แชร์

33

ผู้เขียน: سولي كيم بارك
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-21 20:53:16

الفصل الثالث والثلاثون.

جلس الأربعة بالقرب من النهر، حيث كانت المياه تتحرك بهدوء بين الصخور الصغيرة، وصوتها يملأ المكان براحة غريبة.

خلعت آريا حذاءها وجلست على إحدى الصخور، ثم مدت قدميها قليلًا باتجاه الماء.

"الماء بارد!"

ضحكت نيكس.

"قلت لكِ لا تقتربي كثيرًا."

ردت آريا وهي تبتسم:

"لكنه جميل!"

كان ريفِن يجلس على جذع شجرة قريب، يراقبهما وهو يأكل إحدى حبات الفاكهة التي أحضرها معهم.

أما لوسيان فاختار مكانًا مظللًا تحت شجرة كبيرة، بعيدًا قليلًا عن الشمس.

كانت هذه أول مرة منذ وقت طويل يجلس فيها خارج القصر دون أن يكون هناك خطر أو مهمة.

نظر إلى آريا وهي تضحك، وشعر أن المكان لم يعد غريبًا كما كان.

فجأة، رمت آريا قليلًا من الماء باتجاه ريفِن.

وصلت قطرات الماء إلى وجهه.

توقف عن المضغ.

نظر إليها ببطء.

"هل فعلتِ ذلك؟"

أخفت آريا ابتسامتها.

"ماذا؟"

"آريا."

ضحكت.

"ربما."

نهض ريفِن.

"إذن أنتِ أعلنتِ الحرب."

ركضت آريا بعيدًا وهي تضحك.

"لن تستطيع الإمساك بي!"

بدأ ريفِن يلاحقها، بينما كانت نيكس تضحك من مكانها.

أما لوسيان فرفع حاجبه.

"أطفال."

بعد دقائق، عادت آريا وهي تضحك، بينما كان ريفِن يحمل تعبيرًا غاضبًا مصطنعًا.

جلس بجانب نيكس.

"صديقتكِ مجنونة."

ردت نيكس:

"وأنت لست أفضل منها."

نظر إليها.

"أنا؟"

"نعم."

ابتسم ريفِن.

ثم قال:

"على الأقل أنا لا أتحول إلى قطة وأجلس فوق الأثاث."

رفعت نيكس حاجبها.

"أنت تتحدث عني؟"

"بالطبع."

اقتربت منه قليلًا.

"وما المشكلة في كوني قطة؟"

ابتسم.

"لا مشكلة."

ثم أضاف:

"قطة مزعجة فقط."

شهقت نيكس بتصنع.

"أيها الغراب!"

ضحك ريفِن.

"ماذا؟"

"لا تناديني مزعجة."

"حسنًا، يا قطة."

توقفت.

نظرت إليه.

ثم ابتسمت رغماً عنها.

"أيها الغراب."

تبادل الاثنان النظرات للحظات.

ثم ضحكت نيكس.

"لا أعرف لماذا بدأ هذا اللقب يعجبني."

قال ريفِن:

"وأنا أيضًا."

ثم ساد صمت قصير.

نظرت نيكس إلى الماء.

"ربما لأن الغراب والقطة..."

التفتت إليه.

"...يبدوان ثنائيًا غريبًا."

ابتسم ريفِن.

"غريبًا؟"

"لكن لطيفًا."

نظر إليها لثوانٍ.

ثم قال:

"أوافق."

ومن بعيد، كانت آريا تراقبهما.

اقتربت من لوسيان وهمست:

"هل لاحظت؟"

"ماذا؟"

أشارت إليهما.

"أظن أن بينهما شيئًا."

نظر لوسيان إلى ريفِن ونيكس.

ثم قال ببرود:

"ريفِن لن يعترف بذلك حتى لو أخبره العالم كله."

ضحكت آريا.

"أنت تعرفه جيدًا."

نظر إليها.

"أعرفه منذ وقت طويل."

ثم أضاف:

"وأنتِ أيضًا أصبحتِ تعرفيننا."

ابتسمت آريا.

"نعم."

نظرت إلى النهر.

ثم قالت:

"أشعر وكأنني لم أعد غريبة هنا."

لم يجب لوسيان.

لكن نظرته تغيرت قليلًا.

لأنه كان يعرف...

أن آريا لم تعد مجرد فتاة جاءت إلى قصره بسبب اتفاق.

لقد أصبحت جزءًا من المكان.

وجزءًا من حياتهم.

