All Chapters of طريقة بلا رحمة : Chapter 21 - Chapter 30

100 Chapters

الفصل 21

ترك أمير يدها ببطء، فأعطته نظرة مطمئنة قبل أن تستدير وتغادر المكان، بينما بقي يراقبها حتى اختفت من أمامهبعد قليل، فُتح باب المخفر، ودخل رجب بخطوات واثقة قائلًا:– مرحبًا، أنا محامي رجب أمير بك.كان أحمد، جالسًا خلف مكتبه ينظر إليه بتركيز.– أهلًا أستاذ رجب، تفضل.سكت لحظة ثم أضاف:جلس رجب – أحمد بصراحة، وضع موكلك صعب. تم القبض عليه والسيارة حقائب مليانة مخدرات.أخرج ورقة من الملف ووضعها أمامه.– شوف، هذا محضر الضبط. إذا عندك شي يثبت براءته، تقدر تشوفه بنفسك.ردّ رجب بهدوء:– طيب، بدي أقعد معه لحالي لو سمحت.كانت نور واقفة قرب الباب، فهزّت رأسها بحزن وقالت:– ما في طريق يطلع من هون؟ أحمد نظر إليها الوضع صعب كتير، وهي قضية كبيرة.ثم أضاف– حاليًا ما في شي أكيد.بعدها توجّه رجب إلى الزنزانة.في الداخل، رفع أمير رأسه عندما رآه.– أنا بعرف كيف أجت المخدرات عالسيارة.نظر إليه رجب باستغراب.رجب:– وأنا مصدقك، بس وضعك صعب كتير. في حدا بتشك فيه؟سكت أمير قليلًا ثم قال:أمير:– نعم... سليم. يمكن هو اللي عمل هيك.أطرق أمير برأسه مفكرًا ثم سأل:رجب:– عمي عرف شو صار؟هزّ رجب رأسه وقال:رجب:
last updateLast Updated : 2026-09-07
Read more

الفصل 22

تحركت سيارة المصطفى نحو الشركة الزمرد بسرعة.وعندما وصل، وقف الحراس احترامًا له وقال ـ أهلًا، مصطفى بك.هزّ رأسه بهدوء ودخل إلى شركة كانت نظرات الموظفين تلاحقه بخوف، فملامحه كانت تنذر بعاصفة قادمة.دخل إلى مكتبه اجالسًا على الكرسي في مكتبه، يحدّق بصمت نحو النافذة، ثم مدّ يده نحو الهاتف الموضوع أمامه.أخذ الهاتف، ضغط على رقم، ووضع السماعة على أذنه.رنّ الخط مرتين قبل أن تُجيب فتاة الاستقبال: المصطفى بصوتٍ هادئ وحازم:ـ لما يوصل المحامي راجب، خليه يدخل فورًا لعندي.فتاة تمام يا سيدي.أنهى المكالمة وأعاد الهاتف إلى مكانه.جلس بثبات، وبدت على وجهه ملامح الترقب والتفكير العميق.بعد دقائق، دخل راجب إلى شركة اقترب من مكتب الاستقبال وقال للموظفة:ـ من فضلك، بدي أقابل مصطفى بك، أنا المحامي راجب ابتسمت الموظفة بأدب وأشارت له نحو الممر:ـ تفضل، هو بانتظارك في مكتبه.مشى راجب بخطوات ثابتة نحو الباب، ثم طرقه بلطف.من الداخل سمع صوت المصطفى الهادئ:ـ تفضل.فتح الباب ودخل قائلًا بابتسامة خفيفة:ـ مرحبًا، مصطفى بك.وقف المصطفى من مكانه ومدّ يده مصافحًا:ـ أهلًا راجب، تفضل، اجلس.جلس راجب على الك
last updateLast Updated : 2026-09-07
Read more

