หน้าหลัก / مافيا / حين عاد من الجحيم / الفصل 86: الوجه الآخر 🖤🔥

แชร์

الفصل 86: الوجه الآخر 🖤🔥

ผู้เขียน: Layla
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-07 03:30:18

لم ينتظر زياد أكثر، لم يمنح الخوف فرصة ليكبر أو يتردد، أشار بيده بسرعة حادة، أصابعه ممتدة بثبات، وصوته خرج قاطعًا كأمرٍ عسكري: "من هنا!" ⚡

اندفعوا جميعًا خلفه دون نقاش، خطواتهم تتسارع فوق الأرض المتآكلة، صدى أقدامهم يرتدّ بين الجدران المهجورة كأن المكان يلاحقهم، وخلفهم—أصوات رجال، أوامر متقطعة، وقع أقدام يقترب بثباتٍ مرعب،

كأن المطاردة لا تنتهي. فتح زياد بابًا خلفيًا مخفيًا بين الجدران، دفعه بقوة حتى صرّ الحديد، واندفعوا إلى الخارج دفعة واحدة، الهواء الليلي ضرب وجوههم بقسوة باردًا حادًا كصف
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 192: القناع الذي لا يسقط 🖤⚠️

    خرج إياد من قاعة عشاء العمل بخطوات ثابتة، لكن تلك الخطوات لم تكن كما تبدو للآخرين. من الخارج… رجل هادئ ومن الداخل… شيء يتحرك بصمت، كأنه يغيّر شكله ببطء دون أن يُرى. لم يكن ذلك الهدوء الذي يُظهره في الاجتماعات أو أمام رجال الأعمال بل كان هدوءًا مختلفًا. هادئًا لدرجة مخيفة هدوء رجل اتخذ قرارًا لا عودة منه، وترك كل الاحتمالات خلفه دون أن يلتفت 🖤 مرّ عبر الممر الطويل للفندق الأضواء الذهبية تنعكس على الرخام المصقول، أصوات الكؤوس والضحك تتداخل في الخلفية، لكن كل ذلك بدأ يبتعد عنه تدريجيًا، كأنه يغادر طبقة كاملة من العالم لا تنتمي إليه. لم يكن يسمعهم فعليًا كان يسمع شيئًا واحدًا فقط اسمًا واحدًا يتكرر داخل رأسه. "وسيط…" ⚠️ لم يكن مجرد اسم كان نقطة سوداء في ذاكرته شيئًا لم يُغلق يومًا… فقط تم دفنه مؤقتًا. كل خطوة يخطوها الآن كانت تعيد فتح طبقة فوق طبقة من الماضي، كأن الأرض نفسها تتذكر ما حاول نسيانه. عند الباب الخلفي، كانت السيارة تنتظره كونغسيغ سوداء، منخفضة، صامتة… كأنها كائن حي لا يتحرك إلا بأمره. فتح الباب وجلس دون كلمة لكن حتى جلوسه لم يكن عاديًا كان أشبه بإغلاق باب داخلي خلفه

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 191: اسمٌ من الماضي

    صمت بعد كلمات سليم الأخيرة، كأن القاعة بأكملها توقفت عند جملته. 🖤⚠️ "...وأقرر إن كان يستحقها." لم يكن صمتًا عاديًا...بل صمتًا مشحونًا وثقيلًا صمتًا جعل الهواء نفسه يبدو أكثر كثافة. كأن شيئًا غير مرئي تمدد بين الرجلين وأبعد بقية العالم عنهما تلاقت النظرات لحظة واحدة فقط، لكنها كانت كافية لخلق صمت مختلف عن صمت القاعة بأكملها. صمت أثقل، وأكثر حدة، وكأن الهواء نفسه توتر بينهما استمر الصمت، لم يكن صمتًا عابرًا بل صمت اختبار حقيقي. كل واحد منهما كان يراقب الآخر، وكأنه يبحث عن أول شرخ يمكن النفاذ منه. أول خطأ، أول تردد، أول إشارة تكشف ما يحاول الطرف الآخر إخفاءه مرت ثوانٍ طويلة. ثقيلة حتى بدا وكأن الوقت نفسه تباطأ داخل القاعة لم يعد أحد ينتبه للأحاديث الدائرة حوله، ولا للموسيقى الهادئة. ولا لأصوات الكؤوس، كل شيء أصبح بعيدًا بعيدًا جدًا، وكأن المسافة بين إياد وسليم أصبحت عالمًا مستقلًا عن بقية المكان. 🖤 نظر إياد إليه بثبات تام، عيناه لا تهربان، ولا تترددان، فقط تراقبان، وتحسبان. وتنتظران، مرّت ثوانٍ طويلة قبل أن يتكلم. وكأنه يتعمد أن يترك كلماته تتأخر، لتصبح أثقل عندما تصل ثم قال

