หน้าหลัก / الرومانسية / أوتار القمر الأخيرة / الفصل الرابع عشر: حين يقترب الخطر

แชร์

الفصل الرابع عشر: حين يقترب الخطر

ผู้เขียน: ليان الساحلي
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-24 19:42:51

لم تغب العبارة المكتوبة خلف الصورة عن ذهن رفيق طوال الليل.

"الوردة الأقرب إليه... هي نقطة ضعفه الوحيدة."

كان يقرأها مرارًا وكأن عقله يرفض تصديق معناها.

لكن الحقيقة كانت واضحة.

نورة أصبحت جزءًا من هذه القضية.

وربما هدفًا لمن يقف خلفها.

جلس قرب نافذة غرفته بالفندق، يراقب أضواء المدينة الخافتة وهي تنعكس على صفحة البحر. لأول مرة منذ بدء رحلته، لم يكن قلقه على نفسه.

كان قلقه عليها.

على الفتاة التي دخلت حياته بهدوء، ثم أصبحت في فترة قصيرة أهم مما كان يتخيل.

في الصباح الباكر، طرق سامر الباب.

دخل وهو يحمل كوبين من القهوة.

وقال:

"أنت تبدو وكأنك لم تنم دقيقة واحدة."

ابتسم رفيق بتعب.

ثم ناوله الصورة.

قرأ سامر العبارة المكتوبة عليها.

فتجمدت ملامحه.

وقال:

"هذا تهديد."

أجاب رفيق:

"وأخشى أنه تهديد حقيقي."

جلس سامر أمامه.

وأضاف:

"يجب أن تخبرها."

ظل رفيق صامتًا للحظات.

ثم قال:

"لا أريد إخافتها."

رد سامر بحزم:

"لكن إخفاء الأمر عنها قد يكون أخطر."

---

في المدينة الساحلية، كانت نورة في المكتبة القديمة.

المكان الذي جمعها برفيق لأول مرة.

كانت ترتب بعض الكتب على الرفوف حين دخل رجل في منتصف العمر.

كان يرتدي معطفًا رماديًا ويحمل دفترًا صغيرًا.

اقترب منها وسأل بلطف:

"هل تعملين هنا؟"

أجابت بابتسامة مهذبة:

"أساعد صاحب المكتبة أحيانًا."

هز رأسه.

ثم أخرج ورقة من جيبه.

وقال:

"هل تعرفين هذا الشخص؟"

نظرت نورة إلى الصورة.

وشعرت بالدهشة.

كانت صورة رفيق.

رفعت رأسها فورًا.

وسألت:

"من أنت؟"

ابتسم الرجل ابتسامة غامضة.

وقال:

"مجرد شخص يبحث عن الحقيقة."

ثم أخذ الصورة وغادر.

بقيت نورة واقفة في مكانها.

تشعر بأن شيئًا غير طبيعي قد حدث.

---

بعد ساعات، تلقت اتصالًا من رفيق.

كانت تنتظر سماع صوته.

لكنها أدركت منذ اللحظة الأولى أن هناك أمرًا ما.

قال:

"كيف كان يومك؟"

ابتسمت وقالت:

"غريبًا."

ساد الصمت للحظة.

ثم أخبرته بما حدث في المكتبة.

اختفى اللون من وجه رفيق.

وشعر بأن أسوأ مخاوفه بدأت تتحقق.

قال بسرعة:

"استمعي إلي جيدًا. إذا اقترب منك أي شخص غريب مرة أخرى، اتصلي بي فورًا."

تفاجأت من نبرته.

وقالت:

"ماذا يحدث يا رفيق؟"

تردد للحظة.

ثم أخبرها بجزء من الحقيقة.

لم يذكر كل شيء.

لكنه أخبرها أن هناك أشخاصًا يراقبون تحركاته.

وأن عليها توخي الحذر.

عندما انتهت المكالمة، بقيت نورة تنظر إلى الهاتف طويلًا.

كان قلبها يخبرها أن الأمور أخطر مما قال.

---

في المساء، عاد رفيق وسامر إلى المزرعة القديمة.

كان لديهما شعور بأنهما أغفلا شيئًا مهمًا أثناء التفتيش الأول.

دخل الاثنان المنزل مجددًا.

واتجها مباشرة إلى الغرفة المليئة بالصور.

بدأا فحص الملفات بعناية أكبر.

وبعد ساعة تقريبًا، عثر سامر على درج سري خلف إحدى الخزائن.

فتحاه بحذر.

فوجدا بداخله صندوقًا معدنيًا صغيرًا.

