All Chapters of طريقة بلا رحمة : Chapter 11 - Chapter 20

100 Chapters

الفصل 11

عاد الهدوء لغرفة نور لدقائق، قبل أن يُسمع طرق خفيف على الباب. فُتح الباب لتظهر سازيا وخادمة أخرى، وهما تحملان صينية خشبية أنيقة عليها طبق بيتزا ساخن تتصاعد منه الأبخرة المشهية، وبجانبه كوب من العصير البارد الطازج.تقدمتا نحو الطاولة الصغيرة المجاورة للسرير ووضعتا الصينية بلطف.نور بامتنان: شكرًا لكم، لقد تعبتكم معي.سازيا بابتسامة دافئة: هذا لا يذكر، هذا واجبنا يا ابنتي.تحركتا نحو المخرج وأغلقتا الباب خلفهما بهدوء لتتركا لنور خصوصيتها.اقتربت نور من السرير، وجلست متقاطعة القدمين، ثم مدت يدها نحو صحن البيتزا الساخنة. أخذت قضمًا وتذوقتها بسعادة قائلة لنفسها: كم هي لذيذة هذه البيتزا! 🍕في قصر عائلة الدنيز جلسوا الجميع حول مائدة العشاء الطويلة المليئة بالأطباق المتنوعة.تذوق سليم ورقة عنب ثم قال بإعجاب: ورق العنب لذيذ جدًا.ابتسم مصطفى وقال: فعلًا، الطاهية عندي تجيده.أومأ سليم برأسه موافقًا.أخذ مصطفى شوكته ووضع بعض ورق العنب في طبقه، ثم نظر إلى يوسف وأمير. ما الأمر يا شباب؟ ألم يعجبكما الطعام؟أخذ أمير قطعة من السلطة وأكلها. بالعكس، الطعام لذيذ جدًا.يوسف: نعم، كل شيء طيب.بعد انت
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more

الفصل 12

في المطعم الراقيكان أمير يجلس على إحدى الطاولات الأنيقة في مطعم هادئ يتميز بجدرانه الزجاجية الكبيرة التي تطل على أنوار المدينة الساحرة، وتتدلى من سقفه إضاءة خافتة تمنح المكان أجواءً رومانسية. كان يرتدي بدلة رسمية سوداء وينظر إلى ساعته الفضية بين الحين والآخر بتوتر.أمير في نفسه: يا رب، لا تكون قد غيرت رأيها.وفجأة، وسط الموسيقى الكلاسيكية الهادئة التي تعزف في الخلفية، سمع صوت خطوات كعبٍ عالٍ يقترب من طاولته. رفع رأسه فورًا، فرأى نور تدخل المطعم وتبحث عنه بعينيها. وقف من مكانه مبتسمًا وعيناه تلمعان بالإعجاب.أمير: أهلًا نور.نور: مرحبًا أمير.أمير بنبرة صادقة: بصراحة... أنتِ جميلة جدًا الليلة.ابتسمت نور بخجل واحمرت وجنتاها: شكرًا لك.سحب أمير الكرسي المخملي المريح لها لتجلس بوقار: تفضلي.جلست نور على الكرسي وقالت: آسفة لأنني تأخرت قليلًا بسبب زحام الطريق.أمير: لا بأس أبدًا، كنت أنتظرك بكل شوق.ثم قدم لها قائمة الطعام الجلدية الفاخرة: ماذا تحبين أن تطلبي؟فتحت نور القائمة وتصفحت الخيارات بنظرها: سأطلب سلطة سيزر وعصير برتقال طبيعي.ابتسم أمير وقال: اختيار جميل وخفيف.ثم أغلق قائمته وأ
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more

