แชร์

الفصل السابع: الخائن بيننا

ผู้เขียน: أحلام
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-15 20:55:11

ظل جاسر ينظر إلى الورقة بين يديه لثوانٍ طويلة.

كانت الكلمات قليلة...

لكنها حملت تهديدًا واضحًا.

رفعت تريل عينيها إليه وقالت:

"جاسر... أنت خائف؟"

لم يجب فورًا.

كان ينظر إلى الطريق المظلم أمامه، وكأنه يحاول رؤية شيء لا يراه أحد.

ثم قال بهدوء:

"أنا لا أخاف على نفسي."

سكت لحظة، ثم نظر إليها.

"لكن أخاف أن يصلك الأذى بسببي."

تأثرت تريل بكلماته، لكنها حاولت أن تخفي ذلك بابتسامة صغيرة.

"منذ متى وأنت تقرر أن كل شيء يخصني أصبح مسؤوليتك؟"

اقترب منها قليلًا وقال:

"منذ اللحظة التي رأيتك فيها تقفين أمام الخطر بدلًا من أن تهربي."

لم تجد تريل ردًا.

لأول مرة منذ بداية كل ما يحدث، شعرت أن جاسر لا يقف بجانبها فقط لأنه يريد حل اللغز...

بل لأنه يهتم بها فعلًا.

لكن لحظة الهدوء لم تدم.

رن هاتف جاسر فجأة.

نظر إلى الشاشة.

رقم مجهول.

تردد لحظة، ثم أجاب.

لم يسمع سوى صوت مشوش لثوانٍ.

ثم جاء صوت رجل عجوز:

"إذا أردت معرفة أين ذهب عمران الأمير... ابحث عن الكنيسة القديمة عند أطراف الغابة."

تجمد جاسر.

"من أنت؟"

لكن الخط انقطع.

نظرت إليه تريل بقلق.

"كان هو؟"

أجاب جاسر:

"لا أعرف... لكن يعرف شيئًا عن والدك."

عادا إلى القصر بسرعة.

وفي الطريق، كان الصمت بينهما مختلفًا.

لم يكن صمت خوف فقط...

بل صمت شخصين أدركا أن ما بينهما أصبح أقوى من مجرد شراكة في البحث.

عندما وصلا إلى القصر، وجدا الحراس مجتمعين عند البوابة.

كان هناك شيء على الأرض.

صندوق خشبي صغير.

اقترب جاسر بحذر.

فتح الغطاء...

فتغير وجهه.

في الداخل كانت هناك صورة قديمة لعمران، ومعه أربعة رجال يقفون أمام منزل مهجور.

وخلف الصورة...

كتبت جملة واحدة:

"واحد من الخمسة خان العهد."

رفع جاسر الصورة ببطء.

أما تريل...

فقد لاحظت شيئًا جعل الدم يبرد في عروقها.

أحد الرجال الأربعة في الصورة...

كان يشبه شخصًا تعرفه جيدًا.

تجمدت تريل وهي تحدق في الصورة.

لم تستطع أن تبعد عينيها عن الوجه الموجود في الزاوية.

ذلك الشخص...

لم يكن غريبًا عنها.

بل كان شخصًا رأته عشرات المرات داخل القصر.

قال جاسر وهو يلاحظ تغير ملامحها:

"تريل... من هذا؟"

لم تجبه فورًا.

كانت أصابعها ترتجف وهي تشير إلى الصورة.

"هذا... لا يمكن."

اقترب جاسر منها.

"تعرفينه؟"

رفعت عينيها إليه، وكان الخوف واضحًا فيهما.

"نعم."

توقف الجميع عن الحركة.

"إنه..."

سكتت للحظة، وكأنها تخشى أن تنطق بالاسم.

ثم قالت:

"والدي كان يثق به أكثر من أي شخص."

نظر جاسر إلى الصورة مرة أخرى.

"من؟"

أجابت بصوت منخفض:

"عماد."

ساد الصمت.

كان الاسم مألوفًا.

عماد... الرجل الذي عمل مستشارًا لعائلة آل الأمير لسنوات طويلة.