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 190: مائدة لا تعرف السلام

    في مساء مدينة نيوفيرا، كانت الأضواء تمتد عبر الشوارع كنبضٍ لا يتوقف، تعكسه واجهات الأبنية الزجاجية كأن المدينة كلها تعيش تحت قلبٍ واحد لا يهدأ. ناطحات السحاب تقف شامخة تحت السماء الداكنة، والسيارات الفاخرة تنساب في الطرق الواسعة بانسيابية باردة، وكأنها لا تنتمي للبشر بقدر ما تنتمي لنظامٍ أكبر… نظام القوة والنفوذ. كل شيء في المدينة كان يبدو جميلًا من الخارج لكن الجمال هنا لم يكن إلا طبقة رقيقة فوق شيء أكثر قسوة، أكثر برودة، لا يظهر بسهولة لكنه حاضر في كل تفصيلة. ⚠️ داخل إحدى القاعات الفاخرة في فندق ضخم، كان عشاء العمل يجري تحت إضاءة ذهبية هادئة تنعكس على الزجاج والأطباق الفضية وكؤوس الكريستال. المكان مكتمل الأناقة… من الطاولات المرتبة بدقة، إلى حركة النادلين الهادئة بين الحضور، إلى الهمسات التي تُقال بنبرة محسوبة. لكن رغم هذا الترف، لم يكن هناك أي شعور حقيقي بالراحة كان هناك شيء آخر يطفو فوق المكان… توتر غير معلن، كأنه اتفاق صامت على أن هذه المائدة ليست للسلام. إياد كان جالسًا عند الطاولة الرئيسية جلسته ثابتة، ظهره مستقيم، وملامحه هادئة بشكل يجعل من الصعب قراءة ما يدور خلفه

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 189: لقاء لا يشبه الأخوّة 🖤⚠️

    في جناحٍ خاص داخل المستشفى، كان الصمت يخيّم على المكان بثقلٍ خانق. صوت الأجهزة الطبية المنتظم كان الشيء الوحيد الذي يكسر السكون بين الحين والآخر، بينما انعكس الضوء الأبيض البارد على الجدران ليمنح الغرفة شعورًا أكثر قسوة ووحدة. كان كامل مستلقيًا على السرير، لكن هيئته لم تشبه هيئة مريضٍ عادي. جسده بدا منهكًا بعد الأيام الأخيرة، وملامحه فقدت شيئًا من قوتها المعتادة، إلا أن عينيه بقيتا كما هما... حادّتين يقظتين وممتلئتين بذلك الكبرياء الذي لم يسمح له يومًا بالانحناء أمام أحد. رفع نظره نحو الباب المغلق لم يكن ينتظر أحدًا أو ربما كان ينتظر شخصًا بعينه ويتمنى ألّا يأتي. مرّت ثوانٍ طويل ثم انفتح الباب أخيرًا دخل سليم توقفت عقارب الزمن للحظة ليس لأنه فعل شيئًا استثنائيًا... بل لأن حضوره وحده كان كافيًا لتغيير الجو داخل الغرفة بالكامل. رجل طويل القامة، أنيق بصورة تكاد تكون مستفزة، يرتدي بدلة داكنة مصممة بعناية، بينما ارتسمت على وجهه ملامح هادئة إلى درجة يصعب معها معرفة ما يدور داخله. كان يسير بخطوات بطيئة وثابتة كأن المكان ملكه أو كأنه لا يعترف أصلًا بملكية أحد له. توقّف قرب الباب للح

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 188: تقاطع في الظل 🖤⚠️

    في الصباح الباكر، كانت مدينة نيوفيرا تستيقظ بهدوءٍ خادع أشعة الشمس تسللت بين الأبنية العالية، وانعكست على الواجهات الزجاجية كوميضٍ ذهبي باهت، بينما بدأت الشوارع تمتلئ تدريجيًا بالحركة المعتادة. من الخارج، بدا كل شيء طبيعيًا هادئًا.مألوفًا لكن تحت ذلك الهدوء، كان هناك شيء آخر يتحرك بصمت. شيء لا يُرى... لكنه موجود خرجت نور من منزلها بخطوات بطيئة كانت ترتدي ملابس بسيطة، وشعرها منسدلًا على كتفيها، لكن ملامحها لم تكن كما كانت من قبل. الإرهاق كان واضحًا على وجهها وعيناها تحملان آثار ليلة لم تنم فيها جيدًا. منذ تلك الرسائل... ومنذ ذلك الفندق... ومنذ ذلك الشعور الغريب الذي لم يغادرها لم تعد تشعر بالأمان كما في السابق. حتى الأماكن التي اعتادت المرور بها يوميًا أصبحت تبدو مختلفة أبرد وأغرب. وأقل طمأنينة. ⚠️ قبضت على حقيبتها بقوة، وكأنها تحاول التشبث بشيء ثابت وسط فوضى لا تفهمها. ثم واصلت السير لكن شيئًا في داخلها لم يكن مرتاحًا إحساس خفي...غامض...وثقيل. كأن عينين مجهولتين تراقبان كل خطوة تخطوها وكأن هناك شخصًا ما يعرف إلى أين ستذهب قبل أن تعرف هي ذلك 🖤 في الجهة الأخرى من المدينة داخ

