ホーム / الرومانسية / ليورا وريثة النجوم / الفصل الخامس والعشرون

共有

الفصل الخامس والعشرون

作者: Nada maamoun
last update 公開日: 2026-06-27 22:22:11

"أخطر الأعداء... هم الذين يدخلون حياتك وهم يبتسمون."

ظل الغبار يملأ أرجاء المدينة.

وتساقطت قطع الكريستال من سقف المعبد.

أما الشخص الذي اخترق السقف...

فهبط بهدوء فوق الأرض.

وكأنه لم يفعل شيئًا.

كان طويل القامة.

يرتدي معطفًا أسود طويلًا، تتداخل على أطرافه خيوط فضية لامعة.

وشعره الأسود يصل إلى كتفيه.

أما عيناه...

فكانتا بلون العسل.

هادئتين بصورة مريبة.

نظر إلى ليورا.

ثم ابتسم ابتسامة بسيطة.

وقال:

"إذن... وجدتك أخيرًا."

رفع مورغاث سيفه فورًا.

ووقف أمام ليورا.

وقال ببرود:

"خطوة واحدة كمان... وهعتبرك عدو."

لم تتغير ابتسامة الغريب.

بل نظر إلى السيف وقال:

"لسه مندفع زي كل مرة."

عقد مورغاث حاجبيه.

"إحنا اتقابلنا قبل كده؟"

أجاب الغريب:

"أنت لا تتذكر."

"وده أفضل."

تقدم إلياس خطوة.

وغرس رمحه في الأرض.

وقال بصوت حازم:

"لا يحق لأحد دخول المعبد دون إذن."

نظر إليه الغريب.

ثم انحنى باحترام.

وقال:

"أعتذر يا حارس العهد."

"لكن الأمر أكبر من قوانين المعبد."

ساد الصمت.

أما نيسا...

فاتسعت عيناها.

وقالت بصوت يكاد لا يُسمع:

"هو..."

التفتت ليورا إليها.

"تعرفيه؟"

هزت نيسا رأسها ببطء.

وقالت:

"اسمه... نوح."

تجمدت ليورا.

أما نوح...

فاكتفى بالابتسام.

وقال:

"سعيد إن فيه حد لسه فاكر اسمي."

اقترب نوح من الصندوق الكريستالي الذي كان يخرج من الأرض.

ولم يحاول أحد منعه.

لأن إلياس نفسه كان يراقبه بحذر.

مد نوح يده...

ولمس سطح الصندوق.

فانطفأ الضوء الأزرق للحظة.

ثم عاد أقوى من قبل.

لكن...

ظهر نقش جديد على الغطاء.

نقش لم يكن موجودًا.

رمز يشبه نصف نجمة.

نظر إليه إلياس بصدمة.

وقال:

"مستحيل..."

أما نوح...

فأغلق عينيه للحظة.

وقال:

"إذن ما زال الختم سليمًا."

التفتت ليورا إليه.

وقالت:

"إنت مين بالضبط؟"

فتح عينيه.

ونظر إليها مباشرة.

ثم قال:

"أنا الشخص الذي كلفته أمك... بحمايتك."

سقط الصمت على المكان.

شعرت ليورا بأن قلبها توقف.

"أمي؟"

"إيلارا؟"

ابتسم نوح بحزن.

ثم قال:

"لا..."

"أمك قبل إيلارا."

وفي اللحظة نفسها...

بدأ الصندوق الكريستالي يتشقق من الداخل.

كأن شيئًا محبوسًا فيه...

يحاول الخروج.

"ليست كل الإجابات تُريح القلب... فبعضها يغيّر حياتك إلى الأبد."

تراجع الجميع خطوة إلى الخلف.

الصندوق الكريستالي لم يعد يهتز فقط...

بل بدأت الشقوق الزرقاء تمتد فوق سطحه كله، كأن الضوء المحبوس بداخله يحاول التحرر منذ آلاف السنين.

أما نوح...

فأخفض رأسه للحظة.

وقال بصوت خافت:

"بعد كل هذا الوقت... حان الموعد."

نظرت إليه ليورا.

وقالت بحدة:

"قلت إن أمي كلفتك بحمايتي."

"مين أمي؟"

رفع نوح عينيه إليها.

ولم يجب مباشرة.

