แชร์

2 | أول خطوة نحو الجحيم

ผู้เขียน: هيام
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-02 08:22:08

إهداء:

إِلَى كُلِّ فَرَاشَةٍ خَرْقَاءَ سَتَطِيرُ نَحْوَ

الْخَطَرِ إِنِ ابْتَسَمَ لَهَا بِلُطْفٍ.

الثامن والعشرون من سبتمبر | الثانية عشرة وثلاث عشرة دقيقة ظهرًا

فرنسا | باريس

قد يكون ردي بـ"شكرًا" على أول اعتراف حب أتلقّاه تصرّفًا أحمق، لكن الآن أدركت أن الأكثر حماقة هو قبول فكرة إيلودي وقبول المواعدة...

حسنًا، ما حدث كان كما قالت إيلودي بالضبط...

"ماذا تقصدين؟ كيف سأواعده إن لم أعتذر منه أولًا؟"

تمتمتُ وأنا أميل برأسي، أرمش عدة مرات، أحدّق في إيلودي التي صفعت وجنتي واحتضنت وجهي بين كفيها ونظرت في عيني بأكثر نظرة جدية رأيتها في حياتي ونطقت

"خطأ... أنتِ آنسة، الآنسات لا يُبادرن يا عزيزتي، بل الرجال من يفعلون."

"لم أفهم..."

تمتمتُ بارتباك، فزفرت إيلودي بتعب وتراجعت واضعة يديها على خصرها وأردفت

"إنها قاعدة، لا داعي لفهمها. حسنًا؟ احفظيها كما هي... إياكِ أن تفكري في المبادرة في بداية أي علاقة... دعي الرجل يُبادر، دعيه يقرر مصير علاقتكما. بهذه الطريقة ستحمين مشاعرك."

"كيف ذلك؟ لم أفهم."

"ممم سأبسط لك الأمر... الأمر أشبه بالقمار... لا تراهنِي على شيء في البداية... طالما أنكما ما زلتما في مرحلة حيث المشاعر غير واضحة بينكما، إذن يُفضَّل عدم التهور في هذه المرحلة... فقط راقبي وحسب، ودعيه يقود السفينة. إن ذهب في طريق خاطئ اقفزي من السفينة ودعيه يغرق لوحده، وإن ذهب في طريق صحيح عندها يمكنك بدء التجديف معه بعد التأكد أنه يستحق أن يكون على نفس القارب معك."

"مممم فهمت."

"أحسنتِ. تذكري لا تراهنِي على قلبك منذ البداية وإلا ستخسرينه. مفهوم؟"

"حاضر كابتن، فهمتك."

"أحسنتِ، فتاة جيدة."

نطقت كلماتها بينما تربّت على رأسي، فابتسمتُ مردفة.

"حسنًا... إذن نحن الآن ما نزال في المرحلة الأولى صحيح؟ ما الذي عليّ فعله بالضبط؟"

"لا شيء."

"لا شيء؟"

"أجل... الآن كل ما عليكِ هو المراقبة."

تمتمت وهي تجلس بجانبي على المقعد وتضع علبة عصير التفاح في حجري وتضيف

"فقط راقبي واستمتعي بعصيرك."

حدقتُ بعلبة العصير، رمشتُ عدة مرات ثم رفعتُ عيني لها وأردفت

"ماذا نراقب بالضبط؟"

"نراقب حبيبك المستقبلي يا عزيزتي... نحن نراقبه وهو يزحف نحوك."

"لم أفهم شيئًا. لماذا قد يأتي الشاب الذي رفضته زحفًا إليّ؟"

نطقتُ باستسلام وأنا أفتح العلبة لأرتشف منها دون استخدام القشة

"لكنك لم ترفضي، بل قلتِ شكرًا... إن كان ذكيًا حقًا سيفهم أن هذا يعني أنك تحتاجين بعض الوقت للتفكير."

"أي أنه سيعود للقيام بمحاولة أخرى؟"

"إن كان رجلًا حقيقيًا سيفعلها. إن لم يفعل فسنعتبر ذلك نجاتك من مواعدة شخص غير كفء... هل فهمتِ الآن ما فائدة المراقبة؟"

توقفت عن شرب العصير وحدقت في وجهها للحظات بذهول وتمتمت

"إيلودي أنتِ فعلًا عبقرية."

"أعرف، لدي مستوى IQ أعلى منك."

