แชร์

الفصل الثالث

ผู้เขียน: زهرة الاوجان
last update วันที่เผยแพร่: 2026-03-15 02:04:39

لم تستطع إيما أن تنام تلك الليلة، فالغرفة التي وُضعت فيها كانت هادئة بشكل غير مريح، واسعة أكثر مما تحتاجه غرفة نوم عادية، وجدرانها مغطاة بورق داكن تتخلله زخارف بسيطة، بينما امتدت نافذة طويلة قرب السرير تكشف جزءًا من الحديقة الخلفية للقصر حيث كانت الأضواء الخافتة تنعكس فوق الأشجار العالية التي تحركها الرياح ببطء.

جلست على حافة السرير لبعض الوقت وهي تحاول استيعاب ما حدث خلال الساعات الماضية، فقد خرجت من الجامعة كعادتها، تفكر فقط في الامتحانات والكتب التي يجب أن تراجعها، ثم وجدت نفسها فجأة داخل قصر يملكه رجل قتل شخصًا أمامها دون أن يهتز صوته أو يتغير تعبير وجهه.

كانت الفكرة وحدها كافية لتجعل النوم مستحيلًا.

نهضت من مكانها أخيرًا وبدأت تمشي داخل الغرفة ببطء، وكان السجاد السميك يمتص صوت خطواتها بينما تفكر في كل الاحتمالات الممكنة للخروج من هذا المكان.

لم تكن ساذجة إلى درجة الاعتقاد أن الهروب سيكون سهلًا، فالرجال الذين رأتهم عند البوابة كانوا مسلحين بوضوح، والسور الذي يحيط بالقصر بدا مرتفعًا بما يكفي ليجعل محاولة التسلق فكرة سيئة.

لكن ذلك لم يمنعها من التفكير.

اقتربت من النافذة وفتحتها قليلًا لتدخل نسمة باردة من الخارج، وعندما نظرت إلى الأسفل رأت جزءًا من الحديقة يمتد في الظلام، يتخلله ممر حجري يلتف بين الأشجار قبل أن يختفي خلف الجدار الخلفي للقصر.

بقيت تنظر للحظة وكأنها تحفظ تفاصيل المكان في ذهنها، ثم أغلقت النافذة بهدوء عندما سمعت صوت خطوات خفيفة في الممر خارج الغرفة.

التفتت بسرعة نحو الباب.

توقفت الخطوات أمام الغرفة للحظة قصيرة، ثم استمرت مبتعدة.

زفرت إيما ببطء.

لم تكن تعرف لماذا تشعر وكأن كل شخص في هذا المكان يراقبها.

في الجهة الأخرى من القصر، كان لوكاس يقف قرب إحدى النوافذ في الطابق السفلي وهو ينظر إلى الحديقة المظلمة بنفس الهدوء الذي كان يظهره دائمًا، وقد كان الممر الواسع خلفه شبه فارغ باستثناء رجل يقف قرب الطاولة وهو يراجع بعض الأوراق.

قال الرجل أخيرًا وهو يرفع رأسه

— هل تنوي فعلًا إبقاءها هنا؟

لم يلتفت لوكاس فورًا.

ظل ينظر إلى الخارج للحظة أخرى قبل أن يجيب

— مؤقتًا.

اقترب الرجل خطوة.

كان اسمه دانيال، وكان من القلائل الذين يعملون مع لوكاس منذ سنوات طويلة.

قال بنبرة أقل حذرًا

— أنت تعلم أن وجود مدنية داخل القصر ليس فكرة جيدة.

استدار لوكاس أخيرًا ونظر إليه.

— وهل لديك فكرة أفضل؟

صمت دانيال لحظة.

ثم قال

— كان بإمكانك ببساطة تركها تذهب.

لم يبدُ أن تلك الإجابة أعجبت لوكاس.

اقترب من الطاولة وأخذ أحد الملفات منها قبل أن يقول بهدوء

— لقد رأت ما حدث.

— لكنها مجرد طالبة.