وفوق الشجرة، كانت الشمس تتحرك ببطء مع مرور الوقت.

ولأول مرة...

كان القصر الأسود بعيدًا.

والأسرار مؤجلة.

أما هذه اللحظة...

فكانت مجرد نزهة هادئة، مليئة بالضحك.

حتى ريفِن قرر أن يفسد هدوء الجميع عندما صاح:

"يا قطة!"

صرخت نيكس:

"أيها الغراب!"

وانفجرت آريا بالضحك.

أما لوسيان...

فاكتفى بإغلاق عينيه للحظة، وكأنه بدأ يندم على قرار السماح لهم بالخروج من القصر.

....

بعد قليل، جلست آريا ونيكس قرب النار وبدأتا بتجهيز الطعام الذي أحضرتاه معهما. كانت رائحة الطعام تنتشر في المكان، بينما جلس لوسيان وريفِن على مسافة قصيرة ينتظران بهدوء.

وبعد أن انتهتا، وضعت آريا الأطباق أمام الجميع.

أخذ ريفِن أول لقمة، ثم رفع رأسه بدهشة.

"هذا لذيذ جدًا!"

ابتسمت آريا بسعادة.

"حقًا؟"

"بل أكثر من لذيذ. أعتقد أنني أستطيع أن آكل كل شيء وحدي."

نظرت نيكس إليه بعبوس خفيف.

"وأنا؟"

التفت إليها.

"ماذا؟"

"أنا ساعدتها أيضًا."

ضحكت آريا.

"نيكس كانت تطبخ معي طوال الوقت."

لكنها سرعان ما لاحظت نظرة نيكس، فقالت:

"أنا فقط أحب الطبخ. تعلمته من أمي."

ثم سكتت لحظة، وأضافت بعفوية:

"لكن زمنكم مختلف عن زمننا الحالي، أليس كذلك؟"

نظر ريفِن إليها باستغراب.

"ماذا تقصدين؟"

ابتسمت آريا.

"أقصد أن النساء في زمنكم كن يتعلمن الطبخ لأنهن سيصبحن زوجات في المستقبل."

ثم حركت كتفيها.

"أنا أيضًا كنت مجبرة على تعلمه... حتى أكون مستعدة لزوجي يومًا ما."

توقفت يد لوسيان.

رفع عينيه إليها للحظة.

لم يقل شيئًا.

فقط وضع الملعقة جانبًا، ثم نهض بهدوء.

نظرت آريا إليه باستغراب.

"لوسيان؟"

لكنه لم يجب.

ابتعد عنهم واتجه نحو النهر.

راقبته آريا بحيرة.

أما ريفِن فالتفت إلى نيكس وهمس:

"هل قلت شيئًا خاطئًا؟"

هزت نيكس رأسها.

"لا أعرف..."

لكنها كانت تعرف أن شيئًا ما تغير في ملامح لوسيان.

وكان واضحًا أن حديث آريا عن زوجها المستقبلي لم يعجبه إطلاقًا.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • عروس القصر لأسود    100

    الفصل المئة حلّ الليل أخيرًا على القصر الأسود. كانت أروقته هادئة، والأنوار الخافتة المعلقة على الجدران ترسم ظلالًا طويلة على الأرض. بعد يوم طويل... كان الجميع قد عادوا إلى غرفهم. أما آريا، فكانت لا تزال مستيقظة. جلست على السرير، تنظر إلى طفلتها الصغيرة النائمة في سريرها القريب. كانت إليان هادئة جدًا. وجهها الصغير مسترخٍ، وشعرها الأسود يحيط برأسها، بينما كانت يداها الصغيرتان تتحركان أحيانًا تحت الغطاء. ابتسمت آريا. لم تستطع التوقف عن النظر إليها. دخل لوسيان الغرفة وهو يحمل صينية صغيرة. قال: "أحضرت لكِ شيئًا تأكلينه." التفتت إليه. "لم يكن عليك أن تتعب نفسك." وضع الطعام بالقرب منها. "أنتِ بحاجة إلى الطعام." ثم نظر إلى إليان. ابتسم. "وهي أيضًا بحاجة إلى أن تبقى أمها بخير." ضحكت آريا. "أصبحت شديد الاهتمام." رفع حاجبه. "أصبحتِ أنتِ وطفلتنا أهم شيء عندي." نظرت إليه آريا بابتسامة دافئة. ثم قالت: "هل تستطيع أن تبقى معها قليلًا؟" "بالطبع." لكن قبل أن تتحرك... سمع لوسيان صوتًا خافتًا من الخارج. توقف. قالت آريا: "ماذا؟" نظر نحو الباب. "يبدو أن شيئًا سقط في المم