كان مقفلًا.

لكن الصدأ جعله هشًا.

وبعد عدة محاولات، تمكن سامر من كسره.

فتح الصندوق.

فوجدا مجموعة من الرسائل القديمة.

وأشرطة تسجيل.

وصورة واحدة فقط.

التقط رفيق الصورة.

وشعر بأن أنفاسه توقفت.

في الصورة ظهر الرجل الغامض.

وبجانبه شخص آخر.

شخص يعرفه جيدًا.

شخص لم يكن يتوقع رؤيته أبدًا.

قال سامر بذهول:

"هذا مستحيل..."

لأن الرجل الثاني كان أحد الأشخاص الذين وثقوا بهم منذ البداية.

أحد الذين ساعدوهم في البحث.

أحد الذين قدموا لهم المعلومات.

شخص كان قريبًا منهم طوال الوقت.

---

في طريق العودة، لم يتبادل الاثنان الكثير من الكلام.

كانت الصدمة أكبر من أن تُستوعب بسرعة.

إذا كان ذلك الشخص متورطًا بالفعل، فهذا يعني أن هناك من كان يوجه التحقيق من الداخل.

ويعرف كل خطوة يقومان بها.

ويستبق تحركاتهما.

قال سامر أخيرًا:

"ماذا سنفعل الآن؟"

نظر رفيق عبر نافذة السيارة إلى الطريق المظلم.

ثم أجاب:

"لن نواجهه."

استغرب سامر.

فأكمل:

"ليس بعد."

"سنراقبه كما يراقبنا."

---

وفي تلك الليلة، بينما كانت نورة تستعد للنوم، سمعت صوتًا خافتًا قرب نافذتها.

ظنت في البداية أنه صوت الرياح.

لكن الصوت تكرر.

اقتربت بحذر.

وأزاحت الستار قليلًا.

لم ترَ أحدًا.

لكنها وجدت شيئًا على حافة النافذة.

ظرفًا أبيض صغيرًا.

ترددت للحظات.

ثم فتحته.

وكانت بداخله ورقة واحدة فقط.

كُتب عليها بخط واضح:

"ابتعدي عن رفيق إذا كنتِ تريدين أن تبقي بأمان."

ارتجفت يداها.

وشعرت بقلبها يخفق بقوة.

أما في الجهة الأخرى من المدينة، فكان رجل مجهول يجلس داخل سيارته السوداء.

يراقب صورة قديمة لنورة ورفيق التُقطت قرب البحر.

ثم ابتسم ابتسامة باردة.

وقال:

"لن يطول الوقت قبل أن يضطر للاختيار..."

بين الحقيقة...

والحب.

نهاية الفصل الرابع عشر

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • أوتار القمر الأخيرة   الفصل الثامن والأربعون

    الجزء الأول: الظل الذي عبر النافذةانطفأت شاشة الحاسوب.وفي اللحظة نفسها، غرق المنزل في ظلام كثيف.لم يعد يُرى شيء سوى خيط شاحب من ضوء القمر يتسلل عبر النافذة التي انفتحت ببطء، كأن يدًا خفية دفعتها من الخارج.حبس الجميع أنفاسهم.لم يتكلم أحد.ثم...صدر صوت خطوة فوق الأرضية الخشبية.كانت بطيئة.مدروسة.كأن صاحبها يعرف تفاصيل المنزل أكثر من أصحابه.رفع رفيق يده في الظلام، وهمس:"لا يتحرك أحد."شعر بأن نورة تقف خلفه مباشرة، وأن أنفاسها المرتجفة تقترب من كتفه.أما مراد، فبدأ يتحسس جيبه بحثًا عن مصباحه الصغير، محاولًا ألا يصدر أي صوت.لكن الخطوة الثانية جاءت أقرب.هذه المرة...كانت داخل الغرفة نفسها.انقبض قلب رفيق.هل جاء الرجل ليسرق الصورة؟أم ليتأكد أنهم رأوا ما لم يكن يجب أن يروه؟لم يمنحه عقله وقتًا للإجابة.اندفع نحو مصدر الصوت، مستعينًا بذاكرته لمكان الأثاث.وفي اللحظة نفسها، اصطدم بجسد شخص آخر.كانت الدفعة قوية.ترنح الاثنان.شعر رفيق بقبضة يد ترتطم بكتفه، ثم تنزلق مبتعدة.وقبل أن يمسك بمعطف الدخيل...اشتعل ضوء المصباح في يد مراد.شق شعاعه الظلام لثانية واحدة.وكانت ثانية كافية.رأ

