في سن المراهقة، خضع ليام كافانا لفحص للكشف عن السرطان، لكنه لم يفعل شيئًا مماثلاً لأن المنزل كان مغلقًا. الآن، وبعد خمس سنوات، أصبح أعزبًا ويحمل على عاتقه مسؤولية شركة متعددة الجنسيات، وكان بحاجة إلى مساعدة في تربية طفليه التوأم. ما لم يتوقعه هو أنه بمجرد توظيفه لمربية ذات شعر وردي فاقع، سيقع في حبها.
كان المطر يهطل على القاهرة في تلك الليلة من شهر نوفمبر بغزارةٍ لم تعهدها المدينة منذ سنوات، وكأن السماء قررت أن تبكي نيابةً عن كل من نسي كيف يبكي. وقف كريم عبد الوهاب أمام نافذة شقته الصغيرة في الطابق الثالث بحي شعبي هادئ، يراقب قطرات الماء وهي تتسابق على الزجاج، بينما كانت ابنته الصغيرة يارا، ذات الخمسة أعوام، نائمة في حجرتها المجاورة بعد أن أنهكها البكاء طلبًا لأمها التي لم تعد موجودة.
جلس الملياردير الشاب بجانب جده المريض الذي كان على وشك أن يمنحه كل ثروته. المشكلة أن حفيده كان شابًا مدللاً، زوّر شهادته الجامعية، ولا يعرف شيئًا عن إدارة شركة تقنية متخصصة في الذكاء الاصطناعي. فرصته الوحيدة هي أن يستخدم شخصًا آخر ليقوم بالعمل نيابةً عنه، بينما يتألق هو تحت الاضواء ويفعل ما يجيده أكثر: سحر الناس بوسامته وبلاغته.
يمنحه جده فرصة أخيرة لإثبات نفسه، فإذا نجح في إتمام الصفقة الأهم التي كانوا يعملون عليها لسنوات مع إحدى أكبر شركات الأمن السيبراني، فسيجعله جده الرئيس التنفيذي الرسمي للشركة، وسيكون وريث ثروة العائلة. ضحيته والمدير الفعلي خلف الكواليس هي خطيبته التي يعرفها من ايام الجامعة، فتاة "دحيحة" كانت معجبة به وساعدته في اجتياز جميع الاختبارات في الكلية؛ فقد ساعدته على التخرج دون أن يقرأ كتابًا واحدًا.
يذهب إلى منزلها المتواضع ليلاقيها، ويتقدم للزواج منها ويخبرها أنه أحبها دائمًا وأن الوقت قد حان لزواجهما. تصدق أكاذيبه، ويتزوجان. وبمجرد أن يتم زواجهما رسميًا، يعلم من الأطباء أن جده لم يبقَ له الكثير من الوقت... فإما أن يجعل زوجته تُنجح الصفقة، أو يخسر الثروة والمال الذي كافح طويلاً من أجله.
قبل أربعة عشر عامًا، أنقذت كايلا مورينو صبيًا غارقًا من المحيط وأنقذت حياته.
أعطاها سلسلة بوصلة ذهبية ووعدها بأنه سيعود من أجلها.
همست: «سأنتظرك. إلى الأبد إذا اضطررت إلى ذلك».
والآن هي محطمة، مصابة بالكدمات، ومطلقة من أفضل صديق له.
إنه رايدر بروكس — ملياردير، ومخيف، وما زال يبحث عن الفتاة التي تملك قلبه.
وكان هو الصبي الذي أقسم على إنقاذها في المقابل.
لكن شخصًا ما أراد موت كايلا. شخص ما من دائرته. أختها تريد رحيلها.
زوجها السابق يخفي أسرارًا يمكن أن تدمرهم جميعًا.
سيحرق رايدر نيويورك ليبقيها آمنة.
وسيتعين على كايلا أن تقرر ما إذا كان بإمكانها الوثوق بالرجل الذي كان يبحث عنها لمدة أربعة عشر عامًا…
أم أن حبها له سيؤدي إلى مقتلها.
