Share

009. معه لوحدها

Author: Jeje Romanzoo
last update publish date: 2026-05-16 04:36:06

"هذا جناحنا." قالها رائف بمجرد أن أغلق الباب خلفهما.

رفعت لولا عينيها تتأمل المكان ببطء، وكأنها دخلت عالماً لا يشبهها.

كان الجناح واسعًا بشكل مبالغ فيه، أشبه بجناح فندقي فاخر أكثر من كونه غرفة نوم. نافذة ضخمة تمتد من السقف حتى الأرض، تتدلى أمامها ستائر شفافة بلون كريمي ناعم، وخلفها شرفة واسعة تُطل على أضواء المدينة البعيدة.

الثريا الكريستالية فوقهما انعكست أضواؤها على الأثاث الأسود الفخم، بينما احتلّت مكتبة كاملة أحد الجدران، ممتلئة بالكتب المرتبة بعناية شديدة.

كل شيء كان أنيقًا… باهظًا… باردًا. 

حتى الغرفة نفسها تحمل رائحة رائف. ذكورية، منظمة وصامتة. ولا يوجد فيها أي أثر يدل على عمل أي مجهود يستقبل وجود امرأة.

لاحظ رائف نظراتها المتفحصة، والانزعاج الخافت المرتسم فوق ملامحها، فقال بصوته البارد المعتاد: "كما تعلمين، لا يمكنني مغادرة الفيلا… لذلك سنعيش هنا وأصبح هذا منزلك في الوقت الحالي."

ثم أضاف بعد لحظة قصيرة: "ومنزل طفلنا مستقبلًا."

شعرت لولا بانقباض داخل صدرها. 

طفل.

حتى كلمة كهذه خرجت منه وكأنها بند إضافي في العقد.

كل شيء أصبح حقيقيا زيادة عن اللازم، لم يعد كابوس تعيشه في خيالها.

أرادت أن تقول إن أي مكان ستعيش فيه معه سيبدو كسجن مهما كان فخمًا، لكنها اكتفت بابتسامة مجاملة باردة وهي تشير إلى فستانها الضخم: "أين يمكنني خلع هذا؟"

رفع حاجبه قليلًا من نبرتها.

"هذه صالة الجناح… وهناك غرفة النوم." أشار نحو الباب الداخلي. "والباب الآخر للحمام."

استدارت فورًا لتبتعد، لكنه قال قبل أن تختفي داخل الغرفة: "هل تحتاجين مساعدة مع السحاب؟"

توقفت خطواتها لثانية. ثم قالت داخل عقلها بسخرية لاذعة: ’يبدو أنك خبير في خلع الفساتين.‘

التفتت نحوه بنظرة اشمئزاز لم تفته، وقالت ببرود: "لا، شكرًا."

ثم دخلت وأغلقت الباب خلفها.

أما رائف، فابتسم رغماً عنه. تلك النظرات الغاضبة التي ترمقه بها بدأت تثير تسليته بشكل غريب.

تمتم داخل عقله: "طفلة…"

لا يعلم لماذا تبدو له كل تصرفاتها غير مقصودة… رغم لسانها الحاد. ربما لأنه لم يرَ منذ سنوات فتاة تتصرف بعفوية كهذه، دون أقنعة أو تصنع.

في الداخل، بدأت لولا معركتها مع الفستان. حاولت فتح السحاب مرة… ومرتين… وعشر مرات. لكن دون فائدة.

مدت يدها خلف ظهرها حتى بدأت تؤلمها، وحاولت نزع الفستان بعنف، ثم حاولت حتى تمزيق السحاب دون جدوى.

مرّت الدقائق ببطء. وبدأ اليأس يتسلل إليها. كانت متعبة نفسيًا وجسديًا لدرجة جعلتها تجلس فوق السرير أخيرًا وتبكي بحرقة مكتومة.

في الخارج، بدأ رائف يشعر بالملل من التأخير. اقترب من الباب وطرق عليه. "لوليتا؟ انتهيتِ؟"

لم يصله رد. قطب حاجبيه. ’هل نامت؟‘

طرق مجددًا هذه المرة. "هل أدخل؟"

جاءه صوتها أخيرًا… مختنقًا بالبكاء: "ادخل."

