Explore web novels and stories across a wide range of genres, characters, settings, and themes. Browse popular reads and discover your next favorite story online.
تدور أحداث القصة الملحمية حول "سلمى" التي عُرفت بـ "قيصر الرعب"، والتي خاضت معارك طاحنة برفقة شقيقها العبقري السيبراني "عمر" والمقاتل المخضرم "صقر الجارحي" لإسقاط الكيانات السرية التي تحكم العالم في الظلام، حيث بدأت الرحلة بفضح "المحاكم" وتدمير إمبراطورية "العمق" الغارقة في قاع المحيط، وصولاً إلى القضاء على "القاضي ريختر" في قبو سفالبارد الجليدي، لتتربع سلمى على عرش العالم من محطتها المدارية "القلعة المعلقة" فارضة سلاماً حديدياً بقوة الرعب المطلق. لكن الماضي عاد ليطاردها متمثلاً في صانع كوابيسها "طارق الحديدي" الذي حاول استعادة السيطرة عبر زرع شفرة خبيثة في جسد شقيقها، مما دفعها للنزول إلى الأرض وخوض معركة دموية أخيرة في أنقاض قصره انتهت بقطع رأسه للأبد. وبعد مرور خمس سنوات من الحكم المطلق الذي سلب البشر إرادتهم وروحهم، أدركت سلمى أن عرشها تحول إلى سجن يخنق الإنسانية، فقررت تدمير محطتها الفضائية عبر "بروتوكول العنقاء" والتخلي عن سلطتها لتعيد للبشر حريتهم الممزوجة بالفوضى، وتعود هي وفريقها إلى الظلال كحراس صامتين. وبعد ستة أشهر من هذا القرار، تظهر تهديدات جديدة متمثلة في قاتل غامض يُدعى "البيدق الأبيض" يقوم بتصفية مهندسي مشروع نفسي قديم يُدعى "شقوق في جدار الروح"، ليوجه تحدياً مباشراً لسلمى التي تتقبل التحدي وتجد نفسها مجدداً في ساحتها المفضلة، مستعدة لخوض لعبة دموية جديدة لا قوانين فيها دفاعاً عن العالم الذي حررته.
سر أبي القذر
مجموعة قصص قصيرة قذرة لدرجة إنك راح تحتاج تمسح الشاشة بعد ما تخلص.
هذي الآباء ما يسؤون حب.
يخصّبون.
يمددون الثقوب الضيقة لين تتسع وتتفتح.
يجبرون أسرارهم القذرة تاخذ كل إنش سميك وهي تبكي وتقول: «أيوه يا بابا… خرّبني…»
رجال مع رجال. نساء مع نساء. رجلان وامرأة. امرأتان ورجل.
بنات زوجات الآباء تُستخدم لين تصير فخذيهن لزجتين.
بنات بريئات يُختنقن بالزبوب والدموع تسيل.
مؤخرات تُستولى عليها. فروج تُترك تسيل وتفيض.
أولاد يُجبرون على ركباتهم. بنات يشاركن زبًا سميكًا واحد.
أبوين يتناوبان عليها لين تصير ترتجف ومُدمَّرة.
قصيرة. خام. قذرة بلا اعتذار.
ما فيه رحمة. بس نيك محرّم يخرّبهم تمامًا.
افتحها وراح تلمس نفسك قبل ما تخلص أول قصة.
وبالأخيرة راح تصير مُدمَّر… زيهم بالضبط.
اضغط إذا أنت مستعد تصير مقرف.
هذي الآباء يخلون أسرارهم مبللة ومستخدمة وتسيل.
رواية نفسية رومانسية مظلمة تدور حول التوأم ليان ولارا، حيث تختلط الحقيقة بالهوية والخداع بالمشاعر. تبدأ القصة بعد حادث حريق غامض في مراهقتهما، يُعلن فيه عن موت إحدى الأختين، بينما تنجو الأخرى ويُعتقد أنها ليان الفتاة الهادئة والبريئة.
تمر السنوات وتكبر “ليان” داخل عائلة تعتقد أنها الناجية الوحيدة، بينما تعيش حياة تبدو هادئة من الخارج لكنها مليئة بالتناقضات الداخلية. تعود ابنة الخالة كارما إلى حياتها، فتشتعل المنافسة العاطفية على قلب جواد، الشاب الغامض الذي يحمل ماضياً عنيفاً وسلوكاً أقرب إلى القتل والهوس بالسيطرة، رغم اعتقاده أنه المسيطر على كل شيء.
