RAHASIA ISTRI BERCADARKU

RAHASIA ISTRI BERCADARKU

last updateLast Updated : 2025-06-16
By:  Aryan LeeCompleted
Language: Bahasa_indonesia
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
59Chapters
3.3Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

Seorang gadis yatim piatu bernama Yura berhasil merebut hati dan simpati Umi Hafsah--ustadzah yang ramah dan baik hati--hingga ia dijodohkan dengan putra sulungnya bernama Abidzar, seorang agen intelegen. Namun, setelah menikah Yura menunjukan sikap yang mencurigakan. Bahkan Abidzar justru menjadi target pembunuh bayaran, tetapi gagal? Sebenarnya, rahasia apa yang disembunyikan istri bercadar Abidzar itu?

View More

Chapter 1

Bab 1. Perkenalan

وصلني مقطع فيديو إباحي.

"هل يعجبكِ هذا؟"

كان الصوت الذي في مقطع الفيديو هو صوت زوجي، مارك، الذي لم أره منذ عدة أشهر.

كان عاريًا، قميصه وسرواله مُلقَيَين على الأرض، وهو يدفع جسده بعنف في جسد امرأة لم أستطع رؤية ملامح وجهها، بينما نهداها الممتلئان يتقفزان بقوة مع كل حركة.

وكنت أسمع بوضوح أصوات الصفعات تختلط بالأنفاس اللاهثة والآهات الشهوانية.

صرخت المرأة في نشوة٬ "نعم… نعم، بقوة يا حبيبي!"

فقال مارك وهو ينهض، يقلبها على بطنها ويصفع أردافها: "يا لكِ من فتاة شقية! ارفعي مؤخرتكِ!"

ضحكت المرأة، استدارت، وحرّكت أردافها ثم جثت على السرير.

شعرت حينها وكأن دلوًا من الماء المثلج قد سُكِب فوق رأسي.

إن خيانة زوجي وحدها كافية لتمزقني، ولكن ما هو أفظع أن المرأة الأخرى لم تكن سوى أختي… بيلا.

تركت الفيديو يعمل، أراقب وأصغي إليهما وهما يمارسان الفاحشة، بينما يتضاعف شعوري بالقرف مرة بعد أخرى.

مع كل آهة تصدر عنهما، كان قلبي يُطعن بخنجر جديد.

استمرت الخيانة. بعد بضع صفعات أخرى، قبض مارك على مؤخرتها، وغرس فيها، وراح يدفع بقوة متواصلة.

وبعد دفعات متتالية، ارتفعت آهاتهما معًا عند بلوغ الذروة. سقطا على السرير منهكَين، يتبادلان القبلات وملامسة الوجوه.

رنَّ صوت بيلا بنبرة دلال٬ "هل تعامل أختي في الفراش كما تعاملني؟"

فأجاب مارك ببرود قاسٍ٬ "لا تذكريها أبدًا، لم أقم حتى بتقبيلها، فهي لا تضاهيكِ في شيء."

ابتسمت بيلا برضا، أحاطت عنقه بذراعيها، واقتربت لتقبّله، ثم همست: "أريد أن أفعلها مرة أخرى!"

وحين رأيتهما يتقلبان معًا من جديد، اجتاحتني رغبة عارمة في التقيؤ، ولم أعد أطيق المشهد.

ضغطت زر الإيقاف بغضب، وابتلعت ريقي بصعوبة.

أنا على يقين تام بأن بيلا هي من أرسلت هذا الفيديو. أرادت أن تخبرني بأنها ما زالت تُمسك بزمام مارك، وأنني عاجزة عن فعل أي شيء حيال ذلك.

فما بيني وبين مارك لا يتجاوز ورقة زواج ولقبًا، أما في الحقيقة فلا شيء بيننا يُشبه الزواج.

بيلا وحدها تعرف كيف تغرس السكين في قلبي أكثر فأكثر.

قبل ثلاث سنوات، في ذلك اليوم المشؤوم الذي لم أتخيل قط أنه سيكون بداية أسوأ منعطف في حياتي، كانت كل الاستعدادات قائمة للاحتفال بزفاف بيلا ومارك. لم يتبقَّ سوى دقائق معدودة على بدء المراسم، ثم اختفت بيلا… أو بالأحرى، اكتُشف أنها قد اختفت.

لم يكن لها أثر في أي مكان.

حينها، وبينما عمّ الذهول والارتباك، حاول والداي المستميتَين إنقاذ الموقف، سواء خشية الفضيحة أمام المدعوين أو حفاظًا على ما ظنّا أنه الكرامة.