بل سألها:

"ليورا... هل تفتكري آخر مرة حلمتِ فيها بحديقة النجوم؟"

تجمدت.

الحلم...

ذلك الحلم الذي كان يراودها منذ طفولتها.

حديقة واسعة.

شجرة مضيئة.

وامرأة كانت تغني لها أغنية لم تستطع تذكر كلماتها عندما تستيقظ.

همست:

"...أنت تعرف الحلم؟"

أومأ نوح.

وقال:

"لأني كنت موجودًا."

ساد الصمت.

حتى نيسا لم تجد ما تقوله.

في تلك اللحظة...

انكسر غطاء الصندوق.

لكن...

لم يخرج منه وحش.

ولم يخرج سلاح.

خرجت...

كرة صغيرة من الضوء.

في حجم كف اليد.

كانت تطوف بهدوء فوق الصندوق.

ثم بدأت تتحرك ببطء.

مرت بجوار إلياس.

ثم بجوار نيسا.

ثم سول.

ثم كايل.

ثم مورغاث.

وتوقفت...

أمام ليورا.

اقتربت منها أكثر.

ثم استقرت فوق كفها.

وفجأة...

تحولت كرة الضوء إلى قلادة فضية، تتوسطها نجمة زرقاء نابضة بالحياة.

شهق إلياس.

وركع مرة أخرى.

وقال:

"ختم الملكة..."

أما نيسا...

فابتسمت لأول مرة منذ دخولهم المعبد.

وقالت:

"إذن... المعبد اعترف بيها بالكامل."

لكن مورغاث...

لم يكن ينظر إلى القلادة.

كان ينظر إلى ليورا.

لاحظ أن ملامحها بدأت تتغير.

ليس شكلها...

بل نظرتها.

أصبحت أكثر هدوءًا.

وأكثر ثقة.

كأن جزءًا مفقودًا من روحها عاد إليها.

اقترب منها.

وقال بصوت منخفض:

"ليورا..."

رفعت رأسها إليه.

ثم ابتسمت.

ابتسامة صغيرة.

وقالـت:

"أنا كويسة."

لكن مورغاث شعر أنها تخفي شيئًا.

فجأة...

أضاءت القلادة.

وخرج منها خيط رفيع من الضوء.

امتد داخل المدينة...

حتى توقف أمام باب حجري ضخم في نهاية الشارع.

باب لم يكن موجودًا قبل لحظات.

قال إلياس بذهول:

"غرفة العهد..."

همست نيسا:

"لا يمكن..."

سألت ليورا:

"إيه اللي جواها؟"

تنهد إلياس.

وقال:

"كل ملكة نجوم كانت تترك فيها شيئًا واحدًا..."

"أهم شيء في حياتها."

سكت قليلًا.

ثم أكمل:

"وأنتِ..."

نظر إليها.

"...تركتِ فيها شيئًا أيضًا."

شعرت ليورا بأن قلبها يخفق بعنف.

قالت:

"لكن دي أول مرة أكون هنا."

هز إلياس رأسه.

وقال بهدوء:

"في هذه الحياة..."

ثم بدأ يسير نحو الباب.

وتبعه الجميع.

كل خطوة كانت تزيد توترهم.

حتى وقفوا أمامه.

كان الباب مغطى بنقوش قديمة، وفي منتصفه تجويف على شكل النجمة الموجودة في قلادة ليورا.

رفعت ليورا القلادة ببطء.

ونظرت إلى مورغاث.

لم يتكلم.

لكنه أمسك يدها للحظة.

وقال:

"مهما كان اللي وراه... مش هتواجهيه لوحدك."

ابتسمت له.

ثم نزعت القلادة.

ووضعتها داخل التجويف.

ساد الصمت...

ثم بدأ الباب يهتز.

وصدر صوت يشبه دقات قلب عملاق.

وببطء شديد...

انفتح الباب.

لكن بدلًا من كنز...

أو مكتبة...

أو سلاح...

كانت هناك فتاة نائمة داخل تابوت من الزجاج.

فتاة في عمر ليورا تقريبًا.

تشبهها...

بشكل مرعب.

حتى إن مورغاث تراجع خطوة.

أما ليورا...

فتجمدت في مكانها.

لأن الفتاة داخل التابوت...

فتحت عينيها ببطء.

