" سأمنحك ثمانية أشهر فقط " قال تلك الجملة ببرود
كان هذا هو العرض الذي قدمه ديمون ستيل، المصارع الأسطوري الذي سقط من المجد في ليلة واحدة، لمنقذته الوحيدة إيلينا فانس، الطبيبة العبقرية المنبوذة التي يؤمن بها لا أحد، وتقنيتها الثورية التي يصفها الجميع بالجنون لا تتجاوز نسب نجاحها الأربعين في المئة.
وافقت إيلينا دون تردد، لأنها لم تجد أحداً يؤمن بها قبله. لكنها لم تكن تعلم أن الاتفاق سيكون أكثر من مجرد صفقة وأن التظاهر بالحب سيكون أخطر من أي تجربة علمية.
ففي كل قبلة مزيفة وكل نظرة مدفوعة الثمن، كانت مشاعر حقيقية تتسلل إلى قلوبٍ ظنت أنها ماتت للأبد.
ثمانية أشهر تفصلهما عن النجاح أو الفشل.
ثمانية أشهر قد تتظاهر بأنها حبيبته امام الجميع بينما هي طبيبته السرية.
ثمانية أشهر قد تشفي جسده وتكسر قلبه أو ربما هو من يكسرها.
تحذير: هذا الكتاب مخصص للبالغين (18+) ويحتوي على مشاهد جنسية صريحة.
إنه محظور عليّ... لكنني الليلة سأتوقف عن التظاهر.
يظن "بيل" أنني حبيبته الرقيقة والبريئة،
لكن زوج أمه هو من يرى حقيقتي:
جسداً مبللاً، متعطشاً، ومتلهفاً لأن يُستباح ويُغوى.
نظرة واحدة. همسة واحدة. وعدٌ بذيء واحد.
وهكذا...
أجد نفسي فوق طاولة المطبخ، ساقاي متباعدتان، وأنا أئن بكلمة "بابا".
هذا ليس مجرد جنس،
إنها خطيئة،
وشعور أن تكوني خاطئة... ممتع للغاية.
مرحباً بكم في يوميات خاطئة؛ حيث تُعدّ مشاعر الخجل مقدمةً للمتعة، وحيث يكون طعم الطاعة ممزوجاً بالشهوة. حيث تصبح المتعة عقاباً... وتكتسب الخطيئة طابعاً مقدساً.
هذه مجموعة من القصص القصيرة الجريئة، الفجة، والمفعمة بالانغماس في الرغبة؛ قصص لا توجد فيها رغبة مظلمة تمنع استكشافها، ولا حدود مقدسة تحول دون تجاوزها. كل قصة هي بمثابة اعتراف مشبع بالمتعة والعقاب، وبذلك الشعور الممزوج بين الحلاوة والمرارة الذي يعقب ذروة النشوة.
وستعشقين كل واحدة منها، خاصةً إذا كنتِ تبحثين عن كتاب يزخر بالتخيلات الجنسية الجامحة.
انضمي إلينا في هذه الرحلة... إن استطعتِ تحمل لهيبها.
في ليلة زفافٍ أسطورية كان يُفترض أن تجمع بين "سارة الهلالي" والوريث الشرعي لأكبر إمبراطوريات المال والأعمال "إياد الجارحي"، يختفي العريس فجأة في ظروف غامضة قلبَت الموازين!
وخوفًا من الفضيحة وانهيار اسم العائلة في السوق، يتدخل الجد المستبد بقرار عائلي صارم: سيُقام الحفل في موعده، ولكن العريس سيكون البديل... "فارس الجارحي"!
فارس هو الابن الأصغر المتمرد والمطرود من جنة العائلة منذ سنوات، رجل غامض وقاسٍ، وافق على الزواج مجبرًا لغاية في نفسه، واعتبر "سارة" مجرد فتاة انتهازية وافقت على استبدال العريس من أجل الثروة والجاه.
بين جدران قصر بارد، عاشا كعدوين يتبادلان الصمت والنظرات الحادة، حتى جمعتهما ليلة عاصفة غير متوقعة، تلاشت فيها الخطوط الفاصلة بين الكره والاقتراب.
لم يمر وقت طويل حتى هزت القصر قنبلة مدوية: "سارة حامل بالوريث المنتظر!".
انقلبت اللعبة رأسًا على عقب؛ تحولت سارة إلى الهدف الأول لكل الطامعين في الإرث، بينما وجد فارس نفسه مجبرًا على خوض حرب شرسة لحماية زوجته وجنينه، لتولد وسط النيران قصة حب غير متوقعة.
