Explore التشويق / الإثارة novels and web novels with engaging stories and immersive reading. Browse popular stories online and find your next favorite read.
قصة عن قيود الصداقة، وحدود الأخوة، والقوة التي يمنحها الحب... أو يدمر بها أصحابه.
لكن لا تثق كثيرًا بما تقرأه.
فالحكايات تكذب أحيانًا، والشخصيات أكثر كذبًا.
هنا، قد تتعلق بمن سيخذلك، وتكره من كان يحاول إنقاذك.
بعضهم سيختفي دون وداع، وبعضهم سيختبرك دون أن تشعر.
وبين قلبك وعقلك... ستبدأ أنت أيضًا بالضياع
"لقد وجدناك أخيرًا..."
ثلاث كلمات فقط كانت كافية لتقلب حياتي رأسًا على عقب.
في تلك الليلة، لم أكن أعرف أن الرسالة المجهولة التي وصلت إلى باب منزلي ستكون بداية سقوط جميع الأسرار التي عشت بها سنوات طويلة.
أشخاص غرباء ظهروا من العدم.
أسماء لم أسمعها من قبل.
وجوه تنظر إلي وكأنها تعرفني أكثر مما أعرف نفسي.
كلما حاولت الهروب من الحقيقة، كانت تقترب خطوة أخرى.
وكلما اقترب آدم مني، الرجل الذي أقسمت ألا أسمح له بعبور جدراني، ازداد الماضي إصرارًا على مطاردتي.
كنت أظن أنني امرأة صنعت نفسها بنفسها.
لكن ماذا لو كنت أعيش باسم ليس اسمي؟
وماذا لو كانت الطفلة التي ماتت منذ سنوات... لم تمت أصلًا؟
بين الحب والخيانة، بين الذكريات المفقودة والأسرار المدفونة، سأكتشف أن بعض الحقائق لا تدمر حياتك فقط...
بل تدمر كل شيء كنت تؤمن بأنه حقيقي.
وعندما تنكشف الحقيقة أخيرًا، سيكون عليّ أن أختار:
هل أنتقم ممن سرقوا حياتي؟
أم أهرب مرة أخرى؟
لكن المشكلة أن الوقت كان قد فات...
لأنني ارتكبت بالفعل أكبر خطأ في حياتي.
وأحببت الرجل الذي لم يكن يجب أن أحبه أبدًا.
في بعض الأحيان...
لا يكون الموت نهاية الحكاية.
بل يكون بدايتها.
---
قالوا إن زوجي مات.
أغلقوا نعشه قبل أن أراه.
دفنوه بسرعة...
وبكاه الجميع.
حتى أنا.
وقفت أمام قبره يومها، وأنا أصدق أن الرجل الذي أحببته أصبح تحت التراب.
لكن بعد واحد وثلاثين يومًا...
رأيته.
كان يعبر الشارع المقابل، بنفس الطول... بنفس الملامح... بنفس العينين اللتين حفظتهما عن ظهر قلب.
ركضت نحوه كالمجنونة.
صرخت باسمه وسط المارة.
التفت إليّ...
نظر إليّ ببرود لم أعرفه فيه يومًا.
ثم قال جملة واحدة حطمت عالمي كله...
"أنتِ غلطانة... أنا أول مرة أشوفك."
في تلك اللحظة، تمنيت لو كان شبحًا.
لأن الحقيقة كانت أكثر رعبًا من أي كابوس.
من الرجل الذي دفناه إذًا؟
ولماذا يحمل هذا الغريب وجه زوجي... وصوته... وحتى الندبة الصغيرة خلف أذنه؟
كنت أظن أنني أبحث عن زوجي...
لكنني لم أكن أعلم أنني في الحقيقة أفتح بابًا لم يكن يجب أن يفتحه أحد.
بابًا خلفه أكاذيب عمرها خمسة وعشرون عامًا...
وجثث لم يُكشف عنها...
