หน้าหลัก / الرومانسية / أسيره بين أخوين / الفصل الثامن: القبض عليها

แชร์

الفصل الثامن: القبض عليها

ผู้เขียน: أيه
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-10 08:33:19

في اليوم التالي لحديثها مع آدم، استيقظت ليان وهي تشعر بثقل غريب في صدرها.

لم تستطع أن تنسى كلماته، ولا الطريقة التي نظر بها إليها حين أخبرها أن الخطر لم يعد مجرد احتمال. كانت الأسئلة تتزاحم في رأسها بلا توقف، خصوصًا بعد أن عرفت أن والدها أخفى عنها أسرارًا أكبر بكثير مما كانت تتخيل.

قررت أن تخرج قليلًا من المنزل لتشتري بعض الاحتياجات، محاولةً إقناع نفسها بأن حياتها لا يمكن أن تتوقف بسبب الخوف.

لكنها لم تكن تعرف أن تلك الرحلة القصيرة إلى السوق ستغيّر كل شيء.

كانت تسير في طريق جانبي وهي تحمل أكياس المشتريات، حين توقفت بجوارها سيارة سوداء فجأة.

رفعت ليان رأسها باستغراب.

لم يمضِ سوى جزء من الثانية حتى انفتح باب السيارة، ونزل منه رجل ضخم البنية، أمسك بذراعها بعنف.

صرخت ليان وحاولت التراجع، لكن رجلًا ثانيًا ظهر من الجهة الأخرى وأطبق يده على فمها.

— "لا تصرخي!"

قاومت بكل قوتها، وأسقطت إحدى الحقائب من يدها، وتناثرت محتوياتها على الأرض.

حاولت أن تتشبث بأي شيء حولها، لكن الرجل دفعها بقوة إلى داخل السيارة.

أُغلق الباب.

وانطلقت السيارة بسرعة.

جلست ليان في المقعد الخلفي بين الرجلين، وقلبها يخفق بعنف. حاولت أن تسألهم إلى أين يأخذونها، لكنها لم تحصل إلا على نظرات باردة جعلتها تدرك أن الكلام معهم لن يفيد.

بعد دقائق، بدأت السيارة تبتعد عن الشوارع المزدحمة، ودخلت طرقًا فرعية خالية تقريبًا.

شعرت بالخوف يتسلل إلى كل جزء من جسدها.

لم تكن تعرف إلى أين يذهبون بها.

ولا من أرسلهم.

ولا ماذا يريدون منها.

بعد وقت بدا لها أطول مما هو عليه، توقفت السيارة أمام مبنى قديم مهجور في أطراف المدينة.

أُخرجت ليان بالقوة، وسُحبت عبر ممر ضيق تتراكم فيه الأتربة، حتى أُدخلت إلى غرفة مظلمة لا يصل إليها سوى ضوء ضعيف من نافذة مكسورة.

أُجلست على كرسي خشبي، وربط أحد الرجلين يديها.

ثم ظهر رجل ثالث.

كان أكثر هدوءًا من الآخرين، لكن نظرته كانت كافية لتجعل الخوف يتضاعف داخلها.

اقترب منها وقال بصوت بارد:

— "أين أخفى والدك ما سرقه من عائلة الكرمي؟"

حدقت ليان فيه بعدم تصديق.

— "ماذا؟"

ضرب يده على الطاولة أمامها.

— "لا تلعبي دور الغبية. والدك أخذ شيئًا من عائلة الكرمي، وأنتِ ابنته الوحيدة. بالتأكيد ترك لكِ شيئًا."

هزت ليان رأسها بسرعة.

— "لا أعرف عن أي شيء تتحدث! والدي لم يخبرني بشيء."

— "فكري جيدًا."

— "أنا أقول الحقيقة!"

تكررت الأسئلة، مرة بعد أخرى.

أين أخفى سليم الشيء؟

من يعرف مكانه؟

هل ترك رسالة؟

هل أعطاها مفتاحًا؟

لكن ليان لم تكن تملك إجابة واحدة.

كل ما تعرفه أن والدها ترك لها تحذيرًا غامضًا من عائلة الكرمي، وأنه كان يخفي سرًا لم تستطع حتى الآن فهمه.

ومع استمرار صمتها، بدأ أحد الرجال يقترب منها بطريقة جعلتها تتراجع قدر استطاعتها.

— "يبدو أنك تحتاجين إلى طريقة أخرى لتتذكري."

ارتجفت ليان.

لكن قبل أن يقترب منها أكثر...

صدر صوت ارتطام قوي من خارج الغرفة.

