رجل اعمال ومليونير في الصباح، وعاشق لها وحدها في الليل، فهل سيستطيع أن يجذبها له بهذا الحب؟ أم أنها اعند من أن تكون عشيقته الجميله؟ وهل ستسلم نفسها له بالتراضي ام أن لغه الإجبار هي اللغه الوحيده الذي يتحدث بها هو
حين تدخل جاسمين ريد على خطيبها وهو في السرير مع أختها الصغرى قبل زفافهما بثلاثة أيام فقط، ينهار عالمها. خانها الرجل الذي ضحت من أجله بكل شيء، وتنكّر لها العائلة التي طالما جعلتها تشعر بأنها زائدة ولا تكفي أبداً. مصممة الأزياء ذات الجسم الممتلئ تظن أن القاع هو عنوانها الجديد.
لكن ملياردير غامض يدعى نوح سنكلير يعرض عليها صفقة لا تستطيع رفضها: التظاهر بأنها خطيبته لمدة ستة أشهر. في المقابل سيدمر الشركة التي سرقت عمل حياتها ويعيد إليها كل التصاميم التي أخذوها منها. ما يبدأ كاستراتيجية باردة يتحول إلى شيء لم يتوقعه أي منهما: مشاعر حقيقية، وأسرار خطيرة، وحقيقة وريثة مخفية ستجبر كل من كسر جاسمين على مشاهدة صعودها.
في هذه الحكاية الإدمانية عن الانتقام والخلاص، تتعلم امرأة قضت حياتها في الانكماش أنها كانت دائماً لا تقدر بثمن، وتتأكد من أن من تخلوا عنها يدفعون الثمن.
هي بنت فرفوشة، مجنونة، ولسانها سابق تفكيرها، بتحب الضحك والمقالب ومبتخافش من حد. أما هو... معيد عصبي، صارم، بيكره الفوضى، وكلمته تمشي على الكل. كانت مجرد طالبة بالنسبة له، لكنه ما كانش يعرف إن البنت المجنونة دي هتقلب حياته رأسًا على عقب. فهل هتقدر تكسر جدار بروده... ولا عصبيته هتبعدها عنه؟ ❤️
بضغطة زر واحدة خاطئة، تحولت حياتها من شاشة كمبيوتر إلى خط النار! مواجهة شرسة وكوميدية بين ضابط صارم ومبرمجة تجذب المصائب، يجدان أنفسهما محاصرين وسط أخطر عصابة دولية. رحلة مشوقة تجمع الأكشن بالضحك والمشاعر المستحيلة
تستيقظ جين ستادلر من غيبوبة استمرت ست سنوات على عالم يعتقد أنها ميتة. زوجها دانيال خانها. وأختها بالتبني أخذت مكانها. والرجل الذي أنقذها؟ الشخص الذي يخشاه أعداؤها أكثر من أي شخص آخر — فيكتور أورلوف وابنه دييغو أورلوف.
ومع عدم بقاء أي شيء لديها، تُمنح جين خيارًا: أن تتقدم نحو السلطة أو تختفي إلى الأبد. لكن دييغو لا يقدم لها الحماية فحسب — بل يقدم لها الانتقام. وفي اللحظة التي تخرج فيها من ذلك المستشفى، سيعرف العالم أنها عادت.
جاء آدم حاملًا انتقامًا دفنه في قلبه لسنوات، لكن ظهور جنى عز الدين في طريقه قلب خططه رأسًا على عقب. فهل ينتصر الانتقام، أم يهزم الحب كل ما بناه من كراهية؟
مقدمة الرواية
بين زرقة البحر الهادئة وسكون المزارع الممتدة في أرض الفيروز، عاشت ديجا حياة بسيطة يملؤها الحب والدفء في كنف جدتها، المرأة التي كانت لها الأم والأب والوطن كله. لم تعرف ديجا من الدنيا سوى قلبٍ يحتضنها، وبيتٍ صغير تنبض جدرانه بالحنان، وأحلام بريئة ترسمها بابتسامتها المشرقة.