مع تصاعد الأحداث، تبدأ سلسلة من الجرائم والأسرار بالظهور، وتتشابك العلاقات بين الحب والشك والخوف. يظن جواد أنه يتلاعب بالجميع، بينما في الحقيقة يتم دفعه داخل لعبة أكبر منه، تقودها “ليان” التي تبدو بريئة وهادئة لكنها تخفي خلف ملامحها قسوة غير متوقعة.
تتحول الرواية تدريجياً إلى رحلة اكتشاف مرعبة، حيث تتكشف هوية التوأم الحقيقية، ويُكشف أن الفتاة التي ظن الجميع أنها الضحية ليست سوى الوجه الخاطئ للحقيقة. في النهاية، تنقلب كل التوقعات، ويظهر أن البراءة كانت قناعاً، وأن الحب نفسه كان جزءاً من فخ نفسي معقد، يقود إلى نهاية مفتوحة مليئة بالغموض والصراع الداخلي.
في ليلة شتوية، يلتقي روحان محطمان على سطح إحدى البنايات.
هو، غابرييل، في السابعة والثلاثين من عمره، تواً علم أنه عقيم. أمله الأخير انهار للتو. أحلامه في الأبوة، تضحياته... كل شيء كان عبثاً. صعد إلى هناك هرباً من ضجيج العالم، ليواجه الهاوية.
هي، إيليز، في التاسعة عشرة، صعدت إلى السطح نفسه بعد مكالمة قلبت واقعها رأساً على عقب: إنها حامل. لكنها عذراء. لم يمسسها رجل، لا، ولا أي اتصال، لا شيء. ومع ذلك، الاختبار قاطع. طبيبها يتحدث عن "معجزة"، لكنه بالنسبة لها استحالة فجة، يكاد يكون خيانة من جسدها. لم تعد تحتمل. تريد أن تفهم أو أن تختفي.
في هذا الليل المعلق، يتحدثان. لا يعرف أحدهما الآخر، ومع ذلك، يُنسج بينهما رابط، هش، عميق. شكل من الحنان بين وحدتين. لا يتشاركان سوى شظايا من حقيقتهما، دون أن يعلما أن مصيريهما مرتبطان بالفعل بعمق أكثر مما يتصوران.
لأن ما لا يعرفه أي منهما، هو أنه قبل بضعة أسابيع، حدث خطأ في عيادة للخصوبة. سائل غابرييل المنوي، الذي كان محفوظاً رغم تشخيصه، استُخدم عن طريق الخطأ في تلقيح اصطناعي.
والطفل الذي تنتظره إيليز هو طفله.
مأساة غير متوقعة، سر محفور في جسد مستقبل بريء. وعندما تنكشف الحقيقة، لن يبقى شيء كما كان بعدها أبداً.
كان ريان السيوفي شابًا في الثانية والثلاثين من عمره، وريثًا لإمبراطورية مالية تقدر بالمليارات. وسيم، واثق، ومعتاد على أن يحصل على كل ما يريده. عاش حياته بين الحفلات الفاخرة، والسفر، والعلاقات العابرة التي لم تستمر أكثر من أيام. لم يؤمن يومًا بالحب، بل كان يراه مجرد لعبة تنتهي بمجرد أن يفقد اهتمامه.
لكن كل شيء يتغير في صباح ممطر، عندما تتعطل سيارته الفاخرة في حي شعبي، ويلتقي ليلى، فتاة بسيطة تعمل في مكتبة صغيرة وتعيل والدتها المريضة وشقيقها الأصغر. لم تكن تعرف اسمه، ولا مكانته، ولم تر فيه سوى شاب عادي يحتاج إلى المساعدة.
للمرة الأولى، يجد ريان امرأة لا تهتم بماله، ولا تنبهر بمظهره، ولا تسعى للتقرب منه. يقرر أن يخفي عنها حقيقته، ويقدم نفسه باسم "ريان" فقط، مدعيًا أنه موظف عادي يبحث عن بداية جديدة.
ومع مرور الأيام، يقع في حبها بصدق، بينما تقع هي في حب الرجل الذي ظنته بسيطًا وصادقًا. لكن الأكاذيب، مهما كانت نواياها، لا تبقى مخفية إلى الأبد.