ثم صوت رجل يتألم.

تبادل الخاطفون النظرات.

وفجأة...

انفتح الباب بعنف.

اندفع شخص إلى الداخل بسرعة خاطفة، وبدأ الاشتباك.

صرخ أحد الرجال، وسقط الآخر على الأرض.

كان كل شيء يحدث بسرعة شديدة، والغرفة شبه مظلمة، فلم تستطع ليان رؤية وجه المنقذ.

رأت فقط ظله، وحركته السريعة، وقوته التي أربكت الرجال الثلاثة.

وبعد لحظات، كان اثنان منهم على الأرض، بينما فر الثالث من الباب الخلفي.

اقترب المنقذ منها وقطع القيد.

ثم أمسك بيدها.

— "هيا."

لم تسأله من يكون.

لم تكن تملك الوقت.

ركضت معه خارج المبنى، وقلبها لا يزال يخفق بعنف.

وصلا إلى سيارة كانت تنتظر بالقرب من المكان، وصعدت إلى المقعد المجاور للسائق.

انطلقت السيارة بسرعة.

كانت ليان ترتجف، تحاول التقاط أنفاسها.

نظرت إلى السائق، لكنها لم تستطع رؤية وجهه بوضوح.

كان الظلام يحيط به، كما أن وشاحًا كان يغطي جزءًا من وجهه.

قال بصوت منخفض:

— "أنتِ بخير الآن... لا تقلقي."

تجمدت ليان.

الصوت...

كان مألوفًا.

لكن لمن؟

آدم؟

أم ريان؟

حاولت التركيز، لكنها كانت في حالة صدمة، وكل شيء بدا مشوشًا.

بعد دقائق، دخلت السيارة منطقة أكثر إضاءة.

رفعت ليان عينيها نحوه مرة أخرى، محاولةً رؤية ملامحه.

لكن قبل أن تتمكن من ذلك، أوقف السيارة بالقرب من منزلها.

التفت إليها قليلًا وقال:

— "ادخلي بسرعة."

— "انتظر... من أنت؟"

لم يجب.

فقط فتح لها الباب.

نزلت ليان، وقبل أن تتمكن من منعه، انطلقت السيارة واختفت في نهاية الشارع.

وقفت مكانها للحظات، تحدق في الفراغ.

ثم أسرعت إلى منزلها وأغلقت الباب خلفها، وأسندت ظهرها إليه.

كانت أنفاسها متقطعة.

جلست على الأرض، وضمت ذراعيها حول نفسها، تحاول استيعاب ما حدث.

لقد اختُطفت.

والأهم...

أن شخصًا ما أنقذها.

شخص تعرفه.

شخص كان قريبًا منها بما يكفي ليعرف مكانها وينقذها في الوقت المناسب.

لكن من؟

آدم؟

أم ريان؟

ولماذا أخفى هويته عنها؟

رفعت ليان رأسها ببطء، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدها.

ربما لم يكن السؤال الحقيقي هو: من أنقذها؟

بل...

لماذا كان أحدهما يراقبها طوال الوقت؟

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • أسيره بين أخوين    الفصل ال18والاخير:حين أحببت الخطر

    مرت عدة أشهر منذ تلك الليلة التي انتهت فيها المواجهة مع سامر.أشهر كاملة تغيرت خلالها أشياء كثيرة.المدينة التي عادت إليها ليان وهي تحمل الخوف في قلبها، أصبحت شيئًا يشبه المنزل من جديد.لم تعد كل زاوية فيها تذكرها بالماضي.ولم تعد تستيقظ كل صباح وهي تتوقع خطرًا جديدًا.بدأت تتعلم كيف تعيش دون أن تنظر خلفها طوال الوقت.تولت إدارة جزء من أعمال والدها المتبقية، وبدأت تكتشف عالمًا كان بعيدًا عنها طوال سنوات.كانت المهمة صعبة، لكنها شعرت للمرة الأولى أنها لا تعيش في ظل والدها.بل تبني حياتها بنفسها.أما آدم وريان، فقد التزما بوعدهما.لم يضغط أي منهما عليها.لم يطلبا منها اختيارًا.ولم يحاولا تحويل مشاعرها إلى معركة جديدة بينهما.استمرت علاقتها بهما بشكل مختلف.كانت تلتقيهما أحيانًا معًا، وأحيانًا بشكل منفصل.تتحدث مع آدم عن العمل والماضي والأشياء التي لا تستطيع قولها لأحد.وتضحك مع ريان على تفاصيل صغيرة لم تعد تجد وقتًا للضحك عليها من قبل.ومع مرور الوقت، بدأت ليان تفهم شيئًا لم تستطع فهمه وسط الفوضى.لم تكن مشاعرها تجاههما متشابهة.لكنها كانت حقيقية.وكان لكل واحد منهما مكان مختلف داخل قل