لكن خلف ذلك الهدوء الجميل، كانت الأقدار تُخبئ أسرارًا كثيرة، وقلوبًا مثقلة بالخوف، وقرارات مصيرية ستغيّر حياة الجميع. فحين يصبح الزمن أغلى من أن يُهدر، وحين يكون الحب هو السلاح الوحيد في مواجهة الفقد، تبدأ رحلة من المشاعر المتشابكة؛ بين الفرح والحزن، اللقاء والفراق، والأمل الذي يولد حتى في أحلك اللحظات.
في هذه الرواية، ستضحكون، وستبكون، وستؤمنون أن أجمل الأقدار قد تبدأ من أكثر اللحظات ألمًا.
عندما التقت العيون
في لحظة عابرة داخل مقهى هادئ، يلتقي رجل أعمال ناجح اعتاد أن يثق بالعقل أكثر من القلب، بامرأة غامضة تحمل في عينيها حكاية لم تكتمل بعد. لم يتبادلا سوى نظرة قصيرة، لكنها كانت كافية لتقلب حياتهما رأسًا على عقب.
يحاول كل منهما إقناع نفسه بأن ما حدث لم يكن سوى مصادفة، لكن الطرق تتقاطع مرة بعد أخرى، وكأن القدر يصر على جمعهما. ومع كل لقاء يزداد الانجذاب، وتتداخل الرغبة مع الخوف، والشوق مع الحذر، حتى يجد كل منهما نفسه في مواجهة ماضٍ ظن أنه دفنه إلى الأبد.
غير أن طريق الحب ليس معبدًا بالورود. فالأسرار القديمة، والمصالح المتشابكة، والغيرة، والخيانة، وصراع النفوذ، تجعل هذا الحب على المحك. وبين القلب والعقل، وبين الرغبة والواجب، يصبح كل قرار ثمنه باهظًا.
“عندما التقت العيون” رواية رومانسية للكبار (+18)، تمزج بين الحب من النظرة الأولى، والتشويق النفسي، والدراما الإنسانية، وتستكشف كيف يمكن لنظرة واحدة أن تغيّر المصير، وكيف قد يصبح اللقاء الذي بدا عابرًا بدايةً لأعظم قصة حب… أو لأشدها ألمًا.
خمسة أعوام... كانت كافية ليؤمنا أن الحب وحده قادر على هزيمة العالم.
وخمس دقائق... كانت كافية ليهدم سوء الظن كل ما بنياه معًا.
مرت ست سنوات، حمل كلٌ منهما جراحه بصمت، حتى جمعتهما الأقدار من جديد تحت سقفٍ واحد، لا كحبيبين، بل كشريكين في عمل يفرض عليهما مواجهة الماضي الذي هربا منه طويلًا.
لكن الزمن لا يعيد القلوب كما كانت...
فبين اعتذارٍ جاء متأخرًا، وكرامةٍ تعلمت ألا تنكسر مرتين، ورجلٍ آخر منحها الأمان دون أن يطالبها بثمن، تجد شذى نفسها أمام أصعب قرار في حياتها:
هل يُمنح الحب الأول فرصةً جديدة؟
أم أن بعض القلوب... إذا توقفت عن النبض لشخصٍ ما، فلن تعود إليه أبدًا؟
بعد أن جمعتهم الحياة تحت سقف واحد، أصبح الإخوة الأربعة لا يملكون سوى بعضهم البعض. أحمد، الأخ الأكبر الذي يحمل مسؤولية الجميع، ومريم ويوسف التوأم اللذان يبدآن مرحلة جديدة في المدرسة، ونجاة الصغيرة التي ترى العالم ببراءتها.
بين أسرار الماضي، وصراعات العائلة، والصداقات، والخصومات، والحب الأول، يكتشف الإخوة أن أقسى المعارك ليست خارج المنزل... بل قد تبدأ من أقرب الناس إليهم.
هل تكفي قوة الأخوة لمواجهة الحقيقة؟ أم أن القدر سيغيّر حياتهم إلى الأبد؟
رواية درامية، عائلية، مدرسية، رومانسية، مليئة بالأسرار والمفاجآت.