رفع لوكاس عينيه نحوه.

— الناس العاديون هم أكثر من يتحدثون عندما يخافون.

لم يجد دانيال ردًا مباشرًا على ذلك.

سادت لحظة صمت قصيرة قبل أن يسأل

— وماذا ستفعل إذا حاولت الهرب؟

قال لوكاس ببساطة

— لن تفعل.

لكن في تلك اللحظة بالضبط، كانت إيما تفتح باب غرفتها ببطء شديد وتحاول أن تنظر عبر الفتحة الصغيرة إلى الممر الخارجي.

كان الممر مضاءً بضوء خافت ينبعث من مصابيح مثبتة على الجدران، ولم يكن هناك أحد يقف بالقرب.

بقيت تستمع لبضع ثوانٍ.

الصمت.

وضعت يدها على مقبض الباب وفتحته أكثر قليلًا.

ثم خرجت إلى الممر.

كانت خطواتها حذرة وهي تمشي فوق السجاد الطويل الذي يمتد على طول الممر، وعيناها تتحركان بسرعة تراقبان كل زاوية وكل باب مغلق.

لم تكن تعرف إلى أين تذهب تحديدًا.

لكن البقاء في الغرفة لم يكن خيارًا.

عندما وصلت إلى نهاية الممر رأت السلم العريض الذي ينزل إلى الطابق السفلي، وترددت لحظة قبل أن تبدأ بالنزول ببطء شديد، محاولة أن تجعل خطواتها خفيفة قدر الإمكان.

وصلت إلى منتصف الدرج تقريبًا عندما سمعت صوتًا يأتي من القاعة المجاورة.

توقفت فورًا.

كان صوت رجلين يتحدثان.

لم تستطع سماع الكلمات بوضوح، لكنها عرفت أحد الصوتين فورًا.

صوت لوكاس.

اقتربت خطوة واحدة فقط حتى تتمكن من السماع.

في الأسفل كان لوكاس يقف قرب الطاولة بينما قال دانيال

— إذا علم الرجال الآخرون بوجودها هنا فقد يظنون أنك تتردد.

رد لوكاس بهدوء

— لا أحد يظن ذلك.

قال دانيال

— ربما… لكنك لا تبقي شهودًا عادة.

رفع لوكاس نظره نحوه.

— هذه المرة مختلفة.

فوق الدرج شعرت إيما أن قلبها بدأ يخفق أسرع.

كانت كلماتهم كافية لتؤكد لها أن حياتها أصبحت معلقة بقرار رجل واحد.

وفي تلك اللحظة بالتحديد تحركت قدمها قليلًا فوق الدرج.

صوت خافت.

لكن كافٍ.

توقف الحديث في الأسفل فجأة.

رفع لوكاس رأسه نحو السلم مباشرة.

التقت عيناه بعيني إيما.

تجمدت في مكانها.

استغرق الأمر ثانيتين فقط حتى يصعد الدرج بخطوات ثابتة ويقف أمامها.

كانت المسافة بينهما خطوة واحدة فقط عندما قال بهدوء

— هل تتجولين في الليل عادة؟

لم تجب فورًا.

ثم قالت

— لم أستطع النوم.

نظر إليها للحظة.

ثم قال

— هذا لا يفسر لماذا خرجت من الغرفة.

قالت بسرعة

— أردت أن أرى المكان.

رفع حاجبه قليلًا.

— في منتصف الليل؟

ترددت لحظة قبل أن تقول

— أردت أن أتأكد أنني لم أستيقظ داخل كابوس.

لم تبدُ على وجهه أي علامة ضحك.

لكنه قال بعد لحظة

— لسوء حظك… هذا ليس كابوسًا.

تنهدت إيما بضيق.

— كنت آمل أن أستيقظ في سريري.

اقترب خطوة أخرى.

— ستعتادين المكان.

قالت بحدة

— لا أنوي البقاء طويلًا.

نظر إليها لثوانٍ قبل أن يلتفت نحو الدرج.