  • أسيره بين أخوين    الفصل السابع عشر:الأختيار

    مرت عدة أيام منذ اعتقال سامر.وللمرة الأولى منذ عودتها إلى المدينة، استيقظت ليان دون أن تتوقع اتصالًا مجهولًا، أو رسالة تهديد، أو صوت خطوات خلفها.بدأت حياتها تعود تدريجيًا إلى هدوئها.لكن الهدوء الخارجي لم يكن يعني أن شيئًا بداخلها قد هدأ.كانت كلمات سامر الأخيرة لا تزال تطاردها.والدك لم يكن الرجل الطيب الذي تتخيلينه.كانت تعرف أن هناك حقيقة أخرى تنتظرها، حقيقة تتعلق بوالدها وكريم، وبذلك الشيء الغامض الذي بدأت قصته قبل سنوات طويلة.لكنها قررت تأجيلها.فقد كانت هناك حقيقة أخرى لا تستطيع تأجيلها أكثر.حقيقة قلبها.كانت ليان تعرف أنها وصلت إلى نقطة لا يمكنها فيها الاستمرار بالهروب من مشاعرها.آدم وريان لم يعودا مجرد رجلين دخلا حياتها بالصدفة.كل واحد منهما ترك أثرًا مختلفًا داخلها.ولهذا طلبت منهما أن يأتيا إليها في مساء هادئ.جلس الثلاثة في غرفة المعيشة.كان آدم في أحد المقاعد، بينما جلس ريان مقابله.وبينهما جلست ليان، تشعر أن الكلمات التي ستقولها قد تغير كل شيء.رفعت عينيها إليهما.— "أريد أن نتحدث بصراحة."لم يقاطعها أحد.أخذت نفسًا عميقًا.— "أعرف أن كل واحد منكما يحمل مشاعر حقيقية

  • أسيره بين أخوين    الفصل السادس عشر: المواجهة الأخيرة

    بعد أيام من البحث، أصبحت الصورة أوضح أمام آدم وريان.اسم سامر لم يعد مجرد احتمال.كل الخيوط كانت تقود إليه.المستودع.الاتصالات القديمة.المحامية.والأشخاص الذين ظهروا في كل محاولة لإسكات ليان.لكن الأخطر من ذلك كله أن المعلومات التي جمعها ريان كشفت أن سامر لم يكن يخطط للهروب، بل كان يستعد لتنفيذ خطوة جديدة.ولم يكن لديهما وقت لمعرفة ما هي.قال آدم وهو يضع الملفات أمام ريان:— "إذا انتظرنا أكثر، قد تكون ليان هي الهدف التالي."أجاب ريان بحزم:— "إذن نتحرك الليلة."لم يكن التحرك عشوائيًا.أخبرا قوات الأمن بكل ما توصلا إليه، وحددا موقع المستودع والمداخل المحتملة وطرق الهروب، ثم وُضعت خطة مشتركة للإمساك بسامر دون منحه فرصة لإيذاء ليان أو الهرب.وفي مساء اليوم المحدد، تحركت السيارات نحو أطراف المدينة.كانت ليان تجلس في سيارة آدم.لم تكن تعرف ما الذي ينتظرها، لكنها كانت تعرف أن هذه الليلة قد تغير كل شيء.نظرت من النافذة، ثم قالت:— "هل تعتقدان أن هذا سينتهي الليلة؟"أجاب آدم وهو يراقب الطريق:— "سنبذل كل ما نستطيع."ومن السيارة الأمامية، كان ريان يراقب الطريق والمكان المحيط به.وفجأة أرسل إ

