنين بيخرم الودان.​وتحت الشجرة، كان فيه "قبر" غريب.. ملوش شاهد، ومبني من طوب أسود مبيلمعش، والحبر اللي نازل من يونس كان "بيغرق" القبر ده كأنه بي

  • رواية ساعي بريد الموتي    الفصل الخامس: الجامع الغرقان

    يونس ملقاش وقت يفكر، الكلمات كانت بتنزل على دماغه زي المطارق. مسك إيد مريم اللي بدأت "تشف" وتختفي تدريجياً، وجرى ورا الحاج غنيم اللي كان بيشق الضباب الأحمر بخطوات سريعة ماب تناسبش سنه.الملاحة مكنتش بتخلص، والأرض تحت رجليهم بدأت تطلع صوت "قرقعة" كأنهم ماشيين على قشر بيض. مريم مكنتش بتتكلم، بس عينيها كانت بتلمع بخوف مش طبيعي وهي بتبص للسما، حيث "عيون صانع الأقفال" كانت بدأت تنزل من فوق أسطح البيوت اللي اختفت، وتتجسد على شكل "غربان سوداء" من حديد، بتطير فوق راسهم وتصدر صوت صرير معدني مزعج.​وفجأة، ظهر "الجامع الغرقان".مأذنته كانت طالعة من وسط الملح زي صباع بشري مقطوع، والحيطان بتاعته كانت متآكلة والمحراب باين من بعيد وهو "بينضح" مية سودة ريحتها قدم وزمن.​"ادخلوا المحراب! بسرعة!" زعق غنيم وهو بيزق يونس ومريم لجوه.​أول ما دخلوا، يونس حس إن الزمن وقف. الهوا جوه الجامع كان ريحته "بخور ميتين" وقدسية مرعبة. الحاج غنيم وقف في نص المحراب، وطلع من جيبه "سكينة خشبية" محفور عليها طلاسم قديمة، وبص ليونس بجدية خلت ركبه تخبط في بعض:​"اقف في بقعة الضوء اللي جاية من فتحة السقف يا يونس.. وخلي مريم ت

  • رواية ساعي بريد الموتي    الفصل الرابع: عيون صانع الأقفال

    يونس خد خطوة لبره البيت، ولأول مرة يحس إن "الأرض" تحت رجليه مابقتش أرض الكفر اللي يعرفها. التراب كان مالح، والشوارع الضيقة كانت غرقانة في ضباب أحمر تقيل زي لون الدم، وصوت "تزييق" القفل اللي كان على باب القبو لسه بيرن في ودنه كأنه بيطارد دقات قلبه.​"افتح يا يونس.. عيون 'صانع الأقفال' وصلت!"​كلمة ا

  • رواية ساعي بريد الموتي    الفصل الثالث: رائحة القبر

    يونس مِفاقش بصرخة.. هو فاق على صوت "نفس" تقيل وجنبه مباشرة. فتح عينه ببطء، لقى نفسه مرمي على أرضية القبو الخرسانية، والضلمة كانت كحل، مفيش غير خيط نور ضعيف جداً جاي من شق باب القبو اللي فوق.​حاول يقوم، بس حس بتقل رهيب على صدره. لما ركز عينه في الضلمة، جسمه اتنفض من الرعب؛ الحاج غنيم مكنش سحبه عشان

  • رواية ساعي بريد الموتي    مقدمة الرواية

    لا تفتح الرسالة.. الفضول هنا هو اللعنة! ✉️🌑​"الرسالة أمانة.. والفضول لعنة.. من يفتح الورق، يفتح عينيه على ما لا يُحتمل."​(يونس) ليس ساعي بريد عادياً، هو الوريث الوحيد لـ "البريد الآخر".. بريد لا يحمل فواتير أو خطابات غرام، بل يحمل وصايا الموتى وصرخات الأرواح التائهة.​لكن ماذا تفعل حين تجد في صن

  • رواية ساعي بريد الموتي    الفصل الثاني: نِجار البيوت الأخيرة

    ريحة الخشب المشقوق والـ "غراء" كانت مالية ورشة الحاج غنيم، بس في مناخير يونس كانت مخلوطة بريحة تانية ميعرفهاش غيره؛ ريحة موت قديم و "عطنة". وقف يونس قدام باب الورشة، وإيده اليمين اللي محفور عليها اسم "الحاج غنيم" كانت بتنبح عليه بوجع يحرق، كأن الحروف عاوزة تطلع من تحت جلده وتصرخ في وش صاحبها.​رفع

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status