— عودي إلى غرفتك.

لم تتحرك.

قالت

— ماذا سيحدث لي؟

توقف عند الدرجة الأولى.

ثم قال دون أن يلتفت

— يعتمد عليك.

لم تكن تلك الإجابة مطمئنة.

وقفت إيما في مكانها للحظة وهي تراقب ظهره بينما ينزل الدرج ببطء، ولم تكن تعرف لماذا تشعر أن وجودها في هذا القصر بدأ بالفعل يغير شيئًا في هذا الرجل الذي بدا في البداية وكأنه لا يتأثر بأي شيء.

أما لوكاس فعندما وصل إلى أسفل الدرج توقف للحظة قصيرة قبل أن يرفع نظره مرة أخرى نحوها.

كانت لا تزال واقفة هناك.

تنظر إليه.

بالتحدي نفسه الذي لاحظه في عينيها منذ اللحظة الأولى في الزقاق.

وهذا ما جعله يقول في نفسه بهدوء لم يسمعه أحد

أن الاحتفاظ بهذه الفتاة في القصر قد لا يكون القرار الأسهل… لكنه بالتأكيد لن يكون القرار الممل.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • أسيرة الزعيم   الفصل الثالث عشر

    لم يكن التحذير الذي وصل عبر جهاز دانيال مجرد خبر عابر يمكن تأجيله أو التقليل من أهميته، بل كان بمثابة الشرارة التي حولت التوتر الصامت داخل القصر إلى حركة حقيقية وسريعة، فخلال ثوانٍ فقط تغيّرت ملامح الجميع، لم يعد هناك مجال للنقاش الطويل أو الجدال، بل أصبحت كل كلمة محسوبة وكل قرار يجب أن يُتخذ فورًا، ومع ذلك بقيت إيما في مكانها، عيناها مثبتتان على لوكاس وكأنها ترفض أن تتحرك قبل أن تفهم ما يحدث بالكامل.قال لوكاس بنبرة أكثر حدة من قبل وهو ينظر إليها مباشرة— قلت إلى الأعلى الآن.لكنها لم تتحرك، بل قالت بصوت ثابت رغم كل شيء— هذه المرة لا.تجمدت اللحظة لثانية، ليس بسبب رفضها فقط، بل بسبب الطريقة التي قالت بها تلك الكلمة، وكأنها لم تعد مجرد رد فعل بل قرار واضح.اقترب خطوة، صوته انخفض لكنه أصبح أكثر ضغطًا— إيما… هذا ليس وقت العناد.ردت فورًا— وهذا ليس وقت إخفاء الحقيقة عني.تدخل أدريان بنبرة سريعة— إن بقيت هنا ستعرّضين نفسك للخطر.نظرت إليه دون أن تلتفت بجسدها— أنا في خطر أصلًا.قال دانيال وهو يضع الجهاز جانبًا— الحركة ليست بعيدة، ربما دقائق فقط قبل أن يحاولوا الدخول.سكتت لثانية، ثم قالت— إذن دعوني

  • أسيرة الزعيم   الفصل الثاني عشر

    لم تمرّ ساعة كاملة بعد ذلك النقاش حتى بدأ القصر يتحوّل إلى ما يشبه خلية نحل صامتة، الحركة فيه لم تكن فوضوية، بل منظمة بدقة، رجال يدخلون ويخرجون من الممرات، أصوات أجهزة اتصال منخفضة، وأوامر تُعطى دون رفع الصوت، وكأن الجميع يدرك أن المرحلة التالية بدأت بالفعل، حتى لو لم تُعلن رسميًا.في الغرفة، لم تجلس إيما هذه المرة، بل بقيت واقفة تتحرك بين النافذة والطاولة، وكأن الجدران أصبحت أضيق من أن تحتوي أفكارها، فقد كانت الكلمات التي قيلت قبل قليل تدور في رأسها بلا توقف، خاصة تلك اللحظة التي رفض فيها لوكاس استخدامها كطُعم، لم يكن ذلك ما توقعته منه، ولم يكن شيئًا تستطيع تجاهله بسهولة.وقفت أخيرًا أمام النافذة، لكنها لم تفتحها، فقط وضعت يدها على الزجاج البارد، وقالت بصوت منخفض— إذا كانوا سيأتون… فسيأتون.وكأنها لم تعد تفكر في الهروب فقط، بل في المواجهة.في تلك اللحظة، انفتح الباب دون طرق.دخل دانيال.لكن هذه المرة، لم يكن وحده.دخل خلفه لوكاس.أغلِق الباب.استدارت إيما ببطء، ونظرت إليهما، ثم قالت مباشرة— واضح أن هناك شيئًا يحدث.تقدم دانيال خطوة— هناك تحرّك خارج القصر.ضيقت عينيها— منهم؟أجاب

