Início / الرومانسية / عقد وأكاذيب / الفصل الخامس عشر

Compartilhar

الفصل الخامس عشر

last update Data de publicação: 2026-05-26 00:21:43

سلرة

كالعادة هربت من مشاعري، وتقوقعت في غرفتي أشاهد فيلم كلاسيكي آخر، معتادة الهروب من واقعي الكئيب نحو الخيال، لكن الفيلم لم يكن جيد، لم يجعلني أبتسم أو أحب الرومانسية التي يعرضها، كنت على وشك إغلاقه وقراءة شيئا ما إلا أن صوت رسائل "what's up" أوقفني، هذا التطبيق الوحيد الذي بقى صامتًا، نظرت في هاتفي بملل، في الثانية التالية توسعت حدقتي، لم أكن أتوقع إلا أنني لم أتوقف عن التفكير فيه، كان رسالة صوتية من سام.

" إذا بالفعل كان لديكِ خطة."

ابتسمت تلقائيًا، هذا لم يكن الرجل الذي يتحدثون عنه على التلفاز، هذا مجرد شاب لطيف للغاية، هززت رأسي أجيبه في رسالة صوتي.

"لا؛ لقد قلت هذا فقط، وما فعلته ابتكرته بالأمس."

تربعت منتظرة رده، تركت الفيلم لأجل صحبة الصوت، لم يتأخر في الإجابة، ضحكاته الصبياني مصحوبة بنبرته كانت شيئا لطيفًا لسماعه.

"لا أعرف هل هذه تلقائية شديدة أم ذكاء جبار؟"

ضحكته، سمعته مرتين وتوردت وجنتاي بلا سبب منطقي، هو ليس هنا كي أخجل هكذا، لكنني كنتُ خجلة وشعور آخر تسلل إلىَّ، شعور لم أسيطر عليه في رسالتي التالية.

" جمعيًا نملك الصفتين لكن بنسب متفاوتة.. سام أنا خائفة من أن أخسر المسابقة وبالتالي أخسر مشروعي مع المؤسسة والذي أحتاجه جدًا لتحسين أوضاعي المالية، أنا خائفة."

أرسلتها دون أن أدرك أنني صرحت بما أشعر به، كان يملك مهدئ طبيعي لأي شخص يتحدث معه، تعرف أنه سيمنحك الأمان، لم أكن أريد فعل ذلك لكنه خرج مني بلا سيطرة، التفت نحو الفيلم وانتظرت رده، كان بالتأكيد يعالج ما أرسلته إليه الآن، بالتأكيد أنه حائر ويشعر بالأسف لحديثه معي، أول محادثة بيننا أرمي إليه مخاوفي وعدم الأمان الذي أشعر فيه، أنا عظيمة في دفع البشر بعيدًا عني.

عشرة دقائق قبل أن يصدر هاتفي صوت الأشعار، ابتلعت لعابي وفتحت الهاتف، كانت رسالة قصيرة للغاية، ثانيتين ليس إلا.

" من فضلك فلتأتي خارج منزلك الآن."

لم أصدق فأعدت سمعها خمسة مرات، هو بالخارج الآن!، لم أصدق حتى بعدما نظر عبر النافذة لأجده أمام سيارته، لم أعرف ماذا أفعل ولا أعرف لماذا فعل ذلك؟

أغلقت حاسوبي، نظرت لنفسي، أرتدي سروال البدلة الرياضية الصفراء وفوقه قميص قطني أبيض، شعري مرفوع في كعكة، ارتديت السترة الخاصة بها وحذائي المطاطي، أردت تغيري ثيابي لكن لا فائدة من ذلك حيث ثيابي جمعيها تشبه ذلك، عبرت الردهة قبل أن توقفني إيما نحو باب الدرج الخلفي المؤدي للباب الخلفي كي لا أمر عند إيفا وجان، كان الليل في بدايته، زرقة السماء خفيفة وجميلة، دورت حول البيت ثم خرجت من الحديقة المُهملة إليه.

يستند فوق سيارته، يرتدي جينز أزرق وقميص أزرق، شعره مبعثر ويعبث في هاتفه، كأنه صورة من الانستجرام، يمكنني النظر إليها نصف ساعة قبل أن أبدأ بالتفكير، اقتربت ببطء منه حتى رفع نظره نحوي، ابتسم رافعًا حاجبيه في ترحيب جعل أشياء تدغدغني.