فتح الباب. فتوقف مكانه لثانية.

كانت جالسة على حافة السرير، لا تزال بفستان الزفاف، ودموعها تملأ عينيها. شعر بانزعاج داخلي فوري. هو يكره الدموع. يكرهها بشدة.

لكن قبل أن يسأل، قالت هي بحزن طفولي: "لم أستطع فتح السحاب…"

نظر إليها لثوانٍ… ثم اضطر لإخفاء ابتسامة كادت تظهر على شفتيه. فرغم كل شيء… كانت تثير ضحكه بعفويتها دون أن تشعر.

اقترب منها بهدوء وقال: "تعالي… سأساعدك."

وقفت أمامه بتردد، ثم استدارت وأعطته ظهرها. كان قد غيّر ثيابه وارتدى ملابس نوم داكنة زادت من حضوره الجذاب بشكل مستفز.

قالت بتذمر وهي تعقد الفستان بيديها: "لا شيء مضحك بالمناسبة."

رفع شعرها الأحمر الطويل عن ظهرها ببطء حتى وضعه فوق كتفها. وفور أن لامست أصابعه بشرتها… ارتجف جسدها بالكامل. شعر بها فورًا.

أنزل السحاب ببطء، وكانت أنفاسها تتسارع أكثر كلما اقتربت أصابعه من بشرتها. وعندما وصل للنهاية، استدارت بسرعة تمسك الفستان بكلتا يديها قبل أن يسقط.

رفع عينيه إليها للحظة.

ثم استدار بهدوء وخرج دون أن يقول كلمة. تنفست لولا الصعداء فور خروجه. وأسرعت تبدل ملابسها.

وقعت عيناها على قميص النوم الجريء الموضوع فوق السرير.

حملته بطرفي أصابعها وكأنه شيء مقزز، ثم رمته بعيدًا باشمئزاز.

ارتدت إحدى بيجاماتها القديمة الواسعة، سروالًا قصيرًا وقميصًا فضفاضًا يخفي معظم تفاصيل جسدها.

ثم خرجت إلى صالة الجناح. وجدت رائف جالسًا على الأريكة يلف إصبعه الصغير بضمادة بيضاء. 

توقفت تنظر إليه باستغراب. "ما هذا؟"

رفع عينيه إليها. وللحظة… بقي ينظر فقط.

رغم ملابسها البسيطة، كانت تبدو ناعمة بشكل مزعج. خداها متوردان طبيعيًا، وشعرها الأحمر ينسدل بعشوائية فوق كتفيها، بينما جعلتها البيجامة الواسعة تبدو أصغر سنًا.

تنهد بهدوء. لقد اتخذ قراره بالفعل. لن يحدث شيء الليلة. هي خائفة ومرتبكة بما يكفي. ورغم قسوته… لم يكن من النوع الذي يستمتع بإخافة فتاة في ليلة زفافها.

وقف ووضع قطعة قماش بيضاء فوق الطاولة، عليها بضع قطرات بسيطة من الدم. ثم قال بلا مبالاة: "قدّمي هذه لهم صباحًا."

حدقت لولا بالقماش لثوانٍ قبل أن تفهم. واتسعت عيناها بصدمة.

ثم… براحة.

راحة ضخمة اجتاحت صدرها رغمًا عنها. كانت تتوقع أن يجبرها على تنفيذ شروط العقد منذ الليلة الأولى.

لكن…

هو لم يفعل.

قالت بعفوية دون تفكير: "لكن… هل سيصدقون هذا؟"

وفور خروج السؤال من فمها، احمر وجهها بالكامل. ’يا إلهي… لماذا قلت ذلك؟!‘

رفع رائف حاجبه بينما تلمع عيناه بتسلية واضحة. "إنه كافٍ تمامًا."

ثم قرص خدها بخفة مفاجئة وقال: "هيا للنوم أيتها الطفلة… لقد كان يومًا طويلًا."

