مشاركة

سقوط فارس

مؤلف: Sh
last update تاريخ النشر: 2026-06-20 01:42:02

الفصل الثامن والثلاثون :

لكن الحقيقة الموجودة داخل هذا الملف…

ستغير كل شيء تعرفينه عن نفسك.

ساد الصمت داخل المنزل.

أما ليان…

فكانت تنظر إلى الملف.

ثم إلى والدها.

ثم إلى فارس.

شعرت أن الجميع يحاول حمايتها من شيء ما.

لكنها تعبت من الحماية.

وتعبت من الأسرار.

قالت بصوت ثابت:

“أريد معرفة الحقيقة.”

لكن فارس لم يجب.

بل نظر إلى والدها.

وقال:

“أخبرها أنت.”

هذه المرة…

لم يهرب والدها.

ولم يغير الموضوع.

بل تنهد ببطء.

وقال:

“الحقيقة يا ليان…”

“أن هذا الملف لم يُكتب عنك.”

عقدت حاجبيها.

أما هو فأكمل:

“كُتب من أجلك.”

ساد الصمت.

“كل شخص ورد اسمه فيه…”

“كان مسؤولًا عما حدث لعائلتنا.”

شعرت ليان بالحيرة.

أما والدها فأشار إلى الشاشة.

وقال:

“افتحه.”

تردد فارس للحظة.

ثم ضغط على الملف.

ظهرت عشرات الأسماء.

ومستندات.

وحسابات مالية.

وصور قديمة.

شهقت ليان.

أما يوسف…

فتجمد في مكانه.

لأن بعض الأسماء كانت معروفة.

وبعضها اختفى منذ سنوات.

قال والدها:

“هذه هي الحقيقة التي حاولوا دفنها.”

ثم نظر إلى فارس.

وأكمل:

“وهذه هي الحقيقة التي قتلت حياتنا جميعًا.”

ساد الصمت.

أما فارس…

فنظر إلى الشاشة طويلًا.

ثم قال لأول مرة:

“لم أكن أريد أن أصل إلى هنا.”

التفت الجميع إليه.

أما هو فأكمل:

“في البداية كنت أبحث عن الشريحة.”

“ثم عن الملف.”

“ثم عن النجاة.”

ضحك بسخرية من نفسه.

“وفي النهاية…”

“خسرت كل شيء.”

شعرت ليان أن الرجل الذي أمامها…

لم يعد يشبه الوحش الذي طاردوه سنوات.

بل شخصًا دمر نفسه بنفسه.

رفع فارس رأسه.

ونظر إليها مباشرة.

وقال:

“احرصي ألا تكرري أخطاءنا.”

ثم وضع الهاتف فوق الطاولة.

وتراجع خطوة إلى الخلف.

لأول مرة منذ بداية الرواية…

بدا وكأنه استسلم.

لكن أحدًا لم يصدق ذلك.

لا سامي.

ولا يوسف.

ولا حتى والد ليان.

لأنهم جميعًا يعرفون فارس.

ويعرفون أن رجلًا مثله لا يستسلم بهذه السهولة.

قال سامي ببرود:

“ماذا تخطط؟”

رفع فارس عينيه نحوه.

ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

وقال:

“لأول مرة منذ عشرين عامًا…”

“لا أخطط لشيء.”

ساد الصمت داخل المنزل.

أما ليان…

فكانت ما تزال تنظر إلى الملف المفتوح أمامها.

عشرات الأسماء.

عشرات الوثائق.

وأسرار كافية لتدمير أشخاص كثيرين.

قالت بصوت خافت:

“كل هذا بسبب الطمع؟”

تنهد والدها.

ثم أجاب:

“في البداية نعم.”

“لكن بعد ذلك…”

“أصبح الخوف.”

التفتت إليه.

فأكمل:

“عندما يبدأ الناس بإخفاء أخطائهم…”

“يرتكبون أخطاء أكبر.”

شعرت ليان أن الجملة تختصر كل ما عاشوه.

وفجأة…

أغلق يوسف الحاسوب.

وقال:

“إذن انتهى الأمر.”

لكن والد ليان هز رأسه.

“لم ينتهِ بعد.”

عقد الجميع حاجبيهم.

أما هو فأشار إلى الملف.

وقال:

“هذه الأدلة يجب أن تخرج إلى النور.”

ساد الصمت.