وعندما تنكشف الحقيقة، تشعر ليلى بأن الرجل الذي أحبته لم يكن موجودًا أصلًا، بينما يكتشف ريان أن المال الذي كان يفتح له كل الأبواب قد يصبح السبب في خسارة المرأة الوحيدة التي أحبها بصدق.
فهل يستطيع الحب أن ينتصر على الخداع؟ أم أن الحقيقة، مهما تأخرت، تترك جرحًا لا يلتئم؟
مني خطبتي من عائلة كبيره محافظه ، انهت تعليمها الجامعي منذ شهور ، تجاوزت الثانية والعشرين ، رائعة الجمال ، بيضاء ملفوفة القوام ، ليست بالطويله او القصيره ، عندما تقع عيناك عليها يشدك صدرها الناهد ، منذ نعومة اظافري وانا اشتهي البزاز الكبيره ، بزاز خالتي سهام كبيره ، كم تمنيت ان ترضعني ، لا انسي يوم غضبت من زوجها واستضافتها أمي - لم اكن قد بلغت بعد الثانية عشر - فرحت عندما علمت انها سوف تشاركني غرفتي في تلك الليله ،
أمضى ألفا كين سنواتٍ يكرّس قلبه لحبه الأول، أودري، وابنتها، بينما كان يعامل لونا الحقيقية، كايدا، وكأنها لا تعني له شيئًا. تجاهل ابنهما البريء، ليو الصغير، وتركه يكبر وهو يظن أن برود والده وخذلانه كانا خطأه هو.
تحملت كايدا كل ذلك بصمت. ربّت ليو وحدها، ومسحت دموعه، وهمست له بأكاذيب صغيرة لتحمي قلبه: “والدك لا يكرهك.” لكن عندما لفظ ليو أنفاسه الأخيرة دون أن يحظى يومًا بحب والده، تحطم شيءٌ داخل كايدا إلى الأبد.
رحلت… لم تعد تتوسل، لكنها حملت معها ألمًا لا يوصف.
لكن بعد رحيلها، اكتشف ألفا كين الحقيقة التي أيقظته من غفلته: الأشخاص الوحيدون الذين أحبوه بصدق كانوا العائلة التي دمّرها بيديه.
والآن، يسعى بكل ما يملك لإصلاح ما حطمه. لكن كايدا لم تعد هناك… إنها بين ذراعي ألفا آخر، رجل قوي أدرك قيمتها ومنحها الحب والاحترام اللذين حُرمت منهما.
غاضبًا ويائسًا لاستعادة ما كان يظنه ملكًا له، سيتوسل، وسينزف، وسيحرق كل ما يقف في طريقه. لكن هل ستعود كايدا إلى الحب الذي حطمها يومًا؟ أم ستختار الرجل الذي أعاد إليها قلبها
ماريا كانت دائمًا غير مرئية داخل منزلها الخاص. متزوجة من رجل قاسٍ، وماربة لمراهقين جاحدين، كانت حياتها مليئة بالإهانات والتضحيات والصمت. لكن كل شيء يتغير في اليوم الذي، منهكة بعد رحلة أخرى من الاحتقار، تستقل حافلة العودة إلى المنزل... ولا تصل أبدًا إلى وجهتها.
بعد الحادث، تُكتشف ماريا مصابة وفاقدة الوعي على ضفة بحيرة. هناك يجدها أليكسندر فونسيكا، مزارع وحيد تحمله ماضيه، فيحملها إلى منزله. دون أن يعرف من هي، وبمجرد رغبته في مساعدتها، يفتح لهما أبواب منزله وقلبه.
بين آثار ماضٍ قاسٍ وغموض المستقبل، ستضطر ماريا لمواجهة أشباحها الخاصة. وسط الألم، تظهر فرصة لكي تُرى، ولكي تُحب. هل ستجد القوة لتحطيم السلاسل التي أسرتها لسنوات طويلة وتصبح حرة أخيرًا؟
رامي شاب عادي، لكنه يخفي صراعًا مظلمًا منذ حادثة غامضة قبل خمس سنوات. شيء غامض يعيش بداخله، يراقبه، ويتحكم بخطواته بلا رحمة.
ليلى، الفتاة التي كانت جزءًا من تلك الليلة، تعود لتقف بجانبه، محاولة مساعدته لمواجهة الكيان الذي يسيطر عليه. معًا، يخوضان رحلة مليئة بالغموض، الرعب النفسي، والذكريات المشوهة، بينما تتكشف الأسرار تدريجيًا.