  • عروس القصر لأسود    99

    الفصل التاسع والتسعين ظلّ لوسيان جالسًا بجانب آريا، وعيناه معلقتان بالطفلة الصغيرة التي كانت نائمة بهدوء بالقرب منها. إليان... ابنته. كان لا يزال عاجزًا عن استيعاب الكلمة. ابنته. هو الذي عاش آلاف السنين معتقدًا أن حياته ستبقى كما هي، وجد نفسه الآن ينظر إلى كائن صغير جدًا يستطيع أن يغيّر كل شيء بداخله. مد يده مرة أخرى. تردّد قبل أن يلمسها. كان يخشى أن تكون حركته قوية أكثر من اللازم. لاحظت آريا تردده، فابتسمت رغم تعبها. "لوسيان..." رفع عينيه إليها. "نعم؟" قالت بهدوء: "احملها." نظر إلى الطفلة. ثم إليها. "هل أنتِ متأكدة؟" ابتسمت. "إنها ابنتك." كانت تلك الجملة وحدها كافية. مد لوسيان ذراعيه بحذر شديد. ساعدته آريا على نقل إليان إليه، وبعد لحظات أصبحت الطفلة الصغيرة بين ذراعي والدها للمرة الأولى. توقف لوسيان تمامًا. لم يتحرك. كانت إليان مستلقية بهدوء، رأسها الصغير قريب من صدره، ويداها الصغيرتان مختبئتان داخل الغطاء. نظر إليها وكأنه يرى شيئًا لم يره من قبل. رفع إحدى يديه ووضعها خلف رأسها بحذر. ثم قال بصوت منخفض: "إنها صغيرة جدًا." ضحكت آريا. "طبعًا." ظل ينظر إ

  • عروس القصر لأسود    98

    الفصل الثامن والتسعين مع مرور الوقت... بدأ أمر غريب يحدث داخل القصر الأسود. أمر لم يكن أحد يتوقعه. فقد بدأ كريس يقترب من لوسيان. في البداية، كان الأمر بسيطًا. كان يجلس في الغرفة نفسها التي يجلس فيها لوسيان، ثم بدأ يترك ألعابه بالقرب منه، وبعد ذلك صار يذهب إليه كلما أراد شيئًا. حتى إن آريا وقفت بدهشة عندما طلب كريس من لوسيان، للمرة الأولى، أن يحمله. كان لوسيان جالسًا في المكتبة، يقلب صفحات أحد الكتب، عندما اقترب منه كريس. وقف أمامه، وظل ينظر إليه للحظات، ثم مد ذراعيه. "لوسيان." رفع لوسيان عينيه. "نعم؟" "احملني." تجمد لوسيان للحظة، ثم أغلق الكتاب وحمله بين ذراعيه. استقر كريس بسهولة، وأسند رأسه إلى كتفه، وكأنه اعتاد ذلك منذ سنوات. كانت آريا واقفة عند الباب، فابتسمت وقالت: "يبدو أن العم المخيف قد اختفى." نظر لوسيان إليها. "يبدو ذلك." رفع كريس رأسه وقال بجدية: "لوسيان ليس مخيفًا." ضحكت آريا. "حقًا؟" أومأ. "لوسيان صديقي." توقف لوسيان، ونظر إلى كريس، ثم ظهرت على وجهه ابتسامة حقيقية. "صديقك؟" "نعم." وضم الطفل ذراعيه حول عنقه. ومنذ ذلك اليوم... أصبح الاثنان لا ي