لكن، وفي ذروة تحالفهما، يفتح باب القصر وتحدث الصدمة الكبرى ... يعود الأخ الأكبر "إياد" من اختفائه ليطالب بكل ما سُلب منه: مكانته، شركته، وزوجته!
بين شقيقين يشتعل صراع الموت، وتجد سارة نفسها ممزقة في مواجهة قرار عائلي جديد... فمن يملك الحق في الوريث؟ ومن سيفوز بقلب الأم؟
هي تعرضت للعنف الأسري منذ الصغر حاولت الابتعاد والزواج فوجدت نفسها في جحيم أكبر
وحين تخلصت من زيجة بائسة أجبرت على أخرى أشد سوءًا فقررت الهروب للمجهول فقابلته حماها وأصبح زوجها الثالث منقذها وجلادها
هو أحب وأخلص فقوبل بالخيانة والغدر ... فقد ثقته بالحب حتى زرعها القدر في طريقه
كلما غابت اشتاق
وكلما اقتربت ابتعد
فأصبحت قدره وملكة قلبه رغما عنه
فهل سيستجيب لقدره أم سيضيع هبة القدر له؟
اللؤلؤ والندوب رواية اجتماعية رومانسية تدور حول هاجر، فتاة مغربية بسيطة نشأت وهي تؤمن بقصص الحب التي رسمتها المسلسلات، لكنها تصطدم بواقع قاس يجعلها تفقد ثقتها في الناس وفي نفسها. بعد سلسلة من الخيبات، تلتقي بمحمد، رجل مصري ناجح يحمل بدوره ماضيا مثقلا بالأسرار والندم. تنشأ بينهما علاقة معقدة تجمعها مشاعر صادقة، لكنها تصطدم بفارق العمر، وضغوط العائلة، وسوء الفهم، والقرارات التي تغير مصيرهما.
تتوالى الأحداث بين المغرب ومصر، حيث يواجه كل منهما اختبارات صعبة تكشف حقيقة الحب وحدوده. تجد هاجر نفسها في مواجهة الخوف، والخيانة، والوحدة، بينما يحاول محمد إصلاح أخطاء الماضي وحماية المرأة التي أحبها، حتى وإن كلفه ذلك خسارة كل شيء.
تتداخل في الرواية قصص شخصيات أخرى، لكل منها جراحها وأحلامها، لتشكل صورة واقعية عن العلاقات الإنسانية، وتأثير العادات والأحكام المسبقة في مصائر الناس. ومع تصاعد الأحداث، تتكشف أسرار تغير نظرة الأبطال إلى أنفسهم وإلى من حولهم، وتضعهم أمام خيارات لا تقبل التراجع.
اللؤلؤ والندوب ليست مجرد قصة حب، بل رحلة عن الألم، والشفاء، والتضحية، وقوة الإنسان في النهوض بعد الانكسار. تقدم الرواية مزيجا من المشاعر والتشويق والدراما النفسية، وتطرح تساؤلات حول الثقة، والغفران، والفرصة الثانية، وهل يمكن للحب الحقيقي أن ينتصر على الماضي مهما كانت ندوبه عميقة، أم أن بعض الجراح تترك أثرا لا يمحوه الزمن، لكنها تعلم أصحابها كيف يولد الأمل من قلب المعاناة.
ذلك الصعيدي...
لم يكن يشبه أحدًا، لذلك لم يكن حبي له يشبه أي حب عرفته من قبل.
أنكرت مشاعري، وهربت منها، وسمّيتها بكل الأسماء إلا اسمها الحقيقي.
حتى جاء اليوم الذي اعترفت فيه لنفسي بالحقيقة...
أني أعشقه، وأنني... معشوقته.
أنا ليديا براين، أنا من دخلت قصر آل كارتر عازمة على بث الدفء في قلوبهم المتحجرة، أنا من أحببت مارك كارتر دون كلل أو ملل، تحملت بروده وجفاءه، وكل شيء، ولكن أن يتزوج عليّ؟ هذا ما جعل كرامتي
تستفيق أخيرا..
خرجت من ذلك القصر عزلاء، لا مال ولا مكان، وحيدة، محطمة، وبالكاد وجدت شقة بائسة تؤويني. وبينما كنت منهارة في شقتي الجديدة، رن الهاتف...
الصوت الذي انبعث منه كان خشنا..غليظا..لكنني لم أتوقع أنه يحمل دفئا مكتوما سيجعل حياتي أجمل
تاتوم هوليس خسرت كل شيء في اليوم الذي قرر فيه والدها أن يساوم بمستقبلها، ويزوجها برجل لم تختره قط.
كان آردن فوس باردًا وقاسيًا، وقلبه معلقًا بامرأة أخرى. أما تاتوم، فلم تكن في نظره سوى التزامٍ مفروض عليه.