وحقيقة واحدة، عندما تظهر، لن ينجو منها أحد.
قصة عن ذنب لم ترتكبه...
وعن رجل اشتراها... ثم وقع في حبها.
ماتت أمي بين يدي.
فعاقبوني بحبسي في مشفى المجانين.
جاء ليعرض علي الحرية.
ثمنها؟ أن أعود للجراحة... وأنقذ زوجته.
أنا ليان.
وأقسمت ألا أمسك المشرط مرة أخرى.
لكن الشيطان لا يأخذ "لا" كجواب ،
لا اضن ذلك.
*رواية درامية، غموض، انتقام، وزواج إجباري*
تبدأ الحكاية بمشهد غامض داخل مقبرة يخيّم عليها البرد والسماء الرمادية؛ رجل يقف أمام قبر، يحمل في يده قارورة مملوءة بالدم، ويسكبه فوق التراب والحروف المحفورة على شاهد القبر بخشوع مخيف، قبل أن يهمس بوعد غامض: «سأُصفّي دماءهم جميعًا… حتى يرتوي قبرك.» منذ تلك اللحظة، يبدو الموت كأنه ليس النهاية، بل بداية لسلسلة من الأسرار التي ستعيد تشكيل حياة نوال الخوري بالكامل.
ماذا لو كان الشخص الذي أحببته... هو نفسه الشخص الذي تقضي حياتك في مطاردته؟
سلين، ضابطة شرطة لا تؤمن إلا بالأدلة، كرّست حياتها للإيقاع بقاتل متسلسل حيّر الجميع لسنوات. وبينما تقترب من كشف الحقيقة، يظهر لينار... شاب غامض، هادئ، يحمل في عينيه أسرارًا لا تُقرأ.
مع كل لقاء، يزداد تعلقها به، لكن كل دليل جديد يدفعها للاعتقاد بأنه يخفي وجهًا آخر... وجهًا قد يكون الأخطر على الإطلاق.
بين الجرائم، والأسرار، والخيانة، والحب، ستجد سلين نفسها أمام أصعب قرار في حياتها:
هل تثق بقلبها... أم بالأدلة التي لا تكذب؟
قاتل متسلسل. تحقيقات مليئة بالغموض. رومانسية مشحونة بالتوتر. أسرار تقلب كل ما ظننته حقيقة.
احذر... فكل فصل سيجعلك تشك في الجميع، حتى في الشخص الذي تمنيت أن يكون بريئًا.
ماذا لو كان الشخص الذي تبحث عنه منذ سنوات... يقف أمامك دون أن تعرفه؟
منذ واحد وعشرين عامًا، اختفى طفل صغير تاركًا خلفه عائلة مكسورة وقصة لم تجد نهايتها.
كبر بعيدًا عن ماضيه، باسمٍ ليس اسمه، وحياةٍ ليست حياته. لم يكن يعلم أن هناك شخصًا آخر يحمل نصف قصته... نصف روحه.
هي لم تعرف يومًا لماذا تشعر بأن هناك شيئًا مفقودًا بداخلها، ولماذا هناك فراغ لا تستطيع تفسيره.
وعندما تجمعهما الصدفة، تبدأ الأسرار بالظهور واحدًا تلو الآخر... لتكشف حقيقة قد تغيّر حياتهما إلى الأبد.
بين الماضي والحاضر، بين الحقيقة والأكاذيب... هل سيجدان طريقهما لبعضهما قبل أن يدفعا ثمن الأسرار القديمة؟
"بعض الروابط لا يقطعها الزمن... حتى لو حاول."
سمعنا كثيرًا مقولة: "الأقارب عقارب"...
لكننا لم نعرف يومًا حقيقة الشر الذي قد يختبئ خلف صلة الدم.
أحيانًا نصبح ضحايا لأسباب لا نعرفها، ونُظلم دون أن نفهم ذنبنا.
وهذه المرة... قصتنا مختلفة.
