«تأخّرتِ إحدى عشرة دقيقة.»
هذه أول جملة قالها لها الرجل الذي اشترى ثلاثة أشهر من حياتها.
لين وي، خمسة وعشرون عامًا، مرمّمة لوحات زيتية تعرف كيف تقرأ ما تحت الطلاء. وقّعت عقد عمل بأجرٍ يُنقذ ورشة أبيها من الحجز، وشربت الشاي في مكتب أنيق في الطابق الحادي والعشرين… ثم استيقظت في فيلا على كتف جبل. الأبواب مقفلة من الخارج، والنوافذ خلفها شبكة فولاذية مطليّة بلون الإطار حتى لا تراها العين.
لو تشين، رئيس مجموعة «لو»، لم يحتجزها لأنه يريدها هي. احتجزها لأنها تشبه امرأة ماتت قبل أربعة عشر شهرًا.
عقدٌ يحدّد موعد نومها، ولون ثوبها، وزاوية ابتسامتها. اسمٌ ليس اسمها. حياةٌ مفصّلة على مقاس أخرى.
لكنه ارتكب خطأً واحدًا: ظنّ أن من تُجيد ترميم اللوحات لا تُجيد قراءة الرجال.
لن تصرخ لين وي، ولن تتوسّل. ستفعل ما تفعله دائمًا أمام لوحة متضرّرة: تقترب، وتفحص، وتزيل الوَرنيش اللامع طبقةً طبقة حتى يظهر ما تحته. وتحت البرود المحسوب، وتحت العقود والحرّاس والكاميرات السبع، ستجد طفلًا في السابعة تُرك في ممرّ مستشفى وقيل له: «انتظرني هنا.»
وحين تعود الميّتة إلى الحياة وتقف على العتبة، تكتشف لين وي أن كل ما رمّمته فيه كان يعود لامرأة أخرى.
فتخرج من الباب المفتوح.
وعندها فقط يعرف الرجل الذي يملك كل المفاتيح مَن كان السجين في هذا القفص.
«قد تكسر فرشاتي… لكنك لن تسجن روحي.»
كانت القرية تستيقظ كل صباح على صوت واحد لا يتغيّر: صياح الديكة يتناثر بين البيوت الطينية كأنه نداءٌ قديم يوقظ الأرض قبل أن يوقظ الناس. تمتد القرية على ضفة نهرٍ صغير يشقّ الأرض كخيطٍ فضي بين حقول القمح والنخيل، وتتوزع بيوتها الطينية كحبات مسبحة قديمة، كل بيت بحكايته، وكل زقاق بذاكرته. وكانت دار الآغا فارس بن سالم، بجدرانها العالية وبابها الخشبي المزخرف بمسامير النحاس، تقف في قلب القرية كقلبٍ يضخ الحياة إلى كل ما حولها، فمنها يخرج القول الفصل في خصومات الفلاحين، وإليها يُرفع الشكوى، وعندها يُطلب الرضا حين يعجز الناس عن أن يتراضوا فيما بينهم.
“بدأ الأمر يتحول إلى عادة. في المرة الأولى اقتحمتَ جناحي متنكرًا، والآن تقتحم حمّامي بينما أستحم.”
حدقتُ فيه غير مصدقة.
كان يقف أمامي عاريًا تمامًا، والماء ينساب على جسده، وكأن اقتحام حمّامي أمر عادي تمامًا.
“هل يمكنك، من فضلك، أن ترتدي بعض الملابس؟ هل تدرك أنك تقف عاريًا أمامي؟!”
ابتسم ابتسامة مستفزة.
“هل يزعجكِ الأمر إلى هذه الدرجة، آنسة ثورن؟”
⸻
عشرون امرأة. وكابتن هوكي ملياردير واحد. وبرنامج مواعدة واقعي تلاعب بنتيجته خصيصاً ليستردهن.
لكن لكي أنقذ عيادة عائلتي المتعثرة، انضممت إلى برنامج (الحب على صفيح ساخِن)، مصممة على النجاة لمدة ستة أسابيع، وفوز بالجائزة النقدية، ثم الرحيل.
وحينها خرج العازب المشاهير السري من سيارة الليموزين.
زين ستيرلينغ. كابتن سياتل فايبرز ذو الشعر الفضي. الرجل الذي حطم قلبي قبل خمس سنوات.
حاولت الانسحاب، لكن الأوان كان قد فوات.
