หน้าหลัก / الرومانسية / وجع باسم الحب / الفصل الرابع والتسعون

แชร์

الفصل الرابع والتسعون

ผู้เขียน: سحر جاد
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-13 16:42:40

لم يعد أحد قادرًا على الكلام.

كانت جملة ليلى ما تزال معلقة في الهواء:

"اسألوا سامر عن أبو رهف الحقيقي."

نظرت رهف إلى سامر.

لم يكن في وجهه الغضب هذه المرة...

بل شيء أسوأ.

الارتباك.

الخوف.

والندم.

قالت بصوت خافت:

ـ بابا...

لم يرفع عينيه إليها.

ـ بصلي.

ظل صامتًا.

اقتربت منه.

ـ إنت عارف؟

رفع عينيه أخيرًا.

وكانت الإجابة في نظراته قبل أن ينطق.
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • وجع باسم الحب   الفصل الرابع والتسعون

    لم يعد أحد قادرًا على الكلام.كانت جملة ليلى ما تزال معلقة في الهواء:"اسألوا سامر عن أبو رهف الحقيقي."نظرت رهف إلى سامر.لم يكن في وجهه الغضب هذه المرة...بل شيء أسوأ.الارتباك.الخوف.والندم.قالت بصوت خافت:ـ بابا...لم يرفع عينيه إليها.ـ بصلي.ظل صامتًا.اقتربت منه.ـ إنت عارف؟رفع عينيه أخيرًا.وكانت الإجابة في نظراته قبل أن ينطق.ـ أيوه.شهقت رهف.تراجعت خطوة.ـ عارف مين أبويا الحقيقي؟أغمض سامر عينيه.ـ عارف.ـ ومخبي عليا؟ـ كنت بحميكي.ضحكت ضحكة قصيرة مكسورة.ـ كل واحد فيكم بيقول الجملة دي!رفعت صوتها:ـ "كنت بحميكي!"ـ ماما اختفت علشان تحميني...ـ وإنت خبيت عني الحقيقة علشان تحميني...ـ وياسين عاش عشرين سنة بعيد عني علشان يحميني!ثم نظرت إلى آدم.ـ وإنت كمان؟

  • وجع باسم الحب   الفصل الثالث والتسعون

    اهتزت الأرض بعنف.تناثر الغبار من السقف، وانطفأت آخر لمبة كانت معلقة فوق الباب.صرخت رهف:ـ آدم!وجدت نفسها بين ذراعيه قبل أن تدرك ما حدث.كان يحتضنها ويحمي رأسها بيده.ـ أنا هنا.قالها رغم السعال والغبار الذي ملأ المكان.رفع سامر رأسه.ـ حد اتصاب؟رد ياسين:ـ أنا كويس.أما كريم...فكان واقفًا بجوار الحائط، وقد أصيب في ذراعه من شظية معدنية.نظر إلى الباب الصغير.ثم قال بصوت متوتر:ـ الباب...اتفتح.اقترب سامر.كان الباب قد انشق من المنتصف.خلفه ظهر ممر مظلم.لكن هذه المرة...لم يكن هناك صوت غامض.ولا كاميرات.ولا فخ واضح.فقط رائحة دخان قوية.قال آدم:ـ لازم نخرج من هنا.لكن ياسين هز رأسه.ـ لأ.نظر إليه.ـ ليه؟ـ لأن الانفجار ماكانش عشان يقتلنا.أشار إلى الأرض.كانت هناك آثار

  • وجع باسم الحب   الفصل الثاني والتسعون

    ظلت الكلمة مضيئة على الجدار:الخائن.كانت صورة ياسين تحتها.تجمدت رهف.ثم نظرت إلى أخيها.كان واقفًا في الظلام، وملامحه لا تكشف شيئًا.قال سامر بغضب:ـ دي لعبة.جاء الصوت من السماعة:ـ يمكن...لكن أحيانًا الحقيقة بتكون أبشع من اللعبة.رفع آدم سلاحه.ـ اظهر.ضحك الرجل.ـ مش هتقدر تشوفني.ـ بس هنقدر نوصلك.ـ قبل ما توصلولي...واحد منكم هيكون مات.ثم انقطع الصوت.---فجأة...اشتعل ضوء أبيض في نهاية الممر.ظهرت أمامهم ثلاثة أبواب.على الباب الأول:ليلىوعلى الثاني:ياسينوعلى الثالث:رهفتقدمت رهف خطوة.ـ هو عايزنا نختار.قال آدم:ـ لأ.نظر إلى الأبواب.ـ عايزنا نتفرق.أومأ ياسين.ـ بالضبط.قال سامر:ـ يبقى مفيش حد هيدخل لوحده.اقترب من الباب

  • وجع باسم الحب   الفصل الواحد والتسعون

    ظل الجميع يحدق في الرسالة.لم تتحرك رهف.وكأن الكلمات تجمدت أمام عينيها."سلّموا رهف للدكتور سليم قبل منتصف الليل."رفعت رأسها ببطء.نظرت إلى ياسين.ثم إلى سامر.وأخيرًا إلى آدم.ـ يعني ماما عايشة...لكنهم عايزين ياخدوني مقابل حياتها؟أجاب ياسين بصوت منخفض:ـ أيوه.تدخل سامر فورًا:ـ مستحيل.مزق الورقة التي كانت أمامه بيده.ـ محدش هيسلم بنتي لحد.قال ياسين:ـ وأنا مش جاي أخدها.ـ أمال جاي تعمل إيه؟ـ جاي أنقذها.اقترب آدم من ياسين.ـ وإنت عارف مكان ليلى؟أومأ.ـ أعرف مكانها.ـ فين؟نظر ياسين إلى الساعة.ـ الوقت مش في صالحنا.ـ اتكلم.تنهد.ـ ليلى موجودة في المكان اللي بدأ فيه كل شيء.قال سامر:ـ المصنع؟ـ لأ.ثم أضاف:ـ البيت القديم.تغير وجه سامر.ـ بيت كريم؟

  • وجع باسم الحب   الفصل التسعون

    لم يتحرك أحد.ظل صوت الطفل يتردد داخل الغرفة."بابا سامر...أنا مستنيك من زمان."كانت الجملة قصيرة...لكنها هزت سامر من الداخل.اقترب من الجهاز الصغير الموجود فوق الرف.أمسكه بيد مرتجفة.ـ ياسين...خرج الاسم من فمه كأنه اعتراف بعد سنوات من الصمت.اقتربت رهف منه.ـ بابا...نظر إليها.كانت عيناه ممتلئتين بالدموع.ـ الصوت ده...أنا سمعته قبل كده.قال آدم:ـ إمتى؟أغمض سامر عينيه.ـ ليلة الحريق.ساد الصمت.ـ كنت بجري ناحية المصنع...وسمعت طفل بينادي:"بابا سامر."لكن بعدها حصل الانفجار.وقعت على الأرض...ولما فقت، ماكانش فيه حد.وضعت رهف يدها على ذراعه.ـ يعني ياسين كان عارفك؟هز رأسه.ـ أيوه...لكن السؤال الحقيقي...مين خلاه يناديني كده؟في تلك اللحظة...صدر صوت معدني من خلف الخزانة.تحركت ببطء.ثم انفتح جزء من الحائط.ظهر ممر ضيق.قال يوسف:ـ الباب اتفتح لوحده.اقترب آدم.فحص المكان.ـ لأ...حد شغّل آلية فتحه من مكان تاني.نظر إلى سامر.ـ وعايزنا ندخل.قال سامر:ـ يبقى هندخل.أمسكت رهف بيده.ـ سوا.نظر إليها.ابتسم.ـ سوا.---دخلوا الممر.كان ضيقًا جدًا.تتدلى من سقفه أسلاك قديمة، وعلى

  • وجع باسم الحب   الفصل التاسع والثمانون

    لم يفهم سامر الرسالة في البداية.ظل يحدق في الصورة...ثم أعاد فتحها مرة أخرى.الشاب الواقف خلف الطبيب سليم كان بعيدًا قليلًا، ووجهه نصف غارق في الظل.لكن ملامحه...كانت مألوفة بشكل مخيف.اقترب آدم من الهاتف.ـ كبر الصورة.فعل سامر ذلك.ظهرت ملامح الشاب بصورة أوضح.سكت آدم.أما رهف...فوضعت يدها على فمها.ـ ده...لم تكمل.قال سامر بصوت مرتجف:ـ مش ممكن.اقترب كامل من الهاتف.نظر إلى الصورة طويلًا.ثم قال:ـ الشبه ده مش صدفة.رفع سامر عينيه إليه.ـ إنت عارف حاجة؟صمت كامل.ـ كامل!تنهد.ـ أنا شفت الصورة دي قبل كده.تجمد سامر.ـ فين؟ـ عند نبيل.قبل الحريق بشهر.كان عنده ملف عليه اسم "كريم".سأل آدم:ـ كريم... والد ياسين؟أومأ كامل.ـ أيوه.ثم أضاف:ـ والملف كان فيه صورة لنفس الشاب.شهقت رهف.ـ يعني ياسين كان موجود قبل الحريق؟ـ أيوه.قال سامر:ـ لكن ليلى قالتلي إن كريم اختفى ومعاه ابنه.هز كامل رأسه.ـ لأنه كان بيهرب بياسين من الدكتور سليم.ساد صمت طويل.ثم قالت رهف:ـ طب ليه الدكتور سليم كان عايز الطفل؟نظر كامل إليها.ـ لأن ياسين كان شاهد.ـ شاهد على إيه؟لم يجب.تدخل آدم:ـ على اللي

  • وجع باسم الحب   الفصل السادس عشر

    لم تكن رهف تعرف كم مر من الوقت.دقائق؟ساعات؟لم تعد قادرة على التمييز.كل ما تتذكره هو ذلك القناع الأسود الذي وضع فوق عينيها، وصوت محرك السيارة، والطريق الطويل الذي بدا وكأنه لا ينتهي.---كانت يداها غير مقيدتين.وهذا ما أثار خوفها أكثر.لأن من يختطف شخصًا ويتركه حر الحركة...يكون واثقًا أنه لن يس

  • وجع باسم الحب   الفصل الخامس عشر

    الدخان كان بيزيد جوه المبنى المهجور… كأنه بيقفل عليهم الخروج واحد واحد.رهف كانت واقفة في النص، عينيها بتتنقل بين كل واحد فيهم.سامر.يوسف.والشخص الجديد اللي نزل من السقف.ومازن بره بيخبط على الباب الحديد.---صوت مازن من الخارج:ـ افتحوا! في حاجة مش طبيعية!---يوسف شد رهف لورا منه بسرعة.ـ ما تق

  • وجع باسم الحب   الفصل العاشر

    تجمد الزمن للحظات.لم يكن الصمت الذي خيم على الحديقة الخلفية للمستشفى صمتًا عاديًا...بل كان صمتًا مليئًا بالتوتر والخوف والأسئلة.رهف كانت تنظر إلى الوجوه حولها.يوسف.لؤي.مازن.ثم خالد البحيري.الجميع يعرفه.الجميع صُدم من ظهوره.إلا هي.هي الوحيدة التي لا تفهم شيئًا.---شدد يوسف قبضته.وتقدم خ

  • وجع باسم الحب   الفصل التاسع

    مرت دقائق طويلة بعد خروج يوسف من غرفة العناية.لكن بالنسبة له...كانت كأنها ساعات.ما زالت كلمات مصطفى تدوي داخل رأسه:"خالد مش بيدور على الملف... خالد بيدور على رهف."لم يكن يفهم كل شيء.لكنه كان متأكدًا من شيء واحد...أن مصطفى كان خائفًا.وخوف مصطفى لم يكن شيئًا عاديًا أبدًا.كانت رهف تراقبه من ب

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status