  • أوتار القمر الأخيرة   الفصل السابع والأربعون

    الجزء الأول: ثمن الحقيقةظل رفيق واقفًا أمام باب المقهى، يقلب المفتاح البرونزي بين أصابعه.لم يركض خلف عادل.ولم يفتح الظرف.كان يشعر أن كليهما يحملان الحقيقة نفسها، لكن كلًا منهما يرويها بطريقة مختلفة.رفع بصره نحو الشارع.اختفت السيارة الرمادية.واختفى الرجل ذو المعطف الداكن.كأن اللقاء لم يحدث أصلًا.لكن ثقل الظرف في جيبه كان يؤكد أن كل ما عاشه قبل دقائق كان حقيقيًا.---عاد إلى المنزل مع اقتراب الغروب.كانت نورة أول من فتح الباب.ما إن رأته حتى ارتسمت على وجهها راحة حاولت إخفاءها.ابتسم رفيق ابتسامة متعبة.وقال بهدوء:"لقد عدت."أجابته وهي تتنفس بارتياح:"وأوفيت بوعدك."لم تكن الجملة طويلة، لكنها لامست شيئًا عميقًا في داخله.أدرك أن هناك من ينتظره في كل مرة يخرج فيها لمواجهة المجهول.---دخل مراد إلى غرفة الجلوس وهو يحمل حاسوبه المحمول."وجدت شيئًا."اجتمع الجميع حوله.ظهرت على الشاشة صورة قديمة لمبنى حجري ضخم.قال مراد:"قضيت ساعات أبحث عن الرمز الموجود على المفتاح."أشار إلى النقش."الطائر فوق الهلال."رفع رفيق رأسه."هل وجدته؟"أومأ مراد."هذا الشعار كان يخص مؤسسة خيرية أُغلقت

  • أوتار القمر الأخيرة   الفصل السادس والأربعون

    الجزء الأول: الرجل الذي نجاظل رفيق يحدق في الرجل المسن للحظات.لم يتحرك.ولم يرفع الرجل عينيه مرة أخرى.أعاد طي الصحيفة بعناية، ثم ارتشف رشفة هادئة من قهوته، وكأنه لا ينتظر أحدًا.لكن شيئًا في ملامحه كان يقول العكس.كان ينتظر...منذ سنوات.---عبر رفيق الشارع بخطوات مترددة.شعر بنظرات نورة تلاحقه من خلف نافذة المنزل.كان قد وعدها أن يعود.ولم يكن يريد أن يبدأ بكسر أول وعد بينهما.توقف أمام باب المقهى.أخرج القلادة الفضية التي أعطته إياها نورة.قبض عليها للحظة.ثم أخفاها داخل قميصه.ودخل.---رفع الرجل المسن نظره هذه المرة.ابتسم ابتسامة صغيرة."تأخرت ثلاث دقائق."جلس رفيق أمامه دون أن يمد يده للمصافحة.قال بهدوء:"من أنت؟"لم يجب الرجل مباشرة.بل دفع فنجان قهوة آخر نحو رفيق."اطمئن... ليست مرة."ارتجفت يد رفيق قليلًا.كانت الجملة نفسها التي قالها قبل دقائق لنورة.هل كان يراقبه؟أم أن الأمر مجرد مصادفة؟---قال الرجل بعدما لاحظ ارتباكه:"لا تنظر إليّ كعدو.""ولو كنت أريد قتلك... لما دعوتك إلى مكان مليء بالناس."ساد الصمت بينهما.ثم قال رفيق:"أعرف أنك كنت مع يوسف."أطرق الرجل برأسه."

