All Chapters of طريقة بلا رحمة : Chapter 31 - Chapter 40

100 Chapters

الفصل 31

ما إن دخل القصر حتى استقبله سنان. أهلًا وسهلًا، أمير بك.اكتفى أمير بهز رأسه.سنان: مصطفى بك طلب مني أن أخبرك أنه يريد رؤيتك.أمير: أين هو؟سنان: في مكتبه.أمير: تمام.توجه أمير مباشرة إلى مكتب مصطفى، ثم طرق الباب ودخل.أمير: مساء الخير يا عمي.رفع مصطفى رأسه عن الأوراق التي أمامه.مصطفى: مساء الخير تعال، اجلس.جلس أمير على الكرسي المقابل له، بينما ظل مصطفى يراقب ملامحه.: يوسف أحضر الأموال، وأنا أخذت نصف المبلغ كما كنت أريد.هز أمير رأسه دون أن يبدي أي رد. ولماذا طلبت رؤيتي؟تنهد مصطفى قليلًا ثم قال:: أريد أن أسألك عن شيء. لماذا قلت ليوسف إن سليم ربما يكون هو من قتل والده؟ هل تشك في شيء؟ابتسم أمير ابتسامة خفيفة.: لا... قلتها فقط حتى أستفزه قليلًا. لكنني أعرف أن سليم قادر على فعل أي شيء.ثم وقف من مكانه.: إذا سمحت، أريد أن أذهب.نظر إليه مصطفى باستغراب.: لماذا أنت مستعجل هكذا؟ بالمناسبة، ماذا قال لك الطبيب؟أخرج أمير علبة الدواء من جيبه ووضعها على الطاولة.أمير: أعطاني هذا الدواء، وقال إنني إذا التزمت به فلن تراودني تلك الأحلام المزعجة مرة أخرى.ابتسم مصطفى باطمئنان.: هذا الطب
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more

الفصل 32

تنهد أمير، ثم مد يده إلى هاتفه. فتح قائمة الأسماء، وأخذ يبحث عن رقم نور. وما إن وجده، حتى ظل ينظر إليه للحظات قبل أن يضغط على زر الاتصال.في تلك اللحظة، طُرق الباب.مصطفى: أمير... قبل أن تنام، لا تنسَ أن تأخذ دواءك.رفع أمير نظره إليه.أمير: شكرًا يا عمي... سأفعل.ابتسم مصطفى بخفة، ثم أغلق الباب وخرج.عاد أمير إلى الهاتف، واستمر الاتصال.في قصر عائلة كايا، رن هاتف نور. أخذت بسرعة، وما إن رأت اسم أمير على الشاشة حتى ارتسمت ابتسامة كبيرة على وجهها.نور: ألو.كان أمير يتحدث بصوت هادئ.: كيف حالك؟ سمعت من زينب أنك مريضة... وخفت عليك كثيرًا.ابتسمت نور. أنا بخير، مجرد نزلة برد بسيطة.تنهد أمير وقال بندم:: كله بسببي... تركتك في الحديقة والمطر كان ينزل. أنا آسف.هزت نور رأسها وهي تبتسم. لا، هذا ليس ذنبك أبدًا. مجرد برد، وسأتعافى قريبًا.سكت أمير لحظة، ثم قال: عندما تتحسنين، نخرج ونتحدث. هناك أمور أريد أن أخبرك بها.ازداد اتساع ابتسامة نور.: إن شاء الله. أنا بخير، وكنت أنوي الذهاب إلى العمل غدًا، ما رأيك؟تجي وتأخذنيرد أمير بسرعة: إذا خ سآتي لأخذك بنفسي.ابتسمت نور بخجل.: تمام.أمير: ت
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more