في عشيرةٍ يحكمها الشر والطمع، لا مكان للرحمة ولا للعدل.
دينهم الدنانير، وقبلتهم النساء، والقرابة عندهم مجرد وسيلة لتحقيق مصالحهم.
فهل تنجو البراءة... عندما يكون العدو من الأقارب؟
رواية: بين شر الأقارب
بقلم لوجين آل جنات
تشويق
جريمة
غموض
عشائر
انتقام
رومانسية
محقق
زواج إجباري
البعض يقرأ الكتب ليرحل عن الواقع، والبعض الآخر يقرأها لينجو بحياته!"
في عتمة الليل وتحت المطر المنهمر، تقع يد "مارا" على ورقة قديمة تحمل الرقم (104) داخل دار النشر القديمة. لم تكن مجرد صفحة من رواية منسية، بل كانت نبوءة خطيرة، وتهديداً حياً يلاحق أنفاسها.
بين مطاردات "تريستان" —الرجل الذي يلفه الغموض كظله وتصرخ عينيه بالأسرار— وبين عداد زمني يتسارع ليمحو كل أثر للحقيقة، تجد مارا نفسها مجبرة على خوض لعبة مميتة لإنقاذ شقيقتها. القواعد فيها واضحة: إذا لم تحل اللغز قبل أن تدق الساعة الأخيرة... ستصبح هي مجرد حكاية أخرى تُطوى وتُنسى في مقبرة الأسرار.
هل هي من كتبت القصة، أم أن القصة هي من تكتب نهايتها؟
#غموض #إثارة #سباق_مع_الزمن #أسرار_مظلمة #تشويق #تحولات_مفاجئة
ماذا لو قابلتِ الرجل الذي حلمتِ به طوال حياتك...
الرجل الذي يجعلك تشعرين بالأمان، ويختارك من بين الجميع، ويجعلك تصدقين أن الحب الحقيقي ما زال موجودًا؟
هذا بالضبط ما حدث مع سارة.
فتاة هادئة عاشت معظم حياتها مع والدتها بعد وفاة أبيها، ولم تكن تبحث عن الحب أصلًا... حتى ظهر ماجد.
طبيب ناجح، هادئ، جذاب، والأهم من كل ذلك... اختارها هي.
بدأت الحكاية بنظرة، ثم تحولت إلى إعجاب، ثم إلى حب، وأخيرًا إلى زواج ظنت سارة أنه سيكون بداية أجمل أيام حياتها.
لكن بعد الزواج مباشرة، بدأت أشياء غريبة تحدث.
أسماء من الماضي تظهر فجأة.
رسائل مجهولة تصل في منتصف الليل.
صور قديمة لا تعرف سارة أصحابها.
ورجل غامض يعرف أسرارًا عن والد ماجد لم يكن من المفترض أن يعرفها أحد.
والأغرب من كل ذلك...
أن والدتها هدى كانت تعرف الحقيقة طوال الوقت.
لكنها أخفتها عن ابنتها لسنوات.
كلما حاولت سارة الاقتراب من الحقيقة، اكتشفت أن حياتها كلها مبنية فوق أسرار لم تختر أن تكون جزءًا منها.
فهل كان زواجها من ماجد مجرد صدفة؟
أم أن هناك من رتّب لكل شيء منذ سنوات؟
ولماذا كان والد ماجد يكتب عن سارة قبل أن تتزوج به أصلًا؟
وماذا حدث في تلك الليلة القديمة التي اختفى فيها أكثر من شخص دون أن يعرف أحد الحقيقة؟
بين الحب والخوف، وبين الزوج الذي بدأت سارة تتعلق به والأسرة التي تخفي عنها الماضي، ستجد نفسها أمام اختيار مستحيل:
هل تتمسك بالرجل الذي أحبته... أم تبحث عن الحقيقة مهما كان الثمن؟
لأن بعض الأسرار لا تقتل الحب عندما تظهر...
بل تجعلنا نتمنى لو أننا لم نحب من البداية.