هو مدين لها بحياته. وهي مدينة له بقلبها.
لكن هل يستطيع الحب النجاة من الأكاذيب والخيانة؟
كان لدى آريا سميث حياة مثالية، حتى الليل تحطم كل شيء. في ليلة حادثها، كشفت عن خيانة قاسية لدرجة أنها كادت أن تدمرها ... زوجها وأختها. علاقة سرية يعرفها الجميع بالفعل، باستثناءها.
بعد خمسة أشهر، تستيقظ آريا من غيبوبة. ظنوا أنها فقدت ذكرياتها في تلك الليلة. ظنوا أنهم يستطيعون الاستمرار في خداعها، لكن آريا تذكرت كل شيء.
هذه المرة، لم تعد الزوجة المحبة، وليست الابنة المطيعة. وبالتأكيد ليس الأحمق الذي لعبوه ذات مرة. إنها تريد الانتقام، وستفعل أي شيء للحصول عليه.
بينما تتعمق أكثر، تكشف آريا عن أسرار أكثر قتامة عن عائلتها ... أسرار يمكن أن تغير كل ما اعتقدت أنها تعرفه.
وعندما كان عالمها بالفعل على حافة الانهيار، جاء ملياردير ذو عيون خضراء يبلغ طوله 6 أقدام إلى حياتها ...
تحتوي هذه المجموعة على محتوى إباحي وجنسي صريح، مخصص حصريًّا للقراء البالغين (فوق 18 عامًا).
لا ينبغي لهم أن يلمسوا بعضهم. لكنهم يفعلون.
لا ينبغي لهم أن يشتهوا. لكنهم يستمتعون بمجرد التخيل.
وعندما يستسلمون أخيرًا... لا رجعة.
«لمسات محرمة: متعة متسلسلة» هي مجموعة قصص إيروتيكية حيث كل صفحة تشتعل بالشهوة والتوتر والأنين المكتوم والأجساد المتعطشة. هنا، لا يطلب الرغبة الإذن: فهو يغزو الصالات والغرف والممرات والمصاعد. الرؤساء يضاجعون مساعديهم بأيديهم الحازمة ووعودهم البذيئة. يلتهم الغرباء بعضهم بعضًا دون أن يعرفوا أسماء بعضهم. يلتقي العشاق السريون في الظلام، بين الهمسات والأنين، راغبين في المزيد، دائمًا المزيد.
كل قصة هي غوص مباشر في ذروة الشهوة: عارية، مكثفة، متعرقة. لا يوجد حياء، فقط الرغبة.
وعندما تبدأ... لن ترغب في التوقف حتى آخر هزة جماع.
هو نجم الهوكي الذي لا أطيق النظر إليه.
وأنا راقصة الجليد التي أقسم أنه لن يقترب منها.
المشكلة الوحيدة؟ أننا أصبحنا عائلة واحدة.
لم تكن أريانا براون تتوقع أن يكون أول يوم لها في الجامعة بداية أسوأ كوابيسها.
فقد وجدت أمامها زين والكر… لاعب الهوكي الشهير، المغرور الذي لطالما استفزها، والرجل الذي أصبحت مضطرة إلى تسميته أخي غير الشقيق بعد زواج والديهما.
كان من المفترض أن يظل الأمر بسيطًا.
نتشاجر.
نتجاهل بعضنا.
ونعيش حياتينا بعيدًا عن الآخر.
لكن الجامعة قررت أن تجعل الأمر مستحيلًا.
عندما يُجبر فريق الهوكي وراقصو الجليد على تقديم عرض مشترك، تجد أريانا نفسها تتدرب مع زين يوميًا… فوق الجليد الذي كان دائمًا مكانها الآمن.
ومع كل تمرين، تتغير نظرتها إليه.
خلف غروره، هناك رجل يخشى أن يفشل في إثبات نفسه بعيدًا عن ثروة عائلته.
وخلف عنادها، هناك فتاة تخشى أن تخسر حلمها بسبب إصابة واحدة.
