共有

لحظة الانكسار :

last update 公開日: 2026-07-24 19:10:35

في جناحٍ معزول داخل أحد المراكز الطبية التابعة للمنظمة، كان الصمت يثقل المكان كأنه جدار غير مرئي يضغط على صدور من فيه.

الإضاءة كانت خافتة، وباردة، وأجهزة المراقبة تصدر أصواتًا متقطعة تشبه أنفاسًا لا تريد أن تنتهي.

كانت الأم جالسة إلى جوار سرير ابنها.

وجهه شاحب، وملامحه منهكة، كأن الحياة نفسها تراجعت عنه خطوة خطوة.

كانت تمسك بيده بقوة، وكأنها إن أفلتتها… سيفلت معها كل شيء.

دخل طبيبان بهدوء، يتبادلان نظرات لا تخلو من القلق.

قال أحدهما بصوت منخفض:

"الحالة تتدهور بسرعة… لم يعد هناك استجابة حقيقية."

رفعت الأم رأسها بسرعة.

"افعلوا شيئًا."

"أي شيء."

تبادل الأطباء نظرة قصيرة، ثم قال الآخر بحذر:

"يمكننا تجربة محاليل إضافية… لكنها لن تعالجه."

"ستُبقيه فقط في حالة صراع مستمر بين الحياة والموت."

تجمدت ملامحها.

"يعني ماذا؟"

أجاب الطبيب:

"يعني أنه لن يعيش طبيعيًا… ولن يموت بسهولة أيضًا."

ساد الصمت.

ثم قالت الأم بصوت مرتجف لكنه حاد:

"افعلوه."

"لا يهم… فقط اجعلوه يبقى."

تراجع الطبيب خطوة.

"هذا ليس علاجًا… إنه تأجيل للألم."

ارتفع صوتها فجأة:

"قلت افعلوه!"

في تلك اللحظة، تحرك ابنها بصعوبة.

فتح عينيه ببطء.

"أمي…"

اقتربت منه فورًا.

"أنا هنا… لا تتكلم."

ابتسم ابتسامة ضعيفة.

"تعبت…"

تجمد صوتها في حلقها.

"لا تقل ذلك… سنجد حلًا."

هز رأسه ببطء.

"لا يوجد حل."

ثم قال بصوت متقطع:

"أنا أحبك…"

ارتجفت يدها.

"لا… لا تقول وداعًا."

لكن أنفاسه بدأت تتباطأ شيئًا فشيئًا.

"أريد أن أرتاح…"

ساد الصمت.

حتى توقف كل شيء.

صفير طويل خرج من الأجهزة.

النهاية.

"لا…"

همست الأم.

"افتح عينيك!"

لكن لم يجبها أحد.

سقط الصمت كحجر ثقيل على الغرفة.

في اليوم نفسه…

لم تعد الأم كما كانت.

كان وجهها هادئًا بشكل مخيف.

هادئًا لا يشبه الحزن، بل شيئًا أشد قسوة.

وقفت أمام طاولة اجتماعات داخل مقر المنظمة، حيث اجتمع بعض الرجال.

قال أحدهم:

"تم تحديد موقع ليال."

رفع آخر ملفًا صغيرًا:

"وُضع جهاز تتبع داخل العينات الخاصة بياسين قبل نقله."

ساد الصمت لحظة.

ثم قال آخر:

"يمكننا القبض عليهم بسهولة."

لكن الأم رفعت يدها ببطء.

"لا."

التفت الجميع إليها.

"لا أريد القبض عليهم بسهولة."

تقدم أحدهم:

"ماذا تقصدين؟"

نظرت إليهم بعينين خاليتين من أي رحمة.

"أريدهم أحياء."

"لكن محطمين."

ثم أضافت:

"كما كان هو تمامًا."

ساد التوتر القاعة.

"أريدهم أن يشعروا بكل ما شعرت به."