الرجل الذي لم يشك فيه أحد.

قال جاسر ببطء:

"إذا كان هو أحد الرجال الأربعة... فهذا يعني أن سر العهد كان أقرب إليكم مما تتخيلون."

أمسكت تريل بالصورة.

"لكن لماذا يخونهم؟ ولماذا يظهر الآن؟"

لم يجب جاسر.

كان يعرف أن بعض الإجابات لا تأتي إلا بعد مواجهة أصحابها.

في تلك اللحظة، جاء أحد الحراس مسرعًا.

"سيدي جاسر!"

التفت إليه جاسر.

"ماذا حدث؟"

قال الحارس وهو يلهث:

"وجدنا شيئًا آخر عند البوابة... لكنه لم يكن موجودًا قبل دقائق."

خرج الجميع إلى الخارج.

على الأرض، بجوار مكان الصندوق، كانت هناك وردة سوداء موضوعة فوق قطعة قماش قديمة.

اقترب جاسر بحذر.

رفع القماش.

فتحت تريل عينيها بدهشة.

كان بداخله مفتاح صغير آخر...

لكن هذه المرة كان محفورًا عليه رمز غريب.

قالت تريل:

"هذا الرمز..."

نظر إليها جاسر.

"تعرفينه؟"

هزت رأسها ببطء.

"رأيته من قبل."

"أين؟"

نظرت نحو القصر.

ثم قالت:

"في دفتر أبي القديم."

صمت جاسر للحظة.

ثم قال:

"إذن لدينا مكان جديد نبحث فيه."

لكن قبل أن يتحركوا...

وصل صوت من خلف البوابة.

صوت رجل هادئ:

"أنتم تبحثون في المكان الخطأ."

استدار الجميع.

كان رجلًا يقف تحت ضوء القمر، لا يظهر وجهه كاملًا.

قال جاسر بحذر:

"من أنت؟"

ابتسم الرجل ابتسامة غامضة.

"شخص يعرف لماذا اختفى عمران الأمير."

اقترب خطوة.

"وشخص يعرف أن الوقت لم يعد في صالحكم."

ثم أضاف:

الساحر بدأ يستعيد عهده."

ظل جاسر يراقب الرجل الغريب بصمت.

لم يتحرك أحد.

حتى الرياح بدت وكأنها توقفت للحظة، تنتظر ما سيقوله.

رفع جاسر سلاحه قليلًا، وقال بنبرة حازمة:

"أنت تعرف الكثير... أكثر مما ينبغي."

ابتسم الرجل ابتسامة خفيفة.

"وأنت تعرف أقل مما تظن يا جاسر."

تقدمت تريل خطوة.

"إذا كنت تعرف مكان أبي... فقل لنا أين هو."

نظر الرجل إليها طويلًا، ثم قال:

"عمران الأمير لم يختفِ هربًا... هو ذهب ليحميكم."

تجمدت ملامحها.

"يحمي من؟"

خفض الرجل عينيه للحظة.

"من العهد."

ساد الصمت.

اقترب جاسر منه.

"أريد إجابات واضحة."

قال الرجل بهدوء:

"الإجابات الواضحة هي أخطر شيء في هذا القصر."

ثم أخرج من جيبه قطعة معدنية صغيرة، وألقاها نحو جاسر.

التقطها جاسر ونظر إليها.

كانت تحمل نفس الرمز الموجود على المفتاح.

قال الرجل:

"عندما تجدون الباب الذي يحمل هذا الرمز... ستعرفون الحقيقة."

سألته تريل بسرعة:

"وأنت؟ من أنت؟"

تراجع الرجل خطوة إلى الخلف.

"كنت واحدًا ممن حاولوا إيقاف العهد."

ثم أضاف بصوت منخفض:

"لكنني فشلت."

وفجأة...

انطفأت أنوار القصر مرة أخرى.

صرخ أحد الحراس.

وعندما عادت الإضاءة بعد ثوانٍ...

لم يكن الرجل موجودًا.

اختفى كأنه لم يكن هناك من الأساس.

نظر جاسر إلى المكان الذي وقف فيه، ثم إلى القطعة المعدنية في يده.

