Compartilhar

الفصل التاسع عشر

last update Data de publicação: 2026-06-16 12:59:33

العرض المسموم

في ذلك المكتب الذي تزدحم فيه رائحة الأنا المتورمة، نفث دورجان دخان سيجاره الكثيف، راصداً مارك بحدة الصقر.

ساد صمتٌ ثقيل قبل أن يقطعه بصوته الواثق:

يا سيد مارك.. لا يعنيني ماضيك المترب مع كانديس أو فيليبون؛ ما يعنيني هو باعك الطويل في شعاب التجارة ودرايتك بما يُحاك في الخفاء , لذا، نصبّتُك مديراً تنفيذياً لقسم الاستيراد والتصدير، براتبٍ ينسيك أيامك العجاف.. فما قولك؟

خفق قلب مارك؛ فهذا القسم هو الوريد الأبهر الذي تتدفق عبره أسرار التهريب والاختطاف حافظ على جموده، ورسم ابتسامة الطا
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • وشم الفقر على الذهب    الفصل العشرون

    شفرة مارسيليا في ساعةٍ متأخرة من الليل، والوجوم يلفُّ ممرات الشركة، جلس مارك وحيداً تحت ضوء مصباحه الشاحب، يقلب أوراقاً وخرائط لوجستية كأنها طلاسم قدرٍ محتوم.كانت الصفقة في ظاهرها توريد معدات ثقيلة لشركةٍ في مارسيليا، بيد أن حسه التجاري العتيق كان يهمس له بأن ثمة سراً دفيناً يختبئ بين طيات السطور.تمتم مارك لنفسه وهو يغوص في لغة الأرقام:مارسيليا.. الشركة المتحدة.. الأوزان هنا لا تستقيم مع حجم الصناديق! ثمة فراغاتٌ شحن كبرى، وهذا لا يعني سوى أمرٍ من اثنين: إما تهريبُ أرواحٍ بائسة، أو بضائع محظورة حُشيت في تجاويف الحديد.شرع يدون ملاحظاته بدقة الصائغ، وقارن التواريخ بسجلاتٍ صورها خفية، ليتأكد أن الشركة المتحدة ليست سوى واجهةٍ وهمية يديرها دورجان بأسماءٍ مستعارة. وبغتةً، عثر على مسمار النعش الأخير؛ ملاحظةً بخط اليد على الهامش: الشحنة تمر عبر الرصيف 9.. بعيداً عن أعين الجمارك المحلية التقط الصورة بيقين من يمسك بحبل المشنقة.*****مشهد: نذير الرحيل.. مهمة مارسيليا المسمومة:اقتحم فاندروك المكتب بلا استئذان، وعلى ثغره ابتسامةٌ صفراء تواري مكيدةً كبرى. وضع تذكرة القطار السريع وملفاً مختو

  • وشم الفقر على الذهب     الفصل التاسع عشر

    العرض المسمومفي ذلك المكتب الذي تزدحم فيه رائحة الأنا المتورمة، نفث دورجان دخان سيجاره الكثيف، راصداً مارك بحدة الصقر. ساد صمتٌ ثقيل قبل أن يقطعه بصوته الواثق:يا سيد مارك.. لا يعنيني ماضيك المترب مع كانديس أو فيليبون؛ ما يعنيني هو باعك الطويل في شعاب التجارة ودرايتك بما يُحاك في الخفاء , لذا، نصبّتُك مديراً تنفيذياً لقسم الاستيراد والتصدير، براتبٍ ينسيك أيامك العجاف.. فما قولك؟خفق قلب مارك؛ فهذا القسم هو الوريد الأبهر الذي تتدفق عبره أسرار التهريب والاختطاف حافظ على جموده، ورسم ابتسامة الطامح:عرضك لا يُرد يا سيد دورجان هذا القسم يتطلب حزماً وعقلاً يجيد عبور المضائق، وأنا الرجل المناسب , أعدك بأن ثقتك ستثمر مجداً.صافحه دورجان ببرود، بينما كان مارك يهمس لروحه: لقد منحتني المفتاح الذي سأقوض به أركان جحيمك.خلف رتاج الأبواب.. فحيح الخيانة:ما إن توارى مارك خلف الباب، حتى انخلع عن دورجان قناع الوقار واستحال سخريةً لاذعة. استند إلى كرسيه الوثير ونفث دخاناً نحو السقف، ثم التفت إلى فاندروك ذي الابتسامة الصفراء:يا صديقي.. أخيراً ظفرنا بهذا 'التافه' ليكون طعماً مثالياً لشحنت