ونظرت إليها مباشرة.

ثم ابتسمت.

وقالت:

"تأخرتِ كثيرًا... يا ليورا."

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل السادس والعشرون

    "أقسى مواجهة قد تخوضها... هي أن تقف أمام نسخة تعرف عنك أكثر مما تعرفه أنت عن نفسك."لم يتحرك أحد.كانت الفتاة داخل التابوت تنظر إلى ليورا بابتسامة هادئة، وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة منذ زمن لا يُحصى.أما ليورا...فشعرت أن قدميها التصقتا بالأرض.كانت الفتاة تشبهها بصورة تكاد تكون مستحيلة.نفس ملامح الوجه.نفس لون العينين.حتى طريقة الوقوف.لكن كان هناك اختلاف واحد...عينا الفتاة تحملان حزنًا عميقًا، حزن شخص عاش عمرًا أطول من عمر النجوم.همست ليورا:"مين... إنتِ؟"ابتسمت الفتاة.ثم وضعت يدها على الزجاج من الداخل.وقالت بهدوء:"أنا لستِ أنتِ..."توقفت لحظة.ثم أضافت:"لكنني كنتُ كذلك يومًا ما."ساد الصمت.أما مورغاث...فوقف أمام ليورا دون وعي، كأنه يحاول حمايتها حتى من الكلمات.قال بحدة:"ابتعدي عنها."ابتسمت الفتاة له.وقالت:"ما زلت تفعل الشيء نفسه."عقد مورغاث حاجبيه."تقصدين إيه؟"أجابته وهي تنظر إليه بحزن:"في كل حياة... كنت تقف أمامها بهذه الطريقة."ارتجف قلب ليورا.أما نوح...فأغلق عينيه وكأنه يعرف إلى أين يتجه الحديث.اقترب إلياس من التابوت.وانحنى احترامًا.قال بصوت مهيب:"مولا

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الخامس والعشرون

    "أخطر الأعداء... هم الذين يدخلون حياتك وهم يبتسمون."ظل الغبار يملأ أرجاء المدينة.وتساقطت قطع الكريستال من سقف المعبد.أما الشخص الذي اخترق السقف...فهبط بهدوء فوق الأرض.وكأنه لم يفعل شيئًا.كان طويل القامة.يرتدي معطفًا أسود طويلًا، تتداخل على أطرافه خيوط فضية لامعة.وشعره الأسود يصل إلى كتفيه.أما عيناه...فكانتا بلون العسل.هادئتين بصورة مريبة.نظر إلى ليورا.ثم ابتسم ابتسامة بسيطة.وقال:"إذن... وجدتك أخيرًا."رفع مورغاث سيفه فورًا.ووقف أمام ليورا.وقال ببرود:"خطوة واحدة كمان... وهعتبرك عدو."لم تتغير ابتسامة الغريب.بل نظر إلى السيف وقال:"لسه مندفع زي كل مرة."عقد مورغاث حاجبيه."إحنا اتقابلنا قبل كده؟"أجاب الغريب:"أنت لا تتذكر.""وده أفضل."تقدم إلياس خطوة.وغرس رمحه في الأرض.وقال بصوت حازم:"لا يحق لأحد دخول المعبد دون إذن."نظر إليه الغريب.ثم انحنى باحترام.وقال:"أعتذر يا حارس العهد.""لكن الأمر أكبر من قوانين المعبد."ساد الصمت.أما نيسا...فاتسعت عيناها.وقالت بصوت يكاد لا يُسمع:"هو..."التفتت ليورا إليها."تعرفيه؟"هزت نيسا رأسها ببطء.وقالت:"اسمه... نوح."تجمدت