قال بهدوء:

"لقد أراد أن نجده."

اقتربت تريل منه.

"أو أراد أن يقودنا إلى شيء أخطر."

نظر إليها جاسر، ثم ابتسم ابتسامة صغيرة.

"بدأتِ تفكرين مثلي."

ردت عليه بنظرة هادئة:

"لأنني قضيت وقتًا طويلًا معك."

للحظة قصيرة، اختفى ثقل الأحداث من بينهما.

لكن تلك اللحظة انتهت عندما جاء أحد الحراس مسرعًا.

"سيدي جاسر... وجدنا شيئًا في مكتب عمران."

التفت جاسر فورًا.

"ماذا وجدتم؟"

تردد الحارس قبل أن يجيب:

"رسالة."

"لمن؟"

نظر الحارس إلى تريل.

"لكِ يا آنسة تريل."

تغير وجهها.

فمنذ اختفاء والدها...

لم يترك لها عمران أي رسالة.

ركضت نحو المكتب، بينما تبعها جاسر.

وعندما فتحت الرسالة...

وجدت كلمات قليلة بخط والدها:

"إذا قرأتِ هذه الرسالة... فهذا يعني أنني لم أستطع العودة."

توقفت أنفاسها.

وأكملت القراءة:

"لا تثقي بمن يحمل اسم العائلة فقط... فبعض الخونة يولدون داخل القصر."

رفعت تريل عينيها نحو جاسر.

وفي تلك اللحظة...

فهما الاثنان أن الخطر لم يعد خارج القصر فقط...

بل ربما كان يعيش بينهم منذ سنوات.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • الراعي والتعويذه   الفصل ال 14 الوداع 🖤

    ابتسم جاسر وهو يمسك يد تريل، وقال وهو ينظر في عينيها: "لو كنتِ هتيجي بالشكل ده... كنت مستعد أستنى العمر كله." احمرّ وجه تريل، وابتسمت له ابتسامة صغيرة، لكنها أخفت خلفها خوفًا لم يفارق قلبها منذ أن قرأت كلمات الدفتر الأسود. تقدم المأذون بخطوات هادئة، ثم جلس أمامهما وقال: "بسم الله... نبدأ." ساد الهدوء في أرجاء الحديقة، وانخفضت أصوات الحضور، ولم يعد يُسمع سوى صوت المأذون وهو يبدأ إجراءات عقد القران. وقف سالم خلف جاسر، يراقب المكان بعينين لا تعرفان الراحة، وكأن قلبه يخبره أن شيئًا ما سيحدث. أما تريل... فشعرت فجأة بحرارة تسري في معصمها. نظرت سريعًا... فوجدت العلامة القديمة بدأت تضيء بضوء خافت. أغلقت يدها عليها بسرعة حتى لا يراها أحد. رفعت رأسها نحو جاسر... فلاحظت أن علامته هو الآخر بدأت تظهر أسفل كم بدلته، لكنها كانت خافتة لدرجة أنه لم ينتبه لها. همست لنفسها: "بدأ..." حاولت أن تتمالك نفسها، وابتسمت حتى لا يلاحظ جاسر شيئًا. قال المأذون: "يا أستاذ جاسر... هل تقبل..." وقبل أن يكمل... صدر صوت محركات سيارات توقفت أمام بوابة القصر. التفت الجميع في اللحظة