  • وشم الفقر على الذهب    الفصل الثامن عشر

    عرض فاندروك:في مقهى شعبيٍ قصي، كسر خلوة مارك صوتُ صديقه الوفي فاندروك. وضع الأخير يده على كتفه قائلاً: مارك.. كفاك ارتداداً للوراء, أنا الآن أدير دفة العمل في شركة 'دورجان للتجارة'، وقد عرضتُ اسمك على مجلس الإدارة؛ إنها فرصتك لتعود للميدان، كمحترفٍ خبير لا كصاحب سطوة , لقد توسطت لك عند صديقي دورجان وابدى موافقته وسروره الكبير لعملك معنا نظرا لما تملكه من مؤهلات كبيرة .استنكر مارك بضعف:أأعمل أجيراً يا فاندروك ؟ أنا الذي طاولت ناطحات السحاب؟فأجابه فاندروك بحزم: العمل شرف، والاستسلام للسواد عار ,المكتب ينتظرك غداً لتصحح مسار القدر. غادر فاندروك تاركاً مارك أمام خيارين: إما سجن الندم، أو ولوج عالم دورجان بوجهٍ جديد.اكتشاف الحقيقة.. الجاسوس النادم:في عتمة غرفته، ظل اسم دورجان يتردد في مسمعه كطنينٍ مزعج. وفجأة، انتفض كمن مسّه تيارٌ كهربائي؛ جحظت عيناه وضُربت الطاولة بيده: دورجان! نعم.. إنه الشيطان الذي كان خلف اختطاف 'كريستين' من حضن عائلة كانديس! كيف عميتُ عن هذا؟.أدرك مارك أن القدر لم يمنحه وظيفة، بل منحه صك غفران. قال بنبرةٍ حديدية: إذا كان دورجان هو من أحرق قلب كان

  • وشم الفقر على الذهب    الفصل السابع عشر

    منعطف الغدرتحالفُ الحقدِ والارتياب:حين صدر قرارُ كانديس بنقل إيما إلى قسم الأرشيف، لم يكن الأمرُ بالنسبة للأخيرة مجرد عقوبةٍ إدارية، بل كان صدمةً لغازلت كبرياءها وأحرقت أحلامها بالصعود. وفي لحظةِ الغضبِ العارم، لم تجد إيما سبيلاً للانتقام أسرع من فتح ملفات الماضي "المحرمة".تواصلت إيما على الفور مع روبلت؛ ذلك الرجل الذي ظنَّ أنَّ رمال الزمن قد وارَت جريمته الكبرى واختلاساته الضخمة التي تعود لعام 2000. وبصوتٍ يقطرُ سماً، نفثت في أذنيه وشايتها الكاذبة:- يا روبلت.. إنَّ كانديس لم تنقلني للأرشيف عبثاً، إنها تترصدُ خطاك وتنبشُ في الدفاتر العتيقة، لقد وضعت يدها على خيوطِ اختلاساتك القديمة، وهي الآن تُعدُّ العدة لتقديم رأسك لآل فيليبون على طبقٍ من فضة ولا تنسى اننا سويا مشتركان في عملية الاختلاس.هنا، ثار جنونُ روبلت واهتزت أركانُ عالمهِ المبنيِّ على الزيف؛ فالخوفُ من السجن والضياع حوّله إلى وحشٍ كاسر. وبدلاً من الدفاع، قرر الهجوم؛ فأقسم في سره أن يترصد كانديس في كل خطوة، وأن ينال منها قبل أن تكتمل خطتها المزعومة، لتبدأ منذ تلك اللحظة رحلةُ "الصيد الغادر" التي ستقلبُ حياة كانديس جحيماً.