الفصل 13

ثناء بحثها، لفت انتباهها شيء صغير يلمع على الأرض في إحدى الصور. انحنت وأشارت إليه:ما هذا؟التقطت الشيء بحذر، ثم قالت بدهشة:إنه خاتم… هل كان يخص الضحية؟تصفح الضابط أحمد ملف جلال بسرعة ثم قال:لا، لا يوجد أي ذكر لخاتم ضمن متعلقاته الشخصية.صمتت نور لحظة، ثم ابتسمت بثقة وقالت:إذًا هذا الخاتم لا يخص الضحية… بل يخص القاتل نفسه.في أحد المنازل، كان زيد يجلس مع عائلته حول مائدة الطعام، يتناولون الغداء بهدوء.فجأة سألته زوجته:- أين خاتمك؟ارتبك زيد قليلًا وأجاب:- ربما تركته في الغرفة.نهض ودخل غرفته مسرعًا، وبدأ يبحث في كل مكان، لكنه لم يجده. عندها تذكر فجأة ما حدث في وقت سابق: عندما كان قرب سيارة جلال في مسرح الجريمة، كان يرتدي الخاتم، ويبدو أنه سقط منه هناك.تملكه الخوف، فأمسك هاتفه واتصل بسليم بسرعة وقال:- سليم… كارثة! لقد فقدت الخاتم في مكان الجريمة!صرخ سليم بغضب:- ماذا فعلت أيها الأحمق؟! إذا عثرت عليه الشرطة سيصلون إليك فورًا!حاول زيد التبرير وهو مرتبك:- أنا آسف… لكن اسمي منقوش عليه!لكن سليم قاطعه بعصبية شديدة:- انتهى الأمر… لا أريد أن أراك مجددًا!.كان يوسف جالسًا أمام سليم، الذي
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more

الفصل 14

في صباح اليوم التالي، داخل قسم الشرطة، كانت نور تفحص الخاتم الذي عُثر عليه بعناية. وبينما كانت تديره بين أصابعها، لاحظت نقشًا صغيرًا محفورًا على سطحه.اقتربت أكثر وقرأت بصوت منخفض:"Zaid Kourchi"وتحت الاسم كانت هناك عبارة مكتوبة باللغة الفرنسية.رفعت نور رأسها بسرعة ونادت الضباط:أحمد— وجدته! هناك اسم منقوش على الخاتم... زيد كرشي!تجمع رجال الشرطة حولها، ثم أمر أحمد فورًا:— ابحثوا عن أي شخص يحمل هذا الاسم في مدينة لتون.وبعد ساعات من البحث، عاد يمان العناصر وهو يحمل ملفًا في يده قائلاً:— سيدي، عثرنا عليه! يوجد رجل يُدعى زيد كرشي، ولدينا عنوان منزله أيضًا.نهض أحمد من مكانه وقال بحزم:— إذن لا وقت لنضيعه... علينا التحرك إلى منزله فورًا!غادر رجال الشرطة القسم بسرعة، بينما بقيت نور تراقبهم بقلق، متسائلة عما إذا كان زيد كرشي هو المفتاح الحقيقي لكشف الجريمة.وصلت سيارات الشرطة إلى منزل زيد بسرعة، وترجل الضباط وهم يستعدون لتفتيش المكان.تقدم أحمد نحو الباب الرئيسي، ولاحظ أنه مفتوح جزئيًا.قال بحذر:— الجميع، انتبهوا.دخل رجال الشرطة إلى المنزل، لكنهم توقفوا فجأة وقد ارتسمت الصدمة ع
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more

الفصل 15

في صباح اليوم التالي في قصر عائلة الدنيز، كان الهدوء يخيّم على المكان، والممرات الواسعة مضاءة بمصابيح ذهبية هادئة. داخل غرفة أمير، كان مستلقيًا على السرير، يلفّ حول جسده قطعة من القماش، حين سُمع طرق على الباب.رفع رأسه وقال بهدوء:— ادخل.دخل هيّاف وانحنى قليلًا:— أمير بيك، في شخص اسمه حيدر جاي وبدو يشوفك.رفع أمير حاجبيه باستغراب:— وين عمي؟أجاب هيّاف:— مصطفى بيك مو هون. بس لما عرف إنو حيدر جاي لعندك، قال نخبرك فورًا، لأن الموضوع يخصّك.هزّ أمير رأسه وقال وهو ينهض:— تمام... خليه ينتظرني بالمكتب. أنا رايح آخد حمّام.— حاضر، أمير بيك.خرج هيّاف من الغرفة وأغلق الباب خلفه بهدوء.وقف أمير أمام المرآة، ونظر إلى انعكاس وجهه للحظات، ثم قال بنغمة خفيفة:— حيدر أكيد عرف شي...ثم اتجه نحو الحمّام.بعد قليل — مكتب قصر عائلة الدنيزكان المكتب واسعًا وفخمًا، تتوسطه طاولة خشبية كبيرة، وعلى الجدران لوحات قديمة لعائلة الدنيز. جلس حيدر على أحد المقاعد، بينما كانت هيّاف تقف بالقرب من الباب.قالت:— تفضّل، استريح يا حيدر. أمير بيك بيجي بعد شوي.قال حيدر:— شكرًا. بدي فنجان قهوة لو سمحتي.هيّاف تما
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more

