استيقظت شروق في اليوم التالي وهي تشعر بتعب خفيف، لكن على غير المعتاد لم يكن بسبب الذكريات.كان عقلها مشغولًا بالشركة.وبالأخص…بكلام علي بالأمس.حاولت ألا تفكر فيه كثيرًا.جهزت نفسها وخرجت مبكرًا متجهة إلى الموقع.وصلت فوجدت مازن هناك بالفعل.يتحرك بين العمال بثقة ويعطي تعليمات متتالية.اقتربت منه بهدوء.— صباح الخير.رد بسرعة وهو منشغل:— صباح النور… بصي أنا هاتابع العمال وإنتِ راجعي الرسومات.هزت رأسها.بدأت تتحرك وسط الموقع.لكن مع الوقت بدأت تلاحظ شيئًا.كل سؤال من العمال…يذهب لمازن.كل قرار…يأخذه مازن.كل مرة تحاول تتكلم…يسبقها.في البداية أقنعت نفسها أن هذا أفضل لها.هي أصلًا لا تحب التعامل مع الناس.لكن شيئًا بداخلها بدأ ينزعج.مشروعها…أفكارها…وهي مجرد واقفة.وفجأة…وصلت سيارة.نزل منها علي.استغرب الجميع.اقترب بهدوء وهو يراقب المكان دون كلام.وقف عدة دقائق.ثم لاحظ شيئًا.كل العمال متجمعين حول مازن.وشروق واقفة بعيد.راقب أكثر…وفهم.تقدم بخطوات ثابتة.ووقف وسط الجميع.ابتسم وقال:— صباح الخير يا رجالة.رحبوا به.ثم نظر حوله وقال:— أحب أعرفكم بحاجة.وأشار ناحية شروق.ال
Last Updated : 2026-06-04 Read more