أما سليم…

فنظر إلى المستندات طويلًا.

ثم قال:

“إذا نُشرت…”

“سيسقط الكثير من الأشخاص.”

أجابه والد ليان بهدوء:

“هذا ما كان يجب أن يحدث منذ البداية.”

شعرت ليان بأن والدها لم يعد يهرب.

لم يعد ذلك الرجل الذي يختبئ.

بل شخص قرر أخيرًا مواجهة الماضي.

أما فارس…

فنظر إليه طويلًا.

ثم قال:

“كنت أكرهك.”

تجمد الجميع.

وأكمل:

“طوال عشرين سنة.”

“كنت أعتقد أنك السبب في كل شيء.”

ساد الصمت.

أما والد ليان…

فلم يرد.

وقال فارس بعد لحظات:

“لكن الحقيقة أنني كنت السبب في ضياع حياتي.”

لأول مرة…

لم يسمعوا في صوته غضبًا.

بل ندمًا.

أما ليان…

فشعرت بشيء غريب.

لم تعد ترى أمامها عدوًا.

بل إنسانًا ضيع عمره في مطاردة شيء لم يكن قادرًا على منحه السعادة.

وفجأة…

رن هاتف يوسف.

نظر إلى الشاشة.

ثم اتسعت عيناه.

وقال:

“لقد وصلوا.”

تجمد الجميع.

قال سامي:

“من؟”

أجاب يوسف:

“الجهات المختصة.”

نظر والد ليان إلى الملف.

ثم إلى سليم.

ثم إلى فارس.

وأدرك أن هذه الصفحة من حياتهم…

توشك على الإغلاق أخيرًا.

لم تمر سوى دقائق قليلة.

حتى بدأت أضواء السيارات تظهر من بعيد.

أما المنزل…

فكان غارقًا في صمت غريب.

صمت أشخاص عاشوا سنوات طويلة وهم ينتظرون هذه اللحظة.

شعرت ليان بأن قلبها أصبح أخف.

لأول مرة منذ بدأت رحلتها.

لم تعد تطارد الحقيقة.

بل أصبحت الحقيقة أمامها.

التفتت نحو والدها.

فوجدته ينظر من النافذة.

بهدوء.

وكأنه يشاهد نهاية قصة عرف نهايتها منذ زمن.

قالت بصوت خافت:

“انتهى الأمر، أليس كذلك؟”

التفت إليها.

ثم ابتسم.

لكن ابتسامته لم تكن كاملة.

وقال:

“انتهى جزء منه فقط.”

عقدت حاجبيها.

أما هو فأكمل:

“الملفات ستُكشف.”

“والحقيقة ستظهر.”

“لكن آثارها ستبقى سنوات.”

شعرت ليان بأنها تفهم ما يقصده.

بعض الجروح تحتاج وقتًا أطول للشفاء.

وفجأة…

وقف فارس من مكانه.

التفت الجميع نحوه.

أما هو…

فنظر إلى ليان.

لثوانٍ طويلة.

ثم قال:

“أعرف أنك تكرهينني.”

ساد الصمت.

“وربما لديك كل الحق.”

أخفض رأسه.

لأول مرة.

“لكن لو عاد بي الزمن…”

“لاخترت طريقًا مختلفًا.”

شعرت ليان بالحيرة.

لم تكن مستعدة لمسامحته.

لكنها رأت في عينيه شيئًا لم تره من قبل.

الخسارة.

خسارة إنسان أدرك أخيرًا أنه أضاع عمره كله.

وفي الخارج…

توقفت السيارات أمام المنزل.

أما يوسف…

فأخذ نفسًا عميقًا.

وقال:

“لقد وصلوا.”

ساد الصمت للمرة الأخيرة.

ثم فتح الباب.

ودخل الرجال إلى المنزل.

أما ليان…

فبقيت واقفة مكانها.

تراقب المشهد.

وتدرك أن الفصل الأصعب من حياتها…

انتهى أخيرًا.

لكن فصلًا جديدًا…

كان على وشك أن يبدأ.

أما القلادة…

فكانت ما تزال بين يدي ليان.

نظرت إليها للحظة.

ثم أغلقتها داخل قبضتها.

لأنها لم تعد ترى فيها سرًا.

ولا دليلًا.