في ليلة زفاف كان يُفترض أن تكون بداية لحياة جديدة، تتحول شقة الزوجية إلى ساحة حرب باردة. تجد "هديل" نفسها مجبرة على زواج لم تختره، من رجل تعتبره صامتًا وقاسيًا، بينما يمزقها الشوق لـ "ماجد"، حبها الضائع وتوأم روحها الذي اختفى فجأة. تصب هديل جام غضبها على زوجها "أكرم"، وتتهمه بالجبن وخيانة الصداقة، دون أن تدري أن خلف صمته جبلًا من الأسرار والتضحيات لحمايتها.
تتصاعد الأحداث بين كبرياء هديل المكسور وجرح أكرم النازف الذي يرفض الدفاع عن نفسه، حتى أمام اتهامها الموجع، مفضلاً أن يلعب دور الشرير على أن يكشف لها الحقيقة الصادمة!!
ما بين صخب الفرحة العارمة المزيّفة في العلن، وأسرار البيوت المظلمة في الخفاء، تشتعل حرب مشاعر صامتة. "ملك" التي كانت سنداً لـ "أحمد" في أيام العسر، تجد نفسها ضحية غدرٍ غير متوقع؛ زواجٌ سريّ وإقامة جبرية مع امرأة أخرى تشاركها بيتها ورجلها. لكن السقوط ليس نهاية القصة؛ فمن رحم الخذلان، ومن وسط نبضات جنينها، تولد "ملك" من جديد بقلب من حديد، لتسترد كرامتها المهدورة وتجعل من خذلان أحمد بدايةً لعصر انكساره وندمه.
وبين وقوع احمد بين زوجتين فائقتين الجمال فلأى واحده سوف يميل قلبه أكثر؟!
فتاة تعيش حبًا تعتقد أنه أخيرًا منحها الأمان، فتضع كل ثقتها في الرجل الذي اختارته. لكن الخيانة لا تأتي من غريب… بل من الشخص الذي ظنّت أنه مستحيل يؤذيها.
بعد الخيانة، تبدأ رحلة طويلة لا تكون هدفها فقط الانتقام، بل إعادة اكتشاف نفسها. وخلال هذه الرحلة يظهر رجل آخر في حياتها، لا يحاول أن يكون بديلًا عن أحد، ولا ينقذها بطريقة مثالية، بل يمنحها شيئًا لم تعرف قيمته إلا بعد أن فقدت كل شيء: الأمان الحقيقي.
وبين أسرار قديمة، كذبات، علاقات متشابكة، وقرارات مؤلمة، سنخلي القارئ طول الوقت محتارًا:
هل ستعود لمن خانها؟
هل ستسامحه؟
هل الرجل الجديد يحبها فعلًا؟
وهل يمكن للعوض أن يأتي بعد أن يفقد الإنسان إيمانه بأن هناك شيئًا يستحق الانتظار؟
" بداخل كل منا قطعة مفقودة يسعى طوال عمره للإكتمال بها
ربما يجدها بداخله فيكتمل
وربما يحتاج لنصفه الاخر.. ليكتمل به "
" بالأمس كان في مخيلتي رجل ترك الدنيا من اجل حبيبته
فتركته حبيبته
كان يمشي هائما في الطرقات و في يده ورقة رسم عليها وجهها من واقع قلبه، لا تشبهها
يطرق الابواب و يسأل عنها فتقابله نظرات الشفقة
و لفظ مجنون
اليوم
بقيت بإنتظارك
و لم تأتِ، و انتظرت
معضلتي انني انتظر و انت
لن تأتي
بالأمس امسكت القلم لأرسم صورتك
فخرجت لي ملامح شخص لا يشبهك
رسمها قلبي قبل يدي
و انا اؤمن دائما بخطوط قلبي
لذلك لم انتظر
لأنني اعلم انك لن تأتي"
في قلب لندن، عاشت ليا حياةً تحولت إلى كابوس على يد الرجل الذي أخضعها لسيطرته وعنفه، حتى جاءت ليلة واحدة قلبت كل شيء.