الفصل 16

اقترب منه سنان وقال بجدية: ـ المصطفى بيك بدّه يشوفك فورًا.تغيّر وجه حيدر، وارتبك قليلًا:ـ تمام، جاي.بعد لحظات، دخل حيدر إلى الصالون، والمصطفى كان واقفًا عند النافذة يدخّن سيجارًا غاليًا.استدار نحوه ببطء وقال ببرود:ـ احكي، شو قالت أمير؟حيدر، ارتبك، وكأن صوته اختنق في حلقه:تردد حيدر، عيونه ترتجف:ـ ولا شي… لم يمهله المصطفى وقتًا ليكمل، نظر إلى سنان وأشار له بيده.في لحظة، اندفع سنان وضرب حيدر بلكمة قوية على وجهه أسقطته أرضًا، وسال الدم من أنفه وفمه.اقترب المصطفى ببطء، أخرج سلاحه من جيبه ووضعه على فم حيدر وقال بصوت منخفض لكنه قاتل:ـ احكي… أو والله أقتلك هون.ارتجف حيدر وقال بصوت متقطع:ـ طيب… طيب، رح أحكي.أنزل المصطفى السلاح، ومسح فوهته بمنديل أبيض، ثم قال ببرود:ـ احكي.تنفس حيدر بصعوبة وقال:ـ قبل فترة… أمير ناداني وقلي أراقب سليم بيك، وأصوّر كل تحركاته.صمت المصطفى للحظة، ثم ابتسم ابتسامة غامضة وقال:ـ تمام… هيك الكلام. خذوه جوّاسكت المصطفى لحظة، ثم قال وهو يحدّق في الفراغ:ـ غريب… كأنه عم يفكر بشي. بعد دقائقدخل أمير القصر بخطوات سريعة وغاضبة،وفور دخوله، تفاجأ بمنظر
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more

الفصل 17

وصل المصطفى إلى المطار، حيث كان يقف تحت المطر الخفيف، تنتشر قطراته على معطفه الداكن.تقدّم نحو مكتب الأوراق الرسمية لإنهاء جميع أوراق السفر، وبتؤدة أتم الإجراءات، ثم توجه إلى صالة المغادرة حيث استقل الطائرة متجهًا إلى ألمانيا.في صباح اليوم التالي، جلس سليم في المطعم، محاطًا بهدوء الصباح ونسيم المدينة الخفيف الذي يدخل من النوافذ الكبيرة.أمامه كانت طويلة مملوءة بأنواع الأطعمة المختلفة، وعيناه نظرتا من خلف النظارة الشمسية إلى الداخل.دخل أمير من الباب، بخطوات هادئة وواثقة، وتوجه نحو الطاولة حيث جلس سليم.ـ مرحبًا.جلس على المقعد المقابل وقال سليم بابتسامة خفيفة:ـ أهلاين… تفضل، كل شيء معك. كم نعامك؟نظر أمير إلى الطعام بعينين حادتين وقال:ـ هي، لا تكون حطيت السم في الأكل؟ضحك سليم بسخريةذا تخاف؟ لو كنت ناوي أقتلك، ما كنت رح أقتلك هون.مدّ أمامه ورقة وقال:ـ تفضل، هاي خمسين مليون.أخذ أمير الورقة وأمسك بها، ثم أخرج هاتفه:ـ تمام… تفضل، هذا الهاتف فيه كل شيء.سليم نظر إليه بنظرة متفحّصة، ثم تمتم بغرور:ـ عمك يعرف إنك أخذت خمسين مليون على الفيديو. أمير يقطع قطعة دجاج على صحن باستخدام ا
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more