"أريد ليال أن ترى النهاية قبل أن تعيشها."

ثم همست:

"هذا ليس انتقامًا…"

"هذه عدالة بطيئة."

في باريس…

لم تكن ليال تعلم أن الخطر أصبح أقرب مما تتخيل.

كانت الغرفة الصغيرة هادئة.

ياسين نائم بصعوبة، وأنفاسه متقطعة لكنها مستقرة نسبيًا.

جلست ليال بجانبه، تحاول أن تمنح نفسها لحظة هدوء واحدة منذ زمن طويل.

لكن الصمت لم يكن مطمئنًا.

كان خانقًا.

وفجأة…

سمعت صوتًا خافتًا في الخارج.

خطوات.

بطيئة.

متقاربة.

توقفت ليال فورًا.

أصغت جيدًا.

لم يكن صوت شخص واحد.

بل أكثر من خطوة.

حراس.

اقترب الصوت ببطء شديد، كأنه يتعمد ألا يُسمع، ومع ذلك كان واضحًا بما يكفي ليزرع الرعب في صدرها.

اتسعت عيناها.

نظرت إلى ياسين بسرعة، ثم هزّته بخفة.

"ياسين… استيقظ."

لكن حالته لم تساعدها.

في لحظة قرار سريع، حملته بصعوبة رغم ضعفه، واتجهت إلى زاوية الغرفة حيث خزانة صغيرة.

دفعت الباب وأدخلته، ثم دخلت خلفه وأغلقت الباب بهدوء شديد.

كانت أنفاسها تتسارع، لكنها حاولت كتمها.

اقتربت من ثقب صغير في الباب، تنظر منه إلى الخارج.

الخطوات أصبحت أقرب.

ثم توقفت أمام الغرفة.

صمت.

لم يعد هناك صوت.

فجأة…

ارتفع ظل أمام الباب.

تجمد الدم في عروقها.

اقتربت أكثر من الثقب.

لكن قبل أن ترى شيئًا بوضوح…

شعرت بيدٍ قوية تُطبق على فمها من الخلف.

كُتمت أنفاسها في لحظة.

اتسعت عيناها في رعب شديد.

حاولت المقاومة، لكن اليد كانت أقوى… ثابتة… تعرف كيف تُسكتها دون صوت.

لم ترَ وجهه بعد…

لكنها أدركت الحقيقة الوحيدة المؤكدة:

أنهم لم يكونوا يبحثون عن ياسين فقط…

بل كانوا يعرفون مكانها منذ البداية.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • مختبر الجحيم    السر المدفون:

    لم يتحرك أحد.بقيت الصورة معلّقة على الشاشة، مضيئة وسط الظلام.والد ليال.واقفًا كما لم تره من قبل.حيًّا.وبجانبه ذلك الرجل الغريب، ممسكًا بالمفتاح رقم 17.حدّقت ليال في الصورة، وشعرت بأن شيئًا في داخلها يحاول استعادة ذكرى وجهٍ لم تره منذ سنوات.قالت بصوت خافت:— من هذا؟لم يجب أحد.التفتت إلى سليم.كان شاحبًا.وللمرة الأولى منذ عرفته، رأت الخوف واضحًا في عينيه.— سليم... من هذا الرجل؟ظل ينظر إلى الشاشة لثوانٍ، ثم قال بصوت منخفض:— لم يكن من المفترض أن يظهر هنا.اقترب آدم من الشاشة.— أنت تعرفه؟رفع سليم عينيه إليه.— أعرفه... وأعرف أنك يفترض أن تعرفه أكثر مني.ساد الصمت.ابتلع آدم ريقه.— رأيته مرة واحدة فقط.— كاذب.جاء صوت الأم من خلفهم.استدار الجميع.كانت تقف عند مدخل المختبر، والملف القديم لا يزال مفتوحًا في يد ليال.قالت الأم:— لقد رآه أكثر من مرة.تجمّد آدم.— ليس من حقك أن تتحدثي.ابتسمت ابتسامة خالية من الفرح.— ولا يحق لك أن تتظاهر بأنك لم تكن جزءًا من البداية.نظرت ليال إلى الصورة مرة أخرى.— قلتِ إن أبي هو من بدأ المشروع.هزّت أمها رأسها ببطء.— قلت لك ما لم تكوني مستع