تجمدت لولا مكانها من تصرفه. بينما شعر هو بشيء غريب بدوره.

أُلفة؟

أمر لم يشعر به منذ سنوات طويلة.

أن يتحدث مع شخص بهذه البساطة… دون حسابات أو أقنعة. ربما لأنها بدت له هشة جدًا رغم عنادها. كقطعة زجاج تخفي شقوقها خلف لسان حاد.

دخلت لولا غرفة النوم خلفه بخطوات مترددة. وجدته مستلقيًا بالفعل فوق السرير.

تسللت بسرعة إلى جهتها من الفراش ودخلت تحت الغطاء مباشرة.

لكن بعد دقائق، تحرك رائف بضيق ثم قال: "أعتذر… لا أستطيع النوم بهذه الملابس."

ثم خلع قميصه وبقي بملابس داخلية فقط. رمشت لولا عدة مرات دون وعي.

كان… جميلًا بشكل مستفز. عضلاته، بشرته، والطريقة الهادئة التي يتحرك بها جعلتها تنسى للحظة أنها تكرهه.

لاحظ نظراتها فورًا.

فابتسم ابتسامة جانبية لعوبة وقال: "إذا استمريتِ بالنظر إليّ هكذا… ربما أغيّر رأيي."

شهقت بخفة ثم دفنت نفسها فورًا تحت الغطاء بينما كانت تلعن نفسها داخل عقلها: ’لماذا أتصرف كفتاة متلهفة أمامه؟! يا لي من غبية…‘

أما رائف فاكتفى بالابتسام قبل أن يسند رأسه إلى الوسادة ويغلق عينيه.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • بين الحب والأكاذيب   065.

    شحب وجه نانسي وهي تشاهد هذه المرأة الغبية تهين المدير وزوجته دون أن تدرك ذلك.قالت محاولة إنقاذ الموقف: "لا بأس، سأساعدك أنا، إنه مجرد ماء."لكن المرأة المغرورة قالت بتعالٍ: "لا! هي من فعلت ذلك، وهي من ستقوم بالتنظيف. غبية! سأخبرهم بأن يخصموا راتبك."كانت عينا رائف قطعتين من الجليد. رفع حاجبه ليتحدث ويوقف هذه المرأة المغرورة عند حدها، لكن لولا سبقته عندما قالت وهي مبتسمة: "حسنًا! سأريك ما يمكن للغبية وطفلها أن يفعلاه!"ثم أخذت كأس العصير ورمته في وجه المرأة!من حسن الحظ أن الطاولة كانت في زاوية وركن خاص، ولم يكن أحد يشاهد المشهد.ولم تكن لولا لتتصرف بهذه الطريقة لولا أن رائف هو الموجود على الطاولة، لكنها شعرت بالحرارة تغلي داخلها بعدما شاهدته الآن بصحبة هذه المرأة التي تبدو متعجرفة ومغرورة، وأيضًا في غاية الأناقة والجمال!"أوووه أيتها الحثالة!"قالت المرأة، ثم نظرت إلى ثوبها غالي الثمن وأضافت: "هل تعلمين أيتها الغبية؟ هذا الثوب يشتريك أنتِ وابنك وزوجك الغبي. سأجعلك تندمين وتدفعين الثمن!"ثم وقفت لتتجه نحو مدير المطعم لتشتكي لولا.أمسكت نانسي كأس الماء الذي أمامها وشربت لترطب حلقها، فق

  • بين الحب والأكاذيب   064.