  • عروس القصر لأسود    97

    الفصل السابع والتسعين مرت بضعة أيام أخرى... وظلت سرعة نمو كريس تدهش الجميع. في كل مرة كانت آريا تستيقظ فيها وتذهب لرؤيته، كانت تلاحظ فيه أمرًا جديدًا. ففي أحد الأيام، أصبح قادرًا على الوقوف وحده مدة أطول. وفي اليوم التالي، بدأ يركض لمسافات قصيرة. وبعد يومين فقط... بدأ يتحدث أكثر. كانت نيكس جالسة في الحديقة، وكريس إلى جانبها، بينما كان ريفين يحاول ترتيب بعض الأشياء القريبة منهما. قالت نيكس: "كريس، تعال إلى أمك." ركض الطفل إليها فورًا. "أمي!" فتح ريفين ذراعيه. "وماذا عن أبيك؟" توقف كريس. ونظر إليه. ثم ابتسم وركض نحوه. "أبي!" ضحك ريفين بسعادة. "أخيرًا!" حمل ابنه بين ذراعيه ورفعه قليلًا. "هل سمعتما؟ لقد قال: أبي!" قالت نيكس: "سمعتها." ثم ضحكت. "لقد احتجتَ إلى وقت طويل." قال ريفين: "المهم أنه قالها." بدأ كريس يضحك، ثم مد يديه باتجاه نيكس. "أمي!" أنزل ريفين ابنه. ركض كريس نحو نيكس واحتضن ساقها. ابتسمت وهي تمرر يدها على شعره. كان متعلقًا بها كثيرًا... وبريفين أكثر مما توقعا. كان يحب البقاء بالقرب منهما، ومراقبتهما، والذهاب مع ريفين أينما ذهب. لكن مع مرور

  • عروس القصر لأسود    96

    الفصل السادس والتسعين مرت الأيام بهدوء داخل القصر الأسود، لكن الهدوء هذه المرة لم يكن يعني أن كل شيء بقي كما هو. فمنذ ولادة كريس، أصبح للقصر صوت جديد. صوت طفل صغير. في البداية، كان كريس لا يفعل سوى النوم. كانت نيكس تجلس قربه لساعات، تراقب حركاته الصغيرة، بينما ريفين يقف بجانبها وكأنه لا يزال غير مصدق أنه أصبح أبًا. كان كل شيء هادئًا... إلى أن مرّت عدة أسابيع. وفي صباح أحد الأيام، دخلت آريا غرفة نيكس، فوجدتها تحمل كريس بين ذراعيها. ابتسمت آريا. "صباح الخير." نظرت إليها نيكس وابتسمت. "صباح الخير." اقتربت آريا من الطفل. "كيف حال صغيرنا؟" قالت نيكس: "إنه بخير." مدت آريا إصبعها نحو يده الصغيرة. لكن فجأة... أمسك كريس بإصبعها بقوة. ضحكت آريا. "انظروا إليه!" اقترب ريفين بفخر. "إنه قوي." نظرت إليه نيكس. "طبعًا قوي." ثم أضافت: "لقد بدأ يكبر بسرعة." رفعت آريا رأسها. "بسرعة؟" أومأت نيكس. "أسرع مما توقعت." لكن آريا لم تفهم معنى كلامها بعد. --- مرت بضعة أسابيع أخرى. وفي أحد الصباحات... كانت آريا تمشي في ممرات القصر برفقة لوسيان. كان لوسيان يسير بجانبها كعادته،

  • عروس القصر لأسود    95

    الفصل الخامس والتسعين مرت عدة أيام منذ أن عرف لوسيان أن آريا تحمل طفله. ومنذ ذلك اليوم، تغيّر شيء فيه بشكل واضح. لم يعد يتركها تفعل أي شيء وحدها. إذا نهضت من السرير، كان يسألها فورًا: "إلى أين تذهبين؟" وإذا قالت إنها ستذهب إلى المطبخ، كان يجيب: "سأرافقك." وإذا حاولت حمل أي شيء، حتى لو كان كتابًا صغيرًا، كان يأخذه منها فورًا. في البداية كانت آريا تجد الأمر لطيفًا... لكن بعد عدة أيام بدأت تشعر أن الأمر مبالغ فيه قليلًا. كانت جالسة في إحدى قاعات القصر تقرأ كتابًا، بينما كان لوسيان واقفًا بالقرب من النافذة. وضعت علامة بين صفحات الكتاب ونهضت. في اللحظة نفسها التفت إليها. "إلى أين؟" نظرت إليه بدهشة. "سأجلس هناك فقط." وأشار إلى المقعد القريب منها. "يمكنك الجلوس هنا." ضحكت. "لوسيان، أنا لم أصبح عاجزة." اقترب منها. "أعرف." "إذن لماذا تتصرف وكأنني سأختفي إن ابتعدت عنك ثلاث خطوات؟" صمت لحظة. ثم قال بجدية: "لأنك أنتِ وطفلنا أصبحتما أهم شيء لدي." توقفت آريا. ثم ابتسمت رغمًا عنها. "أنت تعرف كيف تجعلني لا أستطيع الاعتراض." ابتسم لوسيان. "إذن اجلسي." ضحكت وهي تعود إلى

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status