تمتمت بغرور بينما ترفع ذقنها، فضحكت بخفة وأنا أهز رأسي بقلة حيلة...

وهكذا تمامًا بدأت مرحلة المراقبة التي لم تطل كثيرًا للصراحة، فكما توقعت إيلودي لم يكن الشاب قد تراجع... لقد أمسكتُه عدة مرات وهو يحدق بي خلال المحاضرة، واستمر ذلك ليومين قبل أن يطلب مني المواعدة مجددًا، وبذلك بدأنا المرحلة التالية...

~ ~ ~

"جيد جدًا الآن المرحلة التالية ستكون صعبة قليلًا..."

نطقت إيلودي بينما تقفز من فوق فراشي لتقف أمامي بتلك الوقفة المتأهبة التي لا تتناسب مع بيجاما الباندا التي كانت ترتديها.

"الآن حان وقت التعارف."

"تعارف؟"

"أجل ألم تحددا موعدكما الأول معًا؟"

نفيت برأسي بلا اكتراث بينما أدخل يدي في كيس البطاطا لآخذ حبة أخرى، ولكن قبل أن تصل حبة البطاطا إلى شفتي رن هاتفي مشيرًا لوصول إشعار. فالتقطته وحدقت في الشاشة بهدوء للحظات قبل أن أرمش عدة مرات وأشهق بصدمة وأرمي الهاتف على الفراش.

"ماذا؟ ما الذي حصل؟ هل تلقيتِ رسالة تهديد؟"

"لا."

تمتمت وأنا أحدق في الهاتف، عندها فقط تحركت إيلودي لتلتقط الهاتف وتفتح الرسالة التي وصلتني للتو.

"إنه هو..."

تمتمت وهي تقرأ اسمه على الشاشة... جوليان... الشاب الذي قبلت أن أواعده.

"إنه يسألك إن كان بإمكانكما الذهاب لمقهى الفراولة الذي فُتح حديثًا."

"تمامًا... ما الذي يعنيه هذا؟ ما الذي عليّ فعله؟ لماذا يطلب ذلك أصلًا؟ لماذا يريدني أن أذهب معه إلى مقهى الفراولة؟"

نطقت وأنا أسير ذهابًا وإيابًا في الغرفة وأفرك فروة رأسي بتوتر، فحدقت بي إيلودي للحظات قبل أن تزفر بتعب وتمسك كتفي لتجلسني على الفراش مجددًا وتحدق بي بتلك النظرة التي بتّ أخاف منها وأردفت

"لا تقلقي حسنًا؟ اهدئي ولا تتوتري. هذه هي المرحلة التي كنت أتحدث عنها... التعارف. أنتما الآن في مرحلة تعارف لذلك هو يريد التعرف عليك."

"التعارف... صحيح التعارف... ماذا يفعل الأشخاص الطبيعيون عند التعارف؟"

"لا تقلقي، سأخبرك بكل ما عليك فعله. الآن ردي على رسالته أولًا ودعي الباقي لي."

"صحيح، الرسالة... نرد على الرسالة أولًا."

تمتمت وأنا ألتقط الهاتف وأكتب الرد المختصر الذي كان عبارة عن "حسنًا".

ثم بدأت المرحلة الثانية... التعارف.

أمضيت باقي الليل أتجهز لذلك اللقاء مع إيلودي...

بدأنا بالتدرب على المواضيع التي يتحدث حولها أي ثنائي في مرحلة التعارف، ثم إجابات الأسئلة التي قد يتم طرحها وبعض الملاحظات المهمة من إيلودي...

وأخيرًا حل صباح اليوم التالي، والذي كان عطلة نهاية الأسبوع...

إيلودي التي قررت المبيت في منزلي لتهيئة الخطة الحربية قامت بنفسها باختيار ملابسي، وكانت عبارة عن فستان ميدي أسود بقماش خفيف يصل إلى منتصف الساق، فوقه كارديغان بلون خمري بأكمام طويلة مغلق من الأمام ودافئ ليناسب طقس سبتمبر.

بعد ذلك بدأت بتطبيق كل ما تعلمته في حياتها عن المكياج والشعر، لينتهي بي الأمر بمسح كل شيء والبدء من جديد بنفسي لأضع شيئًا خفيفًا بالكاد يُرى، لأن ما وضعته إيلودي على وجهي كان مكياج فتاة تخطط للمرور إلى نادٍ ليلي بدلًا من موعد في مقهى الفراولة الجديد.

