Filter By
Updating status
AllOngoingCompleted
Sort By
AllPopularRecommendationRatesUpdated
حبيبة الملياردير

حبيبة الملياردير

في الليلة التي سبقت زفافي، اكتشفت خطيبي في السرير مع ابنة خالتي… وفي تلك الليلة، قضيت الليل مع رئيسه التنفيذي! بدأ كل شيء كأي يوم عادي. كانت الساعة العاشرة مساءً، وكنت أعود بهدوء إلى منزلنا لأخذ طرحة زفافي. لكن عندما مررت بجانب باب غرفة النوم الموارب، تجمد الدم في عروقي بسبب تلك التأوهات التي سمعتها. بدافع فضول مؤلم، دفعت الباب ببطء… وكانت الصدمة! كانت ابنة خالتي كورتني، عارية، فوق بيري، خطيبي. قالت له بابتسامة لعوبة: «حبيبي، أنت ستتزوج إيرين غدًا وما زلت تنام معي… ألا تشعر بالذنب؟» ضحك باستهزاء وأجاب: «ذنب؟ ولماذا؟ نحن نفعل هذا كل يوم. هي لن تعرف شيئًا.» اعتدلت كورتني في جلستها، ثم أشارت نحوي عند الباب قائلة بسخرية: «حبيبي… خطيبتك هنا.» تجمدت في مكاني. ارتبك بيري وبدت عليه علامات الذعر، بينما نهضت كورتني بكل هدوء وقالت لي بلا خجل: «نحن معًا منذ ثلاث سنوات.» في تلك اللحظة، انكشف كل شيء أمام عيني. الخيانة التي لم أتخيلها أصبحت حقيقة. غاضبة ومكسورة، حاولت أن أصفعها، لكن بيري دفعني بعنف لأجل عشيقته، فسقطت أرضًا. اشتعلت الكراهية بداخلي وصرخت: «بيري… أنا أكرهك!» هربت وأنا منهارة، وقلبي محطم إلى ألف قطعة. في تلك الليلة، انهار عالمي بالكامل. في الحانة، كنت أغرق ألمي بالكحول حين التقت عيناي بنظرة باردة وثابتة. كان ناثان، مدير بيري، يجلس وحيدًا عند البار. جعلني السكر جريئة بشكل جنوني. اقتربت منه وهمست بصوت مرتجف: «اقضِ الليلة معي.» نظر إليّ بدهشة وقال: «ماذا؟» ابتسمت بسخرية وتحدّيته: «أم أنك… لا تستطيع؟» كان تحديًا مباشرًا. ولم يكن من النوع الذي يقبل أن يُنظر إليه كرجل ضعيف. في لحظة، تحولت نظراته إلى البرود القاتل، ثم قال: «أتمنى ألا تندمي على هذا.»
24 viewsOngoing
Read
+Library
العقد المظلم: زوجة الملياردير المتمردة

العقد المظلم: زوجة الملياردير المتمردة

​*لقد اشتريتُ جسدكِ* وحريتكِ لليلة واحدة، والآن... بدأ جحيمكِ الحقيقي. ​من أجل إنقاذ عائلتها من إفلاس محتم وسجن والدها، لم يكن أمام آريا سوى خيار واحد: أن تعرض حريتها في مزاد سري للنخبة، كزوجة صامتة لمن يدفع أكثر. كانت تتوقع رجلاً عجوزاً أو مستثمراً جشعاً، لكنها لم تتوقع أبداً أن يشتريها إيثان بلاكود—الملياردير القاسي الذي يرتعد قطاع المال والأعمال بمجرد ذكر اسمه. ​إيثان لا يريد زوجة، ولا يبحث عن الحب. إنه يريد الانتقام. لقد دفع ثروة خيالية لامتلاك آريا، ليس لإعجابه بها، بل ليجعلها تدفع ثمن خطيئة قديمة ارتكبتها عائلتها في الماضي. خطته كانت بسيطة: كسر كبريائها، إذلالها، وتحطيمها ببطء خلف جدران قصره المعزول. ​لكن إيثان أخطأ في تقدير شيء واحد... آريا ليست فتاة ضعيفة لتنحني. ​مقابل كل ليلة يحاول فيها إحراق عالمها، تواجهه بعينين مشتعلتين بالتحدي وكبرياء لا ينكسر. ومع تصاعد حدة الصراع بينهما، تظهر أسرار مظلمة تحول الكراهية إلى غيرة قاتلة، وتتحول رغبة إيثان في الانتقام إلى هوس مرعب بامتلاك قلبها. ​عندما تمتزج لوعة الانتقام بنيران الشغف، من سيكسر الآخر أولاً؟ وهل ستنجو آريا عندما تكتشف السر الحقيقي وراء قناع الوحش؟
310 viewsOngoingAdded to Library 10 Times as الملياردير
Read
+Library
المدافع العائد(من الحماقة إلى الانتقام)

المدافع العائد(من الحماقة إلى الانتقام)

في ليلة زفافهما، أجبرته عائلته على الذهاب إلى ساحة المعركة، وتركها وحدها في الغرفة الفارغة. بعد ثلاث سنوات من القتال الدامي، عاد إلى المنزل بشرف، ولكن بعد أن تم دس السم له أصبح أبله، ولحسن الحظ قامت بإنقاذه. الأسرة تضطهد، والعالم يضحك عليها... في هذه الليلة، أستيقظ!
840.6K viewsOngoingAdded to Library 1.4K Times as الملياردير
Read
+Library
أنا ثري في الواقع

أنا ثري في الواقع

كيف أصبحت ثريا جدا (يعرف أيضا بالوريث العظيم، الحياة السامية، البطل: أحمد حسن) في ذلك اليوم، أخبرته عائلته التي تعمل جميعها والديه وأخته في الخارج فجأة بأنه من الجيل الثاني الغني، ويمتلك ثروة تقدر بمئات المليارات من الدولارات. أحمد حسن: أنا فعلا من الجيل الثاني للأثرياء؟
8.854.4K viewsOngoingAdded to Library 1.6K Times as الملياردير
Read
+Library
ليلة الزفاف: استفاقة الزوج الغائب

ليلة الزفاف: استفاقة الزوج الغائب

عندما كانت شركة والدها على وشك الإفلاس، أجبرتها زوجة أبيها على الزواج من سليم، الرجل القوي الذي كان يعاني من مرض خطير. كان الجميع ينتظرون لحظة وفاته حتى تُطرد عفاف من عائلة الدرهمي. لكن، بعد فترة قصيرة، استيقظ سليم من غيبوبته بشكل غير متوقع. بمجرد أن استعاد وعيه، أظهر جانبه القاسي والعنيف: "عفاف، حتى لو حملتِ بطفلي، سأقتله بيدي!" بعد أربع سنوات، عادت عفاف إلى الوطن برفقة طفليها التوأم العبقريين. أشارت إلى صورة سليم على برنامج اقتصادي وقالت لأطفالها: "إذا صادفتم هذا الرجل، ابتعدوا عنه. وإلا، سيقتلكم." في تلك الليلة، تمكن الطفل الأكبر من اختراق جهاز الكمبيوتر الخاص بـ سليم وترك رسالة تحدٍّ: "أيها الأحمق، تعال واقتلني إذا كنت تجرؤ!"
9.372.4K viewsOngoingAdded to Library 1.8K Times as الملياردير
Read
+Library
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status