الفصل 23

أكمل مصطفى بهدوء:بالمقابل، أنا راح أتكفل بعائلتك بالكامل. راح أأسفرهم للخارج، وأوفرلهم بيت وحياة مريحة، ووكل المصاريف عليّ.ساد الصمت في المكتب. ظل قاسانا يفكر للحظات طويلة، ثم خفض رأسهوقال بصوت متردد:– إذا كانت عائلتي بأمان... أنا موافق..ابتسم مصطفى ابتسامة خفيفة وقال:– قرار حكيم.ثم التفت إلى سنان وأمره:– جيب سيارة مطابقة لسيارة أمير. لازم نكمل الخطة من دون أي خطأ.– حاضر يا مصطفى بك.خرج سنان من المكتب، بينما بقي مصطفى واقفًا أمام النافذة، وعلى وجهه ابتسامة غامضة تخفي وراءها الكثير من الأسرارفي الليل، ومن خلف الشركة، صعد سنان إلى سطح المبنى ووضع كاميرا صغيرة بعناية في مكان يتيح لها تصوير موقف السيارات بوضوح.بعد أن تأكد من تثبيتها جيدًا، نزل بهدوء دون أن يلاحظه أحد.في تلك الأثناء، توقفت سيارة سوداء عند الباب الخلفي للشركة. نزل منها رجل يحمل شنطتين كبيرتين، ثم تقدّم نحو قاسانا وسلّمه إياهما بسرعة ومن دون أن يتبادل معه أي حديث.أخذ قاسانا الشنطتين وانتظر في مكانه.بعد ذلك، أخرج سنان لوحة معدنية تحمل رقمًا مطابقًا لرقم سيارة أمير، وثبّتها على سيارة مشابهة لسيارته، ثم أخذ يتل
last updateLast Updated : 2026-09-07
Read more

الفصل 24

وفي تلك اللحظة، دخلت جميلة الحفل – نور – بفستانٍ أصفر قصير، تمسك يد والدها سليم. قالت بخفة:– مرحبًا جميعًا!وقف أمير متفاجئًا ومستغربًا حين رأى نور وهي تمسك بيد سليم، وفي الوقت نفسه، بدت علامات الدهشة على وجه نور عندما وقعت عيناها عليه.التفت المصطفى نحوها بابتسامةٍ لطيفة:– أهلاً نور، جئتِ؟ ثم وجه نظره نحو والدها سائلاً: وضّح لي، هل أصبحت يدك بخير يا سليم؟ردّ سليم مبتسمًا:– نعم، الحمد لله، جرح بسيط فقط.نظرت نور إلى والدها بقلق وقالت:– لقد حاولت أن أخفف عنه الألم، لكنه يصر على أنه بخير.طمأنها المصطفى قائلاً:– سيكون بخير إن شاء الله.. أوه، لقد نسيت أن أعرفكما ببعضكما، هذا أمير وهذه نور. أمير هو ابن أخي.مدّ أمير يده قائلاً:– مرحبًا نور، تشرفنا.صافحته قائلة:– أهلاً بك.ابتسمت نور بارتياح، بينما تابع الجميع الحفل وأصوات الموسيقى تملأ المكان. تقدّم سليم بخطواته نحو مجموعة من أصدقائه، بينما كانت نورهان تقف قُرب المدخل.اقترب منها سليم وقال بنبرة حادة:– أنتِ.. ما الذي تفعلينه هنا؟!نظرت إليه نورهان بهدوء وثقة:– الحفل عام، أليس كذلك؟ثم ضحكت بسخرية الزعيم ما بدّو يشوفك، هو بيحب البنات اللي بتعرف تتص
last updateLast Updated : 2026-09-07
Read more

الفصل 25

في صباح اليوم التاني، كانت زينب قاعدة بحديقة القصر، عم تتأمل الورد وتلعب بخصلات شعرها بنعومة.فجأة، سمعت صوت خطوات عم تقرب. التفتت وشافت أمير طالع من الممر اللي بيوصل للحديقة.ابتسم وقال: – «صباح الخير.»ابتسمت زينب – «صباح النور.»قال: – «شو رأيك نتمشى شوي؟ الجو اليوم كتير حلو.»ضحكت وقالت: – «كنت ناوية أقعد لحالي، بس ما عندي مانع.»قعد أمير جنبها بهدوء، وسألها بلطف: – «ما نمتي منيح مبارح؟ شكلك تعبانة.»ردّت: – «نمت متأخر شوي، الحفلة كانت طويلة.»ساد بيناتهم صمت خفيف، وما كان يُسمع غير زقزقة العصافير وصوت المي من النافورة.بعد شوي، ابتسمت زينب وقالت: – «عنجد، الشباب اللي كانوا بالحفلة كل واحد أحلى من التاني.»ضحك أمير وقال: – «يعني لسا ما عرفتي تختاري؟»ابتسمت بخجل وقالت: – «يمكن...»وظلت عيونها عليه، بينما ارتسمت على وجه أمير ابتسامة غامضة.بعدها وقفت زينب، حملت حقيبتها وحطتها على كتفها، وقالت بابتسامة خفيفة: – «يلا، أنا رايحة عالجامع.»قال أمير بلطف: – «تعِي، أنا بوصلِك.»ضحكت زينب وقالت بمزح: – «إنت مفكرني مين؟ عندي سيارة آخر موديل، لا تتعب حالك.»ابتسم أمير وهز راسه وقال: – «تما
last updateLast Updated : 2026-09-07
Read more