  • الراعي والتعويذه   الفصل ال 13:ثمن الاختيار

    مرت الأيام التالية، وكانت تريل تحاول أن تخفي القلق الذي يسكن داخلها. كانت تبتسم أمام الجميع، وتضحك مع جاسر، وكأن كل شيء عاد طبيعيًا... لكن في داخلها كانت تخوض حربًا لا يراها أحد. كان جاسر يعرفها أكثر من أي شخص آخر. وفي إحدى الليالي، وجدها تقف أمام نافذة غرفتها، تحدق في الظلام الذي يحيط بالقصر. قال بهدوء: "تريل... هناك شيء تخفينه عني." التفتت إليه بسرعة. "لا... ليس هناك شيء." اقترب منها ونظر في عينيها. "منذ متى وأنتِ تكذبين عليّ؟" صمتت طويلًا، ثم اتجهت إلى الخزانة، وأخرجت الكتاب القديم، ووضعته بين يديه. فتح جاسر صفحاته، وما إن وقعت عيناه على الكلمات الجديدة حتى تغيرت ملامحه. "الحب جمع الحارسين... لكنه أيقظ الثمن." رفع رأسه إليها. "ماذا يعني هذا؟" همست بصوت مرتجف: "رأيت النهاية يا جاسر..." "أي نهاية؟" أغمضت عينيها وهي تقول: "رأيت أننا إذا بقينا معًا... سيدفع أحدنا الثمن." ساد الصمت بينهما. ثم أغلق جاسر الكتاب برفق وقال: "وهل قررتِ أن تبتعدي عني وحدك... دون أن تسأليني ماذا أريد؟" انهمرت دموعها. "أنا فقط لا أريد أن أخسرك." اقترب منها وأمسك يديها. "وأنا لا أريد حيا

  • الراعي والتعويذه   الفاصل ال 12: اختيار القلب

    وصل جاسر وتريل إلى المعبد القديم، وكانت الجدران تحمل نفس الرموز التي ظهرت في القصر.وقف سالم أمام النقش الكبير وقال:"هذا هو المكان الذي بدأ منه كل شيء."اقتربت تريل من الكتابة المنقوشة على الحائط، وبدأت الكلمات تظهر ببطء:"العهد لا يُكسر بالقوة... بل بالاختيار."نظر جاسر إلى أدهم."إذن كل ما حدث كان اختبارًا؟"أجاب أدهم:"كان العهد يخشى أن تتحد أرواح الحارسين، لأنه يعرف أن قوتهما معًا قد تكون عظيمة."سألت تريل:"لكن لماذا كان يريد إبعادنا؟"قال أدهم:"لأن أسهل طريقة للسيطرة على القوة... هي زرع الخوف بين أصحابها."في تلك اللحظة، ظهر الساحر أمامهم."ما زلتم لا تفهمون."ارتفعت الظلال حوله."العهد طلب منكما الفراق، وأنتم تظنون أن التمسك ببعضكما سينقذكم؟"وقف جاسر أمام تريل."لن نسمح لك أن تختار لنا."ابتسم الساحر."إذن ستدفعون الثمن."لكن قبل أن يكمل، بدأ المعبد يهتز.ظهرت كلمات جديدة على الجدران:"الحارسان لا يُختبران بما يفصل بينهما... بل بما يجعلهما أقوى."تغير وجه الساحر."مستحيل..."أدرك الجميع الحقيقة.لم يكن العهد يريد دمارهما...بل كان يريد معرفة إن كانا سيختاران الثقة بدل الخوف.

  • الراعي والتعويذه   الفصل ال 11:حقيقة العهد

    ساد الصمت داخل الغرفة بعد كلمات أدهم."لكنه لم يأتِ وحده."نظر جاسر نحو الباب."إذن أخبرنا بالحقيقة كاملة قبل أن يصل."تنهد أدهم، ثم اقترب من الكتاب ووضع يده عليه.بدأت الصفحات تتحرك، وظهرت كلمات جديدة:"العهد لا يُفتح إلا بثمن... والثمن هو أثر من يحملونه."نظرت تريل إلى أدهم."ما معنى هذا؟"قال بصوت هادئ:"العهد القديم لم يكن مجرد وعد بين حارسين... كان رابطًا. وعندما يجتمع الحارسان في الوقت الخطأ، تتحول القوة التي تحميهما إلى قوة لا يمكن السيطرة عليها."نظر جاسر إلى تريل."يعني وجودنا معًا هو المشكلة؟"خفض أدهم عينيه."ليس وجودكما فقط... بل اجتماع قوّتكما."اقتربت تريل من الكتاب."وماذا يريد العهد منا؟"ساد الصمت للحظة.ثم قال أدهم:"يريد الاختيار."قطبت حاجبيها."أي اختيار؟"أجاب:"إذا اختار الحارسان السير في الطريق نفسه، يطلب العهد ثمنًا كبيرًا... لأن القوة التي تُولد من اتحادهما قد تفتح بابًا لقوة مظلمة."نظر جاسر إليه بجدية."يعني العهد يريد أن يمنعنا من البقاء معًا."أومأ أدهم."لأنه يخشى ما قد يحدث إذا اجتمعت العلامتان بالكامل."نظرت تريل إلى جاسر.ولأول مرة لم يكن خوفها من الع