التفتا إليّ، وطلبا مني أن أرتدي فستان زفاف أختي، وأن أقف مكانها أمام المذبح.

لم يكن هناك مجال للنقاش، ولا خيار للرفض.

كنت مجرد بديلة، عروسًا صورية لإتمام المراسم في غياب بيلا.

لم أسمع كلمات مباركة، ولا تمنيات بمستقبل سعيد. كل ما تلقيته هو تعليمات مقتضبة٬ "كوني زوجة صالحة."

هكذا بدأت الحكاية.

كنت أقف خائرة، متبلدة الإحساس، أرتدي فستانًا زفافيًِا مُستعارًا وأنا أُردّد عهودًا أمام رجل لم أكن أعرفه حق المعرفة.

شعرت حينها أن أحلامي وتطلعاتي قد انطفأت فجأة تحت وطأة الواقع القاسي. وكأن حياتي قد انتُزعت مني في لحظة، ولم أعد أذكر طعم السعادة بعد ذلك اليوم. كنت مقيدة بكل معنى الكلمة.

هل قلت إن الحكاية بدأت من هنا؟

لا، أظنها بدأت أبكر من ذلك بكثير… منذ أن كنت في الثالثة من عمري، حين ضعتُ واختفيت عن عائلتي.

ثمانية عشر عامًا كاملة قضيتها بعيدًا عن بيتي وأهلي. كبرت خلالها، طفلةً ثم مراهقة ثم شابة، أبحث بلا كلل عن جذوري. وحين تحقق أخيرًا حلمي الذي طال انتظاره، وعدت إلى أسرتي، لم يكن الأمر كما تخيلت.

لم يكن هناك لقاء مفعم بالفرح، ولا دموع حنين.

بل لم أجد سوى برودٍ يقترب من اللامبالاة.

كأنّي غريبة اقتحمت حياتهم. بدا والداي وكأنهما قد تجاوزا غيابي بعد كل تلك السنين، فلم يبقَ في قلبيهما إلّا حبّهما لبيلا، وما تبقّى لي لم يكن سوى الفتات.

بل في الحقيقة لم يبقَ لي شيئًا، إذ لو كان هناك أدنى بقايا شفقة، لأخبراني على الأقل أنّ بيلا قد عادت من الخارج، وأنّها وجدت طريقها إلى أحضان زوجي.

لم يطل الأمر حتى اهتزّ هاتفي بمكالمة فيديو من بيلا. تردّدت في الإجابة، ثمّ انزلقت أصابعي نحو زرّ القبول. ظهرت وجهها على الشاشة، تجلس في الغرفة نفسها التي رأيتها في الفيديو، وعلى جسدها منشفة.

ابتسمت ابتسامة ماكرة وقالت٬ "مرحبًا، أتمنى أن يكون يومكِ سعيدًا هناك."

حرّكت الكاميرا قليلًا، فالتقطت عيناي من الخلف طيف مارك وهو يدخل إلى الحمّام. عندها قالت ساخرة٬ "أتدرين مَن ستظل عانسة بائسة؟ بالتأكيد لستُ أنا!"٬ وضحكت بوقاحة.

عضضتُ على أسناني صامتة، والغضب يتأجّج في صدري. ثم تابعت بيلا باستهزاء٬ "إنه لا يستحقّكِ، إنه يستحق أفضل منكِ، وأنا الكمال بالنسبة له، عزيزتي."

لم أطق سماع المزيد، فقطعت الاتصال بعصبية، ورميت الهاتف على السرير، ثم أسندت وجهي بين كفّيّ.

لقد بلغ بي الأمر حدَّه. لم أعد أحتمل أن أبقى ساكنة أسمح لنفسي أن أُجرَّ إلى الأرض كقطعة بالية بعد الآن.

وحين عاد مارك إلى المنزل كان الليل قد انتصف.

جلست على بلاط غرفة المعيشة البارد، أتكئ بذقني على كفّي وأكاد أغفو، حتى سمعت صوت الباب يُفتح.

دخل ومعه عطره المعتاد، وأقسم أنني قد شممت على جسده أثرًا من رائحة بيلا.

فتحت عينيّ وحدّقت فيه بنظرة فارغة، فالتقت عيني بملامحه المتحجّرة، تلك التي لا تتغيّر قطّ حين أكون بقربه. أيّ سخرية أنني رأيته يبتسم ملء قلبه معها قبل ساعات!