وهكذا بعد أكثر من ساعة خرجت من المنزل بمكياج خفيف وشعر مرفوع للخلف بشكل مرتب مع ربطة فاتحة وبعض الحلي وحقيبة سوداء صغيرة بسلسلة رفيعة، وأخيرًا - الأسوأ، الكارثة الحقيقية... كعب أسود قصير وظيفته أن يكون وسيلة لجلد الذات بدلًا من المشي.

~ ~ ~

خرجت من المنزل تزامنًا مع وصول جوليان الذي توقف أمام البوابة، يمرر عينيه على شكلي بالكامل قبل أن تصل عينيه إلى عيني، عندها فقط تغيّرت ملامحه وارتسمت على شفتيه تلك الابتسامة الساحرة الملائكية، فابتسمت بدوري قبل أن أتقدم نحوه وانطلقنا.

كان المقهى قريبًا جدًا منا، لذلك لم يكن علينا إلا الذهاب إليه سيرًا على الأقدام...

خلال الدقائق الأولى كنت متوترة حقًا ولم أكن أعرف كيف أبدأ أي حوار معه...

لكن مع مرور الوقت بدأت حوارات صغيرة تدور بيننا...

كان لطيفًا... ورسميًا بطريقة مريحة...

محترم... يجيد الموازنة بين المزاح واستعادة نبرته الرسمية خلال لحظات...

عند وصولنا إلى المقهى طلب نفس طلبي، وأكلنا معًا بسلام دون مشاكل... كان يتصرف معي بشهامة حقًا...

أجاد فعلًا تمثيل دور الرجل النبيل... وأنا وقعت لتلك التمثيلية وأعجبت بشخصيته التي كانت مريحة جدًا لي ومناسبة لفتاة مبتدئة في العلاقات...

أحببت ذلك اللطف فيه... أحببت تمهّله وعدم تعجّله... أحببت قدرته على جعلي أبتسم بمغازلاته المبطنة تحت المزاح.

شيئًا فشيئًا بدأت أعتاد عليه وبدأت الأحاديث بيننا تصبح أكثر سلاسة، وشعرت بحلاوة تلك الدردشات تمتزج مع كعكة الفراولة ولاتيه الفراولة المثلج خاصتي...

ومرّ لقاء التعارف خاصتنا بطريقة مثالية... وكان عليّ أن أدرك في ذلك الوقت أنها كانت جيّدة جدًا لتكون حقيقية.

أوصلني للمنزل بعدها وودعني بتلك الابتسامة الملائكية...

ابتسامة لم أستطع محوها من ذاكرتي وواصلت التفكير بها طوال الليل...

وقبل أن أدري... وقعت في شباكه.

~ ~ ~

يتبع...

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • عروسُ الأكاردي : الصياد والفريسة   15 | أسرار من الماضي

    -بعد دهر من نواح ايلودي- "أنتِ منحوسة يا صديقتي..." تمتمت إيلودي بينما كانت تقضم قطعة لوح الشوكولا الذي من المفترض انها جلبته لي... أطلقت أنا تنهيدة متعبة وأنا أحدق في السقف، وقد كنت لا أزال متمددة على فراش المستشفى ويدي ممدودة بينما تقوم أحد الممرضات بإخراج ابرة المحلول الوريدي من معصمي وبمجد انتهائها خرجت فعم الصمت مجددا... لقد خرج إدوارد منذ لحظات وتركنا وحدنا، أخبرتها بكل شيء، وطبعًا كان هذا هو ردها "لا... لا يمكنني أن أرتاح الآن..." تمتمت فجأة بينما أصفع خدي... حسنا كانت حركة غبية لانها مؤلمة. "أخخخ ظهري..." أردفت بينما أحاول النهوض من سرير المستشفى. شعرت ببعض الدوار بسبب التخدير، فتمسكت بحافة السرير عندها تركت إيلودي لوحة الشوكولا من يدها ونهضت لتساعدني على الوقوف. "على مهلك يا فتاة." "أنا بخير حقًا، انظري أستطيع الوقوف وحدي." رددت بعناد بينما أسحب يدي من يدها وأتمسك بحافة الفراش أثناء النهوض... كانت إيلودي ستجادل أكثر، لكنها لسبب ما تجمدت مكانها، وهي تحدق في وسادتي. فانزلت عيني إلى حيث كانت تنظر وعندها اتسعت حدقتاي ايضا... لقد كان هناك ظرف بجانب وسادتي، جزء

