เข้าสู่ระบบليرا: لم أفهم... جاد: (جلس إلى جانبها) حتى أنا لم أفهم... أنا غاضب جدًا، وهناك شيء يحدث لي ولا أستطيع تفسيره... ليرا: (ابتلعت ريقها ومدّت يدها إلى جبينه تتحسّس حرارته) حفظك الله... أرجوك، لا تُخفني... جاد: (أمسك يدها وقبّل باطنها) أنا مُجبر على كل ما يحدث... ولو وجدت حلًّا آخر، لما أقدمت على هذا أبدًا. أنتِ بالنسبة إليّ الدنيا كلها... لن أستطيع التفريط بكِ. ليرا: كان الموت أهون عليّ من أن أراك مع امرأة أخرى... لقد شاركتني فيك رغمًا عني... (تنهدت بضيق) هل عاشرتها؟ حرّك رأسه نافيًا، وأسند رأسه إلى صدرها، راغبًا في أن يستريح، فضمّته إليها، وظلّا على تلك الحال. لم يشعرا بنفسيهما حتى غلبهما النوم، وانتقلا إلى عالم آخر لا وجود فيه سوى لهما؛ عالم يجد فيه كلٌّ منهما راحته بين ذراعي الآخر. أشرقت شمس يوم جديد، فاستيقظ جاد قبلها، وأخذ يفكر في أحداث الليلة الماضية. تنهد بتعب، ثم اقترب منها، مستنشقًا عطرها. مرّر أصابعه بين خصلات شعرها، وارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة وهو يتأمل ملامحها. ابتلع ريقه حين رآها تتحرك وتتقلب في نومها، فانزاح قميص نومها قليلًا، وظهر جزء من صدرها في مشهد مغرٍ. شعر ب
نفذت إستريلا طلبه، وخلعت ملابسها بالكامل. كانت سعيدة، ومستمتعة بفكرة وجودها معه وحدهما، ومقتنعة بأنها ستتمكن أخيرًا من تحقيق هدفها.اقتربت منه وبدأت تتبادل معه القبلات، بينما وضع يده على مؤخرتها يعتصرها، وجذبها إليه محاولًا أن يشعر بجسدها. أخذ يتحسسها أكثر، راغبًا في سماع تنهيداتها لزيادة رغبته. حملها ووضعها فوق الفراش، ثم أخذ يوزع قبلاته على عنقها وصدرها، محاولًا إثارة نقاط ضعفها.كان يحاول الاستمتاع، لكن دون جدوى. لم يشعر بأي شيء، فاستشاط غضبًا وابتعد عنها، ثم مرر يده على وجهه بضيق.إستريلا: لا تتوقف... أنا أستمتع كثيرًا! كل ما تفعله بي يزيد من إثارتي...خلع جاد ملابسه العلوية، ثم صعد فوقها وهو في قمة غضبه، وقال بحدة:جاد: تحركي معي قليلًا...رفعت إستريلا جسدها نحوه، واقتربت منه، وأخذت تقبّل عنقه بينما راحت يدها تتنقل فوق صدره، محاولةً الانخفاض أكثر. لكنه أبعد يدها ورفعها إلى الأعلى، وقد بلغ به الغضب أقصاه.لم يستطع الشعور بأي إثارة، رغم أنه يعرف نفسه جيدًا، ويعرف قدرته على الاستجابة بسرعة. لكن وجود إستريلا لم يحرك فيه شيئًا. ولم يكن العيب فيها، فهي جميلة وجذابة، وقادرة على لفت انتب
أما عند ليرا، فكانت جالسة في غرفتها، غارقة في أفكارها، حتى دخلت عليها ماريت.ماريت: «سيدتي، لقد جهزت الساونا. هل ترغبين في الدخول الآن أم تفضلين الانتظار قليلًا؟»ليرا: «سأدخل الآن، وتعالي معي لمساعدتي. أريد أن أعتني بنفسي جيدًا.»ماريت: «أمركِ يا سيدتي.»نزلت الاثنتان معًا، ثم دخلت ليرا إلى الساونا وخلعت ملابسها، واسترخت وسط الحرارة الدافئة التي أحاطت بجسدها.أخذت ماريت تدلّك جسدها بالزيوت العطرية، ثم اصطحبتها إلى الحمام المجاور، حيث جلست ليرا، وبدأت الخادمة بغسل شعرها بعد أن فردته بعناية.كان شعر ليرا كثيفًا وطويلًا، الأمر الذي استلزم وقتًا وجهدًا إضافيين حتى تتمكن ماريت من غسله جيدًا.وبعد أن انتهت من الاستحمام، لفّت ليرا جسدها برداء حريري، ثم صعدت إلى غرفتها.كانت إلسي قد أعدّت لها كوبًا من الحليب بالعسل. جلست ليرا على سريرها مسترخية، بينما ساعدتها ماريت على تجفيف شعرها وترطيب جسدها.ماريت: «ها قد انتهيت يا سيدتي. سأحضر لكِ ملابسك.»ليرا: «حسنًا... وأحضري لي عطر الياسمين الموجود فوق الطاولة.»نفذت ماريت طلبها، وأحضرت لها ملابسها. ارتدت ليرا قميص نوم أسود من الحرير، وتركت شعرها من
✨ أمريكا نزل دومينيك إلى الطابق السفلي، يبحث عن كاترينا، لكنه لم يجدها. واصل طريقه، وحين مرّ بجوار الإسطبل، لاحظ أن بابه مفتوح، فدخل ليرى إن كانت هناك. وجد كاترينا تنظف الإسطبل بنفسها، وهي تلهث من شدة التعب، والعرق يتصبب منها بغزارة، بينما كان شعرها مجموعًا إلى أعلى. بدا عليها الإرهاق الشديد، ولم يُعجبه منظرها وهي تؤدي عملًا من المفترض أن يتولاه الخدم. ظل يراقب حركاتها لبعض الوقت، ثم اقترب منها بهدوء، حتى وضع يده على خصرها، فانتفضت كاترينا في مكانها وأطلقت صرخة مفاجئة. دومينيك: ششش... أنا فقط. كاترينا: هل تريد أن تتسبب في توقف قلبي من الخوف؟! دومينيك: ما هذه الحالة التي أنتِ عليها؟ هذه آخر مرة تقومين فيها بأعمال الخدم! كاترينا: أمك هي من تجبرني على القيام بهذه الأعمال! همّها جعل حياتي كالجحيم! دومينيك: لن أكرر كلامي مرة أخرى. أنتِ زوجتي، وعليكِ أن تتعاملي مع الجميع على هذا الأساس. لا يحق لأحد أن يفرض عليكِ أي شيء، مهما كان. انتزع المكنسة من يدها، ثم حملها بين ذراعيه وألصقها بجدار الإسطبل الذي كان مغطى بالغبار. اتسعت عينا كاترينا من المفاجأة، فقد باغتها بحركته ولم يمنحها فرصة
أما عند أناليس، فكانت داخل سيارة دانيال، غارقة في النوم، بينما كان يحاول إيقاظها برفق. وبعد لحظات، فتحت عينيها فجأة وانتفضت في مكانها، ثم نظرت إليه، وأخذت تتفقد المكان الذي وصلا إليه. أناليس: هل وصلنا إلى المطار؟ دانيال: أجل... انزلي. ترجّلت أناليس من السيارة، وهي تحمل بيدها حقيبتها الصغيرة التي جاءت بها. دانيال: (وضع المال في يدها) هذه تذكرة سفركِ، وهذا المال احتفظي به، فسيكون نافعًا لكِ. أناليس: أنت تفعل الكثير من أجلي... دانيال: لا، ليس كثيرًا. المهم أن تصلي بسلام، وألا تعودي مرة أخرى. أناليس: وماذا لو أردت العودة؟ دانيال: لا تعودي يا شوكولاتة... لم يعد لديكِ مكان تعودين إليه. أناليس: (ابتسمت) حسنًا... دانيال: (التفت ونظر إلى الناس الذين كانوا يتنقلون من حولهما) اذهبي... فالطائرة ستقلع قريبًا. أناليس: حسنًا... شكرًا لك. ابتعدت أناليس خطوتين، ثم التفتت لتنظر إليه، فوجدته يتابعها بعينيه. عادت إليه من جديد، وأحاطته بذراعيها في عناق قوي، ثم ابتعدت عنه، وأكملت طريقها تحت أنظاره. ظل دانيال يراقب الطائرة حتى أقلعت، وبعدها اتجه إلى سيارته، وركبها وانطلق مبتسمًا.
إستريلا: كيييف لا يريدني؟! يجب أن يكتمل هذا الزواج! جاد: لا أستطيع فعل شيء وأنا غير مرتاح... اذهبي إلى غرفتك، وسنتحدث لاحقًا. إستريلا: لم تعد هذه الأعذار تعجبني! بدأت تجعلني أشك فيك! جاد: (أمسك بشعرها بعنف) في ماذا ستشكّين؟ تجرّئي وشكّي، وسترين ما لا يعجبك! إستريلا: (تألمت) أنا لست طفلة صغيرة، وأعرف كيف يكون الرجال عندما يرغبون في ممارسة العلاقة الحميمة. جاد: (حدّق فيها بحدّة) وأنتِ تعرفين أن زواجنا تمّ على أساس أنكِ عذراء. كلامك هذا يجعلني أعيد النظر في الأمر. إستريلا: أنا ما زلت عذراء، ولم يمسسني أحد! جاد: (أفلتها ودفعها بعيدًا) ادعي الله أن يكون كلامك صحيحًا... لأن الموت ينتظرك إن لم يكن كذلك. إستريلا: أنا لا أعاني من أي مشكلة، وهذا الزواج... جاد: (قاطعها) سيكتمل، لكن ليس هنا. سنذهب إلى مكان آخر، حيث نكون وحدنا، وجهًا لوجه. إستريلا: غدًا! لن أستطيع الانتظار أكثر! جاد: حسنًا... خرجت إستريلا من عنده خالية الوفاض مرة أخرى، تندب حظها العاثر الذي لم يقف إلى جانبها، ومع ذلك لم ترغب في الاستسلام. أما جاد، فجلس وحده يفكر فيما يحدث معه. كان الأمر غريبًا ومربكًا بالنسبة إليه، فه
كان المطر لا يزال يضرب القصر بلا توقف، كأنه قرر أن يمحو كل ما حدث داخله قبل ساعة، أو يزيده وضوحًا بدلًا من دفنه.دايمون كان يمشي في الممر الطويل، خطواته على الرخام كانت ثقيلة، لكنها محسوبة، لا ضياع فيها، كأنه لا يعرف معنى التردد أصلًا.الماء يتساقط من شعره المبلل على كتفيه وصدره، ينزلق ببطء، لكن جس
كان المطر يهطل بلا توقف.ثقيلًا، صامتًا، كأن القصر نفسه يحبس أنفاسه بعد العاصفة التي انفجرت داخله قبل ساعة.انعكس ضوء المصابيح الشاحبة على مياه المسبح في الحديقة الخلفية، محولًا سطحه إلى مرآة سوداء ترتجف مع كل قطرة تسقط عليه.أصوات المطر كانت تتكسر على الأسطح الرخامية، تمتزج مع صفير الريح بين الأشج
تجمّد الخوف داخل صدري وأنا أسمع صوته يهبط فوقي كقيدٍ بارد.كان ذلك النوع من الخوف الذي لا يصرخ… بل ينسحب ببطء داخل الأضلاع، يضغط على القلب كيد خفية تعرف تمامًا أين تلمس كي تؤلم أكثر.خارج النوافذ العالية، كانت قطرات المطر تضرب الزجاج بإيقاع هادئ ومخيف، بينما انعكس ضوء الثريا الذهبية فوق الجدران الد
"من الآن فصاعدًا… أنتِ داخل عالمي يا لينا."تجمد الدم في عروقي.كيف عرف اسمي؟رفعت عيني نحوه بصدمة حقيقية، لكن دايمون وولف لم يبدُ مهتمًا بشرح شيء. كان مسترخيًا داخل السيارة السوداء الطويلة، وكأن اختطاف امرأة أمر روتيني في حياته، بينما انعكست أضواء القصر الهائل على ملامحه الحادة لتجعله يبدو أكثر ظل