هل سيتمكن رامي من التحرر من الظلام داخله؟ وهل تستطيع ليلى إنقاذه قبل أن يفقد كل شيء؟
سمعتم من قبل عن زهرة الجلنار؟ 🥀✨
وما هي الأسرار المرعبة التي يخفيها آل فالدور خلف أسوار قصرهم؟ وما هو حدث الجلنار بالضبط؟
📖 | رواية غموض وتشويق.. تتخللها لمسات حب خفيفة.
تنويه: جميع أحداث وشخصيات هذه الرواية من نسج الخيال، وما تشابه بينها وبين الواقع ما هو إلا محض صدفة بحتة.
كانت واثقة من نفسها، وتعرف تمامًا ما تريد.
أما هو، فكان يملك كل شيء، ويعتقد أن لا شيء يقف في طريقه.
كانت تمتلك شيئًا يريده... دون أن تدرك ذلك.
وكان يمتلك كل ما حلمت به يومًا... لكنه لم يكن يملك أدنى فكرة عن كيفية الوصول إليه.
هي كذبت بدافع الحب.
أما هو، فلم يكن يسامح أحدًا.
كرهته منذ اللحظة الأولى التي رأته فيها.
وحاول بكل الطرق الممكنة أن يحطمها.
لم تتخيل **باربرا نوفايس** يومًا أن تنقلب حياتها الهادئة رأسًا على عقب، عندما جعلها طلبٌ أخير على فراش الموت تكرّس كل جهودها للدخول إلى حياة أشهر رئيس تنفيذي في البلاد.
لم يرَ **هيتور كازانوفا** في حياته امرأة أكثر إصرارًا وملاحقة من باربرا. لكنه لم يخطر بباله قط أنها لا تريد منه ما أرادته جميع النساء الأخريات... **هو**.
الرابطة التي جمعتهما ستجبرهما على العيش تحت سقف واحد، بهدف واحد يجمعهما: حماية أغلى ما يملكان.
فهل يمكن للكراهية المتبادلة أن تتحول إلى حب؟
وهل سيعترفان بالمشاعر الجديدة التي بدأت تنمو بينهما، رغم أنهما لم يكونا قادرين على تقبّلها؟
وهل سيتمكنان معًا من تجاوز جميع العقبات التي ستُنسج لمنع هذه العلاقة من أن ترى النور؟
ليلى، اليتيمة التي تربى على يد عمها، تفقد كل شيء عندما تُتهم زوراً بقتل أختها بالتبني، التي كانت العائلة الوحيدة المتبقية لها. بعد أن خانها زوجها وعائلته، تُحكم عليها بالسجن بينما يستولون على ميراثها و يلطخون سمعتهم.
بعد سنوات، صدمت الإفراج المفاجئ والغامض عنها الرأي العام وأعادها إلى عالم سبق أن أدانها. لكن الحرية لها ثمن.
أُجبرت ليلى على الزواج في جو من التوتر من ريان، حبيبها السابق، لتجد نفسها مرتبطة برجل أحبها ذات يوم حباً جماً، لكنه يعتقد الآن أنها خانته دون تردد. وبينما يحميها من قسوة العالم، تصبح برودته ومسافته وامتعاضه الكامن معركة أخرى عليها مواجهتها.
مع بدء انكشاف القضية التي دمرت حياتها، تدرك ليلى أن سقوطها لم يكن حادثًا عارضًا، بل مؤامرة مدبرة بعناية. عاقدة العزم على كشف الحقيقة، تخطو ليلى في طريق خطير للانتقام، طريق سيجبرها على مواجهة الأشخاص الذين دمروا حياتها، وكشف القاتل الحقيقي، واستعادة كل ما سُرق منها.
في يوم زفافها، كان من المفترض أن تتزوج الرجل الذي أحبته.
لكن قبل أن تبدأ المراسم، تغيّر العريس.
وجدت ليلى نفسها أمام رجل غريب لا تعرفه، فهربت من الزفاف وتركت خلفها أسئلة لم تجد لها إجابة.
بعد فترة، عادت إليه من جديد...
لكن هذه المرة بإرادتها، وطلبت منه زواجًا تعاقديًا.
لم يعرف حبيبها الحقيقة، وكل ما رآه كان كافيًا ليعتقد أنها اختارت ذلك الرجل عليه.
بالنسبة إليه، كانت خيانة لا تُغتفر.
