Share

اليد الخفية :

last update publish date: 2026-07-29 22:23:06

لم تستطع ليال أن تصرخ.

في اللحظة التي أطبقت فيها اليد على فمها، شعرت أن قلبها توقف عن النبض.

كانت يدًا قوية... لكنها لم تكن مرتجفة، ولم تكن تضغط بعنف. كانت ثابتة، وكأن صاحبها اعتاد أن يسيطر على المواقف دون أن يترك أثرًا.

انعكس ضوء خافت عبر شقوق الخزانة، فرأت ظله فقط.

ثم جاءها صوت منخفض، بالكاد يُسمع.

"لا تتحركي..."

توقفت عن المقاومة.

"...إن أردتِ أن يبقى حيًا."

اتسعت عيناها.

هل يقصد ياسين؟

أم يقصدها هي؟

في الخارج...

صدر صوت احتكاك معدني، ثم انفتح باب الغرفة ببطء شديد.

دخل أول رجل.

ثم الثاني.

ثم الثالث.

لم يتبادلوا كلمة واحدة.

كانوا يتحركون بانضباط مرعب، كأنهم آلة واحدة مقسمة إلى ثلاثة أجساد.

توقف أحدهم أمام السرير.

نظر إلى الملاءة الفارغة.

قال بصوت بارد:

"اختفى."

أجابه الآخر وهو يرفع جهازًا صغيرًا يشبه الماسح الضوئي.

"لا..."

مرر الجهاز فوق الأرض.

فوق الجدران.

فوق السرير.

ثم توقفت الشاشة عند نقطة مضيئة.

ابتسم ابتسامة قصيرة.

"ما زال داخل الغرفة."

شعرت ليال بأن الدم تجمد في عروقها.

أغمضت عينيها.

ليس الآن...

أرجوك...

ليس الآن...

اقتربت الخطوات.

خطوة...

ثم أخرى...

ثم ثالثة.

كل ثانية كانت تبدو أطول من عمر كامل.

وصل أحد الرجال إلى الخزانة.

مد يده نحو المقبض.

وفي اللحظة التي لامست أصابعه المعدن...

رن جهاز الاتصال في أذنه.

ضغط عليه بسرعة.

"تحدث."

ساد صمت قصير.

ثم تغيرت ملامحه.

"هل أنت متأكد؟"

استمع لثوانٍ أخرى.

ثم قال:

"نفذوا الخطة البديلة."

نظر إلى الرجلين الآخرين.

"انسحاب."

قطب أحدهما حاجبيه.

"لكن الهدف هنا."

أجابه بحدة:

"الأوامر تغيرت."

غادر الثلاثة الغرفة كما دخلوها...

بهدوء.

ثم...

عاد الصمت.

لم تتحرك ليال.

مرت عشر ثوانٍ.

ثم عشر أخرى.

كانت تسمع دقات قلبها فقط.

وفجأة...

ابتعدت اليد عن فمها.

التفتت بسرعة خاطفة، وسحبت المسدس من خصرها، ووجهته مباشرة نحو رأس الرجل.

كان يقف على بعد خطوة واحدة.

لم يتحرك.

لم يرفع سلاحًا.

بل رفع كفيه ببطء.

"أخيرًا..."

قالها بنبرة هادئة.

"...ظننت أنك ستطلقين النار قبل أن تنظري."

ظلت أصبعها على الزناد.

"من أنت؟"

ابتسم ابتسامة صغيرة، لكنها لم تصل إلى عينيه.

"سؤال منطقي."

لم تجب.

كانت تنتظر.

تنهد، ثم أزاح القبعة السوداء عن رأسه.

ظهر وجهه أخيرًا.

في منتصف الثلاثينيات.

لحية خفيفة.

عينان رماديتان تحملان إرهاق سنوات طويلة.

وعلى الجانب الأيسر من رقبته...

ندبة قديمة تمتد حتى أسفل ياقة معطفه.

قال بهدوء:

"اسمي سليم."

لم يخفض عينيه عنها.