بعد زواجنا، التزمتُ بكل ما أوصاني به والداي: رعاية طعامه، الاهتمام بشؤونه، وأمور لا تُحصى ظللتُ أؤدّيها لثلاث سنوات، حتى صارت عادة يوميّة كطقسٍ لا ينقطع. وكان هو يتقبّلها دون أن يلتفت إليّ يومًا، ولا حتى بنظرة عابرة.

أغلق مارك الباب خلفه وسار نحو غرفته، يتصرّف كعادته وكأنني غير موجودة. ولأوّل مرّة، قرّرت أن أكسر هذا الصمت… وتكلّمت.

"أريد الطلاق."

التفت إليّ، وعلى وجهه ملامح الدهشة والإنكار.

"عمّ تتحدثين؟"٬ قال باستغراب.

"لم أعد أريد لقب الزوجة هذا."٬ قلتها بغير مواربة ولا تردد.

في ذلك اليوم، قبل ثلاث سنوات، حين وقفتُ في ثوبي الأبيض، وهو في بدلته الرسمية. كان الجمع وراءنا، والقس أمامنا. ورأيت في عينيه نظرة هادئة تخفي غضبًا مكبوتًا، حين اكتشف أنّ من تقف خلف الحجاب لم تكن بيلا، بل أنا.

أتذكر كيف ضاق صدري خلف عقد الألماس الذي كنت أرتديه، وكيف كانت نظراته كاللهيب تحرقني.

كم شعرتُ بالغباء والعجز في ذلك الفستان، بينما كان والداي يبتسمان كأنهما لم يدفعاني دفعًا إلى هناك. والمدعوون يهلّلون ويصفقون، وهم يجهلون ما كان يحدث.

"يمكنك الآن تقبيل العروس."٬ أعلن القس.

اقترب مارك مني، لكنه لم يُقبّلني. بل مرّر وجهه بجوار خدي وهمس في أذني: "الشيء الوحيد الذي ستنالينه هو لقب الزوجة."

وذاك اللقب بالذات هو ما كنت أريد أن أرده إليه. لم أعد أريده. تمنيت لو أنني لم أقبله منذ البداية.

لقد فرّطت في نفسي كثيرًا، واحتملت فوق طاقتي. وقد بلغ الأمر غايته.

"أريد الطلاق يا مارك."٬ كررت عبارتي، خشية أن يتظاهر بعدم سماعها، مع أنني كنت أعلم أنّه سمعني جيّدًا.

تأملني بعبوس، ثم قال ببرود٬ "الأمر ليس بيدكِ! إنني مشغول، فلا تضيّعي وقتي بمثل هذه القضايا التافهة، ولا تحاولي جذب انتباهي!"

يا لها من سخرية! يظن أنني أسعى إلى لفت انتباهه. لم أنل ذلك الذي يسميه انتباهًا طوال أكثر من ثلاث سنوات، وحين ذكرت الطلاق تذكّر وجودي.

لم أشأ أن أدخل معه في جدال أو نزاع.

قلت ببرود٬ "سأرسل إليك المحامي باتفاقية الطلاق."

لم يُجب بكلمة. مضى إلى الداخل، وأغلق الباب خلفه إغلاقًا عنيفًا. ثبت بصري على مقبض الباب لحظةً بلهاء، ثم نزعت خاتم الزواج من إصبعي، ووضعته على الطاولة. ولا تسأل حتى لماذا كنت أرتديه أصلًا.

حملت حقيبتي التي كنت قد أعددتها من قبل، وغادرت المنزل.

بدا الهواء في الخارج مختلفًا، كأنّ ثِقلًا عظيمًا قد انزاح عن كتفيّ لأول مرة منذ زمن طويل. كان نسيم الليل، وهو يعبث بخصلات شعري، شعورًا نقيًا مطهّرًا.

أخرجت هاتفي من حقيبتي، مررت أصابعي سريعًا على شاشته، وقرّبته من أذني، أُصغي إلى رنينه.

"لقد قررت الطلاق، تعالي لاصطحابي."
Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Selamat datang di dunia fiksi kami - Goodnovel. Jika Anda menyukai novel ini untuk menjelajahi dunia, menjadi penulis novel asli online untuk menambah penghasilan, bergabung dengan kami. Anda dapat membaca atau membuat berbagai jenis buku, seperti novel roman, bacaan epik, novel manusia serigala, novel fantasi, novel sejarah dan sebagainya yang berkualitas tinggi. Jika Anda seorang penulis, maka akan memperoleh banyak inspirasi untuk membuat karya yang lebih baik. Terlebih lagi, karya Anda menjadi lebih menarik dan disukai pembaca.

No Comments
59 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status