أما ليلى، فكانت تعرف أن هذا الزواج لم يكن بدافع الحب، وأن وراء عودتها إلى الرجل الذي هربت منه سببًا لا تستطيع كشفه.
بين حب قديم، وزواج بدأ باتفاق، وانتقام بُني على سوء فهم...
ما الذي حدث في ذلك الزفاف؟
ومن كان المستفيد الحقيقي من تدميره؟
كانت القاعة الكبرى في قصر فاندربيلت باردة كصاحبها. جلست إيليا بهدوء، يدها ترتجف قليلاً وهي تمسك القلم أمام ورقة "اتفاقية الطلاق".
دخل أرثر، خطواته الثقيلة تعكس سلطته. رمى معطفه الأسود على الأريكة ونظر إليها بعينين خالية من أي دفء.
"وقعي يا إيليا. لقد انتهت السنوات الثلاث. شقيقتي استعادت قدرتها على المشي، ولم يعد لوجودكِ في هذا البيت أي معنى."
أنا ميرا أشفورد.
هربتُ من قطيعي… من عائلتي التي ظننت أنها أقسى ما يمكن أن يفعله القدر بي.
لكنني كنت مخطئة.
بخطأ واحد… خطوة واحدة عمياء… وقعتُ في يد قطيع آخر.
قطيع أكثر قسوة.
أقوى.
وأخطر.
وأصبحتُ اللونا… لزعيمه.
الألفا الذي يقال إنه يملك مئات الجواري والعاشقات.
الألفا الذي لا يرحم، ولا يتردد، ولا يعرف كلمة "لا".
الرجل الذي يخشاه الجميع… بمن فيهم ذئبه.
لم تكن عيناي ترَيان بوضوح، الدم يغطي وجهي، لكنني استطعت تمييز الكلمات فوق الورقة الموضوعة أمامي:
عقد زواج.
اسمه… موقّع.
وبجواره اسمي.
تمتمتُ بصدمة مرتعشة:
"م… ما هذا؟"
اقترب مني بصوته الهادئ الذي أشدُّ رعبًا من الصراخ:
"عقد زواج… بيني وبينك."
تلعثمتُ:
"هل… أنت مجنون؟"
قال ببرود قاتل:
"وقّعي… يا سجينتي. هذا لمصلحتك."
صرخت:
"مستحيل!"
تغيرت ملامحه للحظة… قبل أن يعود للثبات المروّع.
ثم أمسك رأسي ودفعه على الطاولة بقوة.
ارتطمت، سال دمي، وبكيت بصوت لم أعرف أنه يخرج مني.
همس بالقرب من أذني:
"آخر مرة أتحدث فيها عن العناد… لونا."
زواج؟
به هو؟
كيف؟
ولماذا… أشعر أن ذئبًا ما بداخلي بدأ يرتجف ردًا على صوته؟
لم أهرب من جحيم… لأقع في آخر.
لكن ما لم أعرفه بعد…
هو أن هذا الجحيم له قوانينه.
وله ألفاه.
وله أسرار…
وأنا أصبحت جزءًا منها.
كان "عصام" يمثل النموذج المثالي للرجل العازب الذي فقد الأمل تماماً في ترتيب حياته أو حتى العثور على فردتي جورب متطابقتين في يوم واحد. كان مهندس برمجيات نابغاً خلف شاشة الحاسوب، لكنه "كارثة متنقلة" في الواقع؛ يعيش على مخلفات الوجبات السريعة، وتعد غرفته ساحة معركة انتصرت فيها الفوضى على النظام منذ عام 2022. بعد سنوات من التنقل بين شقق تشبه علب السردين المتهالكة، وجد عصام ضالته في شقة قديمة بوسط المدينة، معروضة بسعر رخيص جداً لدرجة تثير الريبة في نفوس الجن قبل البشر. لكن عصام، الذي كان ميزانيته تقترب من الصفر، لم يهتم بتحذيرات الجيران ولا بكلمات صاحب العمارة المريبة عن "الأصوات التي تحب النظافة"، فكل ما كان يحتاجه هو جدار يسند إليه سريره المائل ومكان يضع فيه حاسوبه العملاق.