"وأنتِ ليال."

اشتدت قبضتها على المسدس.

"كيف تعرف اسمي؟"

ضحك ضحكة قصيرة، خالية من السخرية.

"أصبح هذا السؤال يتكرر كثيرًا."

"أجب."

نظر إليها طويلًا.

ثم قال:

"لأنني كنت أعرف والدك."

ساد الصمت.

شعرت أن الكلمات فقدت معناها.

"لا..."

همست بها دون وعي.

"كلكم تقولون الشيء نفسه."

"آدم قال ذلك."

"وأنت الآن."

"من التالي؟"

لم يغضب.

بل أخرج شيئًا صغيرًا من جيبه الداخلي.

ظنت لأول وهلة أنه سلاح.

فرفعت المسدس أكثر.

لكنه وضعه ببطء على الأرض.

كان مفتاحًا معدنيًا قديمًا.

يتدلى منه شعار غريب محفور داخل دائرة.

حدقت فيه.

ثم شعرت بأنفاسها تتقطع.

لقد رأت هذا الشعار من قبل.

في دفتر والدها.

في الصفحة الأخيرة.

الصفحة التي كانت ممزقة من المنتصف.

رفع سليم نظره إليها.

"أدركتِ الآن؟"

لم تستطع الرد.

أكمل بصوت أكثر جدية:

"هناك أشياء لم يخبرك بها آدم."

"وهناك أشياء لم يكن والدك يريدك أن تعرفيها... إلا إذا وصلتِ إلى باريس."

ارتبكت.

"ماذا تقصد؟"

اقترب خطوة.

فتراجعت هي فورًا.

توقف مكانه.

"جئت لأنقذك."

قالتها بحدة:

"الجميع يقول ذلك."

خفض رأسه للحظة.

ثم همس:

"لكن ليس الجميع يخاطر بحياته من أجلك."

في تلك اللحظة...

صدر أنين ضعيف من داخل الخزانة.

ياسين.

فتح عينيه بصعوبة.

كان يتنفس بسرعة، وجسده يرتجف بعنف.

اقتربت ليال منه فورًا.

"ياسين..."

وضع يده على رأسه.

"أشعر..."

توقف.

"...كأن شيئًا يحترق داخلي."

تبادلت ليال وسليم نظرة سريعة.

تغير وجه سليم فجأة.

اقترب من ياسين، ووضع أصابعه على عنقه لثوانٍ.

ثم همس، وكأنه يحدث نفسه:

"بدأت المرحلة الثانية..."

نظرت إليه ليال بصدمة.

"أي مرحلة؟"

رفع رأسه ببطء.

ولأول مرة...

ظهر الخوف الحقيقي في عينيه.

"لم يعد أمامنا وقت."

"إذا لم نصل إليه قبل شروق الشمس..."

ابتلع كلماته.

ثم قال بصوت ثقيل:

"...فلن يكون ياسين هو الشخص الذي تعرفانه بعد اليوم.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • مختبر الجحيم    السر المدفون:

    لم يتحرك أحد.بقيت الصورة معلّقة على الشاشة، مضيئة وسط الظلام.والد ليال.واقفًا كما لم تره من قبل.حيًّا.وبجانبه ذلك الرجل الغريب، ممسكًا بالمفتاح رقم 17.حدّقت ليال في الصورة، وشعرت بأن شيئًا في داخلها يحاول استعادة ذكرى وجهٍ لم تره منذ سنوات.قالت بصوت خافت:— من هذا؟لم يجب أحد.التفتت إلى سليم.كان شاحبًا.وللمرة الأولى منذ عرفته، رأت الخوف واضحًا في عينيه.— سليم... من هذا الرجل؟ظل ينظر إلى الشاشة لثوانٍ، ثم قال بصوت منخفض:— لم يكن من المفترض أن يظهر هنا.اقترب آدم من الشاشة.— أنت تعرفه؟رفع سليم عينيه إليه.— أعرفه... وأعرف أنك يفترض أن تعرفه أكثر مني.ساد الصمت.ابتلع آدم ريقه.— رأيته مرة واحدة فقط.— كاذب.جاء صوت الأم من خلفهم.استدار الجميع.كانت تقف عند مدخل المختبر، والملف القديم لا يزال مفتوحًا في يد ليال.قالت الأم:— لقد رآه أكثر من مرة.تجمّد آدم.— ليس من حقك أن تتحدثي.ابتسمت ابتسامة خالية من الفرح.— ولا يحق لك أن تتظاهر بأنك لم تكن جزءًا من البداية.نظرت ليال إلى الصورة مرة أخرى.— قلتِ إن أبي هو من بدأ المشروع.هزّت أمها رأسها ببطء.— قلت لك ما لم تكوني مستع

