Ayahmu Tidak Setuju Karena Aku Miskin

Ayahmu Tidak Setuju Karena Aku Miskin

last updateHuling Na-update : 2024-01-02
By:  Indah PurnawatiOngoing
Language: Bahasa_indonesia
goodnovel16goodnovel
10
16 Mga Ratings. 16 Rebyu
35Mga Kabanata
4.2Kviews
Basahin
Idagdag sa library

Share:  

Iulat
Buod
katalogo
I-scan ang code para mabasa sa App

Synopsis

Perbedaan keyakinan dan juga status, membuat hubungan Krisna dan Aisyah terhalang restu. Bisakah cinta keduanya bersatu dan berakhir dalam sebuah pernikahan? Mampukah Krisna mempertahankan hubungan terlarang itu? Akankah Ayah Krisna menerima Aisyah sebagai menantu keluarga Bagaskara?

view more

Kabanata 1

1. Awal

الجميع في الدوائر الاجتماعية يعرف أن نور ليست أكثر من كلبة ذليلة تلعق قدمي رفيق بذل.

لذا عندما طرقت باب غرفة الفندق التي يقيم فيها مالك العلايلي مرتدية فستانًا مثيرًا بدون أكتاف، رفع حاجبه باستغراب.

"ألا تخشين أن يعلم رفيق بالأمر؟"

ضحكت نور بسخرية، ثم انحنت نحو مالك وقبلته بعاطفة زائدة.

في شفتيه نكهة خفيفة من التبغ، وكانت رائحته لطيفة.

الجميع يعرف أن مالك محترف في العلاقات العابرة، واختارته نور لسببين، الأول أن نفوذه وخلفيته أقوى من رفيق، ما يكفي لإغضابه حتى الموت.

والثاني أن مالك معروف بأنه لا يستمر مع أي امرأة لأكثر من شهر.

سهل الاستخدام، وسهل التخلص منه!

كانت نور واثقة من جمالها وجسدها، لذا عندما علمت أن رفيق كان على علاقة بأختها غير الشقيقة، أسرعت إلى مالك على الفور.

ألم يكن رفيق يتباهى في كل مكان بأنها ذليله له؟

أرادت نور أن يدرك الجميع أنها ليست بحاجة إليه!

توقف مالك للحظة فقط، ثم حول موقفه من الانفعال إلى الفعل، وأمسك بخصرها النحيل وسحبها إلى داخل الغرفة.

أغلق الباب وضغط عليها بجسده ضد الباب، ثم ابتسم بضحكة غير بريئة: "لا تندمي لاحقًا."

"لماذا تتلكأ هكذا يا سيد مالك؟ كأنك..."، لم تكمل كلامها قبل أن يقاطعها بقبلة ساخنة، ثم حملها برشاقة وألقاها على السرير.

عندما انحنى فوقها، شعرت نور ببعض الخوف في أعماقها.

لكن لحسن الحظ، كان مالك خبيرًا بشكل مفرط في هذه الأمور. باستثناء الألم الأولي عند البداية، لم تشعر بأي انزعاج يذكر.

بشكل عام، كانت التجربة مُرضية إلى حد ما.

لكن الغريب أن مالك، رغم سمعته المليئة بالقصص النسائية، بدا كذئب جائع!

وبعد ساعتين من اللهاث، توقف أخيرًا.

كانت نور منهكة لدرجة أنها لم تعد تقوى على تحريك إصبع، لكنها لاحظت كيف حدق مالك في بقعة على السرير بدهشة: "أهذه المرة الأولى لكِ؟"

كانت نبرته تشكيكية.

ضحكت نور بسخرية: "لا تخف يا سيد مالك، أنا لا أطالبك أن تتحمل المسؤولية."

رفع حاجبه وهو يحدق بها، ثم أمسك علبة السجائر من جانب السرير، أشعل واحدة وتنفس الدخان ببطء، بينما كانت عيناه تحدّق بنور عبر الضباب الرمادي.

لا شك أن نور كانت تتمتع بجمال أخاذ.

جمالها كان من النوع الذي يمكنه منافسة نجمات السينما بسهولة.

لم تعجبها طريقته في التحديق بها، فنهضت لاستحمام سريع وعادت مرتدية ملابسها كاملة.

"أنا سأنطلق."، لوحت بيدها وكأنها كانت هنا لتتناول وجبة سريعة فحسب.

عبس مالك: "تستعملينني ثم ترمينني؟"

"آه، كدت أنسى شيئًا!"

أمسكت هاتفها وتقدمت لالتقاط صورة وهي تمسك بيده.