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الرابع والعشرون

    "بعض الأبواب لا تفتحها المفاتيح... بل يفتحها الدم."اختفى الضوء.وفي لحظة واحدة...شعرت ليورا وكأن الأرض انسحبت من تحت قدميها.أغمضت عينيها غريزيًا.وحين فتحتهما...لم تعد ترى السماء.ولا القلعة.ولا سيلّا.ولا أثريون.ولا أوريا.كانت تقف داخل ممر هائل منحوت بالكامل من حجر أزرق داكن، تتلألأ في جدرانه خطوط تشبه المجرات، وكأن النجوم نفسها سُجنت داخله.وقف بجوارها مورغاث، وسول، ونيسا، وكايل.أما خلفهم...فاختفى المدخل تمامًا.قال كايل وهو ينظر للخلف:"الباب... اختفى."تنهدت نيسا وقالت:"لا تقلق... ده طبيعي."نظر إليها سول باستغراب."إزاي طبيعي؟"أجابت وهي تتحسس الجدار:"لأن أي حد يدخل معبد النجوم... مفيش طريق يرجع منه إلا لو المعبد سمح."ساد الصمت.نظر مورغاث إلى ليورا.ثم قال:"يبقى من دلوقتي... مفيش رجوع."أومأت ليورا.رغم أن قلبها كان يخفق بقوة.بدأ الخمسة يسيرون داخل الممر.كل خطوة كانت تُصدر صدى غريبًا.لكن بعد دقائق...توقفت ليورا فجأة."إنتوا سامعين؟"وقف الجميع.أنصتوا.في البداية...لم يسمعوا شيئًا.ثم...بدأ صوت أطفال يصل إليهم.ضحكات.وغناء.وكأن هناك قرية كاملة خلف الجدران.ق

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الثالث والعشرون

    "حين تستيقظ القوة الحقيقية... لا يتغير العالم فقط، بل يتغير من يحملها أيضًا."لم ينطق أحد.كانت عيون الجميع معلقة بليورا.شعرها الذي كان فضيًا...أصبح أبيض كالثلج.أما العلامة المضيئة على جبينها...فكانت تنبض مع نبضات قلبها.خطوة...ثم أخرى...حتى تراجعت نيسا للخلف وهمست:"إنها العلامة الملكية..."أما أوريا...فأغلقت عينيها.وقالت بصوت خافت:"بعد آلاف السنين...""عادت وريثة النجوم."لكن ليورا لم تسمع شيئًا.كان هناك صوت داخل رأسها.صوت فتاة.هادئ...وحزين."ساعديني..."رفعت ليورا رأسها بسرعة.ونظرت حولها.لكن لم يكن هناك أحد.قالت بصوت مرتجف:"مين؟"لم يجبها أحد.ثم عاد الصوت.هذه المرة أوضح."أنا محبوسة...""تحت مدينة النجوم."شعرت ليورا بقشعريرة.أما سيلّا...فاتسعت عيناها فجأة.كأنها سمعت الصوت نفسه.وقالت بصدمة:"لا يمكن..."التفتت إليها ليورا.وقالت:"إنتِ سمعتيه؟"أومأت سيلّا ببطء.وكان الخوف واضحًا على وجهها."سمعته...""لكن كان يجب ألا يسمعه أحد."في تلك اللحظة...اهتزت الأرض.لكن هذه المرة...لم يكن السبب وحشًا.ولا إلهًا.بل...بدأت أرض مملكة النجوم نفسها تتشقق.وامتد شق طوي

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الثاني والعشرون

    "الذكريات لا تموت... إنها تنتظر فقط اللحظة المناسبة لتعود."اختفى كل شيء.لم تعد ليورا ترى السماء.ولا الأرض.ولا مورغاث.ولا سول.ولا أي شخص.كانت تسقط.أو هكذا ظنت.لكنها لم تكن تسقط في الفراغ.بل داخل بحر لا نهاية له من النجوم.نجوم تتحرك حولها كأنها كائنات حية.وكل نجمة تحمل ذكرى.وصوتًا.وحياة كاملة.شعرت بالخوف.وقالت:"أين أنا؟"لكن صوتها اختفى وسط الصمت.ثم...ظهرت أمامها طفلة صغيرة.شعرها فضي.وعيناها بنفس لون عينيها.تجمدت ليورا.وقالت:"من أنتِ؟"ابتسمت الطفلة.وقالت:"أنا أول ذكرى لكِ."عقدت ليورا حاجبيها.لكن قبل أن تسأل...أمسكت الطفلة يدها.وفجأة...انفجر الضوء حولهما.وجدت نفسها في مكان غريب.حديقة واسعة.أشجارها مصنوعة من الضوء.وأوراقها تشبه النجوم.أما السماء...فكانت مليئة بمجرات ملونة.شعرت ليورا بالدهشة.وقالت:"هذا المكان..."ابتسمت الطفلة.وقالت:"موطن النجوم الأول."ثم أشارت أمامها.شهقت ليورا.لأنها رأت فتاة.فتاة تشبهها تمامًا.لكنها أكبر قليلًا.ترتدي ثوبًا أبيض طويلًا.وعلى رأسها تاج من النجوم.أما بجوارها...فكان يقف شاب.شعره أبيض.وعيناه فضيتان.سيلين.