  • عروسُ الأكاردي : الصياد والفريسة   14 | العائلة

    "لقد استيقظتِ، هذا جيد. أخبريني، كيف تشعرين؟" قطع حبل أفكاري صوت الرجل الذي دخل الغرفة وأغلق الباب خلفه... حرّكت رأسي أخيرًا لألتفت له، أحدق به... لقد كان إدوارد... أخ صديقتي الأكبر، وتقريبًا أخي أيضًا. كانت على وجهه تعابير تقول إنني في ورطة حقيقية... "ما الذي حصل؟" "هذا ما أردت سؤالك عنه..." ردّ بهدوء دون تحريك ملامحه الجامدة، وهو يعقد يديه أمام صدره ويستند على إطار الباب، مردفًا: "أعرف أنكِ قد استيقظتِ للتو، ولكن عليّ سؤالك قبل أن تصل الشرطة إلى هنا ويبدؤوا باستجوابك." اتسعت حدقتاي عند كلماته، فسكتُّ لأستوعب ما قاله، قبل أن يطلق زفيرًا بقلة حيلة ويدفع نفسه عن إطار الباب... خطا نحوي إلى أن توقف على بضع خطوات من سريري، وحدق بي بنظرة جادة، ثم أضاف: "إنه سؤال واحد فقط... ما علاقتك بالمدعو جوليان مونتيروي؟ وهل تعرفين من يكون والد ذلك الفتى؟" سكتُّ ولم أرد، شعرت كأن التنفس أصبح صعبًا بمجرد ذكر اسم جوليان، فحوّلت عيني بعيدًا، عندها أضاف إدوارد بنبرة حادة: "كنتِ تركضين هربًا من شخص ما قبل أن تظهري أمام سيارتي فجأة وتتعرّضي لذلك الحادث... كان هناك آثار على معصمك تدل على أنه تم ت

  • عروسُ الأكاردي : الصياد والفريسة   13 | حارس في الضل

    المستشفى : كانت متمددة على سرير المستشفى، مغمضة العينين، وجه شاحب، جسد متجمد ذابل أشبه بالجثة الهامدة... لم يمزق صمت تلك الغرفة إلا صوت الأجهزة من حولها، وصوت أنفاسها الثقيلة... إيلودي، التي انهارت بعد البكاء لساعات طويلة، سقطت نائمة على المقعد المجاور لسريرها... فلم يكن في الغرفة أحد مستيقظًا غيره... بمعطفه الأسود الذي لا يزال عابقًا بعطر دماء من حاول إيذاءها... لا يزال مرتديًا نفس القفازات، وطبعا نفس اللثام الأسود... فلم يكن ليضحي بكشف هويته في مثل هذا الوقت الحساس. كان يقف أمام سريرها، عند رأسها تمامًا، واضعًا يديه في جيوبه ولم يحرك ساكنًا... كل ما كان يفعله هو الوقوف هناك، يتجول بنظراته حولها... حتى عيناه لم تحملا أي نوع من المشاعر؛ لقد كان وجهه جامدًا بحيث لن يستطيع أحد في تلك اللحظة معرفة ما كان يفكر فيه... أكان يشعر بالذنب لأجلها؟ أم بالغضب لأجلها؟ أم هو وحسبي يشعر بخيبة أمل لأن كل تخيلاته عن اللقاء الأول بهوسه سيكون مثاليًا... لأنه خطط كثيرًا لهذا اللقاء، ولم ينعم برؤيتها... أو بجعلها تراه كما يريد هو أن يراه... لا كما أصر القدر على أن يراه... على هيأته الحقيقية...