  • وشم الفقر على الذهب    الفصل السادس عشر

    تحالف الأوفياءاستدعت كانديس الممثل القانوني للمجموعة على وجه السرعة، لترسم معه ملامح العهد الجديد. وأمام طاولة الاجتماعات، وبينما كانت مسودة النظام الأساسي الجديد للمجموعة تفترش المكان، التفتت كانديس بشموخٍ يطاول السحاب، ونبرتها تحمل ثقل المسؤولية وهيبة القرار:- سيد راشفورد.. في لُجّة العاصفة التي ضربت أركاننا في (نورماندي)، كنتَ أنت المرفأ الذي لم تهزه الرياح. إنَّ (فيليبون) لم يأتمنك على تبره وذهبه فحسب، بل استودعك وجودي وحلم هذه الإمبراطورية؛ لذا، فإن قراري اليوم ليس مجرد تكليفٍ إداري، بل هو قدرٌ جديد نخطه معاً.رمقت كانديس راشفورد بعينين تشعان بالحزم وقالت :- لن تكون محامي المجموعة فحسب، بل أنت من اليوم مستشاري الخاص وظلي الذي لا يفارقني. لقد أمرتُ بتجهيز مكتبٍ يحاذي مكتبي تماماً، ليكون عقلك حاضراً في كل قرارٍ أتخذه، وسأحيطك بحراسةٍ مشددة تليق بمقامك وتشدُّ من أزرك؛ فأنت الآن "درع القانون" الذي أحتاجه، بينما أتفرغ أنا لإعادة بناء صرح الإمبراطورية فوق جماجم الخونة.انحنى راشفورد بتقديرٍ جمّ، وقال بصوتٍ يملؤه الولاء:- سيدتي، لقد أصاب الراحلُ في اختياره؛ فأنتِ تملكين رؤية

  • وشم الفقر على الذهب    الفصل الخامس عشر

    مرثية الحديد والضباب في تلك الليلة المشؤومة، كان القدرُ يحيكُ خيوطَ الفجيعةِ على الطريقِ المفضي إلى باريس. كان المطرُ ينقرُ على الزجاجِ برتابةٍ كئيبة، بينما تجلسُ كانديس قرب النافذة، تحتضنُ كوبَ قهوتها الدافئ وتغرقُ في أفكارها، ليقطعَ سكونَ المكانِ رنينُ هاتفها الحاد؛ كان المتصلُ ماركوس، السائق الشخصي لـ فيليبون، وصوتهُ ينسابُ عبر السماعةِ متهدجاً، يختنقُ بالعبراتِ والأنفاسِ المتلاحقة.سقطت السماعةُ من يد كانديس كأنها جمرةٌ لاهبة وهي تتلقى نعيَ "الجبل" الذي ظنتهُ عصياً على الاهتزاز. صرخ ماركوس بنبرةٍ يملؤها الفزع:- سيدة كانديس.. النجدة! أرجوكِ.. الحادث.. المحطة..!تصلبت كانديس في مكانها، وضعت كوبها ببطءٍ والارتجافُ يغزو صوتها:- ماركوس! اهدأ وتحدث بوضوح.. أين أنت؟ وأين فيليبون؟!أجابها ماركوس بنحيبٍ يمزقُ الصدر:- في نورماندي.. كنا عائدين بالقطار السريع نحو باريس.. كان الضبابُ كثيفاً كالكفن، وفجأة.. اصطدامٌ مروع، التوى فيه الحديدُ كأنه ورق، واشتعلت النيرانُ في كلِّ زاوية.. المسعفون يغطون الجثث، والسيد (فيليبون) كان في المقطورةِ الأولى يا سيدتي.. لقد غاب.. غاب عنا للأبد!س

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status