وما بدأ بالمشاحنات يتحول إلى نظرات طويلة… ثم لمسات عابرة… ثم قبلة لم يكن من المفترض أن تحدث أبدًا.
لكن هناك مشكلة واحدة لا يستطيعان تجاهلها:
هما الآن أخوان غير شقيقين أمام الجميع.
فإذا عرف أحد بما يحدث بينهما، قد يخسر زين مستقبله الرياضي، وقد تدمر أريانا سمعة عائلتها، وقد تتحول قصة حبهما إلى فضيحة لا يستطيع أي منهما الهروب منها.
والأسوأ؟
أنهما لم يعودا قادرين على التظاهر بأن ما بينهما مجرد كراهية.
فهل يستطيعان اختيار الحب عندما تكون عائلتهما، مستقبلهما، وحتى الجليد الذي جمعهما… يقفون ضد هذا الحب؟
عادت ليان إلى مدينتها لتدفن ماضي والدها… لكنها وجدت نفسها أسيرة سرّ خطير، وقلبٍ ممزق بين أخوين.
آدم… الغامض الذي يحميها حتى الهوس.
وريان… الساحر الذي أحبها رغم أسراره.
وبين الخطر، الخيانة، والغيرة… ستكتشف ليان أن الوقوع في حب أحدهما قد يكون أسهل بكثير من النجاة من كليهما.
من أجل إنقاذ حياة أختها التي تحتضر اضطرت نور إلى بيع كرامتها لطارق المنصور ثري بارد ومخادع خلف فخامة قصر المنصور تجد نور نفسها محاصرة في دوامة من الخيانة المحرمة كل لمسة من طارق تترك في نفسها شعوراً مدمراً بالذنب خاصة عندما تبدأ ليلى الزوجة الشرعية في شن انتقام خفي وعندما توشك الفضيحة على الانكشاف لا يتردد طارق في التضحية بنور لإنقاذ سمعته تعرضت للترهيب والخيانة والخديعة وكان على نور أن تتجرع الحقيقة المرة في نظر الرجل الذي أعطاها الأمل يوماً ما لم تكن سوى خادمة يسهل التخلص منها
بعض النساء لا يُحببن، بل يُختبرن في قسوة.
ليليان POV
في ليلة واحدة، أدارت ظهري لكل ما عشته. عائلتي، حبّي القديم، وحتى اسمي الذي وُلِدت به، هربت بهم جميعاً إلى زاوية مظلمة من العالم، أحمل بين أحضاني سراً كفيلًا بإنهاء حياتي لو ظهر.
مالك...
ذلك الرجل الذي حاربت العالم بأسره لأجله يوماً، يقف الآن على الطرف الآخر. تملكه امرأة أخرى، ويبني معها حياة جديدة كأنني لم أكن يوماً جزءاً من أيامه.
لكن الأيام تعيد ترتيب الحكايات، والماضي لا يرحم من يحاول نسيانه. وهو الآن يقف في منتصف حقيقة عمياء لا يدرك كنهها.
ها قد عدت.
لا تظنها عودة للقاء دافئ أو بداية جديدة، فهذه ليست قصة حب عابرة.
إنها ساحة مواجهة حقيقية.
أقف فيها معلقة على حافة ضيقة تجمع بين رماد الحب، كبرياء محطم، وأمومة ترفض الانكسار. سأحارب لأقف على قدمي دون أن أميل.
فبعض الأسرار لا تولد لتبقى في ظلال النسيان، بل تظهر لتلتهم كل شيء في طريقها حين يحين وقت الحساب.
ذئبان متحولان عدوّان، كول ومادوكس، يتعقبان ويأسران معاً آفا، بشرية تمتلك قوة نادرة تسمى "المصدر". منجذبان إليها رغم كراهيتهما المتبادلة، يأخذانها إلى كوخ، ويخططان للقتال لتحديد من سيمتلكها.
مهمة بسيطة مقابل المال، رجل غريب لا تعرف عنه شيئًا، وهاتف لم تكن تعلم أنه يخفي أسرارًا أخطر مما تتخيل.