  • مختبر الجحيم    البيت الذي يتذكر:

    كانت الطائرة قد هبطت منذ أقل من ساعة.لكن ليال شعرت وكأنها عادت إلى زمن آخر.زمن لم تكن تتذكره بالكامل...أو ربما كانت تتذكره، لكنها ظلت تخاف من الاعتراف به.جلست داخل السيارة، تنظر من النافذة إلى الطريق الممتد أمامها.الهواء مختلف.الضوضاء مختلفة.حتى رائحة الشوارع بدت مألوفة بطريقة مؤلمة.قال آدم من المقعد الأمامي:"الإحداثيات تقود إلى قرية قريبة من مكان إقامتك القديمة."سألته ليال:"هل كنت تعرف هذا المكان؟"صمت.فقالت:"آدم."أجاب دون أن يلتفت:"كنت أعرفه من خلال والدك.""هل زرتَه من قبل؟""مرة واحدة.""متى؟""قبل الحريق."التفتت إليه بسرعة."ولماذا كنت هناك؟"نظر إلى سليم عبر المرآة."لأن والدك طلب مني أن أذهب."تدخل سليم:"لم يكن ذلك وقتًا مناسبًا للحديث."قالت ليال بحدة:"كل مرة تقولان فيها ذلك، أكتشف أن هناك شيئًا أخطر مما أخفيتماه."لم يرد أحد.كانت السيارة تسير في طريق ضيق تحيط به الأشجار والمنازل القديمة.ثم ظهرت أمامهم بوابة حديدية.توقفت السيارة.رفعت ليال رأسها.شعرت بصدمة مفاجئة.البوابة...كانت تعرفها.لم تتذكر من أين.لكن جسدها تذكر قبل عقلها.قال ياسين بصوت ضعيف:"هنا

  • مختبر الجحيم    المكان الذي بدأ فيه كل شيء:

    لم تنطق ليال. كانت تحدق في الخريطة. المكان الذي عاشت فيه طفولتها. المكان الذي ظنت أنها تعرفه جيدًا. لكن الآن... لم تعد تثق حتى في ذكرياتها. قالت بصوت خافت: "أمي هناك." أجاب سليم: "على الأرجح." "ولماذا؟" نظر إلى الإحداثيات. "لأنها تعرف ما يوجد هناك." تدخل آدم: "وأنا أعرف شيئًا آخر." التفتت إليه. "ماذا؟" قال: "المكان الذي حددته الخريطة ليس بيتك." صمت قليلًا. "إنه مكان أقدم." سألت ليال: "أقدم من المشروع؟" هز رأسه. "أقدم من المنظمة نفسها." شعرت ليال بأن الأمر أصبح أكبر مما تخيلت. "إذن لماذا كان أبي يأخذني إلى هناك؟" توقف آدم. نظر إلى سليم. لكن سليم لم يتكلم. صرخت ليال: "ماذا تعرفان؟!" أجاب سليم أخيرًا: "والدك لم يأخذكِ إلى هناك." "ماذا؟" "أمك هي التي أخذتك." تجمدت. بدأت صورة قديمة تظهر في ذاكرتها. طريق طويل... سيارة سوداء... يد أمها وهي تمسك بيدها... وباب حديدي كبير. كانت تظن أنها زيارة عادية. لكنها الآن بدأت تتذكر. سألت: "كان هناك مبنى." قال سليم: "نعم." "وكنت أدخل إليه." "نعم." "لماذا؟"

  • مختبر الجحيم    الرجل الذي عاد من الماضي:

    لم تتحرك ليال.ظلت عيناها معلقتين بالباب.خطوات واحدة...هادئة.ثابتة.تقترب.قال سليم بصوت منخفض:"مهما حدث... لا تفتحي الباب."نظرت إليه ليال."أنت قلت إننا سنعرف من كان يطارد من.""نعم.""إذن دعه يدخل."رفع سليم عينيه إليها."ليال، أنتِ لا تعرفين آدم."أجابته بحدة:"وأنت تعرفه؟"لم يرد.فجأة...توقفت الخطوات أمام الباب.ثانية واحدة من الصمت.ثم ثلاث طرقات.طرق...طرق...طرق.جاء صوت من الخارج:"ليال."تجمدت.كان صوته.آدم.اقترب ياسين من ليال وهمس:"لا تفتحي."التفتت إليه."لماذا؟"نظر إلى الباب بخوف."لأنني أتذكره."توقف كل شيء داخلها."ماذا تتذكر؟"رفع ياسين يده إلى رأسه."المختبر..."ثم أغمض عينيه."أبي كان يصرخ."سألته ليال:"والدك؟""والدك أنتِ."نظر إلى سليم."كان يصرخ عليه."تغير وجه سليم.ثم قال:"ياسين..."لكن ياسين أكمل:"وكان آدم هناك."ساد الصمت.من خلف الباب، قال آدم:"أعرف أنكم تسمعونني."ثم أضاف:"وأعرف أن سليم أخبركم أشياء كثيرة."نظر سليم إلى ليال."لا تستمعي إليه."لكن آدم تابع:"لكنه لم يخبركِ عن الليلة الأخيرة."شعرت ليال بأن قلبها توقف.الليلة الأخيرة.ليلة اخت

  • مختبر الجحيم    الحقيقه التي لا يريدونها :

    لم تتحرك ليال.بقيت واقفة أمام سليم، تحدق في عينيه، بينما كانت كلمات ياسين الأخيرة تتردد في رأسها."رأيته مع أبي."لم يكن الأمر مجرد ذكرى عابرة.كان ياسين يعرفه.وسليم كان يعرف والدها.لكن السؤال الذي لم تستطع ليال تجاهله كان أبسط من كل ذلك:لماذا أخفى عنها الحقيقة؟قالت بصوت منخفض:"أريد أن أعرف ماذا حدث في ذلك اليوم."لم يجب سليم.اقتربت خطوة."اليوم الذي رأيت فيه أبي."صمت."ماذا حدث؟"رفع سليم عينيه إليها.بدا وكأنه اتخذ قرارًا لم يكن يريد اتخاذه.قال:"والدك لم يختفِ."تجمدت ليال."ماذا؟""كان حيًا عندما غادر المختبر."شعرت بأن أنفاسها توقفت."أنت متأكد؟"أومأ."كنت معه.""إلى أين ذهب؟"خفض سليم رأسه."إلى المكان الذي أخفى فيه الملف."اشتدت ملامح ليال."أي ملف؟"لم يجب.صرخت:"أي ملف يا سليم؟!"التفت ياسين إليهما بقلق.لكن سليم ظل هادئًا."الملف الأصلي.""الذي يحتوي على كل شيء.""أسماء المشاركين.""نتائج التجارب.""والأشخاص الذين موّلوا المشروع."صمت لحظة.ثم أضاف:"والدك لم يكن يحاول إنقاذ نفسه.""كان يحاول إسقاط المنظمة بالكامل."شعرت ليال بقشعريرة."ولماذا لم يفعل؟"نظر إليها.

