แชร์

٤٩٩

ผู้เขียน: أسماء حميدة
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-13 00:55:32

الفصل 499

أثار مشهد المرأة الواقفة أمامهما، بكل تلك الثقة التي لا تعرف التردد استغراب جيمس الذي عقد حاجبيه وهو يحدق فيها لحظات، وعقله يحاول أن يستوعب كيف ظهرت أمامهما في هذا التوقيت بالذات.

لكن لم يكن هناك مجال للشك.

إنها لمار غودينغ!

زفر جيمس بضيق، وتمتم بغيظ:

"مُتَصَيِّدة."

لم تتردد لمار ثانية واحدة. رفعت ذقنها وردت ببرود لاذع:

"كلب مطيع."

تجمد جيمس في مكانه.

اتسعت عيناه قليلًا، كمن باغتته بصفعة لم يتوقعها. لم يجد ردًا مناسبًا على الفور، فقد تذكر أنها نشأت في مينيرفا، لكنه لم يتوقع أبدًا أن ت
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก
ความคิดเห็น (1)
goodnovel comment avatar
Lali Lali
مابعرف ليش الرواية صارت هيك يعني مافيه حل الا تنكر ليااان ؟؟؟؟؟؟؟ فيه شخصيات ما اخذت حسابها ايان وتينا والشايب هنري والشغالة موني بيني هدول يلزمهم دعس
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٥٠١

    الفصل 501مجرد تخيل يعقوب وهو يخلع ملابسه بالكامل أمام امرأة قبيحة إلى درجة أن مجرد النظر إليها كان كفيلًا بإثارة الغثيان، جعل شفتي جيمس ترتجفان من شدة الصدمة.يا له من مشهد كارثي!غادر الغرفة على الفور، وهو يربت على صدره براحة واضحة، ويحمد الله في سره على أنه ليس الشخص الذي يعاني من الأرق.فلو كان مضطرًا إلى قضاء الليل مع امرأة كهذه، فمن المؤكد أن حالته كانت ستزداد سوءًا.بل ربما لم يكن ليحتاج إلى علاج أصلًا...كان سيصاب بالكوابيس بدلًا من الأرق!هز جيمس رأسه وهو يبتعد، ثم تمتم لنفسه بإحساس عميق بالامتنان:"كم أنا محظوظ لأنني أتمتع بصحة جيدة."---في هذه الأثناء، كان يعقوب يقف أمام باب الحمام، وقد عقد حاجبيه وهو يحدق في المرأة ذات المظهر المبالغ في قبحه، والتي وقفت تنتظره بهدوء.سألها بنبرة جافة:"هل ستشاهدينني وأنا أخلع ملابسي؟"أجابته ليان بلا أدنى ارتباك:"الأطباء لا يعتبرون الجنس مشكلة."رفع يعقوب حاجبه.كان ردها مباشرًا بصورة أثارت استغرابه، لكنه لم يعلق.وبعد لحظة صمت، بدا وكأنه اتخذ قراره.مد يده وبدأ يفك أزرار قميصه واحدًا تلو الآخر.توقف عقل ليان للحظة.انفتح الزر الأول...ث

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٥٠٠

    الفصل 500بعد أن اكتملت الخطة في رأس لمار، شعرت براحة واضحة، وكأنها وجدت أخيرًا خيطًا يمكنها الإمساك به. لذلك، وللمرة الأولى منذ أن اقتربت من جيمس، قررت ألا تزعجه أكثر.شبكت يديها خلف ظهرها، وغادرت وهي تبتسم لنفسها بثقة.لقد وجدت طريقة محتملة للاختراق.وهذا وحده كان كافيًا لتعتبر يومها ناجحًا، فلم يعد مهمًا أنها لم تحصل على ما أرادته مباشرة.أما جيمس، فكان على النقيض تمامًا.لم يشعر بأي قدر من الارتياح.واصل سيره بخطوات متسارعة، لكنه كان يلتفت بين حين وآخر إلى الخلف، يتحقق بحذر من أن لمار لم تلحق به.كان مجرد احتمال أن تتشبث به من جديد كافيًا لإصابته بالهلع.فلو فعلت ذلك، لتحولت الأمور إلى كارثة حقيقية!---في وقت لاحق من ذلك المساء، رن هاتف جيمس.كانت المتصلة ليان.أجابها فورًا، فجاء صوتها هادئًا ورسميًا:"أنا الدكتورة تانر. هل المريض متفرغ الآن؟ يمكنني البدء في علاجه."أجاب جيمس دون تردد:"بالتأكيد. نحن في فندق أولستون، الغرفة رقم 909.""حسنًا."أغلقت ليان المكالمة دون إضافة كلمة أخرى.وقفت أمام المرآة، تتفحص مظهرها بدقة شديدة.رفعت حاجبًا، ثم عدّلت الشال حول كتفيها، وتأكدت من أن مل

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٤٩٩

    الفصل 499أثار مشهد المرأة الواقفة أمامهما، بكل تلك الثقة التي لا تعرف التردد استغراب جيمس الذي عقد حاجبيه وهو يحدق فيها لحظات، وعقله يحاول أن يستوعب كيف ظهرت أمامهما في هذا التوقيت بالذات.لكن لم يكن هناك مجال للشك.إنها لمار غودينغ!زفر جيمس بضيق، وتمتم بغيظ:"مُتَصَيِّدة."لم تتردد لمار ثانية واحدة. رفعت ذقنها وردت ببرود لاذع:"كلب مطيع."تجمد جيمس في مكانه.اتسعت عيناه قليلًا، كمن باغتته بصفعة لم يتوقعها. لم يجد ردًا مناسبًا على الفور، فقد تذكر أنها نشأت في مينيرفا، لكنه لم يتوقع أبدًا أن تعرف الكلمة الزيدونية التي تعني «كلب مطيع» بهذه الطلاقة.والأغرب أنها نطقتها بلهجة طبيعية تمامًا، قرأت لمار ما يدور في رأسه، فابتسمت ابتسامة جانبية وقالت:"قد أكون نشأت هنا، لكن أمي وأبي من زيدونيا. هل من الغريب أن أعرف اللغة؟"وما إن نطقت بكلمة «أمي» حتى اتجه انتباهها إلى يعقوب، تراقب رد فعله بحذر.كانت تريد أن ترى شيئًا... أي شيء.حنينًا، غضبًا، صدمة، أو حتى مجرد ارتباك.لكن وجه يعقوب ظل باردًا كالصخر، ولم يظهر عليه سوى نفاد صبر واضح.ارتجفت شفتا لمار قليلًا، ثم قالت بنبرة حاولت أن تجعلها ساخ

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٤٩٨

    الفصل 498أوضح جيمس بسرعة، محاولًا إنهاء الموقف قبل أن يزداد توترًا:"هذه الدكتورة جين تانر. إنها طبيبة هنا."لكن يعقوب لم يبدُ مقتنعًا.ظل ثابتًا في مكانه، يحدق في ليان بنظرة حادة اخترقت هدوءها المصطنع، وكأن القناع الذي يغطي وجهها لم يكن موجودًا أصلًا.كانت طبيبة... هكذا يقول جيمس.لكن شيئًا ما لم يكن منطقيًا.لماذا ارتعشت إذًا؟ولماذا كانت متخفية بهذا الشكل؟قناع يغطي نصف وجهها، ووشاح يخفي عنقهـا، وهيئة كاملة توحي بأنها حريصة على ألا يتعرف إليها أحد.لم يعجبه الأمر إطلاقًا.أما ليان، فابتلعت توترها بصعوبة، وأجبرت نفسها على الثبات. كانت تشعر بنظراته تضغط عليها تبحث عن ثغرة واحدة تكشف حقيقتها.لذلك بالغت أكثر في لهجتها الماينرية، محاولة إخفاء أي أثر قد يدل على أنها من سكان زيدون.قالت بثبات مصطنع:"أنا الدكتورة جين تانر. يمكنك أن تناديني بما تشاء، لكن المشكلة الحقيقية هنا هي أرقك. لقد بدأ يؤثر بوضوح في صحتك العامة، ولذلك عليك أن تتعاون معي في العلاج."لم يجبها يعقوب.بدلًا من ذلك، دفع البطانية عن جسده ببطء، ثم نهض.تجمدت ليان في مكانها.خطا نحوها.ثم خطوة أخرى.ومع كل خطوة، ازداد حضور

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٤٩٧

    الفصل 497تفاقمت نوبات الصداع التي يعاني منها يعقوب بسبب الأرق الطويل، ثم ازدادت حالته سوءًا بعدما تناول جرعة زائدة من الحبوب المنومة.وما إن نزلوا من السفينة حتى أسرع جيمس بنقله إلى المستشفى.بعد إجراء الفحوصات اللازمة، جلس الطبيب أمام جيمس وأخبره بجدية:"حالته ناتجة عن تناول جرعة زائدة من الحبوب المنومة. وقد تظهر عليه آثار جانبية أكثر خطورة إذا استمر في تناولها بهذه الطريقة."تجمد جيمس للحظة، ثم سأل بقلق:"وهل هو بخير الآن؟""حالته مستقرة في الوقت الحالي، لكن يجب أن يتوقف عن تناول هذه الحبوب، ويحاول معالجة الأرق بطريقة طبيعية وتحت إشراف طبي."أومأ جيمس ببطء، لكنه كان يعرف جيدًا أن إقناع يعقوب بذلك لن يكون سهلًا على الإطلاق.أعطى الطبيب يعقوب مهدئًا لمساعدته على النوم والراحة، ثم غادر جيمس الغرفة واتجه إلى الممر، حيث أخرج هاتفه واتصل بآدم.ما إن جاءه الرد حتى قال بصوت خافت يحمل آثار الإرهاق:"لقد أُدخل إلى المستشفى الآن. نصحه الطبيب بالتوقف عن تناول الحبوب المنومة ومحاولة النوم بشكل طبيعي بدلًا منها. لكنك تعرف طبعه... عناده لن يجعل الأمر سهلًا."تنهد جيمس.كان وحيدًا في مينيرفا برفقة

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٤٩٦

    الفصل 496نظرت ليان إلى الشاشة مرة أخرى، لكن هذه المرة شعرت بقبضة من الذعر تعتصر صدرها.لقد حرصت على إخفاء عنوان بريدها الإلكتروني، لكن هل كان ذلك كافيًا حقًا؟ هل يستطيع جيمس الوصول إلى هويتها الحقيقية والرد عليها رغم كل احتياطاتها؟تسارعت أفكارها.جيمس لم يكن مجرد مساعد عادي ليعقوب. لطالما كان يتولى التحقيق في مختلف الأمور لصالحه، ويتعقب منافسيه ويجمع المعلومات التي يصعب على الآخرين الوصول إليها. وربما كان اكتشاف مصدر بريد إلكتروني مجهول بالنسبة إلى رجل مثله أمرًا بسيطًا.اتسعت عينا ليان بقلق.لا، لن تسمح له بمعرفة حقيقتها مهما حدث.لكن ماذا تفعل الآن؟ظهر رد جيمس على الشاشة:[من أنت؟ وكيف عرفت أنني أبحث في أمر عائلة رايدين؟]كان واضحًا من صياغته أنه شديد الحذر. ومن الطبيعي ألا يصدق بسهولة المعلومات التي أرسلتها إليه، خصوصًا أنها جاءت من شخص مجهول.عضّت ليان شفتها بتوتر.ثم تذكرت هارفي فجأة.كان هو المخرج الوحيد أمامها.كتبت بسرعة:[هارفي غودينغ.]توقفت لحظة، ثم أضافت في داخلها بقلق: لو بقيت صامتة، فقد يتمكن جيمس من تتبع عنوان بروتوكول الإنترنت الخاص بي، وعندها ستنتهي اللعبة قبل أن ت

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٣

    الفصل 3قال زاكاري بصوت مُلح:«ليان؟ هل يمكنكِ مساعدتي أرجوكِ؟»كانت ليان قد تخرجت هي وزاكاري من المستشفى التعليمي ذاته وإن كان يكبرها بفصلين دراسيين ولكن بعد عودته من بعثةٍ في الخارج صار اسمه يتردّد في أروقة الطب كوميضٍ لامع…. نجمًا يعرفه الجميع لكن عينيه ظلّتا تحملان دفء صداقةٍ قديمة لا تخطئه ليا

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٢

    الفصل 2تسلّل صوتُ رئيس المشفى كصفعةٌ هادئة على سطحٍ ساكن:«إنّها هي… تينا… كانت المناوبة الليلة الماضية على عهدتها».اندفع آدم مساعدُ يعقوب بنظرةٍ متفحّصة نحو بطاقة اسمها المعلّقة على صدرها، وقال بصرامةٍ لا تحتمل جدالًا:«تعالي معي».ارتبكت تينا فتعثّر السؤال على لسانها:«لماذا؟!»لكنّ مدير المس

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ١

    الفصل 1 تزوجت ليان من رجلٍ لم تطأ قدماه قاعة الزفاف قط كمن أبرمت عهداً مع شبحٍ لا يجرؤ على مواجهة الضوء. كان السرير المزيّن ببتلات ورودِ حمراء على هيئة قلب يبدو كإهانةٍ صامتة... جناح العروس فاخر لكنه خالٍ من أي معنى. شعرت ليان بمرارةٍ ثقيلة لكنها لم تتحرك فقد اعتادت أن تكون مقيدة بلا صوت... حتى

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ١٧٤

    الفصل 174دخلت ليان إلى المكتب بخطوات مترددة ثم تمتمت بصوت خافت:— سيد جبريل…ما إن نطقت بذلك اللقب حتى انعقد حاجبا يعقوب بضيق واضح؛ فهو يكره تلك الرسمية الباردة التي تضع مسافة بينهما لكنها هذه المرة لم تكن تملك رفاهية ملاحظة انزعاجه ولا حتى التفكير في إرضائه.كانت ملامحها شاحبة وعيناها مضطربتين عل

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status