  • الراعي والتعويذه   الفاصل العاشر: الحارس المنسي

    ظلت تريل تحدق في كلمات أبيها، وكأنها تحاول أن تجد بين الحروف تفسيرًا لما يحدث حولها.مد جاسر يده وأمسك بالكتاب بهدوء."عمران كان يعرف أن هذا سيحدث."قال سالم بصوت منخفض:"كان يعرف أكثر مما أخبرنا به."قلب جاسر الصفحات بحذر، حتى وصل إلى صفحة كانت مختلفة عن باقي الصفحات.لم تكن تحتوي على حكاية...بل على أسماء.أسماء كثيرة من عائلات قديمة، وبجانب بعضها علامات غريبة.قالت تريل:"ما هذه العلامات؟"اقترب سالم.ثم تغيرت ملامحه."هذه ليست أسماء..."نظر إليه جاسر."إذن ماذا تكون؟"أجاب سالم:"هذه قائمة بمن حملوا العهد عبر السنين."سكت لحظة."وبعضهم لم يكمل الطريق."شعرت تريل بالقلق."ماذا يعني لم يكمل؟"لم يجب سالم.لكن جاسر لاحظ شيئًا في أسفل الصفحة.اسم قديم كان مشطوبًا بعناية.اقترب أكثر.ثم اتسعت عيناه."سالم..."اقترب سالم، وما إن رأى الاسم حتى تجمد.قالت تريل:"من هذا؟"أجاب سالم بصوت متردد:"أول شخص خان العهد."ساد الصمت.ثم سألت تريل:"ولماذا شطبوا اسمه؟"أغلق سالم الكتاب قليلًا."لأن الحقيقة كانت أخطر من أن تُكتب."في تلك اللحظة...تحركت إحدى صفحات الكتاب وحدها.ظهرت كلمات جديدة أمامه

  • الراعي والتعويذه   الفصل التاسع: أثر الماضي

    لم يكن الصمت الذي حلّ داخل القصر صمتًا عاديًا...كان كأنه انتظار لشيء قادم.ظل جاسر واقفًا في منتصف المكتب، وعيناه لا تفارقان الكلمات التي ظهرت على الورقة."أحدهما سيحمل النهاية... والآخر سيحمل الخيانة."قال بصوت منخفض:"من يكتب مثل هذه الكلمات؟ ولماذا يريد أن يجعلنا نشك في بعضنا؟"لم يرد سالم فورًا.كان ينظر إلى الورقة وكأنه يرى شيئًا من الماضي يعود أمامه.قالت تريل:"أنت تعرف أكثر مما تقول."رفع سالم عينيه إليها."أعرف ما يكفي لأخاف."اقتربت منه."الخوف لا يحمي أحدًا يا سالم."تنهد."أحيانًا يكون الصمت هو الشيء الوحيد الذي يبقي الناس أحياء."تدخل جاسر بنبرة حاسمة:"انتهى وقت الأسرار."نظر إليه سالم طويلًا، ثم أخرج من جيبه مفتاحًا صغيرًا قديمًا.وضعه فوق المكتب."هناك مكان في القصر لم يدخله أحد منذ سنوات."نظرت تريل إلى المفتاح."أين؟"أجاب سالم:"الغرفة التي أُغلق بابها يوم اختفى أصحاب العهد الأول."شعر جاسر بثقل في صدره."ولماذا نذهب إليها الآن؟"نظر سالم إلى الظلام خلف النوافذ."لأنها فتحت من تلقاء نفسها."ساد الصمت.ثم جاء صوت خافت من آخر الممر...صوت باب قديم يُفتح ببطء.تبادلت

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status