    بعد أن أنهت لولا التسجيل، خرجت هي وسوزان من النادي. اتجهت الأخيرة إلى منزلها، بينما أكملت لولا طريقها نحو عملها الجديد. ورغم اعتراض والديها وإخبارها بأنها لا تحتاج إلى العمل في هذه الظروف، إلا أنها كانت مصرة وأقنعتهما. كانت تريد ملء وقتها وعدم الاستسلام للتفكير المفرط.أصبح هذا روتين حياتها. ففي الأسابيع التالية التزمت لولا بالذهاب كل صباح إلى روضة الأطفال من أجل دروس الرسم، وكان الأطفال يحبونها كثيرًا. دائمًا ما كانت تتساءل عن مصير ابنها كلما شاهدت طفلًا يركض نحو والدته عند انتهاء الدوام.وعند نهاية دوامها في الروضة تعود إلى المنزل لتتناول الغداء وتغير ثيابها، ثم تتجه إلى النادي الذي تذهب إليه ثلاثة أيام في الأسبوع، وبعد النادي تتوجه نحو العمل الإضافي.مر الكثير من الوقت ولم تسمع لولا شيئًا من رائف. كانت سيلا تأتي لزيارتها بانتظام للاطمئنان عليها وعلى الطفل، وبعد عدة محاولات فاشلة لحثها على العودة إلى السكن معهم في القصر، استسلمت سيلا ولم تعد تطلب منها ذلك.بعد حصة اليوغا اتجهت لولا لتبديل ثيابها في غرفة تغيير الملابس. وبعد أن ارتدت ثيابها وفكت عقدة ذيل الحصان التي كانت تربط بها شعره

  • بين الحب والأكاذيب   063.

    "أووتش!"قالت لولا وقد وضعت يدها أسفل بطنها بعد أن شعرت بركلة خفيفة وهي تضع صينية الشاي والكعك على الطاولة. كانت تلك أول ركلة يركلها طفلها الصغير.التفتت نحوها النساء الثلاث اللواتي كنّ معها في الغرفة.قالت جولي: "ما الأمر يا عزيزتي؟""هل يؤلمك شيء ما؟" أضافت سيلا بلهفة."هل كل شيء على ما يرام؟" سألت سوزان بقلق.استقامت لولا في وقفتها وقالت بدهشة أم تشعر بطفلها لأول مرة:"لقد ركلني."تجمعت النسوة الثلاث حولها في حلقة، يحاولن تحسس حركة الطفل بأيديهن الموضوعة على بطنها المستديرة البارزة قليلًا.كان قد مرّ ستة أشهر على الحادثة، وهي الآن في شهرها السادس. سألت طبيبتها سابقًا لما لا تشعر بحركة الجنين، فطمأنتها بأن كل شيء بخير، وأن حركة الطفل تختلف من طفل لآخر.أما جولي فقد أخبرتها أن حركة الجنين تعتمد على نفسية ومزاج والدته، فإن كانت نفسيتها جيدة خلال الحمل فسيؤثر ذلك على نشاطه وستشعر بحركته داخل أحشائها.وكم من مرة شعرت بالأسى من أجله، فيبدو أنه تأثر كثيرًا بما عاشته.نظرت لولا إلى وجوه الواقفات حولها، والسعادة ظاهرة على ملامحهن. كنّ يمزحن ويحاولن التحدث مع الطفل."وأخيرًا تحركت أيها الكسو

  • بين الحب والأكاذيب   062.

    كانتا جالستين على ركبتيهما، كل منهما مستغرقة في أفكارها الخاصة. كانت جينا تشعر بالحسرة والندم لأنها أضاعت من بين يديها رجلاً مثل رائف. فعندما يحب، يحب بكل جوارحه، ويدافع عن حبيبته بكل الطرق الممكنة.يحميها ويأخذ بثأرها مهما كلّفه الأمر. يحميها ويأخذ حقها حتى من نفسه.أما روزي فكانت تشعر بالحقد والغل الشديدين، فهي ترفض تمامًا أن تقوم وتعتذر لهذه النكرة من وجهة نظرها.ولكن لم يكن بيدها سوى الاعتذار، فعليها أن تعتذر، وإلا فهي تعلم جيدًا ما سيحدث لها. فمن الواضح أن رائف مصرّ جدًا على أن يثأر لزوجته، وقد ارتكبت خطأً فادحًا عندما تعاونت مع جينا. لم يكن عليها أن تثق بأحد.بدأت دموع جينا تنزل على خديها متدفقة كالشلال. نظرت إلى رائف بعيون يملؤها الذل والانكسار، تتمنى لو يغفر لها، لكنها أدركت أنها لن تحصل على ذلك. رفعت بصرها باتجاه لولا بكل حقد وقالت: "أنا أعتذر، أنا آسفة، لقد تم إغراري بي."بعد أن نطقت جينا بهذه الكلمات، تحول بصر رائف نحو روزي ورفع حاجبه في سؤال صامت غير منطوق، وكأنه يقول: "ماذا تنتظرين؟"قالت روزي على مضض: "أنا آسفة... أنا أعتذر."لم ينتظر رائف أكثر بعدما شاهد الحزن يغزو وجه

  • بين الحب والأكاذيب   061.