بل تذكارًا من الرحلة التي غيرت حياتها إلى الأبد.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • عروس أخي المفقود    بين السطور

    الفصل الثاني والخمسون : في صباح اليوم التالي…كانت الشركة أكثر ازدحامًا من المعتاد.الموظفون يتنقلون بين المكاتب.والاجتماعات بدأت منذ الساعات الأولى.أما ليان…فكانت تراجع الملاحظات الخاصة بالمشروع الجديد.وقبل أن تنتهي…وصلها اتصال من سكرتيرة ريان.“الأستاذ ريان ينتظرك في قاعة الاجتماعات.”أخذت ملفاتها.واتجهت إلى القاعة.وما إن فتحت الباب…وجدت ريان ولارا وسامي بانتظارها.ابتسم ريان وقال:“جيد، اكتمل الفريق.”جلست ليان في مكانها.وبدأ الاجتماع.كان ريان يوزع المهام بدقة.ثم قال:“ليان ستكون مسؤولة عن التواصل مع العميل.”“وسامي سيتابع التنفيذ.”“ولارا ستتولى إعداد التقارير وتحليل النتائج.”أومأ الجميع بالموافقة.لكن لارا قالت بهدوء:“إذا كان لا مانع…”“أفضل أن أرافق ليان في الاجتماعات مع العميل.”نظر إليها ريان.ثم أجاب:“في الوقت الحالي لا حاجة لذلك.”“وجود شخصين يكفي.”أومأت لارا بابتسامة هادئة.لكنها لم تبدُ راضية تمامًا.لاحظت ليان ذلك.إلا أنها لم تعلق.بعد انتهاء الاجتماع…خرج الجميع من القاعة.كان سامي يسير إلى جانب ليان.ثم قال مبتسمًا:“أظن أن المشروع سيكون ناجحًا.”ابتسمت

  • عروس أخي المفقود    أول خطوة

    الفصل الحادي والخمسون : مرّ أسبوع على انضمام لارا إلى الشركة.وخلال ذلك الأسبوع…لم ترتكب أي خطأ.بل على العكس.كانت دقيقة في عملها.لبقة في حديثها.وتعامل الجميع باحترام.حتى إن كثيرًا من الموظفين بدأوا يمتدحونها.أما ليان…فكانت تحاول إقناع نفسها أن انطباعها الأول عنها لم يكن في محله.وفي صباح أحد الأيام…كان الفريق مجتمعًا لمراجعة تقدم المشروع.وقف ريان أمام شاشة العرض.وقال:“تبقى لدينا زيارة ميدانية للعميل غدًا.”ثم نظر إلى ليان.“أريدك أن ترافقيني.”أومأت ليان موافقة.لكن قبل أن تكمل…قالت لارا بابتسامة هادئة:“إذا سمحت…”“أعتقد أن وجودي سيكون مفيدًا أيضًا.”نظر إليها ريان للحظة.ثم قال:“صحيح.”“أنتِ شاركتِ في إعداد جزء من الخطة.”ثم التفت إلى ليان.وأضاف:“إذن سنذهب نحن الثلاثة.”ابتسمت ليان.وقالت:“لا مانع.”لكنها لم تستطع تجاهل ذلك الشعور الصغير الذي تسلل إلى قلبها.كانت تتمنى أن تكون تلك المهمة تجمعها بريان وحدهما.ولم تفهم لماذا شعرت بخيبة خفيفة عندما تغير الأمر.أما لارا…فلاحظت التغير العابر في ملامح ليان.واكتفت بابتسامة قصيرة.اختفت بسرعة…وكأنها لم تكن موجودة أصلًا.

  • عروس أخي المفقود    بدايات لا تطمئن

    الفصل الخمسون : في صباح اليوم التالي…دخلت ليان الشركة وهي تحاول إقناع نفسها بأن ما حدث بالأمس لا يستحق كل ذلك التفكير.فوجود لارا في الشركة لا يعني شيئًا.ومعرفتها القديمة بريان لا تعني شيئًا أيضًا.هكذا كانت تردد داخلها.لكن قلبها…كان يرفض تصديق ذلك بسهولة.ألقت التحية على زملائها.ثم جلست خلف مكتبها.ولم تمضِ دقائق…حتى وصلها اتصال من سكرتيرة ريان.“الأستاذ ريان يطلب حضورك إلى مكتبه.”أخذت ليان ملف المشروع.واتجهت إلى الطابق العلوي.طرقت الباب.فسمعت صوته المعتاد:“تفضلي.”دخلت.لتتفاجأ بوجود لارا داخل المكتب.كانت تقف بجانب شاشة العرض.وتناقش بعض التفاصيل مع ريان.وما إن دخلت ليان…ابتسم لها ريان.وقال:“جيد أنك وصلتِ.”“سنراجع الخطة معًا.”اقتربت ليان وجلست إلى الطاولة.وبدأ ريان يشرح بعض النقاط.كانت لارا تستمع باهتمام.وتقاطع أحيانًا بإضافة فكرة أو ملاحظة.ولاحظت ليان أن بينهما انسجامًا في طريقة العمل.وكأنهما اعتادا التعاون منذ سنوات.قالت لارا فجأة وهي تشير إلى أحد البنود:“أتذكر؟”“كنا نستخدم هذه الطريقة دائمًا.”ابتسم ريان ابتسامة خفيفة.وقال:“صحيح… لكنها تحتاج إلى بعض ا

  • عروس أخي المفقود    خطوة أقرب

    الفصل التاسع والأربعون : بدأ المشروع الجديد يفرض إيقاعه على الجميع.اجتماعات متواصلة.ملفات لا تنتهي.ومواعيد تسليم تقترب يومًا بعد يوم.لكن أكثر ما كان يلفت انتباه الموظفين…هو كثرة الاجتماعات التي تجمع ريان وليان.ولم يكن ذلك لأن بينهما شيئًا.بل لأنهما أصبحا المسؤولين عن أكبر مشروع في الشركة.في صباح ذلك اليوم…دخلت ليان قاعة الاجتماعات قبل الموعد بدقائق.وضعت حاسوبها على الطاولة.وبدأت تراجع العرض الذي ستقدمه.كانت تقلب الصفحات بسرعة.إلى أن توقفت فجأة.نسيت أحد الملفات المهمة في مكتبها.أغلقت الحاسوب بسرعة.وقالت لنفسها:“سأعود خلال دقيقة.”خرجت مسرعة.وفي أثناء عودتها…اصطدمت بأحد الموظفين دون قصد.فسقطت الأوراق التي كانت تحملها.انحنت بسرعة تجمعها.لكن يدًا أخرى سبقتها.رفعت رأسها.فوجدت ريان.ناولها آخر ورقة.ثم ابتسم.وقال:“واضح أن صباحك مزدحم.”ضحكت بخجل.“أكثر مما توقعت.”نظر إلى الأوراق بين يديها.ثم قال:“متوترة؟”تنهدت.ولم تحاول الإنكار.“قليلًا.”ابتسم ابتسامة هادئة.وقال:“أتعلمين لماذا اخترتك لهذا المشروع؟”هزت رأسها.“لأنك ترين نفسك أقل مما أنتِ عليه.”عقدت حاجبيه

  • عروس أخي المفقود    حين يتكلم الصمت

    الفصل الثامن والأربعونحين يتكلم الصمتمرّت الأيام التالية بهدوء.لكن ذلك الهدوء لم يكن كما اعتادته ليان.كان يحمل شيئًا مختلفًا.شيئًا يجعل قلبها يخفق كلما رأت ريان.وكلما التقت عيناهما.في صباح ذلك اليوم…دخلت الشركة كعادتها.ألقت التحية على الموظفين.ثم اتجهت إلى مكتبها.لكنها توقفت عندما رأت سامي يقف أمام مكتبها.كان يحمل بعض الملفات.وحين لمحها…ابتسم.وقال:“صباح الخير.”بادلته الابتسامة.“صباح النور.”مد الملفات إليها.“هذه التقارير التي طلبتها الأسبوع الماضي.”أخذتها منه.ثم قالت:“شكرًا.”تردد سامي للحظة.ثم قال بهدوء:“هل لديك بضع دقائق؟”أومأت برأسها.فجلس على الكرسي المقابل لها.ساد الصمت بينهما للحظات.قبل أن يتحدث سامي من جديد.“أردت أن أعتذر.”نظرت إليه باستغراب.“تعتذر؟”ابتسم بأسى.“لأنني وضعتك في موقف صعب.”“ولأنني حملتك مشاعر لم تكوني مسؤولة عنها.”هزت ليان رأسها بسرعة.“لا تقل ذلك.”لكن سامي أكمل بهدوء:“كنت أحتاج إلى الابتعاد حتى أفهم شيئًا مهمًا.”سكت للحظة.ثم ابتسم ابتسامة هادئة.“الحب لا يُطلب.”“ولا يُنتزع.”“ولا يكفي أن يحب أحدنا الآخر حتى تصبح النهاية سعيدة

  • عروس أخي المفقود    ما الذي تغير ؟

    الفصل السابع والأربعون : كانت عودة سامي إلى الشركة أكثر هدوءًا مما توقعت ليان.لم يكن هناك توتر.ولا مشاعر معلقة.ولا كلمات عتاب متأخرة.فقط هدوء.وكأن الجميع قرر طي الصفحة والبدء من جديد.وقفت ليان أمام آلة القهوة في استراحة الموظفين.وعندما انتهت…سمعت صوتًا خلفها.“هل ستتجاهلين وجودي؟”التفتت بسرعة.لتجد سامي يبتسم.ابتسامة حقيقية هذه المرة.شعرت بالراحة.وقالت:“كنت أنتظر أن تتحدث أولًا.”ضحك بخفة.ثم أخذ كوب القهوة من يدها ووضعه على الطاولة.وقال:“أعتقد أننا تجاوزنا مرحلة الصمت.”ابتسمت.وأومأت برأسها.جلسا لبعض الوقت يتحدثان.عن العمل.وعن سفره.وعن الأيام الماضية.حتى شعرت ليان أن صديقها القديم عاد أخيرًا.قال سامي فجأة:“بالمناسبة.”“ريان كان يتصل بي كل يوم تقريبًا.”عقدت حاجبيها باستغراب.“حقًا؟”أومأ برأسه.“كان يطمئن علي.”صمت للحظة.ثم ابتسم.وأضاف:“وكان يتحدث عنك أكثر مما يتحدث عني.”شعرت ليان بالارتباك.أما سامي…فضحك لأول مرة منذ فترة طويلة.وقال:“لا تنظري إلي هكذا.”“أنا لست أعمى.”تجمدت في مكانها.لكن سامي بدا هادئًا بشكل غريب.بل ومتصالحًا مع الأمر.قال وهو ينهض

  • عروس أخي المفقود    ما لا يقال

    الفصل الرابع والأربعون : ولأول مرة منذ زمن طويل…شعرت أن المستقبل لم يعد يخيفها.بل أصبح يحمل شيئًا تنتظر حدوثه.أغلقت ليان حاسوبها بعد انتهاء الدوام.ثم استندت إلى ظهر الكرسي وهي تطلق زفرة طويلة.كان يومًا هادئًا.هادئًا على غير عادتها.لا أسرار.لا مطاردات.لا صدمات جديدة.فقط عمل.واجتماعات.وم

  • عروس أخي المفقود    شيء تغير

    الفصل الثالث والأربعون :مرت الأيام التالية بهدوء.هدوء لم يعتد عليه أحد منهم.لكن ليان بدأت تلاحظ شيئًا غريبًا.كلما دخل ريان إلى المكان…انتبهت.وكلما ضحك…ابتسمت دون شعور.وكلما تأخر خارج المنزل…بدأ القلق يتسلل إليها.في البداية أقنعت نفسها أن الأمر طبيعي.لكن قلبها كان يعرف الحقيقة.وفي أحد ال

  • عروس أخي المفقود    ما لا يخفى على الأب

    الفصل الثاني والأربعون : بل كانت تتطلع إليه. مرّت الأيام التالية بهدوء لم تعتد عليه ليان. لا مطاردات. ولا ملفات. ولا أسرار جديدة. فقط حياة عادية. أو على الأقل… محاولة للعودة إليها. كانت تجلس في الحديقة الخلفية للمنزل. تقرأ إحدى الرسائل القديمة التي احتفظ بها والدها. بينما كان ا

  • عروس أخي المفقود    بين العقل والقلب

    الفصل الواحد والأربعون : وللمرة الأولى منذ سنوات طويلة…نامت وهي مطمئنة.لكن النوم لم يدم طويلًا.استيقظت ليان مع أول خيوط الصباح.فتحت عينيها ببطء.ثم جلست على السرير.لثوانٍ…نسيت كل شيء.ثم تذكرت.والدتها.والدها.والعائلة التي عادت إليها أخيرًا.فابتسمت دون شعور.نهضت من مكانها.ثم فتحت النافذ

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status