  • مختبر الجحيم    البيت الذي يتذكر:

    كانت الطائرة قد هبطت منذ أقل من ساعة.لكن ليال شعرت وكأنها عادت إلى زمن آخر.زمن لم تكن تتذكره بالكامل...أو ربما كانت تتذكره، لكنها ظلت تخاف من الاعتراف به.جلست داخل السيارة، تنظر من النافذة إلى الطريق الممتد أمامها.الهواء مختلف.الضوضاء مختلفة.حتى رائحة الشوارع بدت مألوفة بطريقة مؤلمة.قال آدم من المقعد الأمامي:"الإحداثيات تقود إلى قرية قريبة من مكان إقامتك القديمة."سألته ليال:"هل كنت تعرف هذا المكان؟"صمت.فقالت:"آدم."أجاب دون أن يلتفت:"كنت أعرفه من خلال والدك.""هل زرتَه من قبل؟""مرة واحدة.""متى؟""قبل الحريق."التفتت إليه بسرعة."ولماذا كنت هناك؟"نظر إلى سليم عبر المرآة."لأن والدك طلب مني أن أذهب."تدخل سليم:"لم يكن ذلك وقتًا مناسبًا للحديث."قالت ليال بحدة:"كل مرة تقولان فيها ذلك، أكتشف أن هناك شيئًا أخطر مما أخفيتماه."لم يرد أحد.كانت السيارة تسير في طريق ضيق تحيط به الأشجار والمنازل القديمة.ثم ظهرت أمامهم بوابة حديدية.توقفت السيارة.رفعت ليال رأسها.شعرت بصدمة مفاجئة.البوابة...كانت تعرفها.لم تتذكر من أين.لكن جسدها تذكر قبل عقلها.قال ياسين بصوت ضعيف:"هنا

  • مختبر الجحيم    المكان الذي بدأ فيه كل شيء:

    لم تنطق ليال. كانت تحدق في الخريطة. المكان الذي عاشت فيه طفولتها. المكان الذي ظنت أنها تعرفه جيدًا. لكن الآن... لم تعد تثق حتى في ذكرياتها. قالت بصوت خافت: "أمي هناك." أجاب سليم: "على الأرجح." "ولماذا؟" نظر إلى الإحداثيات. "لأنها تعرف ما يوجد هناك." تدخل آدم: "وأنا أعرف شيئًا آخر." التفتت إليه. "ماذا؟" قال: "المكان الذي حددته الخريطة ليس بيتك." صمت قليلًا. "إنه مكان أقدم." سألت ليال: "أقدم من المشروع؟" هز رأسه. "أقدم من المنظمة نفسها." شعرت ليال بأن الأمر أصبح أكبر مما تخيلت. "إذن لماذا كان أبي يأخذني إلى هناك؟" توقف آدم. نظر إلى سليم. لكن سليم لم يتكلم. صرخت ليال: "ماذا تعرفان؟!" أجاب سليم أخيرًا: "والدك لم يأخذكِ إلى هناك." "ماذا؟" "أمك هي التي أخذتك." تجمدت. بدأت صورة قديمة تظهر في ذاكرتها. طريق طويل... سيارة سوداء... يد أمها وهي تمسك بيدها... وباب حديدي كبير. كانت تظن أنها زيارة عادية. لكنها الآن بدأت تتذكر. سألت: "كان هناك مبنى." قال سليم: "نعم." "وكنت أدخل إليه." "نعم." "لماذا؟"