كانت تملك كل مقومات النجاح: موهبة نادرة، ومستقبل واعد، وإشراقة لا يمكن لأحد تجاهلها. لكنها ضحّت بكل شيء من أجل الحب. من أجله، تلاشت في الظل. من أجله، تخلّت عن أحلامها. لخمس سنوات، أصبحت الزوجة الصامتة، الخجولة، الخفية. تلك التي تنتظر بصبر نظرة، أو لفتة، أو كلمة رقيقة لم تأتِ قط.
لم يُحبها قطّ حباً حقيقياً. كانت مجرد مصدر راحة، وجهاً مألوفاً في انتظار عودة الآخر. وعندما عادت حبيبته السابقة، رفضها دون تردد قائلاً: "فلننفصل. لم تكوني يوماً أكثر من مجرد بديل."
لكن الألم كشف عن الفظاعة: "الفيتامينات" التي كان يعطيها إياها يومياً لم تكن سوى حبوب منع الحمل. لقد سرق منها أكثر بكثير من وقتها، لقد سرق منها حقها في الاختيار.
ترحل دون بكاء، دون دمعة. وبعد سنوات، تولد من جديد. متألقة. حرة. ناجحة.
هو؟ إنه نادم على ذلك. إنه يبحث عنها. يريد استعادتها.
لكن كيف يمكنك استعادة شخص تركته يرحل... عندما لا يكون لديها سبب للعودة؟
"في عتمة غابة 'بريسيد'، ليس كل ما يلمع فضة.. بعضه أنيابٌ تتوق للدم."
تجد إيفا، الفتاة البشرية الهادئة، نفسها مجبرة على الفرار نحو كوخ مهجور وسط غابة معزولة وضبابية، تنفيذاً لوصية والدها الغامضة قبل اختفائه. لم تكن تعلم أن خطوتها الأولى داخل هذه الأحراش هي بمثابة إعلان دخولها إلى أرض محرمة يحكمها قانون القطيع والدم.
هناك، تلتقي بـ ألكسندر؛ الألفا المهيب والقاسي لقطيع "الهلال الأسود". في عالم المستذئبين، الغريزة لا تخطئ، وألكسندر يرى في إيفا شيئاً واحداً فقط: رفيقته المقدرة (Mate) التي انتظرها طويلاً. ينشأ بينهما صراع إرادات حاد؛ هي ترفض عالمه المتوحش وقيد السيطرة الذي فرضه عليها، وهو يعاملها بهوس مميت محاولاً إخضاعها لحمايتها من أعداء يتربصون بها في الظلام.
في الليلة التي كانت تتوقع أن يُحسم فيها مستقبلها، شاهدت إيلارا ستيرلينغ حياتها تتحطم أمام عينيها.
خانها خطيبها. وادّعت أختها غير الشقيقة أنها تحمل طفله. وفي لحظة واحدة، انهارت الحياة التي أمضت عشر سنوات في بنائها.
لكن القدر لم يقل كلمته الأخيرة بعد.
خطأ واحد فقط... باب خاطئ، وغرفة مغلقة... كان كافيًا ليقذف بها بين ذراعي أدريان فالي، الرجل الذي يهابه الجميع ولم يجرؤ أحد على الاقتراب من قلبه. رجل لا يطيق النساء... باستثنائها هي.
والآن، بعدما جمعتهما ليلة لا يستطيع أيٌّ منهما نسيانها، تجد إيلارا نفسها منجذبة إلى عالمٍ من النفوذ، والهوس، والرغبة الخطيرة.
هو يريد الحقيقة.
وهي تريد الحرية.
لكن في لعبةٍ تكون فيها القلوب أسلحة، والحب حربًا...
فمن سيكون أول من يسقط؟
هو...
رجلٌ لا يعرف التراجع، صنع من الهيبة سلاحًا، ومن الصرامة قانونًا، حتى أصبح اسمه وحده كافيًا لإثارة الرهبة في القلوب.
اعتاد أن تكون الكلمة الأخيرة له، وأن ينحني الجميع أمام قراراته.
أما هي..
فكانت النقيض تمامًا، فتاة رقيقة، أنهكها الفقد، لكنها لم تسمح للحياة أن تنتزع منها كرامتها، تؤمن أن الحق لا يموت...
حتى وإن وقفت الدنيا كلها ضده، حين جمعهما القدر، لم يكن بينهما حب، بل سوء فهم، وانتقام وُلد في القلب الخطأ....
فهل يستطيع الحب أن ينتصر على الظلم؟
أم أن بعض الأقدار كُتبت لتؤذي أصحابها مهما حاولوا الهرب؟