«بعد أن أحببتك» — قصة حب بدأت كحلم... وانتهت بسر لم يكن أحد مستعدًا لمواجهته.
في قلب القاهرة العتيقة ووسط أزقة حي الجمالية الساحر في ثلاثينيات القرن الماضي، تولد قصة طبيب شاب يُدعى "أحمد"، يبلغ من العمر 21 عامًا. بين شوارع تضاء بـ الفوانيس ليلاً وبيوت دافئة تعتمد على لمبات الجاز، يكافح أحمد لإثبات ذاته في حقبة يمتزج فيها السحر الفاطمي بالصراعات الطبقية والسياسية لمصر الملكية.
تتنقل الرواية عبر فصول مشوقة ، يرصد كل منها تحولًا في حياة أحمد والمجتمع من حوله:
الفصل الأول: يفتتح الحكاية برسم ملامح الجمالية الصاخبة وبداية رحلة أحمد الطبية وسط وباء محلي يهدد أهل حارته.
الفصل الثاني: يغوص في عمق الصراع الفكري والطبي، حيث يواجه أحمد الجهل والخرافات السائدة بأساليب علمية حديثة.
الفصل الثالث: يشهد تصاعدًا دراميًا حين تتقاطع طموحاته مع أحداث سياسية تعصف بالقاهرة، مظهرًا روح التضامن الشعبي.
الفصل الرابع: يحمل ذروة الحبكة والختام، حيث ينجح "مارفل" الطبيب الشاب في ترك بصمة لا تُنسى في وجدان حيّه العريق، ليبقى رمزًا للأمل والدفء وسط عتمة الليل.
لكل إنسان سرّ يخفيه... لكن سرّ نرجس ليس من هذا العالم.
منذ سنوات، تعيش نرجس بيننا كأي فتاة عادية — ابتسامة هادئة، حياة بسيطة، وماضٍ لا تتحدث عنه أبدًا. لكن خلف هذا الهدوء الظاهري، تختبئ حقيقة لو انكشفت، لن تكلّفها حياتها فقط... بل حياة كل من حولها.
هربت نرجس من مكانٍ لا يعرف الرحمة، تاركة خلفها حكمًا لم يُنفَّذ بعد، وذنبًا ارتكبته لأنها أحبت أكثر مما يجب. والآن، وبعد أن ظنّت أن الاختباء كافٍ لحمايتها، يبدأ شخص ما بالاقتراب أكثر مما ينبغي — يلاحظ أشياء صغيرة لا تُفسَّر، ويسأل أسئلة لا تملك نرجس جوابًا آمنًا عليها.
من هي نرجس حقًا؟ ومن أين أتت؟ وما السر الذي تخبئه خلف كل ابتسامة، وكل خطوة محسوبة بعناية؟
كل من يقترب منها، يقترب أكثر من حقيقة قد تغيّر فهمه لكل ما ظنّ أنه يعرفه عن هذا العالم.
بعض الأسرار لا تُخفى لأنها مخجلة... بل لأنها تفوق التصديق.
بين برود المشرط الطبي وحرارة الانتقام، تخوض الدكتورة "سارة" صراعاً مميتاً لكشف الحقيقة المظلمة التي تخفيها جدران المستشفى.
رواية "مشرط في الظلام"... عندما يصبح الشفاء هو الغطاء للجريمة الأبشع.