صوت التقاط صورة.

ظهر في الصورة أيادٍ متشابكة، وخلفيتها سريرٌ مبعثر..

لن يخطئ أي شخص في تخمين ما حدث للتو.

كانت يد مالك مميزة، أصابع طويلة ومفاصل بارزة، مع شامة على بنصر يده اليمنى.

يكفي لأي شخص يعرفه أن يدرك فورًا أنه هو.

أعجبتها الصورة، فسارعت إلى نشرها على حسابها على التواصل الاجتماعي.

وحالما نشرتها، بدأت الإعجابات تتوالى.

قبل أن تتفحص هوية المعجبين، شعرت بذراعين قويين يجرانها فجأة إلى السرير مرة أخرى.

"التصوير له ثمن إضافي!" اقترب مالك من أذن نور، حاملًا مع أنفاسه الحارة عطره المميز الذي تسلل إلى أنفها.

مرة واحدة أو مرتين، لا فرق. لذا عندما انحنى مالك مرة أخرى، لم ترفض نور.

رغم مظهره الأرستقراطي الممتنع عن الملذات، إلا أنه في هذا الأمر كان كوحشٍ لا يعرف الكلل.

لذلك انتهى الأمر بنور منهكة تمامًا، ولم تعرف متى غرقت في النوم.

عندما استيقظت في الصباح، كان مالك قد غادر، لمست مكانه بجانبها فلم تجد أي دفء، مما يعني أنه رحل منذ فترة.

نهضت وتوجهت إلى الحمام، تحملت آلام جسدها بينما كانت تستحم، لكنها عبست عندما رأت آثار الاحمرار تغطي جسدها.

مالك حقًا مجنون.

بعد أن ارتدت ملابسها، التقطت هاتفها لتفاجأ بأن بطاريته نفدت. وما إن وصلته بالشاحن حتى انهالت الرسائل والمكالمات الفائتة.

كما توقعت.

انفجرت منصتها الاجتماعية بالضجة، وكان رفيق الأكثر رسائلًا بينها جميعًا.

"أين أنتِ؟"

"تبًا،أين أنتِ؟"

"من ذلك الرجل؟"

"أخبريني بمكانك!"

"نور، هل فقدتِ عقلكِ تمامًا؟!"

كما أجرى عشرات المكالمات التي بقيت جميعها دون رد. ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها، يبدو أن ليلة رفيق ومريام لم تكن هادئة أيضًا.

رفعت نور حاجبها ببرود، ثم نفذت عملية الحذف والحظر بسلاسة.

لطالما ظنها رفيق كلبة مخلصة تتبعه، لكنه نسي أنها من برج العقرب، أولاد هذا البرج لا ينسون الإساءة.

هذه اللعبة لم تنته بعد!
Palawakin
Susunod na Kabanata
I-download

Pinakabagong kabanata

Higit pang Kabanata

To Readers

Selamat datang di dunia fiksi kami - Goodnovel. Jika Anda menyukai novel ini untuk menjelajahi dunia, menjadi penulis novel asli online untuk menambah penghasilan, bergabung dengan kami. Anda dapat membaca atau membuat berbagai jenis buku, seperti novel roman, bacaan epik, novel manusia serigala, novel fantasi, novel sejarah dan sebagainya yang berkualitas tinggi. Jika Anda seorang penulis, maka akan memperoleh banyak inspirasi untuk membuat karya yang lebih baik. Terlebih lagi, karya Anda menjadi lebih menarik dan disukai pembaca.

RebyuMore

Mahessa Gandhi
Mahessa Gandhi
Kok nggak kepikiran dulu kalo nembak cewek pakek bunga beneran, authornya out of the box. Keren
2022-10-06 09:36:10
1
0
Dijeonie
Dijeonie
Cintamah gitu ya, tumbuhnya gak kenal tempat huhu ... Ayo, semangat kak lanjutnyaa!!
2022-09-06 22:45:19
1
0
Aphrodite
Aphrodite
ya ampuun berasa nostalgia gitu bacanya. Momen putih abu² se sweet itu gk sih baca bab awal senyum² sendiri :)
2022-09-06 22:42:53
1
0
Rifat Nabilah
Rifat Nabilah
ngambek kan kalau ga nepatin janji tuh, minta maaf juga masih jengkel tau... kebawa alur...
2022-09-06 22:24:01
1
0
TUNDRA
TUNDRA
Ku kira ini cerita, ternyata kisahku ...
2022-09-06 22:19:17
1
0
35 Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status