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 187: عودة من الظلال 🖤⚠️

    في مساء مدينة نيوفيرا… لم يكن الهبوط عاديًا الطائرة الخاصة نزلت بصمتٍ غريب، كأنها لا تريد أن تترك أثرًا على الأرض. 🖤⚠️ مدرج منعزل… أضواء قليلة… وحراسة لا تتكلم كل شيء هناك كان يوحي أن القادم ليس شخصًا… بل “قرار”. انفتح باب الطائرة ببطء ولم يخرج مباشرة ثوانٍ قليلة مرّت قبل أن يظهر ظلّه أولًا، ثم جسده كاملًا. رجل طويل القامة… خطواته محسوبة، لا سريعة ولا بطيئة، كأن كل خطوة لها وزن في ميزان خفي. بدلة سوداء نظيفة بشكل مبالغ فيه… وكأنها لا ترتديها الحياة اليومية بل “الهيبة”. أما وجهه… فكان ساكنًا لدرجة مزعجة لا انفعال… لا ارتباك… فقط هدوء يشبه الفراغ. ⚠️ عينان داكنتان… لا تبحثان عن شيء، بل تفهمان كل شيء قبل أن يحدث. سليم الرشيد. اسم لا يُقال كثيرًا في نيوفيرا ليس لأنه غير معروف… بل لأن ذكره وحده ي يغلق أسئلة كثيرة. 🖤 رئيس مجموعة “Aurex Global Holdings”… إمبراطورية تمتد عبر قارات، لكنها لا تظهر بالكامل في أي مكان. جزء منها علني… وجزء آخر لا يُكتب في التقارير أصلًا لكن ما لا يعرفه معظم الناس أن “سليم” لم يولد داخل هذا العالم بسهولة كان ابنًا غير شرعي لـ"رشيد". الرجل الذي لا يترك

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 149: بين فستانين وقلوبٍ على الحافة

    لم يكن ذلك المكان مجرد متجر فاخر لفساتين الزفاف، بل بدا وكأنه عالم منفصل عن الواقع. عالم تملؤه الأقمشة البيضاء اللامعة، والمرايا العملاقة، والثريات الكريستالية التي تنثر الضوء فوق كل زاوية بطريقة تجعل كل شيء يبدو مثاليًا. على الجدران عُلقت عشرات التصاميم الفاخرة، وبين الممرات انتشرت عارضات العرض

  • حين عاد من الجحيم     الفصل 148: ما بين الانكسار… والندم 💔

    لم يكن الألم هذه المرة عابرًا، ولم يكن مجرد حزنٍ سيخف مع مرور الساعات كما كانت تقنع نفسها دائمًا. كان أعمق من ذلك بكثير، كأنه شيء يتسلل ببطء إلى داخل روحها، يحتل كل زاوية فيها، ثم يستقر في قلبها كحقيقة قاسية لا يمكن إنكارها أو الهروب منها. أغلقت نور باب غرفتها خلفها، وما إن استدارت حتى شعرت أن ك

  • حين عاد من الجحيم     الفصل 145: حين يبدأ الانتقام

    لم يكن الغضب الذي يسكنه عاديًا… بل كان هادئًا على نحوٍ مرعب، كبحرٍ ساكن يخفي في أعماقه عاصفةً قادرة على ابتلاع كل شيء. جلس إياد داخل سيارته، يحدّق في شاشة هاتفه دون أن يرمش، وكأن الكلمات أمامه لم تكن مجرد رسالة… بل إعلان حرب. 📩 "اللعبة بدأت." وتحتها— صورتها نور لكنها لم تكن تلك التي يعرفها لم ت

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 140: ما يُوقظ الغيرة… ويُشعل الجنون

    لم ينم إياد تلك الليلة لم تكن المسألة أرقًا عابرًا أو تعبًا مؤقتًا… بل كان شيئًا أعمق من ذلك بكثير، كأن النوم نفسه أصبح بعيدًا عنه، يرفض الاقتراب من رجلٍ يمتلئ رأسه بكل هذا الضجيج. 🔥 منذ أن ترك نور خلف ذلك الباب، وهو يشعر أن شيئًا داخله لم يعد في مكانه الصحيح، كأن قلبه اختلّ… ولم يعرف كيف يعيده ك

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status