فيرونيكا :ـ لقد عشت طوال عمري بين ثلاث عوالم كل عالم يحتوي علي نوع مختلف من سكانه لكني في النهايه اكتشفت انني انتمي الى العالم الذي لم أكن انتمي له
ربما أن عدت عشرون عاما إلي الوراء لإعادة الاختيار كنت سأختار ..... نفس العالم نفس الشخص نفس الاختبار
هناك فتاه تعيش في وسط سام تعاني منه طوال حياتها، ولكنها وفي كل مره تحاول ان تنجو من الاذي فهي ومع كل ما مرت به من ألم تحب نفسها جداً وتعرف جيداً قيمتها، هذا الي جانب أنها تري حقها يأتي إليها منهم جميعاً بكل سهوله ويسر فأبيها ظلمها كثيرا وزوجها من رجلا يكبرها سنا وعاجز جنسيا وكانت تعيش معه وكانّها في قبر ليست حياه علي الإطلاق! ولكنها تنجو وسوف تنجو لأنها حقا تكون مظلومه ولذلك كانت تجد دائما من يقف الي جانبها ويساعدها..تلك الفتاه متي سوف تجد سعادتها؟ ستجدها حينما تعرف جيدا قيمه نفسها وتتأكد أنها تستحق ، وحينما تتخلص من كل ما هو مؤذ في حياتها.!!
"لو عرف الناس حقيقتك... هل ستستطيع العيش بعدها؟"
سؤال واحد كان كافيًا ليدمر حياة أكثر من شخص.
ضحية تلو الأخرى تنهي حياتها تاركة خلفها أسرارًا لم يكن يجب أن يكتشفها أحد.
لا بصمات... لا أدلة... لا قاتل.
فقط رسائل مجهولة تعرف أدق التفاصيل، وتدفع أصحابها إلى الوقوف على حافة الهاوية.
وبينما يحاول الضابط قصي ومساعدته ديما كشف هوية صاحب تلك الرسائل، يكتشفان حقيقة أكثر رعبًا:
المجرم لا يقتل ضحاياه... بل يجعلهم يقتلون أنفسهم.
لكن السؤال الأخطر:
من سيكون الضحية التالية؟
أو لو عايزة حاجة أغمق وأفخم:
بعض الجرائم لا تحتاج إلى سكين.
يكفي أن يعرف أحدهم السر الخطأ.
في مدينة يختبئ أهلها خلف أقنعة من المثالية، يبدأ شخص مجهول بكشف أكثر الأسرار قذارة.
لا يبتز.
لا يطلب مالًا.
لا يسعى للانتقام.
كل ما يريده هو أن يواجه ضحاياه الحقيقة...
ثم يتركهم يقررون مصيرهم بأنفسهم.
ومع تزايد عدد المنتحرين، يجد قصي وديما نفسيهما في مواجهة خصم لا يشبه أي قاتل عرفاه من قبل.
خصم يؤمن أن الموت ليس جريمة...
بل حكم مستحق.
ماذا لو اجتمعت مجموعة من النساء اللاتي خذلتهن الحياة في الوقت نفسه؟
زوجة لم يعد زوجها يراها… وأخرى نسيت معنى الحب… وثالثة تخفي كدماتها خلف ابتسامة… ثم تظهر امرأة غامضة، وكأنها تعرف أسرارهن كلها.
من هي؟ ولماذا جاءت؟ وما السر الذي سيجمعهن معًا؟
بعض الأبواب لا يجب أن تُفتح… لأن ما ينتظر خلفها قد يغير كل شيء
رغد بين العوالم تكتشف رغد وجود عوالم غير عالم البشر و تكتشف ان امها هي ملكة احدا العوالم تنتقل من عالم إلى آخر بحثا عن ابيها و امها لتكتشفة خقائق صادم بين الهرب ة المواجهة النفوذ و الغرابة
وصف الرواية
> "منذ اختفاء شقيقتها، لم تعرف البطلة طعم الراحة. بين الذكريات المؤلمة، والأسرار التي دُفنت لسنوات، تبدأ رحلة بحث قد تغيّر حياتها إلى الأبد. فهل ستجد شقيقتها قبل فوات الأوان؟ أم أن الحقيقة ستكون أكثر قسوة مما تخيلت؟" 📖✨
"في ليلة واحدة، اختفت شقيقتي... وكأنها لم تكن موجودة يومًا. الجميع طلب مني أن أنساها، لكنني أقسمت أن أعثر عليها، مهما كان الثمن."