الفصل 18

— أهلًا بك أمير.بكأجابها وهو يتجه نحو المصعد:— أهلًا. نادِ لي مجد إلى مكتبي.— حاضر.صعد أمير إلى مكتبه الواسع المطل على المدينة، وجلس خلف مكتبه يفكر في كل ما جرى مع سليم ويوسف.بعد دقائق، طرق مجد الباب ثم دخل.— وأخيرًا حضرتك وصلت.جلس على الكرسي المقابل لأمير.ابتسم أمير وقال:— نور أعجبها الفستان الأحمر.ضحك مجد وقال:— طبعًا راح يعجبها، هذا من تصميمك واختيارك.— شكرًا.ثم أصبح وجه أمير أكثر جدية.هل حيدر أخبرك بكل ما حدث؟أجاب مجد:— نعم، أخبرني بكل شيء. هز أمير رأسه وقال:أخذت المال من سليم.نظر إليه مجد باستغراب:لماذا؟تنهد أمير وقال:حتى أكمل مئة مليون دولار. أريد يوسف كمال حياتي برّا البلد عطيت فلوس ساد الصمت للحظات، ثم قال مجد ربما كان قرارًا جيدًا، لكن يوسف لن يسكت. إذا ذهب إلى سليم وعرف أنك استفززته وضغطت عليه، فقد ينقلب ضدك.أومأ أمير برأسه وقال: معك حق.ثم نظر من نافذة مكتبه إلى المدينة وأضاف:— لكنني لا أخاف من سليم ما بدأته سأكمله حتى النهاية.في المساء – قصر عائلة سليمكان سليم جالسًا في مكتبه الفخم، غارقًا في التفكير. كان الغضب يملأ قلبه وهو يفكر في طريقة للانتق
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more

الفصل 19

قالت نور — هي بتعاملنا مثل العائلة، وبتستاهل الاحترام.سكت سليم قليلًا، ثم قال:— تمام.بعد أن انتهوا من الفطور، وقف سليم وقال:— تعالي معي، في شي بدي أورجيك ياه.خرجت نور معه من القصر.وفجأة، توقفت أمامها سيارة حمراء جديدة تمامًا.نظرت نور بصدمة وقالت:— شو هادي؟ابتسم سليم وقال:— هادي إلك. أول شخص رح يركبها هو إنتِ.اقتربت نور واحتضنت والدها قائلة:— شكراً يا بابا.ابتسم سليم وقال:— بس ما بدي تفكري إني عم أتعامل معكِ كطفلة. لازم تكوني قوية وما تسمحي لحدا يستغلك.ضحكت نور وقالت:— بابا، أنت أفضل أب بالعالم.نظر إليها سليم بحنان وقال:— إنتِ بنتي الوحيدة، وبكرا إذا تزوجتي، لازم الشخص اللي ترتاحي له يحترمك ويخاف عليك.ضحكت نور وقالت:— حاضر يا بابا.وبقيا واقفين معًا بابتسامة وهدوء أمام السيارة الجديدة.في ألمانيا في قلب مدينة ميونخ، بين شوارعها الواسعة والمباني التاريخية، كان المصطفى يقف أمام باب أحد المنازل الواسعة والجميلة، محاطًا بحدائق خضراء ونافورات صغيرة.ضغط جرس الباب مرة أخرى، ثم انتظر لحظات قبل أن يفتح الباب.صرخ بصوت خافت ولكنه غاضب:وينها زينب؟ يا مريم!مريم داخل غرفت
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more

الفصل 20

رفع رأسه ونظر إلى أمير بحدة:— انزل من السيارة، أنت موقوف!تراجع أمير خطوة إلى الخلف بصدمة:— شو؟! هاد انا! ما بعرف من وين إجت هي الحقيبة!لكن أحمد قيّده بالأصفاد وقال ببرود:— هالحكي رح تقوله بالتحقيق.نظر أمير حوله بذهول، وهمس:— مستحيل... في حدا عم يوقعني بفخ.في منزلٍ كبير وواسع تابع للواء إياد أرجون، كانت خديجة تتحرك في المطبخ لتحضير الطعام، بينما كان الهدوء يملأ أرجاء المنزل الفخم.فجأة توقفت خديجة عن العمل، وشعرت بألمٍ غريب في صدرها. وضعت يدها على قلبها وجلست على الكرسي وهي تلهث بخوف.— يا رب... شو هالإحساس؟في تلك اللحظة، دخل إياد بسرعة عندما لاحظ حالتها.اقترب منها بقلق وقال:— خديجة، أنتِ بخير؟رفعت رأسها بصعوبة وأجابت:— أنا منيحة... بس حسّيت بوجع مفاجئ.تنهد إياد وقال بعتب:— ياريتِ سمعتي كلامي وخليتنا نغير هالبيت.هزّت خديجة رأسها بقوة وقالت:— لا... هاد البيت إله ذكرى خالد، وأنا ما رح أتركه أبدًا.ساد الصمت للحظات، بينما كان القلق واضحًا على وجه إياد قال بهدوء:— بس صحتك أهم من الذكريات.نظرت إليه بعينين دامعتين وقالت بإصرار:— لا، ما بقدر أتركه... هون ريحة ابني، وهون ذ
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more
PREV
123456
...
10
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status