  • أسيرة الزعيم   الفصل الحادي عشر

    لم يختفِ صوت محرك السيارة فورًا، بل بقي يتردد في الخارج لثوانٍ طويلة بعد أن غادر الرجلان، وكأن القصر نفسه كان يحتاج وقتًا ليستوعب أن التهديد لم ينتهِ فعليًا، بل ابتعد فقط قليلًا، وفي الداخل ظلّ الصمت مسيطرًا، ذلك الصمت الذي يأتي بعد شيء كبير، حين لا يعرف أحد ماذا يقول أولًا.وقفت إيما في مكانها، لم تتحرك منذ أن خرج لوكاس مجددًا، لكن هذه المرة لم تقترب من الباب، بل بقيت تحدق في الفراغ أمامها، تحاول ترتيب ما حدث، وكلما أعادت المشهد في رأسها، أدركت أكثر أن وجودها هنا لم يعد مسألة قرار أو احتياط، بل أصبح نقطة في لعبة أكبر.لم تلتفت إيما عن النافذة، لكنها لم تعد ترى انعكاسها فقط، بل كانت تراقب من خلال الزجاج الحركة في الخارج، رغم أن الحديقة بدت هادئة أكثر من اللازم، وكأن ما حدث قبل دقائق لم يترك أي أثر، إلا أن ذلك الهدوء لم يكن مريحًا، بل كان يشبه الهدوء الذي يسبق عاصفة لم تصل بعد.في الخلف، تحرك دانيال نحو الباب، يتحدث بهدوء مع أحد الحراس عبر جهاز صغير في أذنه، صوته منخفض لكنه حازم، بينما بقي أدريان واقفًا قرب الطاولة، يراقب إيما بنظرة طويلة لم تكن عشوائية، وكأنه يحاول أن يفكك كل حركة منه

  • أسيرة الزعيم   الفصل العاشر

    لم تكن خطوات إيما في الحديقة عشوائية كما بدت للحراس الذين ساروا خلفها على مسافة مدروسة، بل كانت تتحرك ببطء مقصود، تنظر إلى كل زاوية وكأنها تستكشف المكان لأول مرة، بينما في الحقيقة كانت تحفظ التفاصيل، أماكن الأشجار، المسارات الحجرية، مواقع الكاميرات التي بدأت تلاحظها عند أطراف الممرات، وحتى الزوايا التي تبدو أقل إضاءة من غيرها، فقد أصبح واضحًا لها أن هذا المكان ليس مجرد قصر فاخر، بل مساحة مراقبة بدقة، وكل حركة داخله محسوبة.توقفت عند إحدى الأشجار الكبيرة، وضعت يدها على جذعها وكأنها تستمتع بالهواء، ثم رفعت نظرها نحو الأعلى، حيث كانت الأغصان تتحرك بخفة تحت أشعة الشمس، للحظة قصيرة شعرت بشيء يشبه الهدوء، لكنه لم يدم، لأن وجود الحارسين خلفها أعادها إلى الواقع سريعًا.قالت دون أن تلتفت— هل تراقبونني منذ البداية… أم فقط منذ أن قررت الخروج؟أجاب أحدهما— هذه مهمتنا.ابتسمت بخفة— جواب متوقع.استدارت ببطء، نظرت إليهما، ثم قالت— هل تملّون من الوقوف هكذا طوال الوقت؟لم يجب أي منهما.تنهدت— يبدو أن الصمت جزء من التدريب أيضًا.تحركت مرة أخرى، لكن هذه المرة ابتعدت قليلًا عن المسار الرئيسي، لتقترب