لكن بعد أن تسرق هاتف آدم، تبدأ رسائل غامضة بملاحقتها، ويظهر اسم واحد في كل مرة تحاول فيها فهم ما يحدث...
"يوسف."
وبين آدم الذي يزداد غموضًا، ويوسف الذي ستجد نفسها تنجذب إلى الثقة به، ستجد ليان أن قلبها قد يصبح جزءًا من اللعبة التي لم تختر دخولها.
تتحدث الرواية عن مريم التي تعود الى المنزل بعد أشهر من الغياب لتصطدم بتصرفات يوسف أبن خالها وتحكماته الغريبة ومعها تشتعل قصة حب قديمة لطالما حاولت طمسها لتبدأ بتلقي تهديدات من جهة غريبة تذكرها بمأساة وفاة شقيقها وتتشابك الالغاز لتكتشف سر قديم سيغير علاقتها مع يوسف للأبد
كانت ميا طومسون تقضي عامها الدراسي الأخير وهي تحلم برايدر فوغان، فتى المدرسة الذهبي وقائد فريق الهوكي، حتى اليوم الذي حوّل فيه أعمق أسرارها إلى حديث يتناقله أهل البلدة بأكملها. بعد أن تعرضت لإذلال لا يمكن إصلاحه، تركت كل شيء خلفها وأقسمت ألا تنظر إلى الوراء أبدًا.
بعد خمس سنوات، أعادت ميا بناء نفسها لتصبح امرأة قوية ومستقلة. دُفن الماضي، حتى وضعتها مقابلة غير متوقعة وجهًا لوجه مع الرجل الوحيد الذي لم ترغب في رؤيته مرة أخرى.
لم يعد رايدر فوغان ذلك المتنمر المتهور الذي تتذكره. أصبح الآن مديرًا تنفيذيًا شابًا وقويًا، تطارده ندامات لا يستطيع محوها، ومشاعر لم يتخلَّ عنها أبدًا. وعندما يعرض على ميا وظيفة يمكن أن تغيّر حياتها، ترفضها دون تردد.
لكن رايدر ليس مستعدًا لخسارتها مرتين.
ومع انفتاح الجراح القديمة من جديد، واشتداد الشرارة بين الكراهية والانجذاب، يجب على ميا أن تقرر ما إذا كانت بعض الندوب عميقة جدًا بحيث لا يمكن أن تلتئم، أم أن الفتى الذي كسر قلبها قد أصبح الرجل المستعد للقتال من أجله.
لم أكن أريد سوى أن أستعيد حياتي وأعيدها إلى مسارها الصحيح. لم أتوقع أبدًا أن تنقلب رأسًا على عقب.
قضيت سنوات أجعل ماجد رحمن يبدو رجلاً لا يُقهر. كنت أدير جدول أعماله، وأستبق كل طلب له، وأعرفه أكثر من أي أحد آخر في ذلك المبنى. كان من المفترض أن تكون استقالتي قطيعة نظيفة. كنت أريد حياتي كما كانت.
حتى طلب مني ليلة واحدة، فمنحتها له.
وبحلول الصباح، أخبرني بالباقي: كان سيختارني لو ظن أن الأمر مسموح له. عائلته لن تقبل أبدًا امرأة من خارج عالمهم.
فاختفيت.
بعد سنوات، في مزيرعة، أعيش الحياة التي قلت إنني أردتها. طفلان. قصة أستطيع أن أعيش بها. رسالة لم أرسلها قط. وأسئلة لم أعد قادرة على الإجابة عنها دون أن أكسر النسخة من الماضي التي اخترت حمايتها.
حتى وجدني الماضي رغم كل شيء.