  • مختبر الجحيم    أبي:

    لم تستطع ليال أن تتحرك.كان الرجل يقف أمامها.لم يعد وجهه مجرد صورة قديمة في ذاكرتها.ولم يعد صوتًا خرج من تسجيل مجهول.كان هنا.أمامها.حيًا.حقيقيًا.والدها.سقط الملف من يدها، وارتطم بالأرض بصوت خافت.لكنها لم تسمعه.كل ما كانت تسمعه هو دقات قلبها.اقترب الرجل خطوة."ليال..."تراجعت إلى الخلف.رفعت المسدس نحوه.ارتجفت يدها."لا تقترب."توقف.لم يحاول الدفاع عن نفسه.لم يطلب منها أن تخفض السلاح.فقط نظر إليها.وكان في عينيه شيء جعلها أكثر ارتباكًا.الحزن.قال بصوت منخفض:"كنت أعرف أن هذه اللحظة ستأتي."ضحكت ليال بمرارة."كنت تعرف؟""كنت تعرف أنني سأبحث عنك؟"أومأ."نعم.""وكنت تعرف أنني سأكبر وأنا أعتقد أنك ميت؟"خفض رأسه."نعم."اشتعل الغضب في عينيها."إذن لماذا؟"لم يجب.اقتربت خطوة."لماذا تركتني؟"ظل صامتًا."لماذا تركت أمي تفعل كل ما فعلته؟"ارتجفت نبرتها."لماذا تركتني أعيش سنوات وأنا لا أعرف حتى من أنا؟"رفع عينيه إليها.وقال:"لأن بقائي بجانبك كان سيقتلك."تجمدت."ماذا؟""لو عرفوا أنك ابنتي..."توقف لحظة."لكنتِ أصبحتِ هدفهم منذ اليوم الأول."قالت:"لكني كنت هدفهم بالفعل."أ

  • مختبر الجحيم    طريق بلا عودة:

    ظل صوت الإنذار يتردد في أرجاء المنشأة كنبضٍ معدني متواصل، يضرب الجدران الخرسانية ويعود منها أقوى، حتى بدا وكأنه جزء من الهواء نفسه.أضواء حمراء خافتة أخذت تدور فوق السقف، فتغرق الغرفة بين لحظة وأخرى في ظلال متحركة جعلت الوجوه تبدو غريبة ومشوهة.لكن ليال لم تعد تسمع شيئًا.لم تعد تسمع الإنذار.ولا ص

  • مختبر الجحيم    صفحات من الماضي:

    بقيت ليال تحدق في الملف الأسود لعدة ثوانٍ طويلة.لم يكن مجرد ملف.كان يبدو وكأنه قطعة من ماضٍ دفن عمدًا تحت طبقات لا تنتهي من الأسرار.استقرت عيناها على الغلاف الداكن، وشعرت بثقل غريب يجثم فوق صدرها.منذ ساعات فقط كانت تعتقد أنها تعرف من تكون.تعرف من كانت والدتها.وتعرف الحقيقة التي عاشت حياتها كل

  • مختبر الجحيم    الشبح الحي :

    سقطت الصورة من بين أصابع ليال.لم تسمع صوت ارتطامها بالأرض.ولم ترَ حتى كيف استقرت فوق البلاط البارد.كل ما كانت تراه هو ذلك الوجه.ذلك الوجه الذي ظل يطاردها في أحلامها منذ طفولتها.وجه المرأة التي قيل لها إنها ماتت.وجه والدتها.بقيت عيناها معلقتين بالصورة وكأن الزمن توقف فجأة.اختفت الأصوات من حو

  • مختبر الجحيم    القادم من الظلال :

    لم يكن صمتًا عاديًا، بل ذلك النوع من الصمت الذي يضغط على الصدر ويجعل التنفس أصعب. شعرت ليال وكأن الجدران تقترب ببطء من بعضها، وكأن الهواء نفسه أصبح أثقل من أن يُستنشق.كانت تسمع نبضات قلبها بوضوح.نبضة.ثم أخرى.ثم ثالثة.سريعة، متوترة، تكاد تصرخ داخل أذنيها.رفعت بصرها ببطء نحو الوجوه المحيطة بها.

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status