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الحادي والعشرون

    "بعض الوجوه لا نتذكرها بعقولنا... بل تتذكرها أرواحنا."ساد الصمت.كان الجميع ينظر إلى الشاب الغريب.يقف فوق أنقاض القلعة السوداء.هادئًا.وكأنه لا يخشى أحدًا.لا أثريون.ولا أوريا.ولا سيلّا.ولا حتى زيرفال الكامن داخل سول.أما ليورا...فشعرت بشيء غريب داخل صدرها.لم يكن خوفًا.ولم يكن راحة.بل إحساس قديم.قديم جدًا.كأنها رأته من قبل.في مكان ما.في زمن ما.لكنها لا تتذكر.قال مورغاث بحدة:"من أنت؟"ابتسم الشاب.ونظر إليه.ثم قال:"سؤال جميل."وصمت للحظة.وأضاف:"المشكلة أنني لم أعد أعرف الإجابة."عقد الجميع حاجبيهم.أما نيسا...فكانت ما تزال ترتجف.وقالت:"لا تستمعوا إليه.""إنه أخطر مما يبدو."نظر الشاب إليها.وابتسم ابتسامة خفيفة.وقال:"ما زلتِ تخافين مني."أخفضت نيسا عينيها.ولم ترد.أما ليورا...فتقدمت خطوة للأمام.وقالت:"هل تعرفني؟"نظر إليها طويلًا.طويلًا جدًا.حتى شعرت أن العالم اختفى حولها.ثم قال:"عرفتك في ألف حياة."توقفت أنفاسها.أما مورغاث...فوقف أمامها فورًا.وقال:"ابتعد."لكن الشاب لم يهتم.بل أكمل حديثه مع ليورا.وقال:"وفي كل مرة..."ابتسم بحزن."كنت أفشل في إن

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل العاشر

    "أحيانًا لا يكون إنقاذ الآخرين هو أصعب قرار... بل اختيار من ستنقذ عندما لا تستطيع إنقاذ الجميع."كان الظلام يحيط بها من كل اتجاه.لا سماء.لا أرض.لا شيء سوى فراغ لا نهاية له.وقفت ليورا مكانها.وعيناها مثبتتان على الطفل الصغير الجالس أمامها.كان مورغاث.لكن ليس مورغاث الذي تعرفه.ليس الرجل القوي.

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل التاسع

    "هناك حقائق لا تكسر القلوب فقط... بل تغيّر مصير أصحابها إلى الأبد."كانت ليورا ما تزال جالسة على أرض القاعة.عيناها متسعتان.وقلبها ينبض بعنف.الكلمات الأخيرة التي قالتها ليورا الأولى لم تتوقف عن الدوران داخل عقلها."والدك هو الشخص الذي قتل والد كايل."هزت رأسها بعنف.لا.هذا مستحيل.هي لا تعرف وال

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الثامن

    "أصعب الاعترافات ليست التي نسمعها... بل التي تأتي ممن نثق بهم."تجمدت ليورا مكانها.كانت تنظر إلى كايل وكأنها لا تعرفه.أما هو...فلم يستطع النظر في عينيها.قالت بصوت مرتجف:"ماذا قلت؟"أغلق عينيه للحظة.وكأنه يجمع شجاعته.ثم كرر:"كنت السبب في موتها."شعرت ليورا بأن قلبها ينكسر.بدأت دموعها تنزل ب

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل السابع

    "بعض الكلمات قادرة على تدمير عالم كامل... خاصة عندما تكون حقيقة أخفيت لسنوات."فتحت ليورا عينيها ببطء.كان كل شيء ضبابيًا.رأسها يؤلمها بشدة.حاولت أن تتذكر ما حدث.الباب...صوت أمها...مورغاث...ثم...تجمدت.تسارعت أنفاسها.وجلست فجأة.اتسعت عيناها وهي تنظر حولها.كانت داخل غرفة واسعة.جدرانها من

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status