  • أسيرة الزعيم   الفصل التاسع

    ظلّت إيما واقفة قرب النافذة لوقت أطول مما توقعت، تنظر إلى الحديقة التي أصبحت الآن مألوفة رغم أنها لم ترها إلا لبضع ساعات، لكن الإحساس بالاختناق داخل الغرفة الجديدة لم يكن مرتبطًا بالمكان نفسه بقدر ما كان مرتبطًا بما يعنيه وجودها هنا، فكل تفصيلة، من الحراس الواقفين خارج الباب إلى صمت الممرات، كانت تذكّرها بأن هذه ليست إقامة مؤقتة عادية، بل وضع مفروض عليها دون خيار.أدارت ظهرها للنافذة أخيرًا، واتجهت نحو الباب، توقفت أمامه، وضعت يدها على المقبض، وبقيت للحظة وكأنها تفكر، ثم ضغطت عليه وفتحته دون تردد.في الخارج كان الحارسان ما يزالان في مكانهما.رفع أحدهما نظره إليها مباشرة.— هل تحتاجين شيئًا؟قالت بنبرة عادية وكأن الأمر طبيعي— نعم… أريد أن أتمشى قليلًا.تبادل الحارسان نظرة سريعة، ثم قال الآخر— لا يمكنك الخروج بدون إذن.رفعت حاجبها— ومن يعطي هذا الإذن؟— السيد لوكاس.ابتسمت ابتسامة خفيفة خالية من المرح— بالطبع.ثم أضافت— وأين أجده؟أجاب الحارس— في الطابق السفلي.ترددت لثانية، ثم قالت— جيد.تحركت لتتجاوزهما، لكن أحدهما رفع يده قليلًا ليوقفها دون أن يلمسها.— يجب أن نرافقك.نظرت إلي

  • أسيرة الزعيم   الفصل الثامن

    نزلت إيما درجات السلم ببطء دون أن تبعد نظرها عن لوكاس الذي كان واقفًا في الأسفل وكأنه لا يتحرك إلا عندما يريد، وكانت كل خطوة تخطوها تجعل التوتر يتصاعد داخلها أكثر، ليس خوفًا فقط بل ذلك الإحساس الغريب بأنها تدخل شيئًا أكبر منها بكثير، شيئًا لم تعد قادرة على التراجع عنه حتى لو أرادت.عندما وصلت إلى آخر درجة توقفت للحظة قصيرة، ثم تقدمت نحو القاعة حيث كان لوكاس يقف، بينما بقي دانيال خلفها بخطوة واحدة، يراقب بصمت كعادته.قالت إيما أولًا وهي تنظر مباشرة إلى لوكاس— قلت أنك ستنهي الغموض… فليكن.لم يتغير تعبير وجهه، لكنه أشار بيده نحو الغرفة الجانبية.— إلى الداخل.لم تتردد هذه المرة، بل تحركت مباشرة نحو الباب ودخلت، وقد كان المكان مختلفًا عن القاعة الرئيسية، أقل اتساعًا لكنه أكثر تنظيمًا، طاولة طويلة في الوسط، وعدة كراسٍ موزعة حولها، وعلى الجدار شاشة كبيرة مطفأة.دخل لوكاس بعدها وأغلق الباب خلفه، ثم تبعه دانيال.لم يكن هناك أحد آخر.قالت إيما وهي تنظر حولها— يبدو هذا أشبه بغرفة تحقيق.رد دانيال بهدوء— يمكن اعتباره كذلك.جلست إيما على أحد الكراسي دون أن تنتظر إذنًا، وأسندت ذراعيها فوق الطاو

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status