ماذا يحدث عندما يكتشف الرجل الذي قال إنه لا يستطيع اختيارها، أخيرًا، ثمن ذلك الاختيار؟
غالية عز الدين"، الإمبراطورة الحديدية التي تنهار سراً تحت وطأة الوحدة ومؤامرات السوق، تجد أمانها أخيراً في أحضان "ماجد الرفاعي"، رجل الأعمال الهادئ الذي ظهر من العدم كدرع يحميها. لكنها لم تكن تعلم أن خلف هذا القناع المثالي يختبئ "الشبحي".. القاتل المأجور والجلاد الأخطر في العالم السفلي، والذي جاء في الأصل بمهمة واحدة: اغتيالها بدم بارد.
إنها ملحمة قاسية عن الخطيئة والتطهير، عن رجل سُرق منه النور فغرق في الدماء، وامرأة أعادته بلمسة واحدة حانية إلى الحياة. قصة تضحية أسطورية تثبت أن أعظم درجات العشق.. هي أن تحترق أنت، ليحيا من تحب.
بعد 3 سنوات زواج... طردني من قصره حافية لأجلها.
قال لي: "أنتِ لا شيء، مجرد زوجة منسية، انتهى دورك."
نمتُ في الشارع تلك الليلة. ظن أنني سأموت.
لكنه لم يعلم أن الليلة التي كسرتني... هي نفسها الليلة التي ولدتني من جديد.
سنة كاملة اختفيت فيها عن العالم. بعتُ ذهبي، قصصتُ شعري، وتعلمت كيف أصبح امرأة لا تحتاج رجلاً.
واليوم عدت.
لم أعد ليلى التي تبكي بجانب الكعكة. أنا اليوم السيدة ليلى رعد، صاحبة أكبر براند عبايات في الخليج، والمرأة الوحيدة التي تستطيع إنقاذ شركته من الإفلاس والسجن.
عاد يطرق بابي متوسلاً... ومعه هي، المرأة التي ضحكت علي في الهاتف وقالت "هو نساكِ خلاص".
الآن هما الاثنان تحت قدمي. موظفان عندي.
هل سأرحمهما؟ أم سأذيقهما من نفس الكأس الذي أذاقوني منه؟
رواية عن الخيانة، عن المرأة التي قيل لها "لا تكفين" فأصبحت لا تُنسى.
رواية كل امرأة انكسرت وقررت أن تنتقم بذكائها، لا بدموعها.
النهاية ستصدمك.
تحذير: هذه الرواية إدمان. لن تستطيعي تركها قبل الفصل الأخير.
أنا ديلدا، ابنة ديجوار، وحفيدة أميد، ابن إحدى أكبر وأعرق العائلات. ديلدا، التي قضت عمرها تكابد قسوة والدها وازدراء جدها... في المقابل، هناك باران؛ الرجل الذي يُرعب الجميع، تَهاب الكلمات الخروج في حضرته، ويتحاشى الناس حتى التقاطع معه في أزقة المدينة. ملامحه حادة، ورجل بلا رحمة، يُجمِع الكل على قسوته.
ضربت ديلدا الطاولة بقوة وقالت وهي تستشيط غضبًا: "ماذا تعنون ببديل الزواج؟ هذا النذل خطف أختي! يجب أن ينال عقابه، كيف تقبلون بمثل هذا الاتفاق؟"
جاءها الرد قاطعًا: "الأمر حُسم، والقرار أُتخذ."
انهارت ديلدا على الأرض، ووضعت رأسها بين يديها في ذهول. كيف يحدث ذلك؟ كانت ليديها أحلامها؛ أن تبتعد أولًا عن بطش والدها، ثم تكمل تعليمها لتصبح محامية. كيف لعالمها أن ينهار هكذا؟ وكيف لها أن ترتبط بأشد رجال العائلات قسوة؟
«صوتُه يُحرك ملايين القلوب، لكن نبضَه لم يخفق بحق.. إلا لها.»
خلف الستار، حيث تصمت أهازيج المعجبين وتهدأ الموسيقى، تبدأ القصة الحقيقية. "حبيبي نجم كيبوب" ليست مجرد رواية عن عالم الشهرة، بل هي رحلة مشاعر دافئة بين قلبين التقيا في أشد الأوقات قسوة، ليثبتا أن الحب الحقيقي هو النجم الوحيد الذي لا يغيب.