  • مختبر الجحيم    الرجل الذي عاد من الماضي:

    لم تتحرك ليال.ظلت عيناها معلقتين بالباب.خطوات واحدة...هادئة.ثابتة.تقترب.قال سليم بصوت منخفض:"مهما حدث... لا تفتحي الباب."نظرت إليه ليال."أنت قلت إننا سنعرف من كان يطارد من.""نعم.""إذن دعه يدخل."رفع سليم عينيه إليها."ليال، أنتِ لا تعرفين آدم."أجابته بحدة:"وأنت تعرفه؟"لم يرد.فجأة...توقفت الخطوات أمام الباب.ثانية واحدة من الصمت.ثم ثلاث طرقات.طرق...طرق...طرق.جاء صوت من الخارج:"ليال."تجمدت.كان صوته.آدم.اقترب ياسين من ليال وهمس:"لا تفتحي."التفتت إليه."لماذا؟"نظر إلى الباب بخوف."لأنني أتذكره."توقف كل شيء داخلها."ماذا تتذكر؟"رفع ياسين يده إلى رأسه."المختبر..."ثم أغمض عينيه."أبي كان يصرخ."سألته ليال:"والدك؟""والدك أنتِ."نظر إلى سليم."كان يصرخ عليه."تغير وجه سليم.ثم قال:"ياسين..."لكن ياسين أكمل:"وكان آدم هناك."ساد الصمت.من خلف الباب، قال آدم:"أعرف أنكم تسمعونني."ثم أضاف:"وأعرف أن سليم أخبركم أشياء كثيرة."نظر سليم إلى ليال."لا تستمعي إليه."لكن آدم تابع:"لكنه لم يخبركِ عن الليلة الأخيرة."شعرت ليال بأن قلبها توقف.الليلة الأخيرة.ليلة اخت

  • مختبر الجحيم    الحقيقه التي لا يريدونها :

    لم تتحرك ليال.بقيت واقفة أمام سليم، تحدق في عينيه، بينما كانت كلمات ياسين الأخيرة تتردد في رأسها."رأيته مع أبي."لم يكن الأمر مجرد ذكرى عابرة.كان ياسين يعرفه.وسليم كان يعرف والدها.لكن السؤال الذي لم تستطع ليال تجاهله كان أبسط من كل ذلك:لماذا أخفى عنها الحقيقة؟قالت بصوت منخفض:"أريد أن أعرف ماذا حدث في ذلك اليوم."لم يجب سليم.اقتربت خطوة."اليوم الذي رأيت فيه أبي."صمت."ماذا حدث؟"رفع سليم عينيه إليها.بدا وكأنه اتخذ قرارًا لم يكن يريد اتخاذه.قال:"والدك لم يختفِ."تجمدت ليال."ماذا؟""كان حيًا عندما غادر المختبر."شعرت بأن أنفاسها توقفت."أنت متأكد؟"أومأ."كنت معه.""إلى أين ذهب؟"خفض سليم رأسه."إلى المكان الذي أخفى فيه الملف."اشتدت ملامح ليال."أي ملف؟"لم يجب.صرخت:"أي ملف يا سليم؟!"التفت ياسين إليهما بقلق.لكن سليم ظل هادئًا."الملف الأصلي.""الذي يحتوي على كل شيء.""أسماء المشاركين.""نتائج التجارب.""والأشخاص الذين موّلوا المشروع."صمت لحظة.ثم أضاف:"والدك لم يكن يحاول إنقاذ نفسه.""كان يحاول إسقاط المنظمة بالكامل."شعرت ليال بقشعريرة."ولماذا لم يفعل؟"نظر إليها.