  • أسيره بين أخوين    الفصل الخامس عشر:الأخوان

    بعد نقل آدم إلى المستشفى، عاشت ليان ساعات طويلة من القلق.كانت إصابته، لحسن الحظ، غير خطيرة، لكن رؤية الدم على ملابسه ظلت عالقة في ذاكرتها. كلما أغمضت عينيها، عادت إليها لحظة سقوطه بين ذراعيها.أما آدم، فبعد أن تلقى العلاج وأكد الأطباء أن الجرح لا يحتاج إلى أكثر من الراحة والمتابعة، أصر على مغادرة المستشفى في اليوم التالي.لكن قبل أن يعود إلى ليان، طلب من ريان أن يتحدث معه على انفراد.جلس الأخوان في مكان هادئ بعيدًا عن الجميع.للمرة الأولى منذ سنوات، لم تكن بينهما نظرات تحدٍ أو كلمات تحمل الغيرة.كان هناك شيء مختلف.قال ريان بصراحة:— "آدم... أعرف أننا كنا نتنافس على ليان."ابتسم آدم ابتسامة باهتة.— "بل كنا نتقاتل من أجلها."— "ربما."صمت ريان لحظة، ثم تابع:— "لكن ما حدث جعلني أفهم شيئًا. حمايتها أصبحت أهم من أي خلاف بيننا."نظر آدم إليه طويلًا.ثم قال:— "أوافقك."رفع ريان عينيه نحوه.— "كنت مستعدًا للموت من أجلها."أجابه آدم بهدوء:— "وأنا أيضًا."ساد الصمت.ثم قال آدم:— "ولا يمكن أن نستمر في التنافس بينما شخص ما يخطط لقتلها."أومأ ريان.— "إذن نتعاون."مد يده نحو أخيه.تردد آدم

  • أسيره بين أخوين    الفصل الرابع عشر:الخيانة

    منذ أن اتفق آدم وريان على التعاون، لم يتوقف ريان عن البحث.استعاد بعض اتصالاته القديمة، وبدأ يتتبع الأرقام والأسماء التي كان يعرفها من أيام عمله مع المجموعة. كان يعرف أن أي خطأ قد يجعلهم يكتشفون أنه عاد للبحث عنهم، لذلك تحرك بحذر شديد.مر يوم.ثم يوم آخر.وفي مساء اليوم الثاني، اتصل بليان.كان صوته مختلفًا.هادئًا، لكنه يحمل خبرًا لم يكن من السهل قوله.— "ليان... أحتاج أن أراكِ أنتِ وآدم."اجتمعا في منزلها بعد وقت قصير.وضع ريان هاتفه على الطاولة، ثم قال:— "عرفت من يقف وراء التهديدات."شعرت ليان بالتوتر.— "من؟"نظر ريان إلى آدم للحظة، ثم عاد إليها.— "محامية والدك."تجمدت ليان.— "ماذا؟"— "هي على تواصل مع الأشخاص الذين يلاحقونك."هزت رأسها بسرعة، وكأنها ترفض حتى سماع الكلام.— "هذا مستحيل."— "كنت أتمنى أن يكون كذلك."أخرج ريان مجموعة من الأوراق والصور، ووضعها أمامها.— "راقبت بعض الاتصالات القديمة، وقارنتها بالمعلومات التي كانت تصل إلى المجموعة. كانوا يعرفون تحركاتك بدقة... أماكن ذهابك، الأشخاص الذين قابلتهم، وحتى بعض التفاصيل المتعلقة بمستندات والدك."توقفت عيناه عند ليان.— "لم

  • أسيره بين أخوين    الفصل الثالث عشر: الحقيقه القاتلة

    مرت الأيام التالية ثقيلة على ليان.منذ اعتراف آدم، لم تعد قادرة على النظر إلى الأمور بالطريقة نفسها. كل كلمة قالها، وكل نظرة أخفاها، ظلت تدور في رأسها، بينما سؤال واحد يرفض أن يختفي:ماذا حدث في الليلة التي اختفى فيها ريان؟لكن قبل أن تجد إجابة لذلك السؤال، جاءها ما هو أخطر.في صباح أحد الأيام، رن هاتفها.كانت محامية والدها.قالت بصوت جاد:— "ليان، أحتاج أن تأتي إلى المكتب في أسرع وقت. عثرت على شيء أثناء مراجعة مستندات والدك، وأعتقد أنه من الأفضل أن تريه بنفسك."شعرت ليان بانقباض في صدرها.— "شيء متعلق بوالدي؟"— "نعم... وشيء لم يكن من المفترض أن يظهر أصلًا."لم تسأل أكثر.بعد أقل من ساعة، كانت تجلس في مكتب المحامية، التي أغلقت الباب خلفها بعناية قبل أن تتجه إلى خزانة حديدية قديمة.أخرجت منها ملفًا أسود سميكًا، وضعته أمام ليان.قالت:— "هذا الملف كان محفوظًا في خزينة خاصة باسم والدك. لم يكن ضمن الملفات التي وصلت إلينا بعد وفاته. وجدته بالصدفة أثناء مراجعة بعض المستندات القديمة."نظرت ليان إلى الملف وكأنها تخشى فتحه.ثم مدت يدها.كانت أصابعها ترتجف وهي تقلب الصفحات.في البداية، وجدت تق

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status