وبينما تحاول الدفاع عن نفسها من اعتداءٍ وحشي، تجد ليا نفسها مضطرة لطعنه بسكين قبل أن تهرب مذعورة، حاملةً معها سرًا قد يدمّر حياتها إن انكشف.
تختفي ليا عن العالم، وتصل إلى قرية هامبستيد الساحلية الهادئة، حيث تمنحها مأوى وفرصة للعمل. لكن ليا تدرك سريعًا أن النجاة من ماضيها تتطلب أكثر من مجرد الهروب؛ فتختلق حياة جديدة، وقصةً كاذبة عن حياتها بينما تدفن الحقيقة في أعماقها.
إلا أن الماضي ليس الشيء الوحيد الذي يهدد هدوءها...
هناك جيمس.
رجل غامض، نافذ، ووسيم، تحيط به هالة يصعب تفسيرها، ومنذ لقائهما الأول، يلاحظ جيمس خوفها غير المبرر من الرجال، وارتباكها أمام أبسط لمسة أو نبرة حانية، فيبدأ بالتساؤل: ممن تهرب هذه الفتاة؟ وما الذي تحاول بكل قوتها إخفاءه؟
ورغم أن جيمس يحاول الاقتراب منها بحذر، ويحترم حدودها ومساحتها، بل يحميها حين تحتاج إليه، فإن قربه نفسه يصبح اختبارًا قاسيًا لليا؛ فكل نظرة دافئة، وكل اهتمام صادق، يعيد إلى ذاكرتها ظلال الماضي التي تحاول دفنها.
ومع تزايد انجذاب جيمس إليها، وتزايد شكوكه حول حقيقتها، تجد ليا نفسها عالقة بين رغبة عميقة في الشعور بالأمان وخوفٍ مرعب من أن تثق بالرجل الخطأ مرة أخرى.
ملخص
بعتُ نفسي كقطعة أرض. لكن بدلاً من وحش واحد... حصلت على اثنين.
سلمني والدي إلى توأمي فال، وهما رجلان غنيان وقويان ملطخة أيديهما بالدماء.
أدريان فيل، بارد الأعصاب وحساباته دقيقة. شقيقه التوأم، لوسيان، مضطربٌ خلف ابتسامة مثالية. لا يريدان زوجة، بل يريدان ممتلكات.
كان من المفترض أن يكون الزواج صورياً.
عقد. عيب في إرثهما. لكن الوعود كانت حقيقية. الحزن حقيقي.
أما طريقة لمسهم لي؟ فهي ليست تمثيلاً.
كان من المفترض أن أكون مجرد بيدق. صامتًا. مطيعًا. أختفي بمجرد أن ينتهوا مني. لكنني الآن أعرف أسرارًا قد تدمرهم.
وأنا حامل بأحد أطفالهم. من المؤسف أن لا أحد منهم يعرف من هو الأب.
يا للأسف أنني وقعت في حب كليهما. رواية "مرتبطان بإخوة الوادي" هي قصة حب قاتمة وخطيرة تتناول مواضيع السلطة والهوس وثمن النجاة من حب الوحوش.
ما ذنبي في اني يتيمه..ليُكتب عليّ ان اتعذب مـــاذنبــــي انــــــا...إذا كـــانـــ هذا قدري... ان مات ابويا طفله... لم يكتب على أن أعيش الحيــاة وانــا ارى نظراتـــكم المـــؤلمة لــي انــا لــم ارتـــكب ذنــباً الا يــكفي انـــي حــرمة منـ كلــمة أبــي وأمــي
قصه مشوقه عن العائله والحب والصداقه ممزوجه بالغموض والاثاره والتشويق وكثير من الاسرار التي تكشف لنا مع الوقت مما يجعل القارئ يندمج مع الابطال وينتظر الاحداث حتي يشعر انه كاحد الابطال ويعيش الاحداث معهم