الفصل 33

في بناية تسكن فيه نورهان، داخل الشقة، كان الصباح لا يزال هادئًا. كانت نورهان وحسن نائمين في غرفة النوم، وكانت ملابسهما مبعثرة في أنحاء الغرفة.فجأة، دوى صوت جرس الباب، ثم تبعه طرق عنيف ومتواصل، حتى بدا وكأن الباب سيتحطم.استيقظت نورهان مذعورة.: شو عم يصير؟التفتت إلى حسن وهزته بسرعة.حسن... فيق! شوف مين عم يدق الباب بهالطريقة!نهض حسن بسرعة، بينما استمر الطرق على الباب.في الخارج، كان عدد من سكان البناية مجتمعين أمام الشقة، والغضب ظاهر على وجوههم.إحدى النساء: البارحة شفت رجل إجا لعندها بنص الليل، وفتحتله الباب.رجل: وأنا شفت إنه أعطاها مبلغًا كبيرًا من المال.امرأة أخرى: هيك تصرفات ما بصير تصير بهالبناية.تقدمت نورهان نحو الباب وفتحته بحذر. شو بدكم؟اقتربت إحدى النساء منها وهي غاضبة، وأمسكتها من شعرها.المرأة: يا قليلة الأدب! وين الرجل اللي كان عندك؟في تلك اللحظة، كان حسن يحاول الهرب من نافذة الغرفة، لكن أحد رجال البناية انتبه إليه، فأمسك به قبل أن يتمكن من القفز.الرجل: كنت مفكر حالك راح تهرب؟قال رجل آخر بغضب:الرجل: هيك ناس ما لازم يسكنوا بهالبناية. راح يفسدوا سمعة المكان.وأض
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more

الفصل 34

في نفس الوقت، في أزمير داخل دار العجزة، كان الضابط أحمد يجلس أمام امرأة كبيرة في السن. لو سمحتي، بدي آخذ من وقتك شوي.نظرت إليه المرأة. مين أنتأحمد: ضابط من إسطنبول، بدي أسألك عن ابنك زيد.تغيرت ملامح المرأة. ما عندي ولد اسمه زيد.أحمد تفاجأ. لكن حسب المعلومات هو ابنك.تنهدت المرأة بحزنا زيد مات... وبعرف إنه الطريق اللي كان ماشي فيه بلا رحمة. كان يشتغل مع ناس خطيرة، وقتلوا ناس.أحمد ركّز أكثر.: بتعرفي مين كان يشتغل معهم؟المرأةهزت رأسها.: ما بعرف أسماء واضحة... بس سمعت اسم واحد: سليم كايا.نظر أحمد بصدمة. سليم كايا...في المطعم، اقتربت نور بسرعة من أمير، وأخذت كأس ماء ورشت على وجهه.فتح أمير عينيه ببطء.: أنا... أنا بخير؟كان الناس حوله ينظرون بقلق.النادل: الحمد لله على السلامة.جلس أمير على الكرسي مجددًا وهو يلتقط أنفاسه.نور: أنت بخير؟أمير: إيه... بس ما بعرف شو صار معي.نور: ما يهم، أهم شي إنك بخير.نور: خلينا نروحبعد قليل، ركبا السيارة وغادرا المطعم باتجاه القصر، بينما كان القلق واضحًا على وجه نور. وهي تقود السيارة أمير جلس جنبهافي المنزل أرجون خديجة تجلس عند حافة السرير،
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more

الفصل 35

نور بابتسامة خفيفة"معك حق... أنا آسف. ، بكرة راح عزمكم أنت وياسمين على العشاء بالمطعم." أحمد بحزم "لا... بدي أكل بالبيت. وكمان صارلي زمان ما شفت ولادك." نور تمام... بابا كمان كان عم يسأل عنك." في قصر عائلة كايا – في مكتب كان سليم جالسًا في مكتبه يتفقد بعض الملفات، عندما سمع طرقًا خفيفًا على الباب.سليم: تفضل، ادخل.فتح جاسر الباب ودخل باحترام.سليم بك، رفايف، صديقة نور، موجودة في الأسفل. تبدو حزينة جدًا.رفع سليم رأسه بسرعة وأغلق الملف الذي أمامه.سليم: حسنًا، أنا نازل.أمام منزل زهرة – نهاروقفت خديجة أمام باب منزل زهرة، وهي تمسك حقيبتها بيدٍ مرتجفة. بدت عليها علامات القلق والتوتر. أخذت نفسًا عميقًا، ثم ضغطت على جرس الباب.بعد لحظات، فُتح الباب.زهرة: أهلًا وسهلًا، تفضلي.دخلت خديجة إلى المنزل، وجلست على أحد الكراسي في غرفة الجلوس. فتحت حقيبتها وأخرجت رزمة من المال، ثم وضعتها على الطاولة، وبجانبها أسورة ذهبية. هاد كل اللي قدرت أجمعه... حوالي خمسة ملايين، ومعهم هالأسورة.أخذت زهرة المال وبدأت تعدّه بهدوء، ثم وضعت الأسورة جانبًا.زهرة: تمام... المبلغ كامل.ثم نظرت إلى خديجة
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more