    ذلك القناع الفولاذي الذي يخفي المشاعر بإتقان أنت من علّمها إياه يا رائف. تلميذتك هي الآن، لقد لقنتها الدرس بالطريقة الأصعب!تهانينا، يبدو أنك معلم بارع!عندما لم تُجب لولا ولم تُظهر أي ردة فعل، ارتفعت شفة رائف في شبه ابتسامة حزينة. لقد فهم أنها تحاول إخباره بأنها لا تهتم، تخبره بذلك دون أن تنطق بكلمة واحدة، دون حروف، دون صوت. ومع ذلك فقد فهم الرسالة جيدًا.هل سيجعله ذلك يتراجع عما ينوي فعله؟بالطبع لا! لن يغفر لنفسه إن فعل.أجلى حلقه بينما كانت أنظار الجميع متجهة نحوه وقال:"رغم إدراكي أنكِ لن تغفري لي، فإنني أحضرت لكِ ما قد يخفف شيئًا من الحزن والكراهية والغضب وكل تلك المشاعر التي تملأ قلبك."لم تتأثر مجددًا، ولا تزال اللامبالاة ترتدي قناعها فوق وجهها."لقد أجريت تحريات حول من خطط لكل ما حدث معك."ثم نظر ناحية ريان الذي دخل بعده وأكمل:"بمساعدة ريان بالطبع."كانت عينا لولا أشبه بقطعتين من الجليد، وكأنها تخبره بأنها لا تهتم.مهما فعلت، فأنا لا أهتم!"بعد عدد من التحريات اكتشفت أن الشخص الذي أرسل لي الرسائل والفيديو، والشخص الذي كان يبتز لولا، هو الشخص نفسه، وهذا بالتأكيد أمر كنتم جميع

  • بين الحب والأكاذيب   060.

    فتحت روزي الباب وابتسامة واسعة ترتسم على وجهها، لكن نظرات رائف الباردة جعلتها تقلص ابتسامتها تدريجيًا."هل نذهب؟" قال رائف بصوت محايد وهو يحاول رسم ابتسامة خفيفة على وجهه.صعدت إلى السيارة وهي في غاية السعادة، وتفكر بأنها ستتصل بجينا وتخبرها بأنها هي من ربحت اهتمام رائف أخيرًا، بل وتهددها لتبتعد عنه نهائيًا."ألن تنزعج جينا منك لأنك خرجت معي؟ فأنا أعلم أنكما على وفاق مؤخرًا."ارتبكت روزي من معرفة رائف بتواصلها مع جينا، فهي كانت لا تطيقها سابقًا قبل طلاقهما.لكنها قالت بسرعة: "تلك الغبية لا تستحقك، ثم إن من حقك أن تعيش حياتك مع من تختار. هي من أضاعت فرصتها بنفسها."التمعت عينا رائف وقال: "أجل، جيد أنني عرفت حقيقتها. أشكر ذلك الشخص الذي أرسل لي صورها في شقة عشيقها مع العنوان."تشجعت روزي أكثر وقالت بحماس وهي تحاول كسب رضاه: "إنها أنا. أنا من أرسلت لك الصور، وأنا من أرسلت الرسائل أيضًا. أردتك فقط أن تعرف حقيقتها."التمعت عينا رائف برضا.ثم أرسل رسالة إلى شكستر بينما يقود السيارة:[لننطلق!]كانت كلمة واحدة فقط، لكن شكستر يعلم تمامًا ما الذي تعنيه.فاتجه مباشرة نحو الغرفة التي كانت جينا مح

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status