لكن بعض الزيجات لا تُبنى إلا لتحطمك.
وحين تختفي تاتوم أخيرًا، فإنها لا تترك خلفها مجرد اسم.
بعد عامين، تعود باسم زانثي—قوية، منيعة، وبعيدة تمامًا عن متناول آردن.
والآن، الرجل الذي لم يرغب بها يومًا… يريدها من جديد.
لكن ماذا يحدث حين تصبح المرأة التي وقع في حبها أخيرًا، هي نفسها المرأة التي لم تعد تريد أن يعثر عليها؟
بعض الوعود تُكتب بالحب. وأخرى… تُكتب على الغبار.
لم تكن صرخة والدي هي ما أرعبني، بل كان صوت اصطدام سيارة "آدم" الفاخرة بالبوابة الحديدية لمنزلنا. في غضون ثوانٍ، كان يقف أمامي في منتصف بهو المنزل، ملابسه الرسمية خالية من أي تجعيد، وعيناه... كانتا بحراً من الجليد الذي يغرقني في كل مرة أنظر إليه.
رفع يده مشيراً إلى الأوراق التي ألقاها الحراس على الأرض، وقال بصوته الذي يشبه أزيز الرصاص في هدوء الليل:
"أمامكِ ثلاثون ثانية لتوقيع عقد الزواج هذا، تالين."
تجمدتُ في مكاني، نظرتُ إلى والدي الذي كان يرتجف في الزاوية، ثم عدتُ لأنظر إلى آدم الذي اقترب مني حتى كدتُ أشعر ببرودة أنفاسه، همس في أذني بصوتٍ لم يسمعه غيري:
"وقعِي... وإلا سأجعل من عائلتكِ ذكرى يتناقلها الناس في الصحف غداً."
سحبتُ القلم من يده، ويدي ترتجف، لا لأنني خائفة عليه، بل لأنني أدركتُ حينها أنني وقعتُ على صك عبوديتي لأكثر رجلٍ أصبحت أعتبره عدوي الأول في هذا العالم.
عاشت سيلين بين جدران قصر "الألفي" تبحث عن سر اختفاء والدها، لتصطدم بمراد؛ الرجل الغامض الذي يحاصرها بتجاهله القاسي وتستعير بينهما مشاعر الغيرة والحب. وسط عاصفة من الأسرار والخطر المُحدق، هل ينجح العشق في كشف الحقيقة وإذابة الجليد؟ قصة تشويق ورومانسية تأسر الأنفاس.
بعد وفاة والدها المفاجئة في حادث غامض، تنهار حياة ليان مراد بالكامل… لكن الصدمة الحقيقية تبدأ عندما تعثر على رسالة قصيرة تركها لها قبل موته:
"إذا حدث لي شيء… لا تثقي بأحد، ولا تفتحي باب الشقة 17."
لكن الفضول كان أقوى من الخوف.
خلف باب الشقة 17… لم تجد ليان مجرد أسرار قديمة، بل وجدت نفسها داخل لعبة خطيرة من الأكاذيب، المراقبة، والحقائق المدفونة منذ سنوات.
وفي وسط هذا الظلام، يظهر آدم الكيلاني… رجل أعمال غامض، بارد، يصعب الوثوق به… لكنه يبدو وكأنه يعرف عنها أكثر مما ينبغي.
كلما اقتربت ليان من الحقيقة، ازداد الخطر حولها… وكلما حاولت الابتعاد عن آدم، وجدت نفسها تنجذب إليه بطريقة لا تفهمها.
لكن ماذا لو كان آدم جزءًا من السر أصلًا؟
بين الحب، الخيانة، والأسرار التي لا ترحم…
هل ستنجو ليان من الحقيقة؟
أم أن بعض الأبواب… كان يجب ألا تُفتح أبدًا؟
كانت سيينا هايز مرتبطة بعقد زواج، وتعیش كزوجة صورية لمجرد الحصول على ما كانت تقاتل من أجله. وبمجرد انتهاء العقد، قررت سيينا إنهاء كل شيء.
لا حب، ولا تنازلات. لم تكن سوى مجرد جزء هامشي في حياة زوجها—داميان بلاكويل.
وعندما قُدمت أوراق الطلاق وغادرته، شعر داميان بالخسارة وعاد ليطارد حبها من جديد.
إذن، ماذا ينبغي على سيينا أن تفعل؟ هل تقبل بحب هذا الرجل البارد الذي عاشت معه لمدة عام كامل؟ أم تتخلى عنه حقًا وتبدأ حياتها الجديدة بهدوء؟
تعرضت إليانور للخيانة من حبيبها وصديقتها وقاموا بقتل والدها وسرقة أموالها. تقرر الانتقام منهم عن طريق الدخول في علاقة مع ابن حبيبها السابق لتدميرهم. الرواية مكتملة وجاهزة بالكامل."