الفصل 26

في المخفر المركزي بالمدينة، كان المكان هادئًا نسبيًا، والموظفون منشغلين بعملهم بين المكاتب. كانت أصوات الهواتف وأوراق الملفات تتداخل في أرجاء المكان، بينما جلست نور خلف مكتبها، تحدق في شاشة الحاسوب أمامها دون أن تقرأ ما عليها.كان عقلها مشغولًا بما حدث في قصر عائلة دنيزا، وكلما حاولت التركيز في عملها، عادت إلى ذاكرتها لحظة ضربها لأمير على وجهه.وضعت يدها على جبينها وتنهدت بضيق.: يا ريتني ما ضربته...بقيت للحظات صامتة، ثم مدت يدها إلى هاتفها، وفتحت جهات الاتصال، وبحثت عن رقم أمير.وجدت اسمه، فترددت قليلًا، ثم ضغطت على زر الاتصال.في تلك الأثناء، كان أمير يقود سيارته في أحد شوارع المدينة. كانت عيناه مثبتتين على الطريق، وملامحه ما زالت غاضبة بسبب ما حدث في القصر.رن هاتفه داخل السيارة.مدّ يده وأمسكه، ثم نظر إلى الشاشة.تغيرت ملامحه عندما رأى اسم نور.ظل الهاتف يرن للحظات، لكنه أغلق المكالمة دون أن يجيب.في المخفر، نظرت نور إلى هاتفها باستغراب.نور: ليش عم يسكر بوجهي؟تنهدت، ثم كتبت له رسالة.نور: أنا آسفة... ما كان قصدي أضربك. سامحني.أرسلت الرسالة، ثم وضعت الهاتف أمامها.في السيارة، س
last updateLast Updated : 2026-09-07
Read more

الفصل 27

في القصر عائلة الدنيزفي المساء، كان أفراد عائلة "الدنيز" يجتمعون حول مائدة العشاء الطويلة داخل قصرهم الفخم. ساد الهدوء المكان لفترة، ولم يكن يُسمع سوى صوت حفيف الأشجار القادم من الحديقة عبر النوافذ الكبيرة، وصوت تلامس الأطباق والملاعق.قطع المصطفى هذا الصمت، والتفت نحو ابنته قائلاً باهتمام: "كيف كان يومكِ الأول في الجامعة يا زينب؟"ابتسمت زينب برقة وأجابت: "كان ناجحاً وممتعاً جداً يا أبي".هنا، قاطعتها نور بنبرة ساخرة وهي تضع شوكتها جانباً: "عجيب! كيف نجحتِ في قضاء اليوم دون مشاكل؟"اشتعلت زينب غضباً، وتغيرت ملامح وجهها وهي تنظر إلى نور بحِدة وقالت بصوت مرتفع: "دعكِ مني! أ قولي عني قضيتِ سنتين كاملتين ولم تتخرجي بعد من الجامعة! قولي عني كسولة.. حسناً، شعرت نور بالإحراج وحاولت الدفاع عن نفسها قائلة: "فهمتِني خطأ، أنا لم أقصد ذلك أبداً!"تدخلت مريم لتهدئة الموقف وقالت بنبرة عاتبة: "نور كانت تتحدث بشكل عادٍ يا زينب، لا داعي لكل هذا الغضب".لم تتحمل زينب كلمات والدتها، فتركت شوكتها بعنف على المائدة، وقامت من مكانها مسرعة وغادرت الغرفة وهي تكتم دموعها.نظرت نور إلى مقعد زينب الفارغ وقالت بأسف:
last updateLast Updated : 2026-09-07
Read more

الفصل 28

بقي أمير ينظر إلى الطريق وهو يقود، ثم قال:– «هي كذبت علي.»رد مجد بهدوء:– «بس شو ذنبها؟ هي ما كانت تعرف إنك إنت ويوسف كنتوا أصحاب.»تنهد أمير وقال:– «كان صديقي... وكان يحكيلي كل شي عنها. بس ما كنت أتوقع إنه بنفس الوقت يحب نفس البنت.»ابتسم مجد وقال:– «طيب... عطي البنت فرصة تشرحلك. إذا ضليت زعلان، أنا مرة تحكي تانيةظل أمير صامتًا للحظات، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة وهو يقود السيارة وقال:– «تمام... رح أحكي معها... بس مشانك إنت.»ضحك مجد وقال:– «هيك أحسن.»واصلت السيارة طريقها، بينما بدأ التوتر بينهما يخف شيئًا فشيئًا.في إحدى جامعات إسطنبول، كانت حرارة الجو مرتفعة، والشمس تملأ ساحة الجامعة بضوئها. جلست زينب على أحد المقاعد مع مجموعة من الطالبات، تمسك قلمها وتدوّن ملاحظاتها بتركيز.وفجأة، نادت المعلمة بصوتٍ مرتفع:– «أنتِ يا بنت، شو اسمك؟»رفعت زينب رأسها بتردد وقالت:– «أنا؟ عم تحكي معي يا أستاذة؟»ابتسمت المعلمة وقالت:إي، معكأجابت زينب:– «اسمي زينب دنيز.»ابتسمت المعلمة وقالت:– «أهلًا فيك يا زينب.»في المستودع، كان أمير ومجد يجلسان في المكتب، يتفحصان أوراق الشحن والطلبات.في تلك
last updateLast Updated : 2026-09-07
Read more

الفصل 29

قالت بابتسامة هادئة:– سيدتي نور، أحضرت لكِ الطعام.وضعت الصينية بجانب السرير، ثم اقتربت منها ولاحظت أن وجهها شديد الاحمرار. مدت يدها إلى جبينها، فشهقت بقلق فتحت نور عينيها ببطء، وقالت بصوت ضعيف:– أنا بخير يا خالة سازي... مجرد برد بسيط.هزت سازي رأسها بعدم اقتناع وقالت:– يجب أن تأكلي أولًا، فالمعدة الفارغة لن تساعدك على الشفاءتنهدت نور وقالت:– لا أشتهي الطعام.ابتسمت سازي بحنان وقالت:– إن لم تأكلي، فسأخبر السيد سليم. ابتسمت نور ابتسامة خفيفة وقالت:– حسنًا... سأحاول.دفعت سازي الصينية نحوها وقالت:– أحسنتِ. تناولي الطعام، وسأذهب لأحضر لكِ الدواء.خرجت من الغرفة، وما إن أغلقت الباب حتى رن هاتف نور. نظرت إلى الشاشة، فوجدت اسم زينب.أجابت:– ألو.قالت زينب بصوت يملؤه الندم:– ألو، نور... أنا آسفة جدًا على ما حدث بالأمس. قلت كلامًا لم يكن ينبغي أن أقولهابتسمت نور ابتسامة خافتة وقالت:– لا تقلقي، لقد نسيت كل شيء.تنهدت زينب براحة ثم قالت:– كنت أريد أن نتعشى معًا الليلة.أجابت نور وهي تسعل قليلًا:– كنت أتمنى ذلك، لكنني متعبة جدًا. حرارتي مرتفعة، وأظن أنني أصبت بنزلة برد.قالت زينب ب
last updateLast Updated : 2026-09-07
Read more

الفصل 30

خرجا من العيادة وركبا السيارة.سأل مجد وهو يشغل المحرك:– ماذا قال لك الطبيب؟رفع أمير علبة الدواء وقال:– قال إن هذه الحبوب ستجعلني أتحسن.أخذ مجد العلبة ونظر إليها.– ألم أقل لك؟ يرت راحن لطبيب تانينظر أمير من نافذة السيارة وقال:– سأجرب الدواء، وبعدها سأرى إن كان سيفيدني.ابتسم مجد وأعاد إليه العلبة.– كما تريد.انطلقت السيارةفي قصر عائلة الدنيز، توقفت سيارة يوسف أمام المدخل. نزل منها وهو يحمل حقائبتن مليئة بالنقود، وكانت ملامحه غاضبة وحازمة. سار بخطوات سريعة حتى وصل إلى مكتب مصطفى.طرق جاسر الباب برفق.مصطفى: تفضل.دخل جاسر وقال باحترام:جاسر: يوسف بك في الخارج، يريد مقابلتك.مصطفى: دعه يدخل.بعد لحظات، دخل يوسف وهو يحمل حقائب النقود، ثم وضعها بقوة على الطاولة أمام مصطفى.يوسف: هذه أموال أمير. لم قبل آخذها، ولا أريد شيئًا منه.نظر مصطفى إلى الحقائب ثم رفع عينيه نحو يوسف. والدك لم يكن فقيرًا يا يوسف، وأنت تعرف ذلك.يوسف: إذًا لماذا كان يعيش في شقة بسيطة؟ ولماذا ترك كل هذا الثراء؟تنهد مصطفى بحزن وقال:: لم يفلس والدك، لكنه أصبح مهووسًا بالعيش بعيدًا عن الجميع. ترك القصر بإرادته
last updateLast Updated : 2026-09-07
Read more
PREV
123456
...
10
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status