  • أوتار القمر الأخيرة   الفصل الخامس والأربعون

    الجزء الأول: الوعد الذي أخفاه الصمتظل رفيق ممسكًا بالهاتف حتى بعد انقطاع الاتصال.لم يتحرك.لم يتكلم.كان الصوت الذي سمعه قبل لحظات لا يزال يتردد في أذنيه:"إذا أردت أن تعرف لماذا مات يوسف... تعال غدًا وحدك."أخفض الهاتف ببطء.كانت الغرفة صامتة، لكن داخله كان يعج بالأسئلة.لاحظت نورة شحوب وجهه.اقتربت منه بخطوات هادئة."من كان المتصل؟"رفع بصره إليها، ثم تردد.للمرة الأولى منذ بدأت رحلتهما، فكر في إخفاء الحقيقة عنها.ليس لأنه لا يثق بها...بل لأنه خاف عليها.قال بهدوء:"رقم مجهول."نظرت إليه طويلًا.كانت تعرف رفيق جيدًا.وحين يجيب بهذه القِصر، فهذا يعني أنه يخفي شيئًا.لكنها لم تضغط عليه.اكتفت بسؤال واحد:"هل نحن في خطر؟"صمت للحظات.ثم أجاب بصراحة:"لا أعرف."---تقدمت المرأة الغامضة، وأخذت ساعة يوسف من فوق الطاولة.تأملتها بحزن."كان يحملها معه في كل مكان."ثم أعادتها إلى رفيق."احتفظ بها... لأنها لم تعد مجرد ساعة."نظر إليها باستغراب."ماذا تقصدين؟"ابتسمت ابتسامة خفيفة."يوسف لم يكن يحتفظ بشيء عبثًا."نظر رفيق إلى الساعة.ثم إلى الورقة التي كانت مخبأة داخلها."ابحث عنها في الأشخ

  • أوتار القمر الأخيرة   الفصل الرابع والأربعون

    الجزء الأول: بين الوعد والحقيقةظل رفيق واقفًا مكانه.كانت كلمات نورة، القادمة من خارج المنارة، تتردد في أذنيه:"رفيق... لا تفتح الظرف!"تجمدت يده فوق ختم الشمع الأحمر.نظر إلى الظرف.ثم إلى الباب المفتوح.ثم إلى مراد.قال مراد بصوت حازم:"إذا كانت نورة في الخارج... فمن الذي كان يصرخ باسمها قبل دقائق؟"لم يجب أحد.كان السؤال وحده كافيًا ليزرع الشك في قلوب الجميع.أعاد رفيق الظرف إلى جيبه ببطء.وقال:"لن أفتحه الآن."تنفست المرأة الغامضة الصعداء، وكأنها كانت تخشى تلك اللحظة منذ سنوات.---خرج الثلاثة من الغرفة السرية، وصعدوا درجات السلم الحجري بسرعة.كانت المنارة ساكنة.لم يبقَ فيها سوى صوت الريح وهي تضرب النوافذ القديمة.اندفع رفيق إلى الخارج.كانت نورة تقف قرب السيارة، تلهث، ووجهها شاحب.ما إن رأته حتى أسرعت نحوه.دون تفكير، أمسك بكتفيها."أين كنتِ؟"نظرت إليه بدهشة."كنت أبحث عنك."عقد حاجبيه."سمعنا صراخك من داخل المنارة."هزت رأسها بالنفي."لم أصرخ."ساد الصمت.أدرك الجميع أن شخصًا آخر كان يقلد صوتها.---أخفض رفيق يديه ببطء.للمرة الأولى، شعر بأن خصمه لا يكتفي بمراقبته.بل يعرف ن

  • أوتار القمر الأخيرة   الفصل الثالث والأربعون

    الجزء الأول: الرجل خلف البابساد الصمت.لم يجرؤ أحد على النطق بكلمة بعد أن قال الرجل من خلف الباب:"أنا الرجل... الذي ضحى يوسف بحياته ليخفيه عن العالم."تبادل رفيق ونورة ومراد النظرات.كان كل واحد منهم يحاول أن يقرر إن كان ذلك الصوت يقول الحقيقة... أم ينصب لهم فخًا جديدًا.اقترب رفيق خطوة من الباب الحجري.قال بثبات حاول أن يخفي خلفه اضطرابه:"إذا كنت تعرف يوسف... فاذكر شيئًا لا يعرفه غيره."ضحكة قصيرة انطلقت من خلف الباب.لم تكن ساخرة.بل بدت كضحكة رجل أنهكه الزمن.ثم قال:"كان يوسف يكره القهوة المُرة... لكنه كان يشربها كل ليلة حتى لا ينام قبل أن يطمئن أنك عدت إلى المنزل."تجمد رفيق.لم يخبر أحدًا بذلك من قبل.كانت عادة يعرفها هو وحده.عاد إلى ذاكرته مشهد يوسف جالسًا قرب النافذة، وفنجان القهوة يبرد بين يديه، حتى يسمع صوت باب المنزل يُفتح.أخفض رفيق رأسه.همس:"من أنت؟"جاءه الرد بهدوء:"افتح الباب... وسأجيب عن كل سؤال."اعترض مراد فورًا."لا!"اقترب من رفيق وأمسك بذراعه."إذا فتحنا الباب فقد نعطيه الفرصة للقضاء علينا."لكن المرأة الغامضة كانت تنظر إلى الباب بطريقة مختلفة.قالت بصوت خا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status