"مرحبًا."

همهمت بها بينما توقفت على بعد ثلاثة خطوات منه، همهم بترحيب مماثل قبل أن يهمس:

" هناك شيئا أريد أن أقوله لكِ."

هززت رأسي بأن يفعل، عيناه تحتويني تمامًا كما لو أن لا شيء سوى في هذه اللحظة، نبرته منخفضة لطيفة ومهدئة كما لو كان يعزف:

" الغبي فقط هو من لن يختاركِ لتكوني ملكة جمال."

ابتلعت أنفاسي، توردت وجنتاي وشعرت باندفاع الدماء إليهما، تنفست بصعوبة هامسة بينما عيني لا تحيد عن عيناه:

" يا ألهي!"

"ماذا؟"

" هؤلاء مجموعة من الناس الذين يصرفون ألاف الدولارات والجنيه الإسترليني في مسابقة بلا فائدة تضم عارضات الأزياء؛ هؤلاء مجموعة من الأغبياء."

قذف رأسه للخلف يقهقه، ابتسمت لنفسي لقدرتي على إضحاكه، لا يستطيع الكثير فعل ذلك، نظر نحوى مجددًا:

" هل هناك أي شخص قد تغلب عليك في الحديث من قبل؟"

" ليس حسبما أذكر."

تقدمت نحوه حتى وصلت إليه، التففت أقفز لأجلس فوق مقدمة السيارة، ترك المجال لي، نظرت نحو أناملي متمتمة:

" شكرًا لقدومك."

" كنتُ أحتاج فقط لعذر كي آتي."

ابتسمت ونظرت بعيدًا، تغلب على الخجل بالصمت لبضع ثوانٍ، لم أصمت أبدًا تحت تأثير المغازلة من قبل، كنتُ سعيدة لا أنكر ذلك لكنني خائفة أيضا، غيرت الحديث بعيدًا عن هذا الأمر:

" ما رأيك فيما فعلته؟"

أستند جانبي على السيارة، قريبين جدًا من بعضنا، كان شعور لطيف لم أستطع مقاومته، هز رأسه وذراعه متشابكة أمام صدره:

"مبهر؛ أصبحتِ مشهورة."

هززت كتفي بلا معني:

" لوقت قصير وشيئا آخر بعد أيام سيصبح المشهور."

أدرت رأسي نحوه بابتسامة مغرورة:

" لكن ألا ترغب في صورة مع الفتاة المشهورة؟"

التف بجسده نحوي، عيناه تلمع وابتسامته متسعة، مشاعره كافة تظهر فوق وجهه:

"ظننت أنكِ لا تحبين ذلك."

حركت كتفي بغرور:

"أجل لكن يمكنني إعطائك استثناء."

"أوه يا لحظي ."

ابتسمت وهو يرفع هاتفه ليلتقط لنا صورة، فككت شعري في حركة لا إرادية، أسترسل فوق ظهري وحول وجهي، خللت أصابعي فيه لضبطته، وجدته ينظر نحوي، يحدق ويتمعن في النظر.

" شعرك جميل للغاية."

عضضت شفتاي وأشحت بنظري عنه:

"شكرًا."

رفع الهاتف والتقطنا عده صور، أخرجت هاتفي من جيب سترتي، رفعته أمامه:

" هل يمكنك تصويري فيديو."

"أوه؛ أعجبك الموضوع."

قهقه وهو يسحب الهاتف من يدي، قفزت من السيارة، وقفت أمامه بينما يضبط زاوية التصوير:

"ليس حقًا لكن هناك شيئا أود قوله."

غمز نحوها فرفعت يديها في حركة ترحيب:

" مرحبًا؛ أنا لا أود إثارة الجدل مرة أخري لكنني أريد أن أخبركم شيئا ما..

أنا هنا في ليلة لطيفة أقف أسفل منزلي مع شاب وسيم جذاب، وغني أيضًا، أرتدي حلَّه رياضية صفراء بلا مساحيق تجميل، الطبيعة تصرخ من وجهي؛ هل تظنون أنه سيطلبني للزواج؟

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • عقد وأكاذيب    الفصل السادس والأربعون

    سارة تمالكت مشاعري وحاولت شغل عقلي بالإجابة والتحليل الفلسفي: "أجل، يمكننا القول إنها نوعًا ما قصص مخصصة للفتيات، لكنها لم تكن مفهومة أو منطقية بالنسبة لي في البداية، لم أكن أفهم كيف يمكن للشخص أن يقع في الحب الحقيقي أكثر من مرة في نفس الوقت، ولكنني الآن أستطيع رؤية وفهم ما رأته البطلة في الشرير." أمال رأسه الوسيم نحوي ينخرط معي بكل جوارحه في حديثي الذي يراه تافهًا لكنه يحبه لأنني من أقوله: "وهو؟ ماذا رأت فيه؟" تنهدتُ بعمق مسترجعة أفكاري وتحليلاتي الخاصة التي لم أشاركها سابقًا مع أي شخص في حياتي لأنني ببساطة لا أملك أي شخص مقرب يستمع لي، شعرتُ بسعادة غامرة ودفيء لأنني أخيرًا سوف أقولها لشخص يهتم: "الرجل الجيد والمثالي يمكنه أن يضحي بنفسه ويسكب دمه لأجل حبيبته وكي ينقذ العالم من الدمار، لكن الرجل السيء والشرير يمكنه ببساطة أن يضحي بالعالم بأكمله ويحرقه دون تردد لأجل حبيبته فقط؛ وهذا النوع النادر من الأنانية المفرطة والمطلقة يجذب الفتيات بشدة نحو الخطر والعلاقات السيئة المعقدة." همهم يفكر في كلامي بعمق وذراعه لا تضغطني أو تقيد حركتي لكنها تحيط جَسدي بلطف شديد كأنه يحميني، وسألني

  • عقد وأكاذيب    الفصل الخامس والأربعون

    سارة جلسنا من جديد لنشاهد العرض الثاني، الذي كان مشابها ومكررًا ككل الأفلام الرومانسية التجارية التي تتحدث عن التوأم ووقوعهما في حب نفس الشخص واختياره المعقد لواحدة منهن في النهاية، لكنه كان يحتوي هذه المرة على لمسة بوليسية وجريمة غامضة، والتي أظنها باتت موجودة أيضًا في كل تلك النوعية من الأفلام لجذب الجمهور. وعلى الرغم من ذلك التكرار، كان الفيلم ممتع ومسلي، وهذه أحدى الأشياء والفنون الكلاسيكية التي ترحبين بتكرارها لأنها تمنحكِ شعورًا ممتعًا وبسيطًا بشكل ماانتهى العرض الثاني وقادني من يدي نحو الخارج، الطقس كان منعشًا ولطيفًا في الخارج وملئ بأصوات المدينة الصاخبة والحركة النيونية. وصلنا للسيارة وانطلق بها سام في الشوارع المضاءة إلي مطعم شهير للوجبات السريعة يناسب ذوقي البسيط. جلسنا متقابلين على طاولة خشبية جانبية بعدما طلب سام إلينا الطعام والبطاطس المقلية، همهمتُ بتساؤل مفاجئ لأكسر الصمت:"أتساءل حقًا.. ماذا حدث للحمام الذي قمت بإصلاحه سابقًا في شقتنا؟"أكفهر وجهه وتغيرت ملامحه تمامًا حينما انتهيت من سؤالي، وحدجني بنظرة مستاءة ومضحكة في آن واحد:"أرجوكِ، أتركي التفكير في الحمام ومش

  • عقد وأكاذيب    الفصل الرابع والأربعون

    سارة "جارتي، تقطن أسفلي بطابقين في نفس البناية، وكل ما في الأمر أنه حدث سوء تفاهم ما بيننا مؤخرًا." نظرتُ بعيدًا نحو الفراغ بينما أهرس أسناني ببعضها من شدة الغيرة والضيق، فسوء التفاهم الذي يشير له بإشارة يد عابرة لا يوحي على شيء بريء أبدًا، فقلت بنبرة حادة: "لا تخبرني، الأمر لا يعنيني." "توقفي عن تصرفات الأطفال هذه الآن أرجوكِ، فأنا لم أقصد أبدًا أنكِ متطفلة أو شيئًا من هذا القبيل، أنا أريد أن أخبركِ بكل شيء، لكن كل ما في الأمر أنني خشيتُ أن أعطيكِ فكرة سيئة عني في بداية علاقتنا وتظنين أنني لاعب عابث." حاز حديثه الصريح وتراجعه على انتباهي وفضولي بالكامل، فالتفتُّ إليه وسألته بنبرة أهدأ: "ماذا فعلتَ معها إذن؟" هز رأسه بابتسامة متوترة ومرتبكة، نظر بعيدًا وهربت عيناه مني لِلحظات كأنه يرتب كلماته، وضع يده الحرة في جيب سرواله واقترب خطوة أكثر مني كما لو أنه سوف يخبرني بسر خطير ومكتوم: "كارولين كانت تقطن بالبناية لفترة طويلة قبل أن أقطن بها أنا." قاطعتُه بتهكم واضح متبعة دربه في الهمهمة والسخرية: "أجل؛ فهمت.. لماذا لا تمنحني نبذة صغيرة ومفصلة عن سيرتها الذاتية وحياتها الشخصية أيض

  • عقد وأكاذيب    الفصل الثالث والأربعون

    سارة انتهى سام من مكالمته تزامنًا مع خفوت الإضاءة التدريجي في القاعة الكبيرة، وبدء عرض الإعلانات التجارية والمقاطع التشويقية التي تسبق الفيلم عادة. ابتلعتُ سؤالي الفضولي الذي كاد يفلت من بين شفتيّ، واسترخيتُ أكثر في مقعدي المخملي الوثير محاولة التظاهر بالهدوء. الجو الدافئ في الداخل جعلني أنزع السترة السكرية الصوفية الثقيلة لِأتحرر من دفئها الخانق، وانعكست الإضاءة الخافتة الملونة المنبعثة من الشاشة الكبيرة على بلوزتي الفيروزية الحريرية وخصلات شعري البني المنسدلة، فأنرتني كقارورة عسل صافية تلمع في الظلام، فجعلني هذا المشهد أنكمش في مقعدي أكثر برهبة وارتباك.شعرتُ فجأة أنني محط أنظار الجميع بلا سبب واضح، الممرات كانت تعج بالحركة والبعض يلتف لينظر لي بنظرات فضولية غامضة ثم يعاود النظر للشاشة الضخمة المستطيلة، لكن سام لم يكن يكترث بكل ما يدور حوله؛ بل كان ينظر نحوي باستمرار بابتسامة عذبة وصادقة تصل لِأعماق عينيه الدافئتين. وشعرتُ برهبة حقيقية تجتاح جوارحي، حتى أنني فكرتُ للحظة مجنونة أن أركض بعيدًا وأهرب من هذا الموعد العاطفي الذي بدأ يأخذ منحى شخصيًا لا أفضله ولم أعتد عليه قط في حياتي ال

  • عقد وأكاذيب    الفصل الثاني والأربعون

    الظلام كان يلف الممر الخلفيَّ الموصل بين مبنى الفتيان ومبنى البنات المنفصل تمامًا في الزاوية الغربية من المدرسة الداخلية. كانت النوافذ الزجاجية العالية تعكس ضوء القمر الشاحب، مانحةً المكان طابعًا قوطيًّا باردًا يتناسب مع الفراغ العاطفيِّ الذي يسكن صدري. كنتُ أستند بجسدي العضليِّ النحيل على الجدار الإسمنتيِّ البارد، خصلات شعري الأسود المتمرد تلامس جبهتي، وعيناي البنيتان تراقبان خيال "كلير" وهي تتسلل بخفةٍ ورعبٍ من بوابات مبنى الفتيات لتصل إليّ. كلير كانت فتاةً من طبقة أرستقراطيةً، جميلةً من عائلةٍ رفيعةٍ في لندن، لكنني لم أكن أشعر تجاهها بأيِّ شيءٍ؛ لم يكن هناك حبٌّ، ولا إعجابٌ، ولا حتى شرارة اهتمامٍ حقيقيةٍ. بالنسبة لي، كانت هذه اللقاءات السرية مجرد وسيلةٍ بيولوجيةٍ بحتةٍ لتفريغ شحنات الغضب المكتوم والضغط النفسيِّ الخانق الذي يفرضه عليّ هذا السجن الاختياريُّ بضواحي لندن، بعيدًا عن أيِّ روابط قد تجعلني ضعيف. وصلت كلير أمامي، وأنفاسها المتلاحقة الدافئة كانت تصطدم بصدرية سترتي المدرسية، ونظرت إليّ بعينيها اللامعتين اللتين تحاولان قراءة لا مبالاتي وبرودى المعتادتين. دون أيِّ مقد

  • عقد وأكاذيب    الفصل الحادي والأربعون

    هز توماس رأسه بتفهمٍ، وسألني بفضولٍ وهو يفرك يديه طلباً للدفء: "وكيف تمكنتَ من الصمود طوال هذه السنوات إذن؟ كيف تحولتَ من ذلك الطفل العنيف والمشاغب الذي حطم نصف أثاث المهجع، إلى هذا الشخص الصارم الهادئ الذي يخشى الجميع مواجهة قبضته؟" التفتُّ إليه ببطءٍ، ونظرتُ في عينيه مباشرةً قائلًا بنبرةٍ قاطعةٍ تحمل ظلام خفيًّا: إدوارد لارج "لقد تأقلمتُ يا توماس؛ لأنني أدركتُ أن العنف العشوائيَّ والشغب الطفوليَّ لن يوصلا أفعالي إلى نتيجةٍ حقيقية، لقد جعلني جايسون سجينًا هنا كي يصمتني ويبعدني عن مخططاته في صورة نظيفة، فقررتُ أن أتحول إلى وحشٍ منظمٍ، استخدمتُ غضبي كوقودٍ لبناء هذا الجسد العضليِّ النحيل، وحولتُ مشاجراتي إلى دروسٍ في السيطرة، لقد تظاهرتُ بالقبول والتكيف طوال السنوات الماضية فقط لأصل إلى السن التي تمنحني الحق في التمرد القانونيِّ." "أنت تقصد سن الثامنة عشرة؟" سأل توماس بصوتٍ خفيضٍ يملأه الذهول من نظراتي المظلمة. "بالتأكيد." أجبتُهُ وأنا أرمي عقب السيجارة أرضًا وأسحقه بحذائي بعنفٍ مدروسٍ: "أنا على مشارف الثامنة عشرة الآن مثلا تمامًا، وأيام الحبس الاختياريِّ في هذه الضواحي أوشكت على

  • عقد وأكاذيب    الفصل الثامن عشر

    امتزجت أصوات كؤوس الكريستال بضحكات خافتة ومصطنعة في قاعة الاستقبال، حيث تحولت الأجواء بعد التتويج إلى سوق مفتوح لعقد الصفقات وسرقة الأضواء. كان المكان يعج برائحة السيجار الكوبي الفاخر والخمور المعتقة، والجميع يتحركون كقطع شطرنج في لعبة مصالح لا ترحم. في أحد الأركان، وقف منتج تلفزيوني شهير يرتدي

  • عقد وأكاذيب    الفصل السابع عشر

    لم يكن سيقبل بالرفض إجابة، جادلني بالمنطق: " لدي أخت تدعي تيا، لديها ماركة خاصة بها وعندما علمت أننا نعرف بعضنا سألتني أن أسألك ترتدي ذلك في حفل التتويج، سيعني لها ولعملها الكثير." لم أستطيع الجدال في ذلك، إلا أنني شخص مُعقد حساس ولا يقبل هدايا من أحد، ربما لأنه لم يعطيه أحد هدية من قبل، حاولت

  • عقد وأكاذيب    الفصل السادس عشر

    بالطبع لا! هل تظنون أنه لا يفضلني الآن أرتدي ثوب أحمر قصير مع مساحيق لامعه كي اصطحابه للرقص؟ بالطبع لا! إذا مرت فتاة بهذا الشكل الآن سيتركني ويذهب خلفها...." قاطعني سام مقهقهًا: " لا، لن أفعل ذلك." " بلي ستفعل." " أنا أفضلك في أي هيئة." توردت وجنتاي وابتلعت لعابي محاولة السيطرة،

  • عقد وأكاذيب    الفصل الرابع عشر

    جذبت ذراعي منها بينما أصرخ فتركتني، ابتعدت خطوة أنتظر إجابة لَمَا يحدث، فلم يكتشفون أنني في المرحلة النهاية لمسابقة ملكة جمال انجلترا الآن. أشارت إيما نحو التلفاز بحماسها المبالغ: "كل برنامج تليفزيوني يتحدث عنكِ، يحاولون الاتصال بكِ، أنتِ في جميع تطبيقات التواصل الاجتماعي؛ الجميع يتحدث عنكِ وعن

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status