  • مختبر الجحيم    أبي:

    لم تستطع ليال أن تتحرك.كان الرجل يقف أمامها.لم يعد وجهه مجرد صورة قديمة في ذاكرتها.ولم يعد صوتًا خرج من تسجيل مجهول.كان هنا.أمامها.حيًا.حقيقيًا.والدها.سقط الملف من يدها، وارتطم بالأرض بصوت خافت.لكنها لم تسمعه.كل ما كانت تسمعه هو دقات قلبها.اقترب الرجل خطوة."ليال..."تراجعت إلى الخلف.رفعت المسدس نحوه.ارتجفت يدها."لا تقترب."توقف.لم يحاول الدفاع عن نفسه.لم يطلب منها أن تخفض السلاح.فقط نظر إليها.وكان في عينيه شيء جعلها أكثر ارتباكًا.الحزن.قال بصوت منخفض:"كنت أعرف أن هذه اللحظة ستأتي."ضحكت ليال بمرارة."كنت تعرف؟""كنت تعرف أنني سأبحث عنك؟"أومأ."نعم.""وكنت تعرف أنني سأكبر وأنا أعتقد أنك ميت؟"خفض رأسه."نعم."اشتعل الغضب في عينيها."إذن لماذا؟"لم يجب.اقتربت خطوة."لماذا تركتني؟"ظل صامتًا."لماذا تركت أمي تفعل كل ما فعلته؟"ارتجفت نبرتها."لماذا تركتني أعيش سنوات وأنا لا أعرف حتى من أنا؟"رفع عينيه إليها.وقال:"لأن بقائي بجانبك كان سيقتلك."تجمدت."ماذا؟""لو عرفوا أنك ابنتي..."توقف لحظة."لكنتِ أصبحتِ هدفهم منذ اليوم الأول."قالت:"لكني كنت هدفهم بالفعل."أ

  • مختبر الجحيم    زنزانة من الكيمياء والدم :

    كانت الساعة المعلقة على حائط غرفتي الباردة تصدر دقاتٍ منتظمة ومستفزة، كأنها عد تنازلي لشيء مجهول ينتظرني خلف أبواب هذا المنزل الملعون. نظرتُ إلى بقع الرطوبة التي رسمت لوحاتٍ كئيبة على السقف، وشعرتُ ببرودة الغرفة تتسلل إلى عظامي رغم حرارة الصيف في الخارج. جلستُ على طرف سريري المتهالك، أصوات "السوست"

  • مختبر الجحيم    طريق بلا عودة:

    ظل صوت الإنذار يتردد في أرجاء المنشأة كنبضٍ معدني متواصل، يضرب الجدران الخرسانية ويعود منها أقوى، حتى بدا وكأنه جزء من الهواء نفسه.أضواء حمراء خافتة أخذت تدور فوق السقف، فتغرق الغرفة بين لحظة وأخرى في ظلال متحركة جعلت الوجوه تبدو غريبة ومشوهة.لكن ليال لم تعد تسمع شيئًا.لم تعد تسمع الإنذار.ولا ص

  • مختبر الجحيم    صفحات من الماضي:

    بقيت ليال تحدق في الملف الأسود لعدة ثوانٍ طويلة.لم يكن مجرد ملف.كان يبدو وكأنه قطعة من ماضٍ دفن عمدًا تحت طبقات لا تنتهي من الأسرار.استقرت عيناها على الغلاف الداكن، وشعرت بثقل غريب يجثم فوق صدرها.منذ ساعات فقط كانت تعتقد أنها تعرف من تكون.تعرف من كانت والدتها.وتعرف الحقيقة التي عاشت حياتها كل

  • مختبر الجحيم    نبضات تحت الأنقاض :

    مرت الساعات وثقلت الدقائق كأنها جبال جاثمة فوق صدري المرتجف. كان الظلام قد لفّ غرفتي بالكامل، محولاً إياها إلى زنزانة انفرادية موحشة، إلا من خيط ضوء نحيل يتسلل من تحت الباب الموصد كأنه ثعبان أبيض يراقب تحركاتي. ومع ذلك الضوء، كانت تتسلل أصواتهم.. أصوات الأفاعي التي تخطط لذبح فريستها وهي حية، غير مب

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status