  • عروسُ الأكاردي : الصياد والفريسة   12 | أريد رؤيتها

    أمام المستشفى : "هذا مزعج... دماء لعينة قذرة، هذا مقرف، أين لعنة المناديل الكحولية؟" تمتم وهو يخلع القفازات ويرميها بعنف إلى مقعد السيارة المجاور للخنجر، قبل أن يفتح درج السيارة للبحث عن المناديل الكحولية... أخرج علبة المناديل وبدأ في مسح يديه، ثم أراح رأسه على المقعد وأغمض عينيه بينما يتنفس بعمق... امتدت أصابعه لتزيح اللثام عن وجهه، عندها فقط سحب نفسًا عميقًا ثم زفره ببطء، وكان صدره يعلو ويهبط بانفعال رغم الهدوء الذي كان يبدو عليه... "لقد أفسدت الأمر... ما كان عليها رؤية ذلك." همس لنفسه وهو يحدق في كفيه بشرود، لكن الرد وصله من شخص آخر... كان الشخص الجالس في المقعد الخلفي للسيارة، نفس الشاب صاحب النظارات الرفيعة الذي يرافقه أينما ذهب. "أنت لا تملك أي فكرة كم هو مريح سماع نرجسي مثلك يعترف بعيوبه، يا سيدي." "اخرس! لقد كان بإمكانك على الأقل أن تمنعني من قتله!" "اعتذاراتي يا سيدي، لكنني كنت مشغولًا بقطع الكهرباء حتى تتمكن حضرتك من تفريغ جنونك دون أن يتم القبض عليك... لكن انظر للجانب المشرق، لقد وصلنا في الوقت المناسب قبل أن يصيبها أي مكروه." لم يرد على سخرية الشاب، بل فقط زفر وه

  • عروسُ الأكاردي : الصياد والفريسة   11 | نهاية الوهم

    فرنسا | باريس الساعة الرابعة ونصف صباحا كانت تحدق في الطريق بشرود، وهي تسترجع كلام ثيودور في عقلها... لقد كانت في حالة صدمة ولم تستطع النطق بحرف واحد منذ ركوبها السيارة مع أخيها، مما جعل قلقه يزداد أكثر فأكثر. "لما لا تتكلمين؟ إيلودي، أنت حقًا بدأت تثيرين جنوني، تحدثي، قولي شيئًا، اخبريني ما الذي يحصل!" لم تحرك كلماته شعرة منها، ولم يهز غضبه جمها تحت تأثير شرودها في أفكار سوداوية تتضمن أسوأ ما قد تعيشه صديقتها هذه الليلة بسببها... هي من أصرت على جعلها تواعد جوليان... هي من ساعدتها على مواعدته... هي من قادتها إلى ذلك الطريق... هي من دمرت صديقتها بيديها... "إيلودي!!" "ماذا!" صرخت بفزع عندما أخرجها من شرودها هدير أخيها بنفاد صبر، والذي كان يمسك عجلة القيادة بعصبية، ويحول عينيه بتشتت بين الطريق ووجه أخته الشاردة. "لما لا تردين علي بحق الجحيم، اخبريني ما الذي يحصل؟" "لا أدري... إدوارد أنا لا أدري، أظن أنني اقترفت خطأ، وبسببي... بسببي." كانت تتحدث بغصة واضحة، ورغم كونها لطالما كانت ذلك النوع القوي من الفتيات، لطالما كانت دموعها صعبة النزول، لكن كان من الواضح لأخيها الآن تلك

  • عروسُ الأكاردي : الصياد والفريسة   10 | الهروب

    ضل صدري يعلو ويهبط في هلع وانا اجمع شتات نفسي واحدق حولي دون هدف واضح... نهضت عن الفراش بيدين مكبلتين وقطعة القماش على فمي... نظرت حولي بحثًا عن أي شيء قد يساعدني لفك قيد يدي، لكن الظلام كان حالكًا، عندها قررت استغلال غيابه وخجت من الغرفة... نزلت الدرج بخطوات حذرة، محاولة لمح أي شيء من خلال الظلام، الذي تخلله ضوء القمر المتسلل من الجدار الزجاجي لغرفة الجلوس... بمجرد نزولي الدرج، أصبحت الرؤية أمامي واضحة قليلا بفضل نور القمر، وتمكنت من رؤية المنطقة القريبة من باب الشقة... كانت خطتي التسلل إلى المطبخ لعلي أجد شيئًا حادًا لقطع الحبال، لكن تلك الخطة راحت هباءً عندما وقعت عيني على المشهد الذي لم أتوقع رؤيته... كان هناك شخص يقف عند الباب مع جوليان... لم أستطع رؤية وجهه بسبب الظلام، لكن كان ضخم البنية، يرتدي معطفًا أسود، ذلك كل ما تمكنت من رؤيته... تجمدت مكاني وأنا أنظر له... وأدركت أنه كان ينظر إلي أيضًا بينما كان يمسك جوليان من كتفه... شعرت بالرعب أكثر، وكان شيء يثبت قدمي على الأرض، ولم أتحرك من مكاني، ولم أبعد عيني عن وجهه، محاولة رؤية ملامحه، إلى أن افلت كتف جوليان اخيرا وتزام

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status