«هو لم يعشقها كما يفعل البشر.. بل امتلكها كما يمتلك الساحر تعويذته الأخيرة.
في عالمٍ يُحسَب فيه كل شيء بحجم القوة والسيطرة، كان "كايل" يرى أن قلبها هو الرقعة الوحيدة التي لا يقبل فيها بالخسارة. لم تكن بالنسبة له مجرد امرأة، بل كانت هوساً مظلماً يُحمَى بالأغلال ويُغرق بالقبلات الحارقة.
وبين غيرة تُحرق الصدور، وأسرارٍ تخبئها الظلال خلف أرقامٍ غامضة، وجدت "سديم" نفسها محاصرة بين رجلٍ مستعدٍ للجنود كي لا تفلت من قبصته، ومحققٍ يتربص بهما في العتمة.
هي لم تكن تعرف هل تهرب من بطشه.. أم تستسلم لدفء سجنه؟
فنحن لا نختار من نعشق.. أحياناً نقع في حب السجان نفسه.»
ضحّت إيلينا بكل شيء من أجل حياتها الزوجية. لكنها في النهاية تعرّضت للخيانة على يد زوجها الذي أقسم ذات يوم أنه سيحبها. وكل ذلك لمجرد أنها لم تستطع أن تنجب وريثًا ذكرًا.
عندما أحضر داميـان، الملياردير المتغطرس الذي كانت إيلينا تدعوه زوجها ذات يوم، امرأةً أخرى إلى المنزل، لم تبكِ إيلينا ولم تتوسل إليه. تقدمت بطلب الطلاق فورًا، واختفت تمامًا من حياة داميـان.
بعد خمس سنوات، عادت إيلينا إلى الظهور، وقد أصبحت ملكة عالم الأعمال. وبفضل ذكائها الاستثنائي وقدراتها الفذة، بنت بنفسها إمبراطورية تجارية هائلة.
في اللحظة التي علم فيها داميـان أن طفل إيلينا الرابع كان صبيًا، ندم متأخرًا على اختياره.
فهل ستمنح إيلينا زوجها السابق فرصةً أخرى؟
كانت الشمس قد بدأت في إرسال خيوطها الذهبية الأولى، لتوقظ الوادي من سباته، حين كانت نور الياسمين، ابنة الشيخ حكيم، تجلس على صخرة عالية تشرف على بساتين الياسمين المترامية الأطراف. لم تكن نور كباقي فتيات عشيرتها؛ فعيناها اللوزيتان لم تكونا تحملان فقط جمالاً هادئاً، بل بريقاً من الذكاء والعناد، وروحاً تأبى الانصياع لقيود العادات البالية. كانت تحلم بالدراسة، بالكتب التي تفتح لها عوالم أوسع من حدود الوادي، وبمستقبل لا يحدده لها نسبها أو عادات عشيرتها. كانت ترتدي ثوباً بسيطاً مطرزاً بالورود، وشعرها الأسود الفاحم ينساب كشلال على كتفيها، تداعب خصلاته نسمات الصباح الباردة. كانت تتأمل الوادي، تشعر بجماله الأخاذ، لكنها أيضاً تشعر بثقل التاريخ الذي يرزح على صدره، وبخيوط الثأر التي تتشابك حول رقاب أبنائه.
ظنت انها تحررت اخيرا من سجنها ولا تعلم ان سجن من نوع اخر ف انتظارها ..
لتصبح سجينه حبها واسيرة ف بيته وبين العقل والقلب صراع فالعقل يرفض الخضوع ويرد التحرر والقلب خاضع ولا يرد سوا ان يظل اسير حبه حتي وان كان هو جلاده ...
فهل من نهايه سعيده لهذا العشق الذي اهلكها ام النهايه الحزينه هي قدرها ؟؟
بين ضجيج الشوارع ووحدة الليل، يصنع محمد عالماً من سراب.
قصة "الحب والوهم" ليست مجرد حكاية عن شاب كذب، بل هي رحلة البحث عن الذات في زمنٍ يطغى فيه الافتراضي على الحقيقي. حين يقرر محمد مواجهة ضغوط الحياة عبر قصة حبٍ وهمية، لا يعلم أنه يفتح باباً لن يغلقه بسهولة. من "مريم" التي لا وجود لها، إلى "رهف" التي تمثل الأمل الملموس.. قصة مليئة بالألم، الفقد، والتحرر. هل يمكن للحب الحقيقي أن يمحو آثار كذبةٍ عاشها القلب؟