الفصل 36

قطعت نور الصمت وهي تنظر إلى والدها.بابا... بصراحة، أنا عزمت أحمد وياسمين على العشا بكرا.ابتسمت رفايف. حلو كتير... بنتعرف على خطيبت عن قرب.لكن ابتسامة سليم اختفت فجأة، ووضع كأس الماء على الطاولة.ليش ما خبرتِني قبل؟نظرت إليه نور باستغراب.: لأنه ما كان في داعي أقلقك. وبعدين أحمد قال إنه يمكن يكون مشغول، بس رجع أكدلي إنه رح يجي.ساد الصمت لثوانٍ، بينما انشغل سليم بأفكاره."يا ترى... أحمد عرف شي؟ ولا جاي حتى يتأكد من شكوكه؟"انتبه نور عليهانور: شو في يا بابا؟ ليش سرحت.ابتسم سليم ابتسامة خفيفة محاولًا إخفاء توتره. ولا شي... كمّلوا أكلكم.وبعد لحظات، دفع كرسيه إلى الخلف ونهض من مكانه.أنا شبعت. أكيد بدكم تحكوا مع بعض براحتكم.وقفت رفايف احترامًا. تصبح على خير يا عمي.ابتسم سليم لها بحنان.وإنتِ من أهله يا بنتي.غادر سليم غرفة الطعام بهدوء، بينما بقيت نور ورفايف تتبادلان الحديث، في حين ظل القلق يسيطر على سليم وهو يفكر في زيارة أحمد المنتظرة.على الطريق العام – ليلكانت سيارة مجد تشق الطريق المظلم، بينما جلس أمير في المقعد المجاور ينظر من النافذة بتركيز. جمد متأكد إنو هاد هو الطري
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more

الفصل 37

داخل غرفة خديجةكانت خديجة مستلقية على السرير، وعندما رأت أمير يدخل، ارتسمت ابتسامة واسعة على وجهها.ابني... رجعت!اقترب أمير منها وأمسك يدها بلطف. نعم... رجعت.وضعت خديجة يديها على وجهه، ثم قبلت جبينه وهي تبكي. حبيبي... الحمد لله إنك رجعت.بقي أمير صامتًا، وهو ينظر إليها بحزن.في ممر المستشفىدخلت رفايف إلى المستشفى مسرعة. صباح الخير دكتور.ابتسم الطبيب.: وأخيرًا وصلتي يا دكتورة رفايف.رفايف: آسفة على التأخير، كنت راجعة من أزمير.الطبيب: لا بأس. روحي شوفي المريضة خديجة أرجون، بغرفة رقم 107.رفايف: تمام.واتجهت مباشرة نحو الغرفة.في قصر عائلة كايا – مكتب سليمكان سليم ويوسف يجلسان في المكتب يتحدثان يوسف: شو الشغل اللي بدك ياني أعمله؟نظر إليه سليم بجدية. من اليوم، شغلك يكون بالقصر... بدّي إياك تراقب كل تحركات أمير.رفع يوسف حاجبيه باستغراب.يوسف: بس هيك؟ابتسم سليم ابتسامة غامضة.: لا... وفي أمور تانية كتير، رح تعرفها بوقتها.في المستشفى كانت رفايف تسير في ممر المستشفى متجهة إلى غرفة خديجة، وهي تحمل ملفًا طبيًا بيدها.وقف مجد أمام الغرفة، وما إن رآها حتى بقي ينظر إليها بإعجاب. ل
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more

الفصل 38

رفايف: أنا حلوة اليوم؟ابتسمت نور.: كتير... طالعة حلوة.ضحكت رفايف إن شاء الله أحمد يشوفني ويترك ياسمين ويصير يحبني.نظرت إليها نور باستغراب.نور: شو عم تقولي إنتِ؟ضحكت رفايف. عم بمزح.تنهدت نور، ثم جلست على السرير وهي تنظر إلى هاتفها.رفايف: شو في؟ ليش سرحانة؟نور: أمير... عم أتصل فيه من الصبح، بس ما عم يرد.جلست رفايف بجانبها.رفايف: يمكن مشغول.هزت نور رأسها. يمكن...تذكرت رفايف ما حدث، شفتِ أمير اليوم بالمشفى، كان وضعه مو سيئ، بس كان مع زوجة اللواء إياد أرجون وجدها بالشارع وساعدها وجابها على المستشفى.هزّت نور رأسها بتفكير. يعني صار معه شي؟رفايف: لا، هي بخير...نور أمير يهتم بالناس كلها، بس ما بحس إنه يهتم فيني أنا.نظرت إليها رفايف بهدوء. عطيها شوي وقتفي قصر عائلة الدنيز – غرفة أمير – مساءدخل مصطفى إلى غرفة أمير بهدوء، وأغلق الباب خلفه. أخذ ينظر بين الأدراج وعلى الطاولة، وكأنه يبحث عن شيء. يتمتم وين حاط علبة الدوا؟وفي تلك اللحظة، فُتح الباب.دخل أمير، ونظر إلى عمه باستغراب. عمي... شو عم تعمل هون؟التفت مصطفى إليه بسرعة، ثم حاول إخفاء ارتباكه.: كنت عم دور على ساعتي. ف
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more

الفصل 39

خرجت زينب من القصر وهي تمسح دموعها.صاحت بأحد الحراس. جيب السيارة.اقترب منها أمير بسرعة. وين بدك تروحي بهالحالة؟ ما رح خليك تسوقي. أنا رح أوصلك.هدأت زينب قليلًا. طيب.كان أمير يقود السيارة، بينما كانت زينب تنظر من النافذة بصمت.أمير: وين بدك نروح؟زينب: بدي روح عند نور.ثم وضعت يدها على رأسها. يا الله... نسيت هاتفي بالقصر أخرج أمير هاتفه.أمير: خدي، اتصلي من هاتفي.أخذت زينب الهاتف واتصلت بنور.في قصر عائلة كاياكانت نور ورفايف تجلسان في غرفة نور وتتحدثان.وفجأة رن هاتف أمير.نظرت رفايف إلى الشاشة. هاد أمير عم يتصل. ما قلتلك إنه رح يتصل؟أخذت نور الهاتف وردت.ألو.زينب: أنا زينب. عم اتصل من رقم أمير. نحنا جايين لعندكم.ابتسمت نور.تمام، رح استناكم عند الباب.أغلقت الهاتف.رفايف: مين كان؟نور: زينب... جاية لعنا مع أمير.أمام قصر عائلة كاياخرجت نور إلى الباب الرئيسي، وبعد دقائق توقفت السيارة.نزلت زينب بسرعة، واحتضنت نور.نور: أهلاين زينب.زينب: تخاتنقت مع ماما وبابا، أنا ما قدرت أسكت وخرجت من القصر. قلت: هيك حالي، أجي عندك.نور: منيح إنك جيتي لعندي.أجت رفايف جو.زينب: تمام، أصل
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more

الفصل 40

ابتسمت رفايف وأغلقت الهاتف سريعًا. أوف... قاعدين هون من زمان، خلينا ننزل عالحديقة شوي.وافقت نور وزينب، ثم نزلن معًا.في حديقة القصر، كان أمير ومجد يقفان بجانب ثلاث دراجات هوائية نظر مجد إلى الدراجات ثم قال باستغراب: بكفي إنو نور بتحب الدراجات... بس ليش جبت ثلاثة؟ابتسم أمير بخفة. نسيت إن زينب معنا؟ يمكن تحب تشاركنا.وفي تلك اللحظة وصلت الفتيات.توقفت نور وهي تنظر إلى الدراجات بدهشة.نور: شو هاد؟ دراجات؟ابتسم أمير.اليوم عطلة... قلت نغير جو شوي.ضحكت زينب.والله فكرة كتير حلوة.التفتت نور إلى رفايف. إنتِ كنتِ تعرفي؟ضحكت رفايف. هو بعتلي رسالة وقال ما أخبرك.ابتسمت نور وهي تهز رأسها.نظر أمير إليها. تقبلي تكوني شريكتي؟ابتسمت نور طبعًا.في المقابل، التفت مجد إلى رفايف، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة إعجاب. وفيكِ تكوني شريكتي أنا كمان؟ابتسمت رفايف بخجل.نعم.نظرت زينب إليهم وهي تعقد ذراعيها. طيب... وأنا مين راح يكون شريكي؟وفي تلك اللحظة، سُمع صوت سيارة تدخل ساحة القصر. التفت الجميع نحوها، قبل أن تتوقف السيارة وينزل منها يوسف.لمعت عينا زينب، وسارت نحوه بخطوات سريعة.ما إن اقتربت منه حت
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more
PREV
123456
...
10
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status