فقد تعقب زين اختبار الأداء الخاص بي، واشترى شبكة الإنتاج، وأضاف بنداً إلى عقدي يضمن عدم قدرتي على المغادرة حتى الحلقة الأخيرة.
وها أنا الآن عالقة في فيلا مع الرجل الوحيد الذي أقسمت ألا أحبه مرة أخرى.
تظن الكاميرات أنه يبحث عن توأم روحه.
لكنني أعرف الحقيقة.
لقد اختطف برنامجاً واقعياً كاملاً لسبب واحد فقط.
أنا.
"تحت تسلط عائلي لا يرحم، تعيش في خوف دائم وتبحث عن أي ملاذ آمن ينقذها من هذا السجن.
تظن أنها وجدت الأمان حين تلتقي بمن يمنحها الهدوء النفسي، يتفهم خوفها، ويحاول مسك يدها نحو التحرر.. لكن الفرحة لا تدوم.
بين واقع فرض عليه الزواج أولاً، ورجل يمثل كل ما تخشاه، وأخر يمسك بنبض قلبها؛ تجد نفسها في منتصف عاصفة لا ترحم. هل تنجو بحبها، أم يستسلم نبضها لواقع يرعبها؟"
"لأنك الأمان"
بقلم: رحمة محمد
في ناس لما تدخل حياتك... بتحس كأن الدنيا كانت ناقصة صوت، وابتدى يتسمع.
وفي ناس... لما تمشي، بتسيبك تسمع كل حاجة إلّا نفسك.
أنا "ملك"، بنت كانت دايمًا بتقول:
> "أنا مش هستنى حد يجي يرمّم قلبي... أنا هكمل لوحدي."
بس الحقيقة؟
مفيش حد بيقدر يعيش طول الوقت وهو ماسك نفسه بإيد وبيطبطب عليها بالإيد التانية.
أما هو... "ياسين".
شاب شكله جامد وصوته هادي، بس وراه حكاية عمرها ما اتقالت.
مكنتش أعرف إنه الشخص اللي هيخليني أكتشف إن الأمان مش بيتبني من حواليّا... الأمان بيتزرع في قلب واحد بس... هو اللي يعرف يحتويك.
بس الطريق ليه؟
ماكانش سهل...
قبل ثلاث سنوات، وقّع آدم كين على أوراق طلاقه دون أن يمنح زوجته فرصة أخيرة لشرح الحقيقة.
ترك ليانا بقلب محطم، معتقدًا أنها خانته، واختار كبرياءه على حبه لها.
لكن ليانا رحلت وهي تحمل سرًا لم يعرفه...
كانت تحمل طفلًا منه.
ثلاث سنوات كاملة عاشتها ليانا كأم عزباء، تبني حياتها من جديد وتربي ابنتها بعيدًا عن الرجل الذي تخلى عنها.
حتى عادت إلى مدينتهما القديمة.
وفي اللحظة التي وقعت فيها عينا آدم عليها، لم يكن أكثر ما صدمه أنها أصبحت أكثر جمالًا...
بل الطفلة الصغيرة التي كانت تمسك بيدها.
طفلة تحمل عينيه وملامحه.
ابنته.
وبينما يحاول آدم دخول حياة طفلته، يكتشف أن استعادة ابنته أسهل بكثير من استعادة أمها.
خصوصًا عندما يجد رجلًا آخر يقف بجانب ليانا، يحبها، يحميها، ويريد الزواج منها.
لأول مرة، يشعر آدم بالغيرة من رجل آخر.
ولأول مرة، يدرك أنه لم يتوقف عن حب زوجته السابقة.
لكن ليانا ليست المرأة التي تركها قبل ثلاث سنوات.
لقد تعلمت كيف تعيش بدونه.
والآن، إذا أراد آدم استعادتها، فعليه أن يثبت أن الرجل الذي يطلب منها فرصة ثانية ليس الرجل الذي حطم قلبها في المرة الأولى.
لقد طلقها عندما ظن أنه لم يعد يحبها...
والآن سيطاردها حتى تثبت له أنها كانت دائمًا المرأة التي أحبها.
ليلة واحدة مع غريب كان من المفترض أن تكون نهاية القصة. لم يكن هناك أي سبب يجعل ليان تراه مرة أخرى.
حتى صباح الإثنين، حين دخلت أهم عرض تقديمي في مسيرتها المهنية، لتجده جالسًا على رأس الطاولة.
طارق منصور. ملياردير. رجل أعمال بلا رحمة. رئيسها الجديد. والرجل الذي، على ما يبدو، لم ينسَ لحظة واحدة من ليلتهما معًا.
كان عليها أن تحافظ على مهنيتها. وكان عليه أن ينسى تلك المرأة التي تسللت من فراشه قبل الفجر. لكن بدلًا من ذلك، تحوّل كل اجتماع إلى معركة جديدة من النظرات المسروقة، والانجذاب الخطير، والمشاعر التي لم يكن يُفترض بأي منهما أن يشعر بها.
طارق لا يؤمن بالحب. العلاقات عنده صفقات. الولاء له ثمن. والزواج مجرد ترتيب تجاري ناجح. أما ليان، فكانت تؤمن بعكس ذلك تمامًا.
وحين خرج انجذابهما السري عن السيطرة، جاء حب طارق بثمن قاسٍ. وظيفتها. عائلتها. كل ما أمضت سنوات تحميه، انجرف فجأة إلى عالم من المال والسلطة والقرارات الباردة.
ثم اتخذ طارق قرارًا واحدًا دمّر كل شيء بينهما.
فرحلت ليان.
بعد أشهر، عاد الغريب الذي تركته يبحث عنها من جديد. هذه المرة، لم يطلب ليلة أخرى.
بل طلب الأبد.
بعد أن نامت مع غريب ثم وقعت في حب رئيسها الجديد، هل تجرؤ ليان على أن تكون له مجددًا... وهي تعرف تمامًا كم يستطيع أن يحطّمها؟
بعد ذلك، واصلت:
لونا، فتاة ساذجة من الريف، تنتقل إلى المدينة بحثاً عن الفرص. تصبح سكرتيرة لرودريغو، رجل أعمال وسيم لكنه متعجرف. رغم برودته، تبذل لونا جهدها لإثارة إعجابه.
خلال حفلة للشركة، يتم تخدير لونا من قبل زميلة عمل غيورة، وتستيقظ بجوار رودريغو. تشعر لونا بالخجل والصدمة، فتهرب وتترك وظيفتها.
بعد أشهر، تكتشف لونا أنها حامل. مصممة على المضي قدماً، تعيد بناء حياتها كبائعة زهور في الريف.
أما رودريغو، الذي أصبح مهووساً بلونا، فيكتشف أن لها ابنة منه، وينطلق في البحث عنها، مصمماً على كسب قلبها وتحمل مسؤولية ابنته.
لكن هل تستطيع لونا أن تسامح رودريغو وتثق به مجدداً؟ أم أن الماضي المؤلم سيمنعها من الحب مرة أخرى؟
"الرئيس التنفيذي هو والد ابنتي" هي قصة حب، خلاص، وتغلب على الصعاب.
إعلان حب علني. كان هذا كل ما تمنائه لوري في عيد ميلادها العشرين.
بدلاً من ذلك، ضبطت حبيبها السري، ترافيس، في فراشها مع إيلينا— أشد منافساتها قسوة.
غاضبة ومستجديّة، تركض لوري مباشرة إلى فراش لوكاس ميلر، والذي يتصادف أنه حبيب إيلينا السابق واللدود.
لدى لوكاس قاعدة صارمة: فهو لا ينام مع فتاة سوى مرة واحدة فقط. لكنه الآن يطارد لوري، ويريد مواعدتها بشكل رسمي.
هناك مشكلة واحدة فقط. صديقة لوري المقربة وافعة في حب لوكاس منذ سنوات.
تجد لوري نفسها الآن محاصرة في لعبة خطيرة من الأسرار والانتقام، ولا تدري إن كانت تفوز بهذه اللعبة، أم أنها تسير مباشرة نحو فخ مفترس.
حين أحبني الأسد
لم تكن تتوقع أن الرجل الذي ستقع في حبه سيكون أكثر رجل عنادًا وغيرةً عرفته في حياتها… ولم تكن تعرف أن خلف تلك النظرات التي تشبه نظرات الأسد، عقلًا يقرأ البشر ببراعة، وقلبًا يخفي حبًا عميقًا لا يعرف كيف يعبر عنه إلا بالحماية.
تعمل معه في نفس المجال، وتراه كل يوم يثبت للجميع أنه مختلف؛ يعرف عمله من أدق تفاصيله، يلاحظ ما لا يلاحظه الآخرون، ويتخذ قراراته بثقة وجرأة تجعل الجميع يقف له احترامًا وتقديرًا. ومع مرور الوقت، تبدأ هي في التعلم منه، وتحلم أن تصل إلى مكانته ونجاحه، دون أن تدرك أن أقرب درس ستتعلمه منه لن يكون في العمل… بل في الحب.
هو رجل لا يثق بسهولة، ويفهم الرجال جيدًا. لذلك كان دائمًا يحذرها من الغرباء: لا تركبي مع رجل لا تعرفينه، لا تعطي رقمك لمن لا تحتاجين إليه، ولا تفتحي بابًا لشخص غريب عبر الهاتف أو مواقع التواصل بحجة أن الأمر مجرد صداقة أو مساعدة.
كانت ترى غيرته مبالغة وسيطرته عنادًا، وتسأله دائمًا:
«إنت ليه بتشك في كل الناس؟»
فيجيبها بثبات:
«أنا مش بشك فيكي… أنا عارف الناس.»
ومع كل موقف، تبدأ كلماته في الظهور أمامها بشكل مختلف. رجل يبدو محترمًا يخفي نية أخرى، شخص يقترب منها بحجة العمل، وآخر يبدأ برسالة بريئة ثم يتجاوز الحدود شيئًا فشيئًا.
لكن حين تصبح هي نفسها في مواجهة موقف يهدد علاقتها بزوجها، تكتشف أن الرجل الذي كانت تظنه لا يخطئ… يمكن أن يخطئ أيضًا، وأن غيرته التي ظنتها دائمًا دليلًا على عدم ثقته بها، كانت في الحقيقة خوفًا من خسارتها.
بين الحب والغيرة، العمل والطموح، الثقة والشك، ستعيش قصة امرأة أرادت أن تتعلم من رجل تراه قدوة لها… ثم اكتشفت أنها أصبحت بالنسبة إليه الشيء الوحيد الذي يستطيع أن يهزم عناده.
فماذا يحدث عندما يحب الأسد؟
وهل تستطيع المرأة الوحيدة التي دخلت قلبه أن تروض غضبه… أم أن حب الأسد سيكون أقوى من أن يقاومه أحد؟
بعض الخطوط لم يُقصد أبدًا أن تُتجاوز.
بعض الجوعات لم يُقصد أبدًا أن تُشبَع.
في ظلمة غرف الاعتراف، وفي هدوء بيوت العائلات، وفي المكاتب بعد منتصف الليل وفي الكبائن أثناء العواصف، رجال ونساء يفترض أن يعرفوا أفضل يستمرون في اختيار بعضهم البعض على أي حال.
خمسون قصة منفصلة. مئة وخمسون فصلًا من التوتر المتصاعد ببطء الذي ينفجر إلى رغبة خام وصريحة وغير معتذرة. كل ثنائي مختلف. كل مكان جديد. كل لذة تقطع أعمق من التي سبقتها.
بمجرد أن يبدأوا، لا يستطيع أحد منهم أن يتوقف.
دمية الفتى السيئ
«إذًا... أنت تعترف بأنك شخص سيئ؟»
«أنا فتى سيئ.»
«وهل يجعلني ذلك فتاة سيئة؟»
رفع ذقني برفق وابتسم.
«لا... أنتِ دمية الفتى السيئ.»
★★
الجميع يعرف تريفور ماكال، الملك القاسي لثانوية دومينانت. وسيم، مخيف، ومحاط بأسرارٍ لا يجرؤ أحد على الاقتراب منها، وهو آخر شخص ينبغي لأي فتاة أن تقع في حبه.
ثم تدخل كلوديا جاكسون حياته. جريئة، شجاعة، ولا تعرف معنى الخوف. ترفض أن ترضخ لهيبته أو تسمح له بإخافتها. وما يبدأ بصداماتٍ لا تنتهي، يتحول تدريجيًا إلى انجذابٍ لا يستطيع أيٌّ منهما إنكاره.
لكن حب تريفور يعني أن تصبح هدفًا. ومع ظهور الأعداء، وانكشاف الحقائق المدفونة، ولحاق ماضي تريفور المظلم به، تجد كلوديا نفسها أمام خيارٍ مستحيل: أن ترحل... أو تخاطر بكل شيء من أجل الفتى الذي يخشاه الجميع.
أحيانًا، أخطر فتى سيئ لا يسرق قلبك فحسب...
بل يصبح المكان الوحيد الذي شعر فيه قلبك يومًا بأنه ينتمي إليه حقًا.
تبدأ الرواية في أجواء مشحونة داخل غرفة العمليات، حيث يظهر الدكتور عمر كجراح قلب بارع يتمتع بتركيز حاد وبرود عاطفي واضح. رغم نجاحه الكبير وإنقاذه لحياة المرضى، إلا أنه يبدو كشخص فقد الإحساس الداخلي بالحياة، وكأن قلبه هو الآخر توقف عن النبض.
يتضح لاحقًا أن سبب هذا البرود يعود إلى صدمة عاطفية قوية تعرض لها قبل سنوات، عندما اكتشف خيانة خطيبته مع أقرب أصدقائه، ما جعله يغلق قلبه تمامًا أمام الحب ويقرر أن يعيش حياته بشكل عملي خالٍ من المشاعر.
هل يمكن لانعطافة خاطئة واحدة في الممر أن تفكك خيوط حياة بأكملها؟
لم تكن قد أتت سوى بحثاً عن ملاذ هادئ، لحظة سلام بعيداً عن التوقعات الخانقة لحياتها الجديدة في القصر. لكن الكون كان يمتلك حس فكاهة قاسٍ. وعندما كشف نور الفجر الأول عن الحقيقة، لم تعد في جناح الضيوف بعد الآن. بل وجدت نفسها متشابكة في ملاءات رجل يملك كل شيء - بما في ذلك، على ما يبدو، الكوابيس التي توتوّت للتو إلى داخلها.
كان لوسيانيو زيرين رجلاً من فولاذ وبرود قارس، سيداً لعالم كانت فيه كلارا مجرد دخيلة. باب واحد عرضي، لحظة واحدة من الراحة المسروقة، لتجد نفسها محاصرة في شبكة من صنعه. كانت غطرسته جداراً لا يمكنها كسره، ومع ذلك، كان حضوره نيراناً تهدد باستهلاكها.
بعض العقد لا يمكن حلها؛ وبعض العواصف يجب ببساطة تحملها. وبعض الرجال، بمجرد أن يضعوا بصمتهم، يرفضون الإفلات.
"أنتِ ملكي لأخذكِ"، همس بصوته الذي بدا كحافة حادة تحتك بجلدي. "أنا من جلبكِ إلى هذا السرير، وتركتُ أثري على كل شبر منكِ". جذبني نحوه، فاصطدمت بخط جسده الصلب والعنيد، وشعرت بتصدع عزيمتي. لم يكن للمنطق مكان هنا، ليس عندما أشعل لمسه جوعاً أولياً رعبني. "لا تكذبي على نفسكِ، كلارا. أنتِ تحترقين من أجلي بقدر ما أحترق من أجلكِ".
كانت صراحته نصلاً، حاداً ولا يُقاوَم. لقد أردته - حقيقة أخفيتها حتى عن قلبي، فباتت مكشوفة في شدة نظراته الهادئة. وعندما التقت شفاهنا أخير لم يكن مجرد قبلة؛ بل كان غزواً.
تدور أحداث الرواية حول "رزان"، الشابة القوية ذات الملامح الفاتنة والابتسامة الواثقة، التي تجد حياتها متشابكة في ظل رجل ثلاثيني غامض ووسيم ذي ملامح حادة ونظرات ثاقبة. بين جاذبيته الطاغية وأسراره الغامضة، تخوض رزان صراعاً مثيراً لإثبات ذاتها ومواجهة التحديات التي يفرضها وجوده في عالمها المليء بالتشويق.
تحت تهديد الطلاق والتخلي، ترتكب "فريدة" خديعة العمر؛ تستبدل ابنتها الرضيعة بطفل عائلة فقيرة لتقدم لزوجها المتسلط "أحمد" الوريث الذكر الذي طالما حلم به.
يكبر "غالي" في أحضان الثراء ليصبح قُرة عين والده أحمد والمفضل لديه بعلاقة وطيدة لا تُقهر، بينما تنشأ "ياقوت" -الابنة الحقيقية- في أزقة الدار البيضاء الشعبية بروح عصامية ثائرة.
عندما تجمع الأقدار بين غالي وياقوت وتنشأ بينهما قصة حب جارفة، يتسلل الرعب إلى قلب الأم؛ فاكتشاف هذا السر لن يدمر الحب فقط، بل سيشكل صدمة مدمرة للأب أحمد تُطيح بعرشه وحياته كلياً. فإلى أي مدى قد تصل الأم لإخفاء جرف الخديعة؟
رجل يجد نفسه مضطراً للزواج من امرأة يراها "بدينة ومثيرة للشفقة"؛ زواج لم يرغب به يوماً، لكنه اختاره فقط من أجل طفله...
امرأة طيبة القلب ونقية القلب، تجد نفسها زوجة للرجل الذي طالما أحبته في صمت، وظلت تعيش على أمل حبه لسنوات...
هكذا يتقابل العشق في أصدق حالاته، مع أكثرها مصلحةً وغروراً.
ألغت لينا زفافها في اللحظة الأخيرة بعد أن اكتشفت خيانة خطيبها... وكانت تظن أن أسوأ ما يمكن أن يحدث لها قد انتهى.
حتى عرضت عليها والدة رئيسها السابق صفقة مجنونة:
تزوجي ابني، وكوني أمًا لابنه، وسأمنحك عشرة ملايين دولار عن كل عام.
وافقت لينا لأجل الطفل الذي تحبه، ولأجل والديها، وربما لتثبت لخطيبها السابق أنها لم تخسر شيئًا.
لكن العريس لم يكن سعيدًا بهذه الصفقة.
ليوناردو، الرئيس التنفيذي الملياردير والألفا الذي دمر زواجه الأول ثقته بالحب، قرر أن يجعل زوجته الجديدة تطلب الطلاق بنفسها.
لكن لينا لم تكن أوميغا سهلة الإخضاع.
وبين المقالب، والمشاجرات، والغيرة، والأسرار التي يخفيها ليو عن الجميع، بدأ الزواج المزيف يتحول إلى شيء حقيقي...
ثم ظهرت زوجته الأولى مجددًا، مطالبة بمئة مليون دولار مقابل ابنها.
وفي الوقت نفسه، اكتشفت لينا أنها حامل.
هل يستطيع ليو حماية عائلته الجديدة من ماضيه؟
وهل يمكن لزواج بدأ كصفقة أن يصبح الحب الوحيد الذي يستحق القتال من أجله؟
الجميع يعرف قواعد المواعدة المزيفة:
ممنوع الوقوع في الحب. وبالتأكيد، إياكِ والوقوع في غرام الرجل الذي كتب يوماً لتوأمكِ المثالية رسائل حبّ لم يرسلها أبداً.
أنا أوليفيا كارتر: التوأم غير المحبوبة، الفتاة الاحتياطية، التي تركها حبيبها السابق ليتزوج من أختها... والتي تواعد حالياً روان باركر، قائد فريق آيس هوكس للسطح الزجاجي، ادعاءً وتظاهراً، فقط لجعل "كيليب" يغصّ بكعكة زفافه.
يحتاج "روان" إلى حبيبة تُبعد عنه معجبات لاعبي الهوكي حتى تبدأ الأدوار الإقصائية.
وأنا أحتاج إلى انتقام بطعم شفتيه في الثانية صباحاً.
نحن محترفان. هذا مجرد عمل.
باستثناء أنه ينظر إليّ وكأنني الشخص الوحيد في الغرفة... وأنا بدأتُ أنسى معنى كلمة "ادّعاء".
قالت له: «أنا لا أريد الزواج منك.»
فأجابها: «وأنا لا أبحث عن الحب.»
في ليلة زفافها، تكتشف ليان أن الرجل الذي كانت تستعد للزواج منه يخونها، وأن عائلته تخطط لتحميلها ديونًا لم ترتكبها. تهرب من الحفل، لتجد نفسها أمام آدم ريان، الملياردير الذي يظنه الجميع رجلًا لا يُهزم.
آدم يحتاج إلى زوجة قبل نهاية الشهر، وإلا خسر حصته المسيطرة في إمبراطوريته العقارية لصالح عمه. وليان تحتاج إلى المال لتسديد ديونها والبدء من جديد.
حين يلتقيان، يظن آدم أنها المرأة التي اتفق معها عبر وسيط سري، فيعرض عليها زواجًا تعاقديًا لمدة ستة أشهر.
لا حب. لا مشاعر. لا مستقبل مشترك.
لكن ليان تكتشف أن وراء بروده رجلًا يخفي جرحًا قديمًا، وآدم يكتشف أن زوجته المؤقتة هي أول امرأة تجرؤ على تحديه، وأول شخص يجعله يرغب في شيء لا يستطيع شراءه.
ومع كل يوم يمر، تصبح الحدود بين التمثيل والحقيقة أكثر ضبابية.
حتى يأتي اليوم الذي ينتهي فيه العقد…
فهل يختار آدم أن يتركها ترحل كما اتفقا؟