แชร์

٢٢

ผู้เขียน: أسماء حميدة
last update วันที่เผยแพร่: 2026-03-31 05:14:33

الفصل 22

**في دهاليز الظل والغموض حيث لا تعرف الرحمة طريقًا إلى القلوب المتحجرة انقطع صوت طارق وهو يشرح، إذ دوّى صوت باب يُفتح بعنف، تبعه سقوط جسد مُنهك على الأرض.**

**التفت طارق، وبعينين متسعتين شهقت روحه قبل أن يلفظ اسمه بصمت... خليل!**

كان الرجل العجوز أشبه بصفحات كتاب مهترئة تحمل بين طياتها حكايات من الألم، جسده كان مسرحًا لجروح لم تلتئم وكأنه خارطة مرسومة بحد السكين.

قبل يومين قد أمر ظافر رجاله بمطاردة سارة وتامر اللذين فرّا إلى الخارج، وحينها انكشف السر...

سيرين!

كانت من المفترض أ
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٦٣٣

    الفصل 633على الرغم من أن ظافر كان يحفظ الطريق من المستشفى إلى القصر عن ظهر قلب، فإن معرفته بالمكان لم تكن تعني أنه قادر على السير فيه بأمان.فهو كفيف.وأي خطوة غير محسوبة قد تجعله يصطدم بأحد المارة أو بعربة أو بأي عائق يعترض طريقه.ولم يكن ظافر مستعدًا لأن يتحسس طريقه بيديه أمام الناس، كما أنه لم يكن يرغب في استخدام عصا بيضاء. كان كبرياؤه يمنعه من ذلك، وربما كان عناده أشد من أي عائق يمكن أن يواجهه.وقف عند مدخل المستشفى منتظرًا سائقه.لكن المكان كان مزدحمًا بصورة خانقة. السيارات متوقفة في كل اتجاه، وبعضها ينتظر الخروج، وأخرى تبحث عن مكان للوقوف، الأمر الذي جعل وصول السائق إليه أكثر صعوبة.مرت الدقائق ببطء.وظل ظافر واقفًا في مكانه، ساكنًا من الخارج، بينما بدأ الضيق يتسلل إلى أعماقه.وفي ذلك اليوم تحديدًا، تعلم درسًا لن ينساه بسهولة:لا تزعج سيرين في مكان عام...والأهم من ذلك، لا تحاول إثارة غضب امرأة حامل.كان السائق، الذي يعرف رئيسه جيدًا، يركض نحوه أخيرًا، لكنه كان يشعر بقلق شديد.لم يسبق له أن رأى ظافر بهذه الصورة.رجل اعتاد أن يسيطر على كل شيء، أصبح مضطرًا إلى الوقوف في مكانه عاج

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٦٣٢

    الفصل 632منذ أن أُعلنت خطوبة زوي لجاسر، لم يتطرقا إلى أي تفاصيل أخرى تتعلق بالزواج. لذلك، حين عاد الحديث عن الأمر فجأة، شعرت سيرين بأن شيئًا ما تغيّر في الجو المحيط بها.وما إن سمع جاسر كلمة «الزواج» حتى التفت، من دون أن يشعر، ناحية سيرين.كان ينتظر أن يرى في ملامحها أي أثر للانزعاج أو الصدمة... لكنه لم يجد شيئًا.كانت هادئة على نحو أربكه.ثبت نظره عليها لثوانٍ، ثم قال ببطء، وكأنه يحسم أمرًا لا يحتاج إلى كثير من التفكير:«همم... سأرتب الأمر.»وبمجرد أن أنهى جملته، سحب يده برفق من قبضة زوي.وفي اللحظة نفسها تقريبًا، وجدت سيرين نفسها تسحب يدها من يد ظافر دون وعي، بينما قال جاسر وهو يستعد للمغادرة:«ظافر، اصطحب سيرين لإجراء الفحص الطبي. لا داعي لأن نتدخل في الأمر.»ثم غادر برفقة زوي.ظلّت سيرين واقفة مكانها للحظات، تتابع خطواتهما بصمت، وكأن عقلها يحتاج إلى بعض الوقت ليستوعب ما حدث.لكنها لم تكن الوحيدة التي تأثرت.خفض ظافر رأسه قليلًا، ثم مد يده وأمسك بيدها من جديد، هذه المرة بقوة واضحة.سألها بصوت هادئ، لكنه يحمل قلقًا صادقًا:«هل أنتِ حزينة؟»رمشت سيرين بدهشة، ثم التفتت إليه.«عن ماذا

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٦٣١

    الفصل 631قررت سيرين أن تنظف المنزل أولًا، وتتناول فطورها بهدوء، ثم تبدأ في التفكير في الطريقة التي يمكنها من خلالها الوصول إلى المعلومات التي تحتاج إليها.لكن ما إن نزلت الدرج حتى توقفت لحظة، وقد ارتسمت على وجهها دهشة واضحة عندما وجدت ظافر ما يزال جالسًا في غرفة المعيشة.لم يذهب إلى العمل أيضًا.واصلت سيرين نزولها وهي تنظر نحوه باستغراب، ثم قالت:"أليس لديك عمل اليوم أيضًا؟"رفع ظافر رأسه قليلًا، وأطلق همهمة قصيرة تدل على أنه سمعها.في الحقيقة، كان قد تولى بالفعل معظم شؤون الشركة بنفسه، ولم يتبقَّ الكثير من الأعمال التي تتطلب وجوده شخصيًا. ومع ذلك، لم يكن ذلك يعني أنه ترك الأمور تسير من تلقاء نفسها؛ فقد اعتاد متابعة كل التفاصيل من خلال حاسوبه المخصص للمكفوفين، وكان قادرًا على إنجاز قدر كبير من عمله دون الحاجة إلى مغادرة المنزل.ظنت سيرين أن الشركة لا بد أن تكون صغيرة بالفعل، وإلا لما استطاع إدارتها بهذه السهولة.ثم تذكرت تهديده لها بالأمس، فانعقد حاجباها قليلًا.*ومع ذلك، فقد هددني وكأنه قادر على فعل أي شيء...*لم تشأ أن تسترسل في التفكير، فاتجهت مباشرة إلى المطبخ، عازمة على إعداد فط

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٦٣٠

    الفصل 630ما إن أرسلت مارلين رسالتها حتى بادرت إلى حظرهما، وكأنها لم تعد تعرفهما أصلًا. كانت هذه طريقتها المعتادة؛ ما إن يتوقف شخص عن كونه مفيدًا لها حتى تقطع علاقتها به بلا تردد، وكأن كل ما جمعهما في السابق لم يكن له أي قيمة.لكن مارلين ارتكبت خطأً فادحًا.لقد نسيت أن كاميلا وأنيسة ما زالتا عضوتين في مجموعة الدردشة الخاصة بأولياء الأمور.وفي تمام الساعة العاشرة مساءً، بدأ هاتف سيرين يهتز بلا توقف.نظرت إليه باستغراب.من الذي يرسل رسائل في هذا الوقت المتأخر؟مدّت يدها إلى الهاتف، وما إن فتحت المجموعة حتى اتسعت عيناها بدهشة. فقد تحولت الدردشة الهادئة إلى ساحة فوضى حقيقية، والرسائل تتدفق واحدة تلو الأخرى بسرعة مذهلة.وكانت أنيسة أول من أشعل النار.كتبت:"احذرن من مارلين! لا تثقن بكلمة واحدة تقولها. لقد وعدتنا بمكافأة سخية إذا نجحنا في إبعاد السيدة سيرين، وقالت إنها ستتحمل المسؤولية كاملة إذا حدث أي خطأ. لكن بمجرد أن ساءت الأمور، تخلت عنا فورًا، بل ووصفتنا بالحمقى وطالبتنا بأن نحل المشكلة بأنفسنا!"ولم تتأخر كاميلا عن الانضمام إليها.كتبت بغضب:"مارلين، يا لكِ من امرأة حقيرة! لقد جعلتِ ز

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٦٢٩

    الفصل 629لم يرغب ظافر في الاستمرار في تجاهل سيرين أو التعامل معها وكأن وجودها إلى جواره لا يعني له شيئًا… كان يعرف أن الصمت بينهما لن يحل شيئًا وأن ما حدث في الماضي لا يمكن دفنه إلى الأبد.لكنه، في الوقت نفسه لم يكن قادرًا على تجاوز الحقيقة بسهولة.لقد خُدع طويلًا.قال فجأة:"وماذا لو كنتِ تخافين مني فعلًا؟ هل كنتِ ستخافين مني لو عدتُ إلى ما كنت عليه؟"اتسعت عينا سيرين بدهشة.لم تتوقع أن يطرح عليها ظافر سؤالًا كهذا، خصوصًا أنه لو كان لا يزال الرجل نفسه الذي عرفته قبل الحادث، لربما لم ينتظر حتى إجابة منها.شدّت سيرين قبضتيها محاولةً أن تخفي ارتباكها.ثم رفعت رأسها وقالت بثبات مصطنع:"إذا قلت لك إنني سأخاف... فهل ستدعني أرحل؟"فجأة شعرت بأصابع ظافر تشتد حول ذراعها حتى أصبح ضغطها واضحًا كما لو أن جسده كله قد تجمّد في لحظة واحدة.لم يجب.وكان امتناعه عن الرد أشد إثارة للقلق من أي تهديد صريح.ظلت سيرين تراقب ملامحه المتجهمة، ثم شعرت فجأة بأنه ترك ذراعها.وقف ظافر.وبسبب قربه منها، امتد ظله الطويل فوقها، حتى بدا للحظة وكأنه يحجب الضوء عنها.تراجعت سيرين في جلستها وأخذت نفسًا عميقًا.حينها

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٦٢٨

    الفصل 628قالت سيرين مازحة، وهي تحاول أن تخفف من جدية الحديث:"هل تريدينني أن أطلب من رامي أن يروي لي قصة حياته؟"ضحكت كوثر لكن سيرين لم تنتظر ردها، وأضافت بنبرة حماسية:"ولِمَ لا؟ افعليها. لو كان مستعدًا فقط للظهور معنا في بث مباشر! بل إنني أفكر جديًا في تغيير اسم الحساب من «أم زكريا» إلى «صديقة زكريا الجميلة»."كان اسم «أم زكريا» قد اختير في البداية لإخفاء هوية سيرين وحماية خصوصيتها، لكن الأمور تغيّرت الآن. فقد ظهرت سيرين أمام الجميع وكشفت عن وجهها، ولم يعد هناك ما يدعو إلى إبقاء اسمها مجهولًا.والآن، حان دور كوثر.ولم يعترض زكريا على الفكرة أيضًا. ففي النهاية، كان الحساب قد أُنشئ أساسًا من أجل كوثر، التي كانت تبحث عن عمل وتحتاج إلى فرصة جديدة تبدأ منها حياتها.لكن سيرين كانت تعرف رامي جيدًا.قالت بثقة:"رامي لن يوافق أبدًا."تلاشت ابتسامة كوثر قليلًا، وانخفضت نبرتها وهي تقول بإحباط:"حسنًا..."ثم رفعت عينيها إلى سيرين، وسألتها بتردد:"سيرين... أنتِ لستِ منزعجة لأننا أنشأنا الحساب من دون أن نخبركِ، أليس كذلك؟"هزّت سيرين رأسها مطمئنة."بالطبع لا. الأمر لا يزعجني إطلاقًا. لكن عليكما

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٢

    الفصل الثاني نظر الجميع في الغرفة الخاصة نحو الباب، وغمر المكان صمت ثقيل... الأعين جميعها تتأمل ما سيحدث بعد تلك اللحظة المشحونة بالتوتر. كانت سيرين أول من رأت ظافر الذي يقف في وسط الغرفة، وعيناه متوهجتان بنقاء وصفاء وشعاع من الأمل يلمع فيهما، الأمر الذي بدا غريبًا مقارنة بما كان يُعتقد، وما كا

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ١

    الفصل1 تناثرت حبات المطر الغزيرة كدموعٍ ترفض أن تهدأ فارتفعت رائحة التراب المبتل ممتزجة بشعورٍ باردٍ يتسلل إلى العظام. عند مدخل المشفى، وقفت سيرين كتمثال نُحت من ألمٍ وصمت. جسدها النحيل يهتز ارتجافًا، ليس فقط من البرد الذي يطارد أطرافها، ولكن من زلزال داخلي يمزق قلبها... تمسك بيديها المرتعشتين

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٥

    الفصل الخامس. تابعت سيرين الأخبار وشاهدت المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة نصران... كان المؤتمر إعلانًا عن نجاح ظافر في الاستحواذ على مجموعة تهامي... ابتسمت سيرين بحزن فالآن لم تعد شركة جمال التهامي موجودة في هذا العالم... وأخذت تردد بينها وبين حالها بأن الأمور في نهاية المطاف قد أصبحت أكثر متعة با

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٤

    الفصل الرابع حتى سماعات الأذن خاصة سيرين كانت ملطخة باللون الأحمر، مما أثار في نفسها موجة من القلق والانزعاج. انقبضت حدقتا عينيها، وسرعان ما أمسكت ببعض المناديل الورقية لتجفف أذنيها، ثم خلعت ملاءات السرير وغسلتها بعناية فائقة.كانت خشيتها من أن تقلق فاطمة إذا